وإنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها
من أربعينك لا أريدُ سِواك
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها
من أربعينك لا أريدُ سِواك
"لا غَرْوَ أن هِمتُ مِن وَجْدٍ بِصورتِها
فالحُسنُ مَشْغَلَةٌ لِلعقلِ والبصَرِ
لا تَقنَعُ العينُ منها كلّما نَظَرَتْ
وكيف يقتنِعُ المشتاقُ بالنّظرِ؟"
فالحُسنُ مَشْغَلَةٌ لِلعقلِ والبصَرِ
لا تَقنَعُ العينُ منها كلّما نَظَرَتْ
وكيف يقتنِعُ المشتاقُ بالنّظرِ؟"
وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
وسهرنا في مساءٍ مُقمرٍ
سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك
سألتني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك
أَلا أَيُّها الواشي بِعفراءَ عندنا
عَدِمْتُكَ مِنْ واشٍ أَلِسْتَ تراني
أَلَسْتَ ترى لِلْحُبِّ كيف تخَلَّلَتْ
عَناجيجُهُ جسمي وكيف بَراني
لَوَ أَنَّ طبيبَ الإنْسِ والجِنِّ داويا
الذي بيَ من عفراءَ ما شَفياني
عَدِمْتُكَ مِنْ واشٍ أَلِسْتَ تراني
أَلَسْتَ ترى لِلْحُبِّ كيف تخَلَّلَتْ
عَناجيجُهُ جسمي وكيف بَراني
لَوَ أَنَّ طبيبَ الإنْسِ والجِنِّ داويا
الذي بيَ من عفراءَ ما شَفياني
لَو تَعلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوى
لَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِري
وَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِها
غَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ
لا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعاً
حَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَري
وَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُح
يَوماً بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِ
يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُت
يَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ
لَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِري
وَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِها
غَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ
لا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعاً
حَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَري
وَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُح
يَوماً بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِ
يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُت
يَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ
وما أَدًعِي أني بريءٌ من الهوى
ولكني لا يعلمِ القومُ مابيا
فعندي زفيرٌ ماترقَى إلى الحشا
وعندي دموعٌ ما طلعن المآقيا
ولكني لا يعلمِ القومُ مابيا
فعندي زفيرٌ ماترقَى إلى الحشا
وعندي دموعٌ ما طلعن المآقيا
ليت المحبّةُ للعشاق ما خُلِقت
أو ليتني حين ذاقوا الحبّ لم أذُقِ
هذا الفراق وهذا الهجر يتبعهُ
يا قلبُ صبراً على موتين في نَسَقِ
أو ليتني حين ذاقوا الحبّ لم أذُقِ
هذا الفراق وهذا الهجر يتبعهُ
يا قلبُ صبراً على موتين في نَسَقِ