نٌ
498 subscribers
36 photos
4 videos
1 link
‏لا إله إلا الله ، ولا جميلة إلا أنتي


للتواصل ؛ Itznaif@
Download Telegram
‏"مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ
‏من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ

‏لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
‏صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُه"
‏وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّه
‏وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ

‏عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
‏من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟
‏في كلّ ما عقلي يُعارضهُ، أرى
‏قلبي عن الأخطاءِ منكِ، مُدافعا
قُل أيَّ شيءٍ لي فصمتُكَ قاتِلٌ
وأرى سُكُوتكَ إن تمادى مُتلفي.ٰ
صلَّى عليكَ اللّٰهُ يا عَلَمَ الهُدى
ما فاحَ رَوضٌ بالشّذا المُتضوّعِ.
‏دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلمٍ 
بقبلتينِ فلا أعطى ولا حرَما

إن الهوى لجديرٌ بالفداء وإن 
كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
فكان الناسُ قبل هواكَ صَحبي
فهل أبقيتَ لي من صَاحبينِ
انتِ النعيمُ لِقلبي وَ العَذابُ لَهُ
‏فما امرَك في قلبي وأحلاك

‏عندي رَسائِل شوقً لستُ أذكُرها
‏لو لا الَرقيب لقَد بلغتها فاكِ
‏لَيْلاً أتَتْ وكأنّها بدرٌ بَدَتْ
منّي دَنتْ والجنَّةُ العُلْيا دَنَتْ

إن كان حَتْماً وَصفُها: فبِمثلِها
لمْ تسْتَمِعْ أُذُنٌ ولا عَيْنٌ رَأتْ.
‏فَحبُّكِ لَو علمتِ شِفاءُ رُوحِي
‏وَسامِرُ وِحدَتي، وَجَميلُ شِعري
‏إِذا وَعَدَت زادَ الهَـــوى لِاِنتِظارِها
‏وَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
Channel name was changed to «نٌ»
يا ويَح أُمك كم لبثتِ ببطنها؟
‏فلقد صُعِقتُ من الجمالِ المُبهِرِ
‏فالحسنُ هذا لا اظنُ بأنهُ
‏قد صِيغَ يا عمري بتسعةِ أشهُرِ
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمّ وَالفِكَرا

إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
خَدَعوا فؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما
شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني

لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا
في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ

لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم
ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني
سلب النوم خيال مر بي
‏في فؤادي لحبيب غائبِ

‏فاستثار الطيفِ قلبا مثقلا
‏أضرم الحب فأهوى جانبي

‏يا خليل الروحِ هلا زرتنا؟
‏في شروق الشمس أوفي المغربِ

‏أوفزرني في منامي علنا
‏نلتقي لو في زوايا الحُجُبِ
وإنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك

قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها
من أربعينك لا أريدُ سِواك
"لا غَرْوَ أن هِمتُ مِن وَجْدٍ بِصورتِها
‏فالحُسنُ مَشْغَلَةٌ لِلعقلِ والبصَرِ

‏لا تَقنَعُ العينُ منها كلّما نَظَرَتْ
‏وكيف يقتنِعُ المشتاقُ بالنّظرِ؟"
وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
إِذا ذُكِرَ النِّساءُ بِحُسنِ حالٍ
فَهُنَّ لَها الفِدا في كُلِّ حالِ
وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَه
للطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله