"مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ
من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُه"
من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُه"
وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّه
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلمٍ
بقبلتينِ فلا أعطى ولا حرَما
إن الهوى لجديرٌ بالفداء وإن
كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
بقبلتينِ فلا أعطى ولا حرَما
إن الهوى لجديرٌ بالفداء وإن
كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
انتِ النعيمُ لِقلبي وَ العَذابُ لَهُ
فما امرَك في قلبي وأحلاك
عندي رَسائِل شوقً لستُ أذكُرها
لو لا الَرقيب لقَد بلغتها فاكِ
فما امرَك في قلبي وأحلاك
عندي رَسائِل شوقً لستُ أذكُرها
لو لا الَرقيب لقَد بلغتها فاكِ
لَيْلاً أتَتْ وكأنّها بدرٌ بَدَتْ
منّي دَنتْ والجنَّةُ العُلْيا دَنَتْ
إن كان حَتْماً وَصفُها: فبِمثلِها
لمْ تسْتَمِعْ أُذُنٌ ولا عَيْنٌ رَأتْ.
منّي دَنتْ والجنَّةُ العُلْيا دَنَتْ
إن كان حَتْماً وَصفُها: فبِمثلِها
لمْ تسْتَمِعْ أُذُنٌ ولا عَيْنٌ رَأتْ.
إِذا وَعَدَت زادَ الهَـــوى لِاِنتِظارِها
وَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
وَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
يا ويَح أُمك كم لبثتِ ببطنها؟
فلقد صُعِقتُ من الجمالِ المُبهِرِ
فالحسنُ هذا لا اظنُ بأنهُ
قد صِيغَ يا عمري بتسعةِ أشهُرِ
فلقد صُعِقتُ من الجمالِ المُبهِرِ
فالحسنُ هذا لا اظنُ بأنهُ
قد صِيغَ يا عمري بتسعةِ أشهُرِ
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمّ وَالفِكَرا
إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمّ وَالفِكَرا
إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
خَدَعوا فؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما
شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني
لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا
في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ
لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم
ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني
شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني
لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا
في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ
لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم
ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني
سلب النوم خيال مر بي
في فؤادي لحبيب غائبِ
فاستثار الطيفِ قلبا مثقلا
أضرم الحب فأهوى جانبي
يا خليل الروحِ هلا زرتنا؟
في شروق الشمس أوفي المغربِ
أوفزرني في منامي علنا
نلتقي لو في زوايا الحُجُبِ
في فؤادي لحبيب غائبِ
فاستثار الطيفِ قلبا مثقلا
أضرم الحب فأهوى جانبي
يا خليل الروحِ هلا زرتنا؟
في شروق الشمس أوفي المغربِ
أوفزرني في منامي علنا
نلتقي لو في زوايا الحُجُبِ
وإنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها
من أربعينك لا أريدُ سِواك
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها
من أربعينك لا أريدُ سِواك
"لا غَرْوَ أن هِمتُ مِن وَجْدٍ بِصورتِها
فالحُسنُ مَشْغَلَةٌ لِلعقلِ والبصَرِ
لا تَقنَعُ العينُ منها كلّما نَظَرَتْ
وكيف يقتنِعُ المشتاقُ بالنّظرِ؟"
فالحُسنُ مَشْغَلَةٌ لِلعقلِ والبصَرِ
لا تَقنَعُ العينُ منها كلّما نَظَرَتْ
وكيف يقتنِعُ المشتاقُ بالنّظرِ؟"
وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما