إلهنا: أعمارنا فوق أرضك بارزة، وأعمالنا في سمائك خالدة، فاكتب لنا جميل العمل فوق أرضك، ورضاك من فوق عرشك.
اللهم امنحنا من بركة الأعمار ما نجُوز به من سَبقنا، وبلّغنا بفضلك ما بلغ الباذلون بجُهدهم، وارزقنا عملًا صالحًا، وعلمًا نافعًا نزدادُ به إيمانًا وخشية، وتُزلفنا به إلى جنان خُلدك.
إلهنا: لا جمالَ إلا لوجهك، ولا إتقانَ إلا لفعلك، ولا نفاذ إلا لحُكمك، ولا بهجة إلا لعالَمك، ولا نور إلا ما سطع من لَدُنك، ولا صواب إلا في قضائك، سبحانك وبحمدك لا شريك لك.
اللهم امنحنا من بركة الأعمار ما نجُوز به من سَبقنا، وبلّغنا بفضلك ما بلغ الباذلون بجُهدهم، وارزقنا عملًا صالحًا، وعلمًا نافعًا نزدادُ به إيمانًا وخشية، وتُزلفنا به إلى جنان خُلدك.
إلهنا: لا جمالَ إلا لوجهك، ولا إتقانَ إلا لفعلك، ولا نفاذ إلا لحُكمك، ولا بهجة إلا لعالَمك، ولا نور إلا ما سطع من لَدُنك، ولا صواب إلا في قضائك، سبحانك وبحمدك لا شريك لك.
وتظل تسعى جاهداً في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر
والله يمنع إن أراد لحكمة
فلا بد أن ترضى بالقضاء والقدر
والله يعطي من يشاء إذا شكر
والله يمنع إن أراد لحكمة
فلا بد أن ترضى بالقضاء والقدر
••
يا فَتىٰ!!
جُرحك لا يُنسيك جراح أُمّتك، وآلامُ اليوم تصنع فُتوح الغد! وشِدّة اللّحظة تُولِّد حركةً دائمة، فقُم لله، وابعَث في صدرك ألف أمَلٍ وعمل، فما كانت جراح الفرد أشَدّ من الجَمع، ولا الهَمَّ يُطفئ الهِمّّـة!!
يا فَتىٰ!!
جُرحك لا يُنسيك جراح أُمّتك، وآلامُ اليوم تصنع فُتوح الغد! وشِدّة اللّحظة تُولِّد حركةً دائمة، فقُم لله، وابعَث في صدرك ألف أمَلٍ وعمل، فما كانت جراح الفرد أشَدّ من الجَمع، ولا الهَمَّ يُطفئ الهِمّّـة!!
رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير .
يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾تمنى وادعُ، وبالغ وأنت موقن، فلو وقف الكون كله واستحالت المسببات، فهو قادر على أن يغيّر كل شيء. صدّقني، سترى كيف ينقلب المستحيل إلى ممكن بكل بساطة.
﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾
إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه، واجتباه لمحبته، واستخلصه لعبادته؛ فشغل همه به،
ولسانه بذكره.
إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه، واجتباه لمحبته، واستخلصه لعبادته؛ فشغل همه به،
ولسانه بذكره.
يا ربّ
على بابكَ يقف عبدكَ الذليل، قليل الحيلة، ضعيف النَّفس، كثير الذُّنوب!
يسألك الهُدى، وصدق التَّوبة، وثبات الخُطى، وهدأة الأنفاس، وشيءٌ أنت بهِ عليم.
على بابكَ يقف عبدكَ الذليل، قليل الحيلة، ضعيف النَّفس، كثير الذُّنوب!
يسألك الهُدى، وصدق التَّوبة، وثبات الخُطى، وهدأة الأنفاس، وشيءٌ أنت بهِ عليم.
قُل شيئاً لطيفاً عن الحياة، حاول أن تقنع اليائسين بأن العمر سيُزهر، والفرح إن طال رجاؤه سيأتي ، وأن الله يحب الصابرين.
أنْ يَرث مِنك أبناؤكَ عقيدة التوحيد
خَيرًا لكَ من أن تترك لهم الذَّهب والفضة . .
خَيرًا لكَ من أن تترك لهم الذَّهب والفضة . .
سبحان من لا تأنس الأرواح إلا به..
ولا تركن النفوس إلا إليه..
ولا تطمئن القلوب إلا بذكره..
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
ولا تركن النفوس إلا إليه..
ولا تطمئن القلوب إلا بذكره..
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
"أنا وقَلبي،
وعَقلٌ لم يَسَع حُلُمي..
يَا رَبِّ هيِّئْ لنا من أَمرِنا رَشَدا."
- حُذيفة العرجي.
وعَقلٌ لم يَسَع حُلُمي..
يَا رَبِّ هيِّئْ لنا من أَمرِنا رَشَدا."
- حُذيفة العرجي.
عوِّد نفسك الدعاء في كُلِّ شيءٍ مهما كان يسيرًا، حتى لو كان باستطاعتك إنجازَه من دون عناء، ادعُ الله ولو لم تكن مهمومًا أو يُؤرِّقُك بلاء؛ فمن كان كثير الدعاء في أموره اليسيرة أورَثَه الله صِدق الدعاء في الأمورِ العسيرة.
تعرَّف على الله في الرَّخاء يعرِفْك في الشِّدّة.💚
تعرَّف على الله في الرَّخاء يعرِفْك في الشِّدّة.💚
رباهُ إني قد أتيتُك راجياً
عفواً وقُرباً عند بابِك أسجدُ
كِلني إليكَ فقد ضللتُ هدايتي
و ارفق بعبدٍ قد أتاك يُعاهِدُ
واغسل فؤاداً شاحِباً مُتغبّراً
من سَوءةِ الآثامِ أصبح أسودُ
وامنن عليهِ برحمةٍ وهدايةٍ
واشدد إليكَ جوارحاً لك تعبدُ.
عفواً وقُرباً عند بابِك أسجدُ
كِلني إليكَ فقد ضللتُ هدايتي
و ارفق بعبدٍ قد أتاك يُعاهِدُ
واغسل فؤاداً شاحِباً مُتغبّراً
من سَوءةِ الآثامِ أصبح أسودُ
وامنن عليهِ برحمةٍ وهدايةٍ
واشدد إليكَ جوارحاً لك تعبدُ.
اللهم آتِنا من القُرآن مثل ما تُؤتي منه أهلَه
الذين اجتَبيتهُم إليه؛
حفظًا وتدبرًا وعلمًا وعملًا ودعوةً وجهادًا..
اللهمُّ لا تُقيّدنا الذنوب والمعاصي عن القرآن واعصِمنا به من التِّيه والشّقاء ".
الذين اجتَبيتهُم إليه؛
حفظًا وتدبرًا وعلمًا وعملًا ودعوةً وجهادًا..
اللهمُّ لا تُقيّدنا الذنوب والمعاصي عن القرآن واعصِمنا به من التِّيه والشّقاء ".