وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَك
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَك
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلك
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لك
— د. ماجد عبدالله
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَك
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَك
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلك
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لك
— د. ماجد عبدالله
"أنا لك، منك، فيك، إليك، من أزلٍ إلى أبدِ ..
ومن روحٍ إلى جسدٍ، إلى روحٍ بلا جسدِ ..
ومن أحدٍ إلى كلّ، ومن كلّ إلى أحدِ"
ومن روحٍ إلى جسدٍ، إلى روحٍ بلا جسدِ ..
ومن أحدٍ إلى كلّ، ومن كلّ إلى أحدِ"
"نَبَذَتْهُ ضوضاء الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد
فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد"
فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد"
ان لي خِلٌّ يعلم أن بي تسع وتسعون عِلة و مأثرة واحدة، كلما جلس إلى قوم يحدثهم أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة، فظن الناس بي خيرًا لم أظنهُ بنفسي ♥️"
"دعوتُ ربّي في ليالي عتقهِ
حرِّم على مَن قد أتاك النارُ
واجعل سلامَ البردِ منزلَ قبرِه
واغفر لعبدِك إنّك الغفَّارُ"
حرِّم على مَن قد أتاك النارُ
واجعل سلامَ البردِ منزلَ قبرِه
واغفر لعبدِك إنّك الغفَّارُ"
"يا مَن أُناجيهِ في همّي وأسقامي
ومَن أُناديهِ في خـوفي وآلامـي
هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا
إلّا وعُدتُ وقد حققـتُ أحلامي."
ومَن أُناديهِ في خـوفي وآلامـي
هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ
يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي
سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا
إلّا وعُدتُ وقد حققـتُ أحلامي."
ولمّا قصدنا الله بالذلِّ والرجـا
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا
وما ذاك إلَّا أن أتينا لِبابـهِ
فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا
له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ
وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَـى.*
وجدنا عطاءً يجعل المرءَ مُحرَجا
وما ذاك إلَّا أن أتينا لِبابـهِ
فأحيا لنا الآمالَ والهمَّ أخرَجا
له الحمدُ مِن ربٍّ كريمٍ وراحمٍ
وليس لنا إلّاهُ إن عزَّ مُرتجَـى.*
"يؤدب الألم صاحِبه، يصقُله صقلاً، يعلِّمه الصَّمت الطويل، يُريه من بعيد مالم يكُن يراه عن قُرب، يعلمه الدُّعاء العَريض، يُوحشه من النّاس، يُؤنسه بربِّه ويكفيه بِه."
"هَل يعلمُ الليلُ كَم ذِكرى تمرُّ بِنا
من أوّل الحُلمِ حتّى طَعنةِ الفَجرِ؟"
من أوّل الحُلمِ حتّى طَعنةِ الفَجرِ؟"
وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هينٌ
أو أن كسريَ
هكذا قد يُجبرُ
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عنوةً
ما كان من تلك الحكايةِ
علقماً
مراً
وصعباً
قاتماً
أوَتذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يُشبهُني جمالُ العفوِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفرانِ روحَكَ ربما
لكنَّما
روحي
التي تتحرَّرُ!
- روضة الحاج
ليس لأنَّ ذنبَكَ
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفتـه كفُّكَ
هينٌ
أو أن كسريَ
هكذا قد يُجبرُ
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسيَ عنوةً
ما كان من تلك الحكايةِ
علقماً
مراً
وصعباً
قاتماً
أوَتذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحقُّ
رحابةَ الغفرانِ
يُشبهُني جمالُ العفوِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفرانِ روحَكَ ربما
لكنَّما
روحي
التي تتحرَّرُ!
- روضة الحاج
«إن مسَّنا الضرُّ
أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلن يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى
فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ
حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا؟
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ؟!»
أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلن يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى
فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ
حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا؟
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ؟!»
"يرعَى الله شُعورك مهما كان حجمه، فرحك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رِضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كلّه ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوّضتهُ أمرك"