"يا سَعد من يصطفيه الله لأن يكون -فكرة حنونة- في رأس إنسان، عندما يذكره كأنما تسري المواساة في جسده وتتوزع على يومه."
"ألم تعلم بأنّ الدّهـرَ يُعطي، بعدَما يَمْنع؟
وكم ضرّ امرَأً أمرٌ، تَوَهّمَ أنّهُ يَنْفَع"
وكم ضرّ امرَأً أمرٌ، تَوَهّمَ أنّهُ يَنْفَع"
"ووجدتُ روحي خلف بسمتكَ التي صارت بها الأيامُ عيد
بالله ، قل لي .. كيف أحلمُ بالمزيد؟"
بالله ، قل لي .. كيف أحلمُ بالمزيد؟"
"أعرف جيدًا ألم الحزن على العلاقة التي كانت ذات يوم مكان يواسِينا ونرتاح به، لكنها الآن هي الجُرح الذي نحتاجُ الشفاء منه."
"يا راحلين، قد اشتقنا لرؤيتكم
وما لنا حيلةٌ في الوصلِ والنظرِ
عزاؤنا أنكم من بعد غيبتكم
في ذمة الله .. لا في ذمة البشرِ"
وما لنا حيلةٌ في الوصلِ والنظرِ
عزاؤنا أنكم من بعد غيبتكم
في ذمة الله .. لا في ذمة البشرِ"
وغداً سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرتْ❤️
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ
وتقولُ سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرتْ❤️
«أنا يا صاحبي والله في عمري
وفي فرحي
وفي ضيقي
وفي كُربي؛
رأيت الله فتّاحًا،
ألوذُ إليه ما اصطكّت بي الدنيا،
فيفتحها
وكم يشفي!
وكُل معاولي
تبلى مع الخَلقِ،
فأهرع في زحام العمر أرجوهُ؛
فيشرق بالرضا صُبحي!
ويكرمني كما لم ألقَ إكرامًا
ولا جودًا
ولا حُبًا،
إليه مراكبي عجلى، ولم تقفِ!
(قريبٌ) إنهُ ربِّي..
إذا جفَّت بي الأحلام
أتت رحماتهُ تسقي!
فما والله خالطَني إياسٌ منهُ في يومٍ
إذا طالت..
إذا شقَّت..
إذا التفَّت بي الأحــزانُ
في صدري»
وفي فرحي
وفي ضيقي
وفي كُربي؛
رأيت الله فتّاحًا،
ألوذُ إليه ما اصطكّت بي الدنيا،
فيفتحها
وكم يشفي!
وكُل معاولي
تبلى مع الخَلقِ،
فأهرع في زحام العمر أرجوهُ؛
فيشرق بالرضا صُبحي!
ويكرمني كما لم ألقَ إكرامًا
ولا جودًا
ولا حُبًا،
إليه مراكبي عجلى، ولم تقفِ!
(قريبٌ) إنهُ ربِّي..
إذا جفَّت بي الأحلام
أتت رحماتهُ تسقي!
فما والله خالطَني إياسٌ منهُ في يومٍ
إذا طالت..
إذا شقَّت..
إذا التفَّت بي الأحــزانُ
في صدري»
" و ارزُقنَا يا الله صُحبة الهيّن الليّنِ
ممتد الودِّ رحيم الجوار
مؤتمن الجانب طيب الذكر
بشوش الوجه يسير المعشر
كثير النفع قليل المنّة
واسع الفهم رحب الأفق
سريع الفطنة متمهل الخطوة
من نلمس فيه المستراح والمستقر
ولا يحول بيننا وبينه الفزع"
ممتد الودِّ رحيم الجوار
مؤتمن الجانب طيب الذكر
بشوش الوجه يسير المعشر
كثير النفع قليل المنّة
واسع الفهم رحب الأفق
سريع الفطنة متمهل الخطوة
من نلمس فيه المستراح والمستقر
ولا يحول بيننا وبينه الفزع"
«ويبقى الأمل في الله أن تتبدَّل الأحوال، والرَّجاء فيه أن يحلَّ مكان الخوف الأمان، وتعمُّ الطمأنينة، ويهدأ البال، ونشعُر بطعمِ الحياة، وتُصبح الأحلام حقيقة، والأُمنيات قريبة، وينزِل جبر الله على قلوب الحزنى واليائسين يرويهم فكأنَّهم لم يمُرُّوا بوجعٍ قطّ..»
"بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون.."
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون.."
وتثقلُ بعدك الأيامُ خطواً
ويثقلُ كاهلي شوقاً وشوقاً
أُحسُّ كأنَّ بعضيَ قد تهاوى
وأنَّ القلب بالأشجانِ شُقّا
لقيتُك يا ربيع العمر عُمراً
وضِعتَ لكي أضلَّ أنا وأشقى
وملء القلب طيفك لو غشاني
غدوت بساحل الأشواقي غرقى
وملء الروح أنت فويح عمري
ترى بعد ارتحالك كيف أبقى ؟
- روضة الحاج
ويثقلُ كاهلي شوقاً وشوقاً
أُحسُّ كأنَّ بعضيَ قد تهاوى
وأنَّ القلب بالأشجانِ شُقّا
لقيتُك يا ربيع العمر عُمراً
وضِعتَ لكي أضلَّ أنا وأشقى
وملء القلب طيفك لو غشاني
غدوت بساحل الأشواقي غرقى
وملء الروح أنت فويح عمري
ترى بعد ارتحالك كيف أبقى ؟
- روضة الحاج