"وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
"الـعينُ تبـصِرُ مَن تهوَى وتَفقده
وناظرُ القلبِ لا يَخلُو مـن الـنَظر
إن كان ليسَ مَعي فالذكرُ منهُ مَعي
يَراهُ قلبي وإن غابَ عَن بصَرِي"
وناظرُ القلبِ لا يَخلُو مـن الـنَظر
إن كان ليسَ مَعي فالذكرُ منهُ مَعي
يَراهُ قلبي وإن غابَ عَن بصَرِي"
"إرجع إلي فأن الأرضَ واقفةٌ
كأنما الأرضُ فرّتْ من ثوانيها
إرجعْ فبعدكَ لا عقْدٌ أعِّلقهُ
ولا لمستُ عطوري في أوانيها
إرجع كما انتَ صحواً كُنتَ أم مطراً
فما حياتي أنا إنْ لم تكن فيها"
كأنما الأرضُ فرّتْ من ثوانيها
إرجعْ فبعدكَ لا عقْدٌ أعِّلقهُ
ولا لمستُ عطوري في أوانيها
إرجع كما انتَ صحواً كُنتَ أم مطراً
فما حياتي أنا إنْ لم تكن فيها"
"وشهرٍ به تصفو النفوس وتطهرُ
كغيثٍ به تحيا الورود وتزهرُ
هلال الهدى أهلًا وسهلًا ومرحبا
بمن جاءنا بالمَغفِراتِ يبشّرُ
إذا ما أتى شهرُ الصيام وجدتنا
كأسرابِ خيرٍ ..بالتقى نتنوّرُ
نقومُ الليالي والنهار نصومه
عسى ربّنا يمحو الذنوب ويغفرُ"
كغيثٍ به تحيا الورود وتزهرُ
هلال الهدى أهلًا وسهلًا ومرحبا
بمن جاءنا بالمَغفِراتِ يبشّرُ
إذا ما أتى شهرُ الصيام وجدتنا
كأسرابِ خيرٍ ..بالتقى نتنوّرُ
نقومُ الليالي والنهار نصومه
عسى ربّنا يمحو الذنوب ويغفرُ"
"ما لَهُ قد خانَ عَهدَه؟ ناسيًا تلكَ المودة!
أنعمَ الدهرُ بهِ في خُلسةٍ ثمّ استَرَدّه"
أنعمَ الدهرُ بهِ في خُلسةٍ ثمّ استَرَدّه"
"يا سَعد من يصطفيه الله لأن يكون -فكرة حنونة- في رأس إنسان، عندما يذكره كأنما تسري المواساة في جسده وتتوزع على يومه."
"ألم تعلم بأنّ الدّهـرَ يُعطي، بعدَما يَمْنع؟
وكم ضرّ امرَأً أمرٌ، تَوَهّمَ أنّهُ يَنْفَع"
وكم ضرّ امرَأً أمرٌ، تَوَهّمَ أنّهُ يَنْفَع"