اقتباس 📜💖
1.29K subscribers
216 photos
2 videos
4 links
"‏شُكرًا للشُعراء، للكُتّاب، للفنّانين، للأدباء، لصُنّاع الجمال، لا يعلمون كم يُخفّفون علينا أثقال الحياة، إننا نجد في عوالمهم حياة أخرى لنا في الحياة، ومساحات فسيحة تنقلنا من شعورٍ إلى شعور، شُكرًا لهم لأنهم حملوا على عاتقهم رسالة الجمال." 💛
Download Telegram
"مخيف جداً بكاء الصبور."
"ما قيمةُ البابِ لم يطرقْهُ أحبابي
سوى بقايا مساميرٍ وأخشابِ

فما يلذُّ لسمعي، لحنُ أغنيةٍ
كما تلذُّ لسمعي، طرقةُ البابِ

تيتمّتْ غابةٌ من لهفةٍ بدمي
تمتدُّ أشجارُها من دونِ حطَّابِ

ما جفَّ في داخلي بستانُ عشقِهِمُ
بما زكا فيهِ، من عطرٍ وأطيابِ

روحي تطلُّ على دنياهُمُ قمراً
من الحنينِ بليلٍ مُظلمٍ خابي

فما تزالُ على سمعِ الدُّجى شفَتي
فيهمْ تعدِّدُ أسمائي وألقابي

وما يزالُ هُنا قلبٌ أؤثِّثُهُ
بما تعلَّمتُ من خلقٍ وآدابِ

فها هُنا دلةٌ من لهفةٍ طفحتْ
بها الصبابةُ، لم تُسكبْ بِأكوابِ

وها هُنا سلةٌ ليستْ بفاكهة
وإنَّما حُرقٌ في شكلِ أعنابِ

ومنْ هُنا حولَ هذا الركنِ، متكأ
مازالَ يسألُ عنْ أحوالِ غُيّابِ

هذا فؤاديَ في أفلاكِ ريبتهِ
يدورُ ما دارَ يوماً غيرَ مرتابِ

وذي ضلوعيَ قدْ أضحتْ مقاعدَهم
كقاعةِ الدرسِ، لكنْ دونَ طلاَّبِ

ما ضرّ لو عزفتْ أقدامُهمْ وتراً
في خَطْوها، فسرى لحناً بأعصابي؟!

هم خلّفُوني هُنا لحناً بلا وترٍ
يُشجي الخلائقَ من ألحانِ (زريابِ)

أحبُّهم، لم أجدْ للحبِّ من سببٍ
وأصدقُ الحبِّ لا يُعزى لأسبابِ

تلوحُ أطيافُهم في الأفقِ لامعةً
كلمعةِ الماءِ في أحداقِ أعرابي

ما عدتُ في عالم الألفاظِ مفردةً
إلا وضاعَ بعلمِ النحوِ إعرابي

قد يخدش الصبحُ ذوقي دونَ طلعتهمْ
لكنْ بهم، قد ينالُ الليلُ إعجابي

يكادُ بابيَ أن يُنهي إقامَتَهُ
منْ فرطِ ما جفّ من أهلٍ وأصحابِ

يُصغي إلى الريحِ لم تحفلْ مسامعُهُ
بما يشنِّفُ منْ آياتِ ترحابِ

ما ضرَّ لو عانقوا في الباب لهفَتُهُ
وجلببوا لهفَتي وصلاً بجلبابِ؟!

لكنّ قلبي ما جفّتْ حدائقُهُ
بما زها فيهِ منْ زهرٍ وأعشابِ

أحسّهم روضةً أنهتْ مصافحتي
فحلَّقَ العطرُ في أكمامِ أثوابي

يا أيها البابُ، إن حطَّتْ عليكَ يدي
دونَ الأحبّةِ، ضرِّسْها بأنيابِ "
"الأيام التي تكسرك هي ذاتها التي تصنعك، أنت حصاد اللحظات التي اعتقدت أنها لن تمر ومرّت ! "
"سنينًا أضاءوا لي الحياةَ وما خبا
‏ضياؤهمُ يومًا، ولا قرَّ وانطفى

‏عرفتُ بهم شكلاً من الحبِّ آمنًا
‏وبانَ بهم جودُ الزمانِ إذا صفا!"
"أكره أن أرى شخصًا خامدًا بعدما كان حيًّا، لا غيّب الله شعلة أحد."
"إنّي أعيشُ حياةً أنت زينتها
‏أنت البنونَ وأنت المالُ والرَّغدُ!"
"لكنّنا رغم المآسي حولنا
‏سنظلُ نرقبُ عودة الأفراحِ"
"وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
‏وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
‏وأني ليسَ يُضنيني حنيني
‏وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
‏تمنيتُ اللقاء وكان ظني
‏بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
‏فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
‏وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
بعض المعارك في خُسرانها شرفٌ،
من عاد منتصرًا مِن مِثلها انهزما.*
"شُكرًا لأنك سهل المرافقة وسهل العشرة، ليّن في الفعل والكلمة"
"أعان المُعين عَينًا عاينت عَيناكِ"
"الـعينُ تبـصِرُ مَن تهوَى وتَفقده
‏وناظرُ القلبِ لا يَخلُو مـن الـنَظر
‏إن كان ليسَ مَعي فالذكرُ منهُ مَعي
‏يَراهُ قلبي وإن غابَ عَن بصَرِي"
"إرجع إلي فأن الأرضَ واقفةٌ
‏كأنما الأرضُ فرّتْ من ثوانيها
‏ إرجعْ فبعدكَ لا عقْدٌ أعِّلقهُ
‏ولا لمستُ عطوري في أوانيها
‏إرجع كما انتَ صحواً كُنتَ أم مطراً
‏فما حياتي أنا إنْ لم تكن فيها"
"كمَرّ السّحابِ يمرّ البشر
‏ فناسٌ كغيمٍ وناسٌ مطر!".
"لقد حَسُنتْ بكَ الأوقاتُ حتى
كأنّكَ في فمِ الزمَنِ ابتِسامُ"
"و ما صحبتُكَ من خوفٍ ولا طَمعٍ
‏بلِ الشَّمائلُ، و الأخلاقُ تُصْطَحبُ" ..
"صديقٌ تذهبُ إليه حاملًا الأَسى
‏تعودُ منهُ وصدرُك وسعَ المَدى"
"وشهرٍ به تصفو النفوس وتطهرُ
‏كغيثٍ به تحيا الورود وتزهرُ

‏هلال الهدى أهلًا وسهلًا ومرحبا
‏بمن جاءنا بالمَغفِراتِ يبشّرُ

‏إذا ما أتى شهرُ الصيام وجدتنا
‏كأسرابِ خيرٍ ..بالتقى نتنوّرُ

‏نقومُ الليالي والنهار نصومه
‏عسى ربّنا يمحو الذنوب ويغفرُ"
"ما لَهُ قد خانَ عَهدَه؟ ناسيًا تلكَ المودة!
‏أنعمَ الدهرُ بهِ في خُلسةٍ ثمّ استَرَدّه"
«اللِّقاء يُذهبُ السّخائم، فكأنَّ نظر العينِ إلى العين يُصلحُ القلوب.»
"ما خلف ليل الكدّ إلا ضحكةٌ
‏تحنو عليك وبابُ حلمٍ يُشرق"