"هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟"
تهفو إليه و تستلذُ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟"
"تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ."
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ."
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي
وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
وَقادَنِي الهَوى، فانقَدْتُ طَوْعاً،
وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي
رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ،
كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ
أجِلْ عينيكَ في أسطارِ كتبي،
تجدْ دمعي مزاجاً للمِدادِ
#ابن_زيدون
وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
وَقادَنِي الهَوى، فانقَدْتُ طَوْعاً،
وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي
رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ،
كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ
أجِلْ عينيكَ في أسطارِ كتبي،
تجدْ دمعي مزاجاً للمِدادِ
#ابن_زيدون
"لا يُؤتمن من ترك مشاعرَ شخصٍ في المنتصف، لا يُؤتمن من ترك النهايات مفتوحة، لا يؤتمن من ترك في نهاية المطاف أسئلةً ليس لها أجوبة ، لا يؤتمن ولو حاولَ إصلاح ذلِك ."
"ما قيمةُ البابِ لم يطرقْهُ أحبابي
سوى بقايا مساميرٍ وأخشابِ
فما يلذُّ لسمعي، لحنُ أغنيةٍ
كما تلذُّ لسمعي، طرقةُ البابِ
تيتمّتْ غابةٌ من لهفةٍ بدمي
تمتدُّ أشجارُها من دونِ حطَّابِ
ما جفَّ في داخلي بستانُ عشقِهِمُ
بما زكا فيهِ، من عطرٍ وأطيابِ
روحي تطلُّ على دنياهُمُ قمراً
من الحنينِ بليلٍ مُظلمٍ خابي
فما تزالُ على سمعِ الدُّجى شفَتي
فيهمْ تعدِّدُ أسمائي وألقابي
وما يزالُ هُنا قلبٌ أؤثِّثُهُ
بما تعلَّمتُ من خلقٍ وآدابِ
فها هُنا دلةٌ من لهفةٍ طفحتْ
بها الصبابةُ، لم تُسكبْ بِأكوابِ
وها هُنا سلةٌ ليستْ بفاكهة
وإنَّما حُرقٌ في شكلِ أعنابِ
ومنْ هُنا حولَ هذا الركنِ، متكأ
مازالَ يسألُ عنْ أحوالِ غُيّابِ
هذا فؤاديَ في أفلاكِ ريبتهِ
يدورُ ما دارَ يوماً غيرَ مرتابِ
وذي ضلوعيَ قدْ أضحتْ مقاعدَهم
كقاعةِ الدرسِ، لكنْ دونَ طلاَّبِ
ما ضرّ لو عزفتْ أقدامُهمْ وتراً
في خَطْوها، فسرى لحناً بأعصابي؟!
هم خلّفُوني هُنا لحناً بلا وترٍ
يُشجي الخلائقَ من ألحانِ (زريابِ)
أحبُّهم، لم أجدْ للحبِّ من سببٍ
وأصدقُ الحبِّ لا يُعزى لأسبابِ
تلوحُ أطيافُهم في الأفقِ لامعةً
كلمعةِ الماءِ في أحداقِ أعرابي
ما عدتُ في عالم الألفاظِ مفردةً
إلا وضاعَ بعلمِ النحوِ إعرابي
قد يخدش الصبحُ ذوقي دونَ طلعتهمْ
لكنْ بهم، قد ينالُ الليلُ إعجابي
يكادُ بابيَ أن يُنهي إقامَتَهُ
منْ فرطِ ما جفّ من أهلٍ وأصحابِ
يُصغي إلى الريحِ لم تحفلْ مسامعُهُ
بما يشنِّفُ منْ آياتِ ترحابِ
ما ضرَّ لو عانقوا في الباب لهفَتُهُ
وجلببوا لهفَتي وصلاً بجلبابِ؟!
لكنّ قلبي ما جفّتْ حدائقُهُ
بما زها فيهِ منْ زهرٍ وأعشابِ
أحسّهم روضةً أنهتْ مصافحتي
فحلَّقَ العطرُ في أكمامِ أثوابي
يا أيها البابُ، إن حطَّتْ عليكَ يدي
دونَ الأحبّةِ، ضرِّسْها بأنيابِ "
سوى بقايا مساميرٍ وأخشابِ
فما يلذُّ لسمعي، لحنُ أغنيةٍ
كما تلذُّ لسمعي، طرقةُ البابِ
تيتمّتْ غابةٌ من لهفةٍ بدمي
تمتدُّ أشجارُها من دونِ حطَّابِ
ما جفَّ في داخلي بستانُ عشقِهِمُ
بما زكا فيهِ، من عطرٍ وأطيابِ
روحي تطلُّ على دنياهُمُ قمراً
من الحنينِ بليلٍ مُظلمٍ خابي
فما تزالُ على سمعِ الدُّجى شفَتي
فيهمْ تعدِّدُ أسمائي وألقابي
وما يزالُ هُنا قلبٌ أؤثِّثُهُ
بما تعلَّمتُ من خلقٍ وآدابِ
فها هُنا دلةٌ من لهفةٍ طفحتْ
بها الصبابةُ، لم تُسكبْ بِأكوابِ
وها هُنا سلةٌ ليستْ بفاكهة
وإنَّما حُرقٌ في شكلِ أعنابِ
ومنْ هُنا حولَ هذا الركنِ، متكأ
مازالَ يسألُ عنْ أحوالِ غُيّابِ
هذا فؤاديَ في أفلاكِ ريبتهِ
يدورُ ما دارَ يوماً غيرَ مرتابِ
وذي ضلوعيَ قدْ أضحتْ مقاعدَهم
كقاعةِ الدرسِ، لكنْ دونَ طلاَّبِ
ما ضرّ لو عزفتْ أقدامُهمْ وتراً
في خَطْوها، فسرى لحناً بأعصابي؟!
هم خلّفُوني هُنا لحناً بلا وترٍ
يُشجي الخلائقَ من ألحانِ (زريابِ)
أحبُّهم، لم أجدْ للحبِّ من سببٍ
وأصدقُ الحبِّ لا يُعزى لأسبابِ
تلوحُ أطيافُهم في الأفقِ لامعةً
كلمعةِ الماءِ في أحداقِ أعرابي
ما عدتُ في عالم الألفاظِ مفردةً
إلا وضاعَ بعلمِ النحوِ إعرابي
قد يخدش الصبحُ ذوقي دونَ طلعتهمْ
لكنْ بهم، قد ينالُ الليلُ إعجابي
يكادُ بابيَ أن يُنهي إقامَتَهُ
منْ فرطِ ما جفّ من أهلٍ وأصحابِ
يُصغي إلى الريحِ لم تحفلْ مسامعُهُ
بما يشنِّفُ منْ آياتِ ترحابِ
ما ضرَّ لو عانقوا في الباب لهفَتُهُ
وجلببوا لهفَتي وصلاً بجلبابِ؟!
لكنّ قلبي ما جفّتْ حدائقُهُ
بما زها فيهِ منْ زهرٍ وأعشابِ
أحسّهم روضةً أنهتْ مصافحتي
فحلَّقَ العطرُ في أكمامِ أثوابي
يا أيها البابُ، إن حطَّتْ عليكَ يدي
دونَ الأحبّةِ، ضرِّسْها بأنيابِ "
"الأيام التي تكسرك هي ذاتها التي تصنعك، أنت حصاد اللحظات التي اعتقدت أنها لن تمر ومرّت ! "
"سنينًا أضاءوا لي الحياةَ وما خبا
ضياؤهمُ يومًا، ولا قرَّ وانطفى
عرفتُ بهم شكلاً من الحبِّ آمنًا
وبانَ بهم جودُ الزمانِ إذا صفا!"
ضياؤهمُ يومًا، ولا قرَّ وانطفى
عرفتُ بهم شكلاً من الحبِّ آمنًا
وبانَ بهم جودُ الزمانِ إذا صفا!"
"وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
"الـعينُ تبـصِرُ مَن تهوَى وتَفقده
وناظرُ القلبِ لا يَخلُو مـن الـنَظر
إن كان ليسَ مَعي فالذكرُ منهُ مَعي
يَراهُ قلبي وإن غابَ عَن بصَرِي"
وناظرُ القلبِ لا يَخلُو مـن الـنَظر
إن كان ليسَ مَعي فالذكرُ منهُ مَعي
يَراهُ قلبي وإن غابَ عَن بصَرِي"
"إرجع إلي فأن الأرضَ واقفةٌ
كأنما الأرضُ فرّتْ من ثوانيها
إرجعْ فبعدكَ لا عقْدٌ أعِّلقهُ
ولا لمستُ عطوري في أوانيها
إرجع كما انتَ صحواً كُنتَ أم مطراً
فما حياتي أنا إنْ لم تكن فيها"
كأنما الأرضُ فرّتْ من ثوانيها
إرجعْ فبعدكَ لا عقْدٌ أعِّلقهُ
ولا لمستُ عطوري في أوانيها
إرجع كما انتَ صحواً كُنتَ أم مطراً
فما حياتي أنا إنْ لم تكن فيها"