"لى اللَهِ أَشكو مِن فِراقِكَ لَوعَةً
طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ
وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ
تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ"
طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ
وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ
تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ"
"وتَعوْدُني الذّكرى وفي طَيَّاتِها
شوقٌ قديمٌ في الضّلوع تَوقَّدا
باللهِ يا مُقَلَ العيونِ تكتَّمي
إياكِ أنْ تُبدي الذي قد أُكْمِدا
إياكِ أنْ تبدي ليَ الوجهَ الذي
من فرطِ آهاتِ الفراقِ تَجَعَّدا"
شوقٌ قديمٌ في الضّلوع تَوقَّدا
باللهِ يا مُقَلَ العيونِ تكتَّمي
إياكِ أنْ تُبدي الذي قد أُكْمِدا
إياكِ أنْ تبدي ليَ الوجهَ الذي
من فرطِ آهاتِ الفراقِ تَجَعَّدا"
"أود تذكيرك بأن كل شيء بقضاءٍ وقدر، وأنّ الجزعَ لا يردّ عنك القضاء، وأن ما أنت فيه أخفُّ ممّا هو أكبرُ منه، وأن ما بقي لك أكثرُ ممّا أُخذ منك، وأن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيتَ المصيبةَ هي عينُ النعمة، وأن كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى"
"وغايةُ النضج أن نكون خِفافًا على أنفسنا، أن نسعى إلى ما نُحبُّ، لا إلى ما نفتقر، وأن نُبصر الأشياءَ كما هي، لا كما نُريدها أن تكون .."
"وغايةُ النضج أن نكون خِفافًا على أنفسنا، أن نسعى إلى ما نُحبُّ، لا إلى ما نفتقر، وأن نُبصر الأشياءَ كما هي، لا كما نُريدها أن تكون .."
"واذكريني كلما جُبتِ طريقًا قَد سلكناهُ سويا
أو تذَّكرتِ عهودي والهوى ما زال حيّا،
فاسكني الماضي الجميل
لملمي الجرح العليل
واحرصي أن تذكريني"
أو تذَّكرتِ عهودي والهوى ما زال حيّا،
فاسكني الماضي الجميل
لملمي الجرح العليل
واحرصي أن تذكريني"
"واختِم حياتِي بالرّضى، واعفُ القَبيح وما مَضى ..
واجعَل مآلي جنّة، وأجرني من حرّ اللظى"
واجعَل مآلي جنّة، وأجرني من حرّ اللظى"
"يخونُكَ ذو القربى مرارًا، وربّما
وفى لكَ عند الجهل مَن لا تُقارِبُه
نَنسى الجراح ولا نَنسى تذكُّرها
إذَا بَرا الجرحُ لم يبرأْ بِنا الأثرُ."
وفى لكَ عند الجهل مَن لا تُقارِبُه
نَنسى الجراح ولا نَنسى تذكُّرها
إذَا بَرا الجرحُ لم يبرأْ بِنا الأثرُ."
"وكثيرًا ما كانت تحضرهُ رغبة طارئة في ترك كل شيء، والذهـاب في الحال إلى مكان ما، إلى أي مكان."