“إن كل مايُهم ليس أن تكون رائعًا، ولا أن يأبه العالم لوجودك، لكن أن تبقى أصيلاً، أن لا تُشبه إلاّ نفسك.”
إذا أنت لم تشرب مَرارًا على القذى
ظمئتَ و أيُّ الناسِ تصفو مشاربهُ
*بشار بن برد
ظمئتَ و أيُّ الناسِ تصفو مشاربهُ
*بشار بن برد
"ما لنا في هذهِ الدُّنيا سِوى
بعضِنا.. فاشدُد لقلبِي أضلُعك
لا تخف فالليلُ لم يسهر سدىً
رُبما كان الضياءُ مطلعك
ها أنا آتيك طيفًا سادرًا
أدفُن الآلام حتى أرفعك
فإذا أشرقت مِن فوق الأسى
صحت من تحت الأسى ما أروعك!"
بعضِنا.. فاشدُد لقلبِي أضلُعك
لا تخف فالليلُ لم يسهر سدىً
رُبما كان الضياءُ مطلعك
ها أنا آتيك طيفًا سادرًا
أدفُن الآلام حتى أرفعك
فإذا أشرقت مِن فوق الأسى
صحت من تحت الأسى ما أروعك!"
"في قمةِ الأشغالِ ذكركَ حاضرٌ
في القلبِ أنتَ فهل تُراك تغيبُ؟
ما أنت إلاّ قطعةٌ من خافقي
تتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ"
في القلبِ أنتَ فهل تُراك تغيبُ؟
ما أنت إلاّ قطعةٌ من خافقي
تتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ"
"لى اللَهِ أَشكو مِن فِراقِكَ لَوعَةً
طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ
وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ
تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ"
طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ
وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ
تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ"
"وتَعوْدُني الذّكرى وفي طَيَّاتِها
شوقٌ قديمٌ في الضّلوع تَوقَّدا
باللهِ يا مُقَلَ العيونِ تكتَّمي
إياكِ أنْ تُبدي الذي قد أُكْمِدا
إياكِ أنْ تبدي ليَ الوجهَ الذي
من فرطِ آهاتِ الفراقِ تَجَعَّدا"
شوقٌ قديمٌ في الضّلوع تَوقَّدا
باللهِ يا مُقَلَ العيونِ تكتَّمي
إياكِ أنْ تُبدي الذي قد أُكْمِدا
إياكِ أنْ تبدي ليَ الوجهَ الذي
من فرطِ آهاتِ الفراقِ تَجَعَّدا"
"أود تذكيرك بأن كل شيء بقضاءٍ وقدر، وأنّ الجزعَ لا يردّ عنك القضاء، وأن ما أنت فيه أخفُّ ممّا هو أكبرُ منه، وأن ما بقي لك أكثرُ ممّا أُخذ منك، وأن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيتَ المصيبةَ هي عينُ النعمة، وأن كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى"
"وغايةُ النضج أن نكون خِفافًا على أنفسنا، أن نسعى إلى ما نُحبُّ، لا إلى ما نفتقر، وأن نُبصر الأشياءَ كما هي، لا كما نُريدها أن تكون .."
"وغايةُ النضج أن نكون خِفافًا على أنفسنا، أن نسعى إلى ما نُحبُّ، لا إلى ما نفتقر، وأن نُبصر الأشياءَ كما هي، لا كما نُريدها أن تكون .."