"صديقٌ واحدٌ بمقاسِ قلبي
احبُّ إليَّ من كُلِّ البقيّه
يُشاركني ويفهمُ ما شعوري
ويمنحُني مسراتٍ بهيّه"
احبُّ إليَّ من كُلِّ البقيّه
يُشاركني ويفهمُ ما شعوري
ويمنحُني مسراتٍ بهيّه"
واللهِ -من جَمَعَ الأرواحَ ألّفها-
ما اخترتُ غيركُمُ لو كنت أختارُ
- شادي المرعبي
ما اخترتُ غيركُمُ لو كنت أختارُ
- شادي المرعبي
"لي صاحبٌ روحُهُ كالغيمِ طاهرةٌ
وقلبُهُ مُورِقٌ بالحُبِّ رَيّانُ
تَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَدًا
ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ
إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ
فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ
ما كان إلا مَلاكًا لا شبيهَ لهُ
ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ"
وقلبُهُ مُورِقٌ بالحُبِّ رَيّانُ
تَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَدًا
ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ
إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ
فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ
ما كان إلا مَلاكًا لا شبيهَ لهُ
ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ"
"وَتَضِيقُ أنفاسُ المَدَى وتضيقُ
ويجيءُ فِي ثَوبِ الخَلاصِ رفيقُ
مَا أجملَ الدُّنيا بِمَن نَسلُو بهِ
يَكفِيكَ مِن نِعَمِ الحَياةِ صَديقُ."
ويجيءُ فِي ثَوبِ الخَلاصِ رفيقُ
مَا أجملَ الدُّنيا بِمَن نَسلُو بهِ
يَكفِيكَ مِن نِعَمِ الحَياةِ صَديقُ."
"وأجملُ ما يحوز المرءُ يومًا
من الدُّنيا وزينَتها صَديقُ
لهُ في فرحةِ الأيّامِ نورٌ
لهُ سعةٌ إذا يومًا يَضيقُ"
من الدُّنيا وزينَتها صَديقُ
لهُ في فرحةِ الأيّامِ نورٌ
لهُ سعةٌ إذا يومًا يَضيقُ"
"لله طريقته المبهرة في حل كل هذا الذي يعصف بك، لله لطفه الخفي، ويده الحانية الخيّرة التي ستجعل للقصة ختامًا أجمل."
وكان حزينًا، ولكنَّهُ أنيس الطلعة، وكان بائسًا، ولكنَّهُ سليم الصّدر، وكان في ضيقٍ، ولكنَّهُ واسع الخُلُق.
- الرافعي
- الرافعي
"أنتَ المُغِيثُ لِمَنْ مَاتَتْ عزائِمهُ
أنتَ الرَّحِيمُ بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التَّعبُ"
أنتَ الرَّحِيمُ بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التَّعبُ"
"الخَلقُ ماضونَ والأيّامُ تَتبَعُهُمْ
نَفنَى جَميعًا ويبقى الواحِدُ الصّمَدُ"
نَفنَى جَميعًا ويبقى الواحِدُ الصّمَدُ"
"مزاجي
منكِ يعتدلُ
كأنّي فيكِ أكتملُ
ولو قد كنتِ لي درباً
مشيتُ العمرَ لا أصلُ
أراكِ
فتهدأ الدنيا
كما لو فيكِ تحتفلُ
أيا امرأةً ملامحها
بها يتشكّلُ الأملُ
أيا امرأةً
قد اتسقت
كما لو أنّها جُمَلُ
تجيءُ إليّ
مطفأةً
وحينَ أقولُ-تشتعلُ
أمامكِ
تنقصُ الأشعارُ
ما سيزيدكِ الغزلُ ؟"
منكِ يعتدلُ
كأنّي فيكِ أكتملُ
ولو قد كنتِ لي درباً
مشيتُ العمرَ لا أصلُ
أراكِ
فتهدأ الدنيا
كما لو فيكِ تحتفلُ
أيا امرأةً ملامحها
بها يتشكّلُ الأملُ
أيا امرأةً
قد اتسقت
كما لو أنّها جُمَلُ
تجيءُ إليّ
مطفأةً
وحينَ أقولُ-تشتعلُ
أمامكِ
تنقصُ الأشعارُ
ما سيزيدكِ الغزلُ ؟"