اقتباس 📜💖
1.29K subscribers
216 photos
2 videos
4 links
"‏شُكرًا للشُعراء، للكُتّاب، للفنّانين، للأدباء، لصُنّاع الجمال، لا يعلمون كم يُخفّفون علينا أثقال الحياة، إننا نجد في عوالمهم حياة أخرى لنا في الحياة، ومساحات فسيحة تنقلنا من شعورٍ إلى شعور، شُكرًا لهم لأنهم حملوا على عاتقهم رسالة الجمال." 💛
Download Telegram
"أتوجعك الحياة وفيك تحلو؟"
"‏والكوخُ عِندي في جِوارِكِ جَنَّةٌ
‏وَالقَصرُ دونَكِ كالفَضا المَهجورِ"
‏"وددتُ لو كان هذا الشعور معطفًا فأخلعه"
"وقد تُمنعُ الحاجاتُ عنك لِحِكمةٍ
‏فأيقن بأنَّ الخيرَ ما أنتَ واجِدُ"
"يا منزلي ؛ إذا القلوب هجرتني
‏يا راحتي ؛ إذا اشتد قلقي"
‏"سَيُشرق مهما تحالك ليلهُ وينبُتُ، لو عاركتْهُ الرّيحُ"
"ما بال قمري في غُيومه عالقٌ، من أبهت النُور العظيمَ وأظلمهْ؟"
"معاذ الله ما أنهيتُ وُدًا بَدأتُه، إلاّ بعدما رأيتُ أنَّه قد هانَ وُدِّي"
"فبين القلب والسُلوانِ حربٌ
‏وبين الجفنِ والعَبراتِ صُلحُ"
«تعلم فإن الجودَ في الناسِ فِطنَةٌ
‏تَناقَلَها الأَحرارُ وَالطَبعُ أَغلَبُ»
فلكلّ شيءٍ قد جرى
‏حكمٌ خفيّ
‏عيناك قد نطقَت، فلا تتكلَّمي
‏نامي وقَرِّي واسلَمي"♥️
«خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا
أمّا الفراقَ .. فما أقولُ لأمنعَك؟

أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائبًا
وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك

حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّمًا
أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك

أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ
في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك!

وإذا سقطْتَ معَ الدموعِ فإنّني
والقلبُ بُعثِرْنا سُدىً كي نجمعَك

أخضعتَني للحبّ ثمّ تركتَني
مَن ذا الذي فرضَ الغيابَ وأخضعَك

لا زلتُ أبكي مُذ رحلتَ كأنّما
في كلّ ثانيةٍ بكائي ودّعَك

وتأُزّني ذكرى رحيلكَ كلّما
قالتْ ظنوني "أنّني مَن ضيّعَك"

لكنني .. واللهُ يَعلَمُ حالنا
رغمَ ابتعادكَ كنتُ وحدي أتبعك

لو عدتَ .. حالاً قد رضيتُ فما الذي
باللهِ في قلبي لأجلكَ شفّعَك؟

خُذْ مِبضعًا وخذِ الفؤادَ وما بهِ
سترى امتناني إذْ أقبّل مِبضعَك!

لستُ الذي لكَ قد تَظِنّ مدامعي
حتى ولو ظنّتْ بذلكَ أدمعك

ولقد ضمَمتكَ مرةً من لهفتي
حتى حسبتُكَ قد تُلاقي مصرعَك

وشمَمتُ عطرَكَ مرةً في مخدعي
أوَ بعدَ ذاكَ تظنّ أني أخدعَك؟

وتركتُ عذلَ العاذلينَ جميعَهُم
لما أتَوكَ وكنتَ تُرخي مسمعَك

وهمَمْتُ أدعو للإلهِ بحرقةٍ
ألا تفارقَ في الصبيحةِ مضجعَك

لكنّني بدّلتُ دعوةَ حانقٍ
لدعاءِ أمٍ في الصلاةِ لترفعَك

واللهِ قلبي لا يُطيقُ جفاءَنا
واللهِ نبضي لن يبارحَ أضلعَك

واللهِ عيني من بكائكَ "قرحةٌ"
في وجهِ مَن هلّا ورحّبَ مطلعَك

واللهِ أخشى من عواقبِ حرقتي
أنْ لا يصيبكَ ما أُصبتُ ويُفجِعك

أبكيكَ ما أبكيكَ.. لكنْ رحمةً
رحماً لقلبي أنتَ؛ أنّا أقطعك؟

واللهِ "آهٌ" لستُ أدري حالُها
لو قلتُها.. باللهِ هلّا ترجعك؟

لو كنتَ في الشامِ العتيقةِ وقتَها
وأنا بأرضِ الصينِ قضّتْ مخدعَك!

لا شيءَ عندي قد يُقالُ لننتهي
لا شيءَ عندي أفتديهِ لأُرجعَك

لا شيءَ عندي كي أدثّرَ وحدتي
إلا زيارةَ مَنْ عرفْتَ وموضعَك

خذني إليكَ .. وإنْ نويتَ فراقنا
خذني نديماً في الطريق أودّعك

خذني ولو ذكرىً جِواركَ تصطلي
وإذا نويتَ فراقنا؛ خذني معك!»
"كانت تخلقُ لي من عاديةِ الأيام ، أيام فائقة الروعة ."
"هو الغائب الذي لا يحضر
و أنا المشتاق الذي لا ينسى"
"ما كانت الأيّـام إلا علقمًا
لولا صحابٌ حولنا ورِفـاق"
‏"وتأتي وجوهُ الصحبِ، وجهًا فموقفا

‏سنينًا أضاءوا لي الحياةَ وما خبا
‏ضياؤهمُ يومًا، ولا قرَّ وانطفى

‏عرفتُ بهم شكلاً من الحبِّ آمنًا
‏وبانَ بهم جودُ الزمانِ إذا صفا

‏أحبّوا طباعي، أكرموني، ودللوا
‏فؤادي، وراعوهُ غليظًا ومرهفا.."
‏"قسيمُ المُحيّا، ضحُوكُ السّماحِ
‏لطيفُ الحوارِ، أديبُ الجدل."
"السِنُّ ضاحكة ٌ والكفُّ مانِحة ٌوالنَّفْس واسِعة ٌ والوجْه منبسِطُ"
‏"كانت تشبِه لحظة الأمان الأولى، بعد عام من القلق"
‏"يا مَن رويتم بالسُّرورِ قلوبنا
‏اللهَ نسألُ أن يسرّ قلوبكم" ❤️
‏"أنتِ أحلى مَن عرفتُه
‏قربكِ الأيّامُ تحلو"