"وأحبُّها وأحبُّ موطن أهلها
وتُحبُّني وتحبُّ حتى منزلي
يهفو لها قلبي ويسمعُ نبضَها
و أحبُّ حتى ذكرها في المحفلِ"
وتُحبُّني وتحبُّ حتى منزلي
يهفو لها قلبي ويسمعُ نبضَها
و أحبُّ حتى ذكرها في المحفلِ"
"ولا تُبصِرُ العينـانِ في موضعِ الهـوَى
ولا تسمعُ الأُذْنـانِ إلا من القلـبِ"
ولا تسمعُ الأُذْنـانِ إلا من القلـبِ"
"منذ أن أخبرته أني انطفئ وهو لا يتوقّف عن دور الشروق، إنه وعلى الدوام بوسعه أن يحوّل بحنانه بقعةً جافة في قلبي إلى عشبٍ نديّ."
"ويمر العمر.. ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ أقصده، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه."
"ولقد أتيتكِ والفؤادُ مُعذَبٌ
أشكُو إليكِ الذِكريَاتِ وأحتَمي
تبكِي العيونُ وفي فُؤادي رجفةٌ
ونزيفُ أحلامٍ لماضٍ ظَالمِ
فلتَرحمي قلبًا بِبابِكِ واقفًا
يَرجُوكِ نورًا بعدَ عمرٍ مُظلمِ
إنَّ الهَوى في القَلب نارٌ تغتَلي
والشَّوقُ في الأعمَاقِ يَحرِقُ أعظُمي
والرُوحُ دونَكِ لا تُفيقُ فتَرتَجي
أملاً بهِ تَحيا، رجوتكِ فارحمَي
إن تقبَلي حُبي فقُربُكِ جَنَّتي
أو تَرفُضي قُربي فَتِلْكَ جَهنَّمي"
أشكُو إليكِ الذِكريَاتِ وأحتَمي
تبكِي العيونُ وفي فُؤادي رجفةٌ
ونزيفُ أحلامٍ لماضٍ ظَالمِ
فلتَرحمي قلبًا بِبابِكِ واقفًا
يَرجُوكِ نورًا بعدَ عمرٍ مُظلمِ
إنَّ الهَوى في القَلب نارٌ تغتَلي
والشَّوقُ في الأعمَاقِ يَحرِقُ أعظُمي
والرُوحُ دونَكِ لا تُفيقُ فتَرتَجي
أملاً بهِ تَحيا، رجوتكِ فارحمَي
إن تقبَلي حُبي فقُربُكِ جَنَّتي
أو تَرفُضي قُربي فَتِلْكَ جَهنَّمي"
"إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا"
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا"
"الجميع ينتظر المَطـر في هذه الأيّـام، وحـدك من تحملهُ إلى قلبـي في كل المواسـم."
"يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا
إلى القَلبِ من ألفاظِ مدحِك أسبَقُ
فقلت لهم كذبٌ مديحيَ فيكُمُ
وهجوي لكم صِدقٌ وللصدقِ رَونَقُ
إلى القَلبِ من ألفاظِ مدحِك أسبَقُ
فقلت لهم كذبٌ مديحيَ فيكُمُ
وهجوي لكم صِدقٌ وللصدقِ رَونَقُ