"وتشعر بالانصهار، برغبة كبيرة للانحياز
ولكن يا نفس تحمّلي.. وتجشّمي.. وتصبّري؛ سيغدوا مُرِّك حلوا، سيزهر في الفؤاد مداه."
ولكن يا نفس تحمّلي.. وتجشّمي.. وتصبّري؛ سيغدوا مُرِّك حلوا، سيزهر في الفؤاد مداه."
"عن دفء كلمة ( أعرفك ) من صديقك المحبّ بعد شكواك من إساءة فهمك المستمرة من الجميع"
"لا تخدعك لذة الفضفضة؛ فعواقبها غير حميدة!
إن بُحْتَ على ثقات أشفقوا عليك، وإن بحتَ على غير ثقات عرفوا مكامن ضعفك، فأنت بين إشفاق وإخفاق!"
إن بُحْتَ على ثقات أشفقوا عليك، وإن بحتَ على غير ثقات عرفوا مكامن ضعفك، فأنت بين إشفاق وإخفاق!"
"إبقِ نفسك مشغولًا تسعَد، لا أعني أن تعمَل طوال اليوم، ولكن اجعل وقتك ما بين عملٍ وعبادة، قراءة وهواية، مشاهدة وإستماع.. وزيارةٍ وعيادة.
لن يتوقف دمُكَ عن الدوران، وعقلك عن التفكير.. وذاك أرخصُ دواءٍ في الوجود"
لن يتوقف دمُكَ عن الدوران، وعقلك عن التفكير.. وذاك أرخصُ دواءٍ في الوجود"
لو تعلمين
بأنني في كل صبحٍ
ما أنتظرتُ الشمسَ تشرق إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيّ تُشرقين
وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا
حتى أصليّ
حين ألقاكِ صلاة الشّاكرين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
بأنني في كل صبحٍ
ما أنتظرتُ الشمسَ تشرق إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيّ تُشرقين
وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا
حتى أصليّ
حين ألقاكِ صلاة الشّاكرين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ
"لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبؤه
إلا الحنين ودمعٌ في مآقينا
كنّا بوصلٍ فأمسى الوصلُ أمنية
متى سنبلغُ ياقلبي أمانينا؟"
إلا الحنين ودمعٌ في مآقينا
كنّا بوصلٍ فأمسى الوصلُ أمنية
متى سنبلغُ ياقلبي أمانينا؟"
"فالإنسان كائن اجتماعي لا يسعد إلا وسط بشر مثله، وآلامه جديرة دائمًا أن تنال من الآخرين الاهتمام والاحترام مهما بدت صغيرة".
”إذا كانَت البدايات وحدها جميلة، دعنا نبدأ مجددًا,دعنا نبدأ مرارًا وتكرارًا، دعنا لا ننتهي أبدًا، دعنا لا نتوسط ولا نتعمق ولا نمل فننتهي، دعنا نبدأ ثُم ننسى اننا بدأنا ونعيد البداية، وننسى إلى اللا نهاية.”