لبيك ربي شوقًا وابتهالًا ، لبيك والفؤاد توسلًا ،
لبيك خشيةً وتضرُعًا ، لبيك وإن لم اكن بين حجاجك مستغفِرًا ومُكبرًا❤️
لبيك خشيةً وتضرُعًا ، لبيك وإن لم اكن بين حجاجك مستغفِرًا ومُكبرًا❤️
“كنا معاً
لكننا لسنا معاً
وحدي عصبتُ جروحه
وحدي احتملتُ قروحه
وحدي همست باذنه
يا قلب لا
لا تجزعنْ
كنا معاً
لكننا لسنا معاً
لمَ لمْ تكن حرفاً وقد عز الكلام
لمَ لمْ تكن نوراً وما حولي سخام
لمَ أفلتت كفاك كفي في الزحام
لم لمْ تُجنِّبني المواجع والحَزَنْ؟
كنا معاً
لكننا لسنا معاً !”
لكننا لسنا معاً
وحدي عصبتُ جروحه
وحدي احتملتُ قروحه
وحدي همست باذنه
يا قلب لا
لا تجزعنْ
كنا معاً
لكننا لسنا معاً
لمَ لمْ تكن حرفاً وقد عز الكلام
لمَ لمْ تكن نوراً وما حولي سخام
لمَ أفلتت كفاك كفي في الزحام
لم لمْ تُجنِّبني المواجع والحَزَنْ؟
كنا معاً
لكننا لسنا معاً !”
"أَتَخَيَّلُ الأحبابَ حولي كلَّما،
طالَ الغيابُ على فؤادي الوالِهِ.
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي،
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟"
طالَ الغيابُ على فؤادي الوالِهِ.
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي،
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟"
.
“ أأدَّعي أني أصبحتُ أكرههُ
وكيف أكرهُ مَنْ في الجفن سكناهُ ؟
وكيف أهربُ منه إنَّه قَدري
هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراهُ ؟
أُحبُّه .. لستُ أدري ما أحبُّ به
حتى خطاياهُ ماعادتْ خطاياهُ ...
الحبُّ في الأرضِ بعضٌ من تخيُّلنا
لو لم نجدهُ عليها . . لاخترعناهُ. “
.
“ أأدَّعي أني أصبحتُ أكرههُ
وكيف أكرهُ مَنْ في الجفن سكناهُ ؟
وكيف أهربُ منه إنَّه قَدري
هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراهُ ؟
أُحبُّه .. لستُ أدري ما أحبُّ به
حتى خطاياهُ ماعادتْ خطاياهُ ...
الحبُّ في الأرضِ بعضٌ من تخيُّلنا
لو لم نجدهُ عليها . . لاخترعناهُ. “
.
ما أفلح من أفلح ولا تميّزَ من تميّز إلّا بالدَّأَبِ الواعي. فجدٌّ بلا وعيٍ لا يُعوَّل عليه، ووعيٌ مع بطالةٍ وكسلٍ لا يُثمَرُ شيئًا. أمَّا الدؤوبَ الواعي فيعرف مُرادَهُ ووجهَتَهُ، ويفوزُ بمطلوبه.* ❤️
"هل أنت بخير؟
بخيرٍ من إلهي، أنتَ تدري
عن الإيمان ينسينا الأليما
تمرّ عواصف الدنيا، نراها
على صدر الحياة غدت نسيمًا
تذكّر تيه عبدٍ في ظلامٍ
فأصبح بعد ليلته (كليمَا)
(كليمُ الله) تهتزّ المعاني!
و يملؤني الرجاء هنا.. عميمًا
لياليه الحزينة قد تولّت
و أضحى هاجسُ العسرى قديمًا
تعال بقلبك الحاني، وقل لي
يخيبُ العبد إن ناجى الكريمَا؟
يميل القلب، يهوى كلّ حلوٍ
ولا يدري السبيل هنا سليمًا؟
ويبقى ما أراد الله حلوٌ،
"عرفنا الله رحمانًا رحيمًا"
فهوّن كسر نفسك واصبر
مصير الهمّ: لايبقى مقيمًا"
بخيرٍ من إلهي، أنتَ تدري
عن الإيمان ينسينا الأليما
تمرّ عواصف الدنيا، نراها
على صدر الحياة غدت نسيمًا
تذكّر تيه عبدٍ في ظلامٍ
فأصبح بعد ليلته (كليمَا)
(كليمُ الله) تهتزّ المعاني!
و يملؤني الرجاء هنا.. عميمًا
لياليه الحزينة قد تولّت
و أضحى هاجسُ العسرى قديمًا
تعال بقلبك الحاني، وقل لي
يخيبُ العبد إن ناجى الكريمَا؟
يميل القلب، يهوى كلّ حلوٍ
ولا يدري السبيل هنا سليمًا؟
ويبقى ما أراد الله حلوٌ،
"عرفنا الله رحمانًا رحيمًا"
فهوّن كسر نفسك واصبر
مصير الهمّ: لايبقى مقيمًا"
"أشتاقُ يا أملي،
ما بُحت من خجلي
ما كان شوقيَ
يُسْتجدى على عجلِ
وإنما هي لوعاتٌ أُجرعُها
في كل يومٍ وأُسقاها على مهلِ .."
ما بُحت من خجلي
ما كان شوقيَ
يُسْتجدى على عجلِ
وإنما هي لوعاتٌ أُجرعُها
في كل يومٍ وأُسقاها على مهلِ .."
"لو كُنتَ جارِي أو جِواري أو قريبًا حول دارِي
لو كُنتَ قُربِي او قريبي او قريبًا من مدارِي".
لو كُنتَ قُربِي او قريبي او قريبًا من مدارِي".
"اصنع فناً يسعد القلوب، فلدى العالم ما يكفي من المآسي
لا تجعل نهاية الرواية حزينة
ولا اللوحة مظلمة
و لا الموسيقى كئيبة
وُجد الفن ليرسم الابتسامة على محيانا
ليدخل الدفء لقلوبنا
و ليس العكس يا صديقي"
لا تجعل نهاية الرواية حزينة
ولا اللوحة مظلمة
و لا الموسيقى كئيبة
وُجد الفن ليرسم الابتسامة على محيانا
ليدخل الدفء لقلوبنا
و ليس العكس يا صديقي"
"وما في الأرض أشقى من مُحبٍّ
وإنْ وَجد الهوى حُلوَ المذاقِ
تراه باكيًا أبدًا حزينا
مخافةَ فُرقةٍ أو لاشتياقِ
فيبكي إنْ نأَوا شوقًا إليهم
ويبكي إنْ دنوا خوفَ الفراقِ
فتسخنُ عينُه عند التنائي
وتسخنُ عينه عند التَّلاقِ".
وإنْ وَجد الهوى حُلوَ المذاقِ
تراه باكيًا أبدًا حزينا
مخافةَ فُرقةٍ أو لاشتياقِ
فيبكي إنْ نأَوا شوقًا إليهم
ويبكي إنْ دنوا خوفَ الفراقِ
فتسخنُ عينُه عند التنائي
وتسخنُ عينه عند التَّلاقِ".
وأبحثُ عنّي
رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني
سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلدًا
أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا
سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا
وأَفرحُ يومًا
وأُكسرُ يومًا
ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ
لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍّ
إليّ.. ومنّي!
أحسُّ..
وكلّ الأحاسيسِ
كذبٌ
فبين الدروبِ
وحيدًا.. كأنّي
ولازالَ كالقفرِ
شكلُ الحياةِ
ولازلتُ بالبيدِ
أبحثُ عنّي..
#سوسن_الدعيس
رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني
سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلدًا
أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا
سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا
وأَفرحُ يومًا
وأُكسرُ يومًا
ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ
لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍّ
إليّ.. ومنّي!
أحسُّ..
وكلّ الأحاسيسِ
كذبٌ
فبين الدروبِ
وحيدًا.. كأنّي
ولازالَ كالقفرِ
شكلُ الحياةِ
ولازلتُ بالبيدِ
أبحثُ عنّي..
#سوسن_الدعيس
"لا يكلّفك التلطّف بالكلام الشيء الكثير، أو لا يكلّفك التلطّف بالكلام شيئًا أبدًا، ولكن تذكّر كم كلمة أسعدتك، وكم أخرى عكّرت لك مزاجك، هل تذكّرت؟
كن صاحب الكلمة الطيبة وبادر في إسعاد أحدهم، واستعذ بالله من أن يكون لسانك خدشًا على فؤاده، وما دمت قادرًا على الإحسان بالكلمات.. أحسِن"
كن صاحب الكلمة الطيبة وبادر في إسعاد أحدهم، واستعذ بالله من أن يكون لسانك خدشًا على فؤاده، وما دمت قادرًا على الإحسان بالكلمات.. أحسِن"
"أودّ لو أنّني أستطيع أن أمسك يدك وأطلب منك البقاء، لكنّك لا تبقى. الأمر أشبه بمن يحاول إيقاف الراحلين بالدوس على ظلالهم".