"تدرونَ ما الداءُ الذي ينتابُنا
وتكادُ تقتلُنا بهِ الحَسَراتُ؟!
هُوَ أن يُعَربِدَ في الصدورِ عذابُنا
وتخونَنا في وصفِهِ الكلماتُ!
لا بَوحُنا وَفَّـى، ولا أحبابُنا
شَعَروا، ولا هَدَأَتْ لنا زَفَراتُ!
كالسَّيلِ في البيداءِ ساغَ شرابُنا
والناسُ حولَ ضِفافِنا أمواتُ"
وتكادُ تقتلُنا بهِ الحَسَراتُ؟!
هُوَ أن يُعَربِدَ في الصدورِ عذابُنا
وتخونَنا في وصفِهِ الكلماتُ!
لا بَوحُنا وَفَّـى، ولا أحبابُنا
شَعَروا، ولا هَدَأَتْ لنا زَفَراتُ!
كالسَّيلِ في البيداءِ ساغَ شرابُنا
والناسُ حولَ ضِفافِنا أمواتُ"
"وسهرنا في مساءٍ مُقمرٍ
سألني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك"
سألني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك"
"وفي عينيك ألقيت الأماني
وقلت الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحث عنك حلما
رأيتك من سنين في كياني
تركت القلب عندك دون خوف
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فإن سألوك يوما عن فؤادي
وكيف يعيش مذهول الأماني؟
فقل إن حبك كان لحنا
كحلم لاح في ليل الزمان
عشقتك ذات يوم في ضياعي
وفي عينيك أصفح عن زماني"
وقلت الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحث عنك حلما
رأيتك من سنين في كياني
تركت القلب عندك دون خوف
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فإن سألوك يوما عن فؤادي
وكيف يعيش مذهول الأماني؟
فقل إن حبك كان لحنا
كحلم لاح في ليل الزمان
عشقتك ذات يوم في ضياعي
وفي عينيك أصفح عن زماني"
"أرجو ألا يتلاشى عزمي آخر المضمار،
ألا أنكسر في اللحظة التي يؤمن فيها الجميع بقوتي،
ألا أكون كمن قاوم هبوب الريح وهدّته نسمة."
ألا أنكسر في اللحظة التي يؤمن فيها الجميع بقوتي،
ألا أكون كمن قاوم هبوب الريح وهدّته نسمة."
" والعين تعرف في عينيّ محدثها
إِن كان من حزبها أو منَ أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاهما ما كنت تبديها "
إِن كان من حزبها أو منَ أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاهما ما كنت تبديها "
يقول علي غزت بيجوفتش :
- يبدو لي أحياناً أنه لكي يتحمل المرء ضغوط الحياة فلابد له أن يصطلي بنيران الجحيم ، وهذا يعني أن يتحمل مالايمكن تحمله، وأن يقبل مالايمكن قبوله ،أن يقبل كل شيءٍ يخشاه ، كل شيء ..
- وفقط حين يبدو أنًّ كل نوازل الدنيا والآمها قد أصابته ، وأنه قد تجرع كل كؤوس المرارة عدا تلك الأشدَّ مرارة ، فهذا يعني أن يأخذ تلك الكأس ويتجرعها حتى أخر قطرة ..
- فكلُّ ما يمكن أن يحدثَ لهم قد حدثَ فعلاً ولم يعد هناك مايخشونه ، لم تعد هناك بقيةٌ من خوف .
- هؤلاء المهيئون لأن يعيشوا حياتهم ، مهما كانت تلك الحياة ، وأن يتحملوا الطريق حتى نهايته في سكون وجلال. فهولاء الذين يمكنهم تحمل الحياة يمكنهم تحمل الموت ؛ ذلك أن الحياة أكثرُ صعوبةً وأشد خطراً من الموت .
- يبدو لي أحياناً أنه لكي يتحمل المرء ضغوط الحياة فلابد له أن يصطلي بنيران الجحيم ، وهذا يعني أن يتحمل مالايمكن تحمله، وأن يقبل مالايمكن قبوله ،أن يقبل كل شيءٍ يخشاه ، كل شيء ..
- وفقط حين يبدو أنًّ كل نوازل الدنيا والآمها قد أصابته ، وأنه قد تجرع كل كؤوس المرارة عدا تلك الأشدَّ مرارة ، فهذا يعني أن يأخذ تلك الكأس ويتجرعها حتى أخر قطرة ..
- فكلُّ ما يمكن أن يحدثَ لهم قد حدثَ فعلاً ولم يعد هناك مايخشونه ، لم تعد هناك بقيةٌ من خوف .
- هؤلاء المهيئون لأن يعيشوا حياتهم ، مهما كانت تلك الحياة ، وأن يتحملوا الطريق حتى نهايته في سكون وجلال. فهولاء الذين يمكنهم تحمل الحياة يمكنهم تحمل الموت ؛ ذلك أن الحياة أكثرُ صعوبةً وأشد خطراً من الموت .
"إذا استقبلتَ العالم بالنفسِ الواسعةِ رأيتَ حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغُر وتضيق، وأدركتَ أن دنياك إِن ضاقت فأنت الضيْقُ لا هي"
"مابال قلبك بالظنون مروّعُ
ويظل بعد سجودهِ يتوجعُ
أو لست تَسمعُ كل ماتدعوا به؟
سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسع ..
فاسكن وثق أن الدعاء بمأمنٍ،
ما تاه صوتك إن ربك يسمعُ..
تأتيه يملؤك الظلام فما ترى
إلا فؤادك بالمحبة يسطعُ..
ما خبتَ حين غفلتَ في زمن الرخا
أتخيب حين أتيتَهُ تتضرعُ؟".
ويظل بعد سجودهِ يتوجعُ
أو لست تَسمعُ كل ماتدعوا به؟
سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسع ..
فاسكن وثق أن الدعاء بمأمنٍ،
ما تاه صوتك إن ربك يسمعُ..
تأتيه يملؤك الظلام فما ترى
إلا فؤادك بالمحبة يسطعُ..
ما خبتَ حين غفلتَ في زمن الرخا
أتخيب حين أتيتَهُ تتضرعُ؟".
"وإنك غالٍ عليّ ومهما أحبُ فأنت أحبُّ الأحبّ
وأنت بعُمري قرارُ عيونٍ وحبٌ كبير وفرحة قلب."
وأنت بعُمري قرارُ عيونٍ وحبٌ كبير وفرحة قلب."
لبيك ربي شوقًا وابتهالًا ، لبيك والفؤاد توسلًا ،
لبيك خشيةً وتضرُعًا ، لبيك وإن لم اكن بين حجاجك مستغفِرًا ومُكبرًا❤️
لبيك خشيةً وتضرُعًا ، لبيك وإن لم اكن بين حجاجك مستغفِرًا ومُكبرًا❤️
“كنا معاً
لكننا لسنا معاً
وحدي عصبتُ جروحه
وحدي احتملتُ قروحه
وحدي همست باذنه
يا قلب لا
لا تجزعنْ
كنا معاً
لكننا لسنا معاً
لمَ لمْ تكن حرفاً وقد عز الكلام
لمَ لمْ تكن نوراً وما حولي سخام
لمَ أفلتت كفاك كفي في الزحام
لم لمْ تُجنِّبني المواجع والحَزَنْ؟
كنا معاً
لكننا لسنا معاً !”
لكننا لسنا معاً
وحدي عصبتُ جروحه
وحدي احتملتُ قروحه
وحدي همست باذنه
يا قلب لا
لا تجزعنْ
كنا معاً
لكننا لسنا معاً
لمَ لمْ تكن حرفاً وقد عز الكلام
لمَ لمْ تكن نوراً وما حولي سخام
لمَ أفلتت كفاك كفي في الزحام
لم لمْ تُجنِّبني المواجع والحَزَنْ؟
كنا معاً
لكننا لسنا معاً !”
"أَتَخَيَّلُ الأحبابَ حولي كلَّما،
طالَ الغيابُ على فؤادي الوالِهِ.
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي،
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟"
طالَ الغيابُ على فؤادي الوالِهِ.
وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي،
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ؟"
.
“ أأدَّعي أني أصبحتُ أكرههُ
وكيف أكرهُ مَنْ في الجفن سكناهُ ؟
وكيف أهربُ منه إنَّه قَدري
هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراهُ ؟
أُحبُّه .. لستُ أدري ما أحبُّ به
حتى خطاياهُ ماعادتْ خطاياهُ ...
الحبُّ في الأرضِ بعضٌ من تخيُّلنا
لو لم نجدهُ عليها . . لاخترعناهُ. “
.
“ أأدَّعي أني أصبحتُ أكرههُ
وكيف أكرهُ مَنْ في الجفن سكناهُ ؟
وكيف أهربُ منه إنَّه قَدري
هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراهُ ؟
أُحبُّه .. لستُ أدري ما أحبُّ به
حتى خطاياهُ ماعادتْ خطاياهُ ...
الحبُّ في الأرضِ بعضٌ من تخيُّلنا
لو لم نجدهُ عليها . . لاخترعناهُ. “
.