"فكرة أن تكون صديقي ليست بالفكرة العادية، فأنا أراهن عليك في كل مكان وزمان، أدافع عن صورتك بجانبي، أحاول أن أثبت للجميع بأن اختياري لم يكن محض عشوائية وسذاجة."
"سعينا في تراضيهم
فما لانوا ولا لِنّا
تركناهم فما عادوا
وعُدنا مثلما كُنّا
حنين القلب يسألهم:
أما اشتقتم كما اشتقنا؟"
💔
فما لانوا ولا لِنّا
تركناهم فما عادوا
وعُدنا مثلما كُنّا
حنين القلب يسألهم:
أما اشتقتم كما اشتقنا؟"
💔
"معاتبة صديق خير من فقده، لِن له ولا تطع الشيطان في أمره، غدًا يوافيه الموت فيكفيك فقده، كيف تبكيه بعد الموت وفي الحياة قطعت وصله"
-أبو الدرداء.
-أبو الدرداء.
"ماذا معي؟
لو كان ينفعُ مامعي
كل اللذي بالكفّ ليسَ بمقنعي
البابُ مكسورٌ
ونافذتي ذوَت
قل للرياحِ العابثاتِ تمتّعي
أو ماترى من ذا معكْ؟
ربّ الفلكِ
ربٌ رحيمٌ أوّلك
ما أظلمك؟
ماذا دهاكَ وكبّلك؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتّعي
فاليوم لك"
لو كان ينفعُ مامعي
كل اللذي بالكفّ ليسَ بمقنعي
البابُ مكسورٌ
ونافذتي ذوَت
قل للرياحِ العابثاتِ تمتّعي
أو ماترى من ذا معكْ؟
ربّ الفلكِ
ربٌ رحيمٌ أوّلك
ما أظلمك؟
ماذا دهاكَ وكبّلك؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتّعي
فاليوم لك"
كيفَ الضلالُ وصبحُ وجهكَ مشرقُ
وشَذاكَ في الأكوانِ مِسكٌ يَعبَقُ
يا مَن إذا سَفَرتْ مَحاسنُ وجهِه
ظلتْ به حدقُ الخلائقِ تحدقُ*
وشَذاكَ في الأكوانِ مِسكٌ يَعبَقُ
يا مَن إذا سَفَرتْ مَحاسنُ وجهِه
ظلتْ به حدقُ الخلائقِ تحدقُ*
وعلمتُ أنّ المشرقينِ بأمرهِ
والمغربينِ إذا أرادَ تجمّعا
سبحان ربّي لا يغيبُ بعلمهِ
ما قد سكبنا بالخفاءِ الأدمعَ
كم ليلةٍ إن شاءَ جمّعَ بينها
رعدًا وأمطارًا وبرقًا لامعا
أدعوهُ ضعفًا والتجاءً خائفًا
أدعوهُ قلبًا راجيًا متضرّعا
حقّق إلهَ العالمين دعاءنا
روحًا وريحانًا وفضلًا واسعا
#سوسن_الدعيس
والمغربينِ إذا أرادَ تجمّعا
سبحان ربّي لا يغيبُ بعلمهِ
ما قد سكبنا بالخفاءِ الأدمعَ
كم ليلةٍ إن شاءَ جمّعَ بينها
رعدًا وأمطارًا وبرقًا لامعا
أدعوهُ ضعفًا والتجاءً خائفًا
أدعوهُ قلبًا راجيًا متضرّعا
حقّق إلهَ العالمين دعاءنا
روحًا وريحانًا وفضلًا واسعا
#سوسن_الدعيس
"تدرونَ ما الداءُ الذي ينتابُنا
وتكادُ تقتلُنا بهِ الحَسَراتُ؟!
هُوَ أن يُعَربِدَ في الصدورِ عذابُنا
وتخونَنا في وصفِهِ الكلماتُ!
لا بَوحُنا وَفَّـى، ولا أحبابُنا
شَعَروا، ولا هَدَأَتْ لنا زَفَراتُ!
كالسَّيلِ في البيداءِ ساغَ شرابُنا
والناسُ حولَ ضِفافِنا أمواتُ"
وتكادُ تقتلُنا بهِ الحَسَراتُ؟!
هُوَ أن يُعَربِدَ في الصدورِ عذابُنا
وتخونَنا في وصفِهِ الكلماتُ!
لا بَوحُنا وَفَّـى، ولا أحبابُنا
شَعَروا، ولا هَدَأَتْ لنا زَفَراتُ!
كالسَّيلِ في البيداءِ ساغَ شرابُنا
والناسُ حولَ ضِفافِنا أمواتُ"
"وسهرنا في مساءٍ مُقمرٍ
سألني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك"
سألني: أيُّ شيءٍ أعجبك؟
قلتُ لا الكونُ ولا أنجمهُ
زينةُ اللّيلِ هنا أنِّي مَعك"
"وفي عينيك ألقيت الأماني
وقلت الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحث عنك حلما
رأيتك من سنين في كياني
تركت القلب عندك دون خوف
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فإن سألوك يوما عن فؤادي
وكيف يعيش مذهول الأماني؟
فقل إن حبك كان لحنا
كحلم لاح في ليل الزمان
عشقتك ذات يوم في ضياعي
وفي عينيك أصفح عن زماني"
وقلت الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحث عنك حلما
رأيتك من سنين في كياني
تركت القلب عندك دون خوف
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فإن سألوك يوما عن فؤادي
وكيف يعيش مذهول الأماني؟
فقل إن حبك كان لحنا
كحلم لاح في ليل الزمان
عشقتك ذات يوم في ضياعي
وفي عينيك أصفح عن زماني"
"أرجو ألا يتلاشى عزمي آخر المضمار،
ألا أنكسر في اللحظة التي يؤمن فيها الجميع بقوتي،
ألا أكون كمن قاوم هبوب الريح وهدّته نسمة."
ألا أنكسر في اللحظة التي يؤمن فيها الجميع بقوتي،
ألا أكون كمن قاوم هبوب الريح وهدّته نسمة."
" والعين تعرف في عينيّ محدثها
إِن كان من حزبها أو منَ أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاهما ما كنت تبديها "
إِن كان من حزبها أو منَ أعاديها
عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاهما ما كنت تبديها "
يقول علي غزت بيجوفتش :
- يبدو لي أحياناً أنه لكي يتحمل المرء ضغوط الحياة فلابد له أن يصطلي بنيران الجحيم ، وهذا يعني أن يتحمل مالايمكن تحمله، وأن يقبل مالايمكن قبوله ،أن يقبل كل شيءٍ يخشاه ، كل شيء ..
- وفقط حين يبدو أنًّ كل نوازل الدنيا والآمها قد أصابته ، وأنه قد تجرع كل كؤوس المرارة عدا تلك الأشدَّ مرارة ، فهذا يعني أن يأخذ تلك الكأس ويتجرعها حتى أخر قطرة ..
- فكلُّ ما يمكن أن يحدثَ لهم قد حدثَ فعلاً ولم يعد هناك مايخشونه ، لم تعد هناك بقيةٌ من خوف .
- هؤلاء المهيئون لأن يعيشوا حياتهم ، مهما كانت تلك الحياة ، وأن يتحملوا الطريق حتى نهايته في سكون وجلال. فهولاء الذين يمكنهم تحمل الحياة يمكنهم تحمل الموت ؛ ذلك أن الحياة أكثرُ صعوبةً وأشد خطراً من الموت .
- يبدو لي أحياناً أنه لكي يتحمل المرء ضغوط الحياة فلابد له أن يصطلي بنيران الجحيم ، وهذا يعني أن يتحمل مالايمكن تحمله، وأن يقبل مالايمكن قبوله ،أن يقبل كل شيءٍ يخشاه ، كل شيء ..
- وفقط حين يبدو أنًّ كل نوازل الدنيا والآمها قد أصابته ، وأنه قد تجرع كل كؤوس المرارة عدا تلك الأشدَّ مرارة ، فهذا يعني أن يأخذ تلك الكأس ويتجرعها حتى أخر قطرة ..
- فكلُّ ما يمكن أن يحدثَ لهم قد حدثَ فعلاً ولم يعد هناك مايخشونه ، لم تعد هناك بقيةٌ من خوف .
- هؤلاء المهيئون لأن يعيشوا حياتهم ، مهما كانت تلك الحياة ، وأن يتحملوا الطريق حتى نهايته في سكون وجلال. فهولاء الذين يمكنهم تحمل الحياة يمكنهم تحمل الموت ؛ ذلك أن الحياة أكثرُ صعوبةً وأشد خطراً من الموت .
"إذا استقبلتَ العالم بالنفسِ الواسعةِ رأيتَ حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغُر وتضيق، وأدركتَ أن دنياك إِن ضاقت فأنت الضيْقُ لا هي"