"ويمضي العمر .. يا عمري
وأشعرُ أن في الأيام يومًا
سوف يجمعنا ..
وأن الدهر بعد الصّد سوف
يعود يسمعنا ..
ويمسح في ظلام العُمر
شكوانا .. وأدمعنا !"
وأشعرُ أن في الأيام يومًا
سوف يجمعنا ..
وأن الدهر بعد الصّد سوف
يعود يسمعنا ..
ويمسح في ظلام العُمر
شكوانا .. وأدمعنا !"
.
” لم أعد مُتيقنةً تمامًا مِمَا إذا كنت سأحب أحدهم يومًا ما بالعمق الكافي، وكل الذين مروا في حياتي استهلكوا جزءًا لا يستهان به من عواطفي ومشاعري.. لكني اؤمن أن القلوب أراضٍ خصبة، لديها ما تقدمه دائمًا، لكنها تنتظر الموسم المناسب لذلك؛ ولإننا كبرنا على المجازفة في مشاعرنا بُتنا نخاف التسرع في العطاء، الحذر هو كل ما نملكه الآن وما لم يمطرنا أحدهم بعطاءه فلن تنبت زهرة حب في قلوبنا.. وأخيرًا: الشعورُ الدّقيق تجاه الأشياء والأشخاص ليس له إلا أن يُعاش؛ لا كتابةً تشفي، ولا كلامًا يقال ”
” لم أعد مُتيقنةً تمامًا مِمَا إذا كنت سأحب أحدهم يومًا ما بالعمق الكافي، وكل الذين مروا في حياتي استهلكوا جزءًا لا يستهان به من عواطفي ومشاعري.. لكني اؤمن أن القلوب أراضٍ خصبة، لديها ما تقدمه دائمًا، لكنها تنتظر الموسم المناسب لذلك؛ ولإننا كبرنا على المجازفة في مشاعرنا بُتنا نخاف التسرع في العطاء، الحذر هو كل ما نملكه الآن وما لم يمطرنا أحدهم بعطاءه فلن تنبت زهرة حب في قلوبنا.. وأخيرًا: الشعورُ الدّقيق تجاه الأشياء والأشخاص ليس له إلا أن يُعاش؛ لا كتابةً تشفي، ولا كلامًا يقال ”
والإنسان قد ينقطع عن صديقه -لفترة- لا زهدًا فيه، لكن لحاجةٍ لاحتْ في نفسه، أو لغضبٍ استولى عليه، وهو وإن قال لك: "فارقني، ولا تكلمني" فما أراد ذلك على الحقيقة، لكنه احتاج إلى الجلوس منفردًا إلى أن يعود كما كان، وكما تعرفه أنت، فلا تحمل كل كلمة منه محمل الجدّ فتنقطعَ صداقتكما.
”أنا أعتَرِف
ما كانَ لي فيكِ ..
اختِيار
اختَرْتُ حُبَّكِ
رَغمَ عِلمي أنَّهُ
أحشاءُ نَار
اختَرتُ حُبَّكِ
رَغمَ عِلمي أنَّني
سَأكونُ يَومًا مِن ضَحايا
الإنهِيار
اختَرتُ لكِنْ لم يَكُن
بِيَدي القَرار
أحسَسْتُ أنِّي مِثلَ نَهرٍ جائعٍ
يَجري لِيحتَضِنَ المَنابِع
لكنَّهُ ..
زمنُ انحِسار
أحسَسْتُ أنَّ الموتَ آتٍ لا مَفَر
فَهَرَبْتُ نَحوَكِ
لَيسَ حُبًّا في الفِرار
لكنَّ حُبَّكِ
كانَ تَلقينَ الشَّهادَةِ
عِندَ ذلكَ ..
الإحتِضار“
-عبدالعزيز جويدة
ما كانَ لي فيكِ ..
اختِيار
اختَرْتُ حُبَّكِ
رَغمَ عِلمي أنَّهُ
أحشاءُ نَار
اختَرتُ حُبَّكِ
رَغمَ عِلمي أنَّني
سَأكونُ يَومًا مِن ضَحايا
الإنهِيار
اختَرتُ لكِنْ لم يَكُن
بِيَدي القَرار
أحسَسْتُ أنِّي مِثلَ نَهرٍ جائعٍ
يَجري لِيحتَضِنَ المَنابِع
لكنَّهُ ..
زمنُ انحِسار
أحسَسْتُ أنَّ الموتَ آتٍ لا مَفَر
فَهَرَبْتُ نَحوَكِ
لَيسَ حُبًّا في الفِرار
لكنَّ حُبَّكِ
كانَ تَلقينَ الشَّهادَةِ
عِندَ ذلكَ ..
الإحتِضار“
-عبدالعزيز جويدة
أسـافرُ بالتأمّلِ فيكَ دومًا
وأزعمُ أنّ في كفّيـكَ مرفَأ
فأشرِق يا صباحَ الخيرِ فينا
لأنّ الصبحَ من عينيكَ يبدأ 💛
#سوسن_الدعيس
وأزعمُ أنّ في كفّيـكَ مرفَأ
فأشرِق يا صباحَ الخيرِ فينا
لأنّ الصبحَ من عينيكَ يبدأ 💛
#سوسن_الدعيس
"السّلام على قبورهم، أولئك الذين أسدلوا سِتار الحياة
وتركونا في صدمة المشهد"
💔
وتركونا في صدمة المشهد"
💔
"وبعد مرور الأعوام ستعلم يقينًا أن في عمرك لحظات تستحق العيش أكثر من قضاءها في النّوم وملاحقة ما لا ينفع، تدرك أن أوقاتك أثمن من أن تهدر في لا شيء"
"أعِد ترتيبَ قلبكَ من جديدٍ
وعُد عهْدَ الرّضا يعُدِ الهناء
وكُن للهِ ما أبقاكَ حيًـا
تجِدْ سِعةً ولو ضاقَ الفضاء"❤️
وعُد عهْدَ الرّضا يعُدِ الهناء
وكُن للهِ ما أبقاكَ حيًـا
تجِدْ سِعةً ولو ضاقَ الفضاء"❤️
"وفُتنت بِماذا سأكتبُ يا تُرى
وأنا عليك منَ الحروفِ غَيورُ
ليَكُن سكوتي في هواك طريقتي
فالشعرُ فيك وإن علا..مبتورُ
قلبي يحبك ياجميع نسائه
هو مبصرٌ ، فيما سواك ضريرُ".
وأنا عليك منَ الحروفِ غَيورُ
ليَكُن سكوتي في هواك طريقتي
فالشعرُ فيك وإن علا..مبتورُ
قلبي يحبك ياجميع نسائه
هو مبصرٌ ، فيما سواك ضريرُ".
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
والتلميذ الذي يسرق الجواب في الامتحان .. إنه حين يسرق بعينه من ورقة جاره أكبر ذنبًا من الذي يسرق بيده من جيبه ؛ لأن سرقة المال يزول أثرها بردِّ المال .
ومن سرق الجواب ونال الدرجة زورًا ، ثم أخذ بعدها الشهادة زورًا ، ثم نال المنصب زورًا ، يستمر أثر جريمته دهرًا ، وربما صار بشهادته معلمًا وهو غير عالم ، فنشأ على يديه الآثمتين جماعة من الجهلاء ، فيكون كحامل جرثومة المرض يعدي من يتصل به ، ومن أعداه ذهب فأعدى سواه ، فسرى المرض في جسد الأمة .
[ فصول في الثقافة والأدب صـ ١٥ ]
والتلميذ الذي يسرق الجواب في الامتحان .. إنه حين يسرق بعينه من ورقة جاره أكبر ذنبًا من الذي يسرق بيده من جيبه ؛ لأن سرقة المال يزول أثرها بردِّ المال .
ومن سرق الجواب ونال الدرجة زورًا ، ثم أخذ بعدها الشهادة زورًا ، ثم نال المنصب زورًا ، يستمر أثر جريمته دهرًا ، وربما صار بشهادته معلمًا وهو غير عالم ، فنشأ على يديه الآثمتين جماعة من الجهلاء ، فيكون كحامل جرثومة المرض يعدي من يتصل به ، ومن أعداه ذهب فأعدى سواه ، فسرى المرض في جسد الأمة .
[ فصول في الثقافة والأدب صـ ١٥ ]
"بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون.."
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون.."
"على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!" ❤️
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!" ❤️
"وأظل أمنعك من الدخول بينما أدع الباب مواريا، وأظل أدفعك بعيداً بينما أسأل الله أن يردك إلي رداً جميلا"