اقتباس 📜💖
1.29K subscribers
216 photos
2 videos
4 links
"‏شُكرًا للشُعراء، للكُتّاب، للفنّانين، للأدباء، لصُنّاع الجمال، لا يعلمون كم يُخفّفون علينا أثقال الحياة، إننا نجد في عوالمهم حياة أخرى لنا في الحياة، ومساحات فسيحة تنقلنا من شعورٍ إلى شعور، شُكرًا لهم لأنهم حملوا على عاتقهم رسالة الجمال." 💛
Download Telegram
طال انتظارنا للمطر .. وكأنه جاء من سفر !


فـ ياربي :
اجعله مزيلا للكدر ،
واغسل به قلوب البشر ،
واغثنا ياربي بماء مبارك ٍمن السماء منهمر
واجعله صيباً نافعاً ولاتحرمنا غسل ذنوبنا بغيث رحمتك كما يغسل المطر أوراق الشجر
وبارك لنا فرحتنا به وارحمنا ووالدينا واخواننا واخواتنا والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات برحمتك يا عزيز يا مقتدر، اللهم آمين.

*مطرنا بفضل الله ورحمته* 🌧💙
‏"ماكان قبلُك من حيّ اُحن له
‏وكل حبٍ أتى إلاكَ مردودُ"
‏” الخالُ يقبُحُ بالفتى في خدّهِ
‏والخالُ في خدّ الفتاةِ مليحُ
‏والشيبُ يحسُنُ بالفتى في رأسِهِ
‏والشيبُ في رأس الفتاةِ قبيحُ “
منَ اليَومِ تَعارَفنا وَنَطوي ماجَرى مِنّا
وَلا كانَ وَلا صارَ وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
فَقد قيلَ لَنا عَنكُم كَما قيلَ لَكُم عَنّا
كَفى ما كانَ مِن هَجرٍ وَقد ذُقتُم وَقَد ذُقنا
وَما أَحسَنَ أَن نَرجِعَ لِلوَصلِ كَما كُنّا
-البهاء زهير
"ما أشرقت في الكونِ أيُّ حضارةٍ إلا وكانت من ضياءِ مُعلّمِ!"
‏"ولا شأنَ للكونِ بالكونِ إلا
‏اندهَـاشُ صغيرٍ ببحرٍ وطين،
‏وعن كُل مَـا ضجّ فيّ نأيتُ
‏غنىً بالغنِيّ .. عن العالمين"
أنشد هدبة بن خشرم:

و أبغض اذا أبغضت بُغضًا مقاربًا فإنك لا تدري متى أنت راجعُ
وكن معدنًا للخير واصفح عن الأذى فإنك راءٍ ما عملتَ و سامعُ
و أحبب إذا أحببت حبًا مقاربًا فإنك لا تدري متى أنت نازعُ.
‏"رتَّبتُ أجـملَ ألفاظي و أعذَبَها
‏ثُم التقينا فضاعَت كلُّ ألفاظي."
"كنت شخص متفهمًا، أتقبل أخطاء الآخرين، أتفهم نوبات الضعف والطمع والقسوة ونقص الفهم وفلتات اللسان، كنت إلى وقت قريب أسامح بلا حساب، لا أغضب لنفسي، لا أنتقم ولا أحمل الأحقاد، كان الأمر مريحًا، تتخفف من هذه الأعباء وتبعاتها وتتفرغ للعيش بسلام؛ لكنهم طحنوني، استمرأوا الغلط واعتادوا عليه، كان الغفران هو الختام المفترض الذي ينتظرونه قبل التفكير حتى في اقتراف الخطأ، نسيت في وسط حالتي المثالية العابرة أني مثلهم، تمر بي حالات الضعف والطمع والقسوة ونقص الفهم وفلتات اللسان والرغبة في الانتقام..
في يوم من الأيام أفقت من تلك الغيبوبة وغضبت غضبة واحدة، كانت مكبوتة لمدة طويلة، متأهبة كعبوة لم تنفجر بعد، كان هناك بقايا من كل شيء.. لما أطلقتها انتثرت شتائم مخلوطة بأحقاد، نوايا سيئة، وطرائق شيطانية للانتقام، خسرت أناسًا كثر لكنني كسبت الإنسان الذي صار غضوباً كما يجب."
‏كان كل الحُب مختزل في عبارة:

‏"وإن كنت شوكًا ولهيبًا في سبيلي، لعبرت حافيًا.“
‏"وأسهرُ بعدكِ مُستثقلًا
‏أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
‏وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
‏نقول من الشوق ما أعجله"
‏"أفرطتُ في عَتبي فملَّ عتابي
‏وسكتُّ كي يرضى فزادَ عذابي
‏وهجرتهُ كي أستريحَ من العنا
‏فوجدتهُ في غربتي وغيابي."
"وجعاً تجاعيدُ السهادِ مَلَأْتها
‏أنهارَ من دمعٍ على ذكراكَ...

‏وكيفَ أنسى والعيونُ تقول لي:
‏حتّى متى ياعينُ لانلقاكَ؟"
‏"أناديك بالحبِّ ..
‏يرتدُّ صوتي
‏فأدعوك بالروح : ”خُذْ ما لديَّا“
‏فعمري هو الآن ...
‏مليونُ ذكرى
‏و ألفُ انتظارٍ
‏و ما زلتُ حيَّا"
"‏جمعتَ الضدَّ تلوَ الضدِّ حتى
‏يقينكَ قد أغابَ بزوغَ ظني

‏ألا ليتَ الحبيبَ يطلُّ يوماً
‏على شباك قلبي كي أُغنّي"
‏"لكلّ بابٍ إذا ما انسدّ لي أملٌ..
‏لا بابَ يوصدُ في وجهِ التسابيحِ" ❤️
‏"من علَّم الإكليل أنكِ وردتي
‏يا وردتي مَن علّم الإكليلا؟
‏قنديل وجهكِ ضاحكٌ متبسمٌ
‏لا تُطفئي من أجلنا القنديلا."❤️
‏"لولا أن الله لا يحبُّ كل مختالٍ فخور لاختلت بأصحابي، ولكني لم أجد كالحمد لتقر النعمة.
‏فالحمدلله.. الحمد لله على نعمة الأحباب" ❤️
‏"أعِد ترتيبَ قلبكَ من جديدٍ،
‏وعُد عهْدَ الرّضا يعُدِ الهناء
‏وكُن للهِ ما أبقاكَ حيًـا،
‏تجِدْ سِعةً ولو ضاقَ الفضاء..
‏تذكَّر كُلّما اشتدّت حياةٌ،
‏وضاقَ الصّدرُ وانقطعَ الهواء
‏إذا عجزت جهودُكَ عن مُرادٍ،
‏فقد يأتيكَ بالدّنيا.. دُعاء!" ❤️