"أرأيتَ أرجاءَ الغبار..
كيف بللها المطرْ..
أرأيتَ كيفَ جَلا بملمسهِ
الترابَ عنْ الشجرْ..
أرأيتَ كيفَ انسابَ
في ولهٍ وشوقٍ ضَمَّنَا..
وهَمَى بدفءٍ وارتياحٍ
فاقَ إحساسَ البشرْ..
أرأيتَ كيفَ قلوبُنَا..
خَفَقَتْ تراقصَ نبضُهَا..
فرحٍا وإسعادًا وتلبيةً
لِرَبٍّ قد أَمَرْ..
أرأيتَ كيف صدورنا..
أخذت شهيقًا مختلف..
فتنفستْ عمقًا وإحساسًا
كإحساسِ القمرْ..
أرأيتَ كيف انساقتْ الأقدامُ
رَكْضًا تحتهُ..
فتقافزتْ أرواحنا..
أنْ مرحبًا بكَ يا مَطَرْ..
فتواترت دعواتنا..
للهِ ربِّ العالمين..
بأنْ أغثنا فرحةً..
تجلو الهمومَ وتستقرْ..
يا ربي واغسلنا..
وطهرنا وَ نَقِّ قلوبنا..
واجعلها بيضاءً..
كنُور الفجر..
في الصبحِ الأَغَرْ.."
#الدافئة
كيف بللها المطرْ..
أرأيتَ كيفَ جَلا بملمسهِ
الترابَ عنْ الشجرْ..
أرأيتَ كيفَ انسابَ
في ولهٍ وشوقٍ ضَمَّنَا..
وهَمَى بدفءٍ وارتياحٍ
فاقَ إحساسَ البشرْ..
أرأيتَ كيفَ قلوبُنَا..
خَفَقَتْ تراقصَ نبضُهَا..
فرحٍا وإسعادًا وتلبيةً
لِرَبٍّ قد أَمَرْ..
أرأيتَ كيف صدورنا..
أخذت شهيقًا مختلف..
فتنفستْ عمقًا وإحساسًا
كإحساسِ القمرْ..
أرأيتَ كيف انساقتْ الأقدامُ
رَكْضًا تحتهُ..
فتقافزتْ أرواحنا..
أنْ مرحبًا بكَ يا مَطَرْ..
فتواترت دعواتنا..
للهِ ربِّ العالمين..
بأنْ أغثنا فرحةً..
تجلو الهمومَ وتستقرْ..
يا ربي واغسلنا..
وطهرنا وَ نَقِّ قلوبنا..
واجعلها بيضاءً..
كنُور الفجر..
في الصبحِ الأَغَرْ.."
#الدافئة
"أدرك ما الخُذلان، ماذا يعني انكسار قلب في منتصف حماسه.. لذا كانت أعظم مخاوفي إبكاء عين مُحب وإبقائه بنصف قلب، خطيئة والخطيئة لا تُغفر."
" الفن العظيم الذي يحتاجه الإنسان هو فن التخطّي ، أن تعرف كيف تعبر بقلبك وروحك خلال الأزمات دون أن تفقدهما ، هكذا تعيش ، إنه فن الحياة "
ِ
“ كيفَ نُخبرهم أولئك الذين تخلّوا عننا أنهم أصابونا بأذى شديد لا يُرَى ؟ كيف نُخبر الذي أفلت يدنا في منتصف الطريق واختفى بخيبة الأمل التي شعرنا بها حين وجدنا أنفسنا لوحدنا تماماً ؟ الذين لطالما اعتقدنا أننا سنراهم يُقاتلون في صفّنا في معاركنا الشخصية، الذين خُيّل لنا أنهم سيقومون بحماية ظهرنا من الطعنات، تقبيل ندوبنا، التخفيف عن قلوبنا وعدم السماح لأجسادنا بالتآكل شيئا فشيئاً .. كيف نُخبرهم أن الخذلان لا يُنسَى ؟ ”
“ كيفَ نُخبرهم أولئك الذين تخلّوا عننا أنهم أصابونا بأذى شديد لا يُرَى ؟ كيف نُخبر الذي أفلت يدنا في منتصف الطريق واختفى بخيبة الأمل التي شعرنا بها حين وجدنا أنفسنا لوحدنا تماماً ؟ الذين لطالما اعتقدنا أننا سنراهم يُقاتلون في صفّنا في معاركنا الشخصية، الذين خُيّل لنا أنهم سيقومون بحماية ظهرنا من الطعنات، تقبيل ندوبنا، التخفيف عن قلوبنا وعدم السماح لأجسادنا بالتآكل شيئا فشيئاً .. كيف نُخبرهم أن الخذلان لا يُنسَى ؟ ”
”سِر لا تَقِف
فالدربُ لا يأتي إليك
والحلمُ لا يجري
ليسقط في يديك
هي هكذا الأيام،
سعي دائمٌ
إن تَلتفِت للخلفِ ..
تخسر ما لديك“
فالدربُ لا يأتي إليك
والحلمُ لا يجري
ليسقط في يديك
هي هكذا الأيام،
سعي دائمٌ
إن تَلتفِت للخلفِ ..
تخسر ما لديك“
"أحبُّكِ
لم يغِبْ منِّي
سوى وجهِ الفتى العابرْ
سيُكْمِلُ
كبرياءُ الشِّعْرِ
مَا لمْ يُكمِلِ الشاعرْ
لأنَّ السِّرَّ
في الطيرانِ
لا في الريشِ
والطائرْ.."
لم يغِبْ منِّي
سوى وجهِ الفتى العابرْ
سيُكْمِلُ
كبرياءُ الشِّعْرِ
مَا لمْ يُكمِلِ الشاعرْ
لأنَّ السِّرَّ
في الطيرانِ
لا في الريشِ
والطائرْ.."
طال انتظارنا للمطر .. وكأنه جاء من سفر !
فـ ياربي :
اجعله مزيلا للكدر ،
واغسل به قلوب البشر ،
واغثنا ياربي بماء مبارك ٍمن السماء منهمر
واجعله صيباً نافعاً ولاتحرمنا غسل ذنوبنا بغيث رحمتك كما يغسل المطر أوراق الشجر
وبارك لنا فرحتنا به وارحمنا ووالدينا واخواننا واخواتنا والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات برحمتك يا عزيز يا مقتدر، اللهم آمين.
*مطرنا بفضل الله ورحمته* 🌧💙
فـ ياربي :
اجعله مزيلا للكدر ،
واغسل به قلوب البشر ،
واغثنا ياربي بماء مبارك ٍمن السماء منهمر
واجعله صيباً نافعاً ولاتحرمنا غسل ذنوبنا بغيث رحمتك كما يغسل المطر أوراق الشجر
وبارك لنا فرحتنا به وارحمنا ووالدينا واخواننا واخواتنا والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات برحمتك يا عزيز يا مقتدر، اللهم آمين.
*مطرنا بفضل الله ورحمته* 🌧💙
” الخالُ يقبُحُ بالفتى في خدّهِ
والخالُ في خدّ الفتاةِ مليحُ
والشيبُ يحسُنُ بالفتى في رأسِهِ
والشيبُ في رأس الفتاةِ قبيحُ “
والخالُ في خدّ الفتاةِ مليحُ
والشيبُ يحسُنُ بالفتى في رأسِهِ
والشيبُ في رأس الفتاةِ قبيحُ “
منَ اليَومِ تَعارَفنا وَنَطوي ماجَرى مِنّا
وَلا كانَ وَلا صارَ وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
فَقد قيلَ لَنا عَنكُم كَما قيلَ لَكُم عَنّا
كَفى ما كانَ مِن هَجرٍ وَقد ذُقتُم وَقَد ذُقنا
وَما أَحسَنَ أَن نَرجِعَ لِلوَصلِ كَما كُنّا
-البهاء زهير
وَلا كانَ وَلا صارَ وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
فَقد قيلَ لَنا عَنكُم كَما قيلَ لَكُم عَنّا
كَفى ما كانَ مِن هَجرٍ وَقد ذُقتُم وَقَد ذُقنا
وَما أَحسَنَ أَن نَرجِعَ لِلوَصلِ كَما كُنّا
-البهاء زهير
"ولا شأنَ للكونِ بالكونِ إلا
اندهَـاشُ صغيرٍ ببحرٍ وطين،
وعن كُل مَـا ضجّ فيّ نأيتُ
غنىً بالغنِيّ .. عن العالمين"
اندهَـاشُ صغيرٍ ببحرٍ وطين،
وعن كُل مَـا ضجّ فيّ نأيتُ
غنىً بالغنِيّ .. عن العالمين"
أنشد هدبة بن خشرم:
و أبغض اذا أبغضت بُغضًا مقاربًا فإنك لا تدري متى أنت راجعُ
وكن معدنًا للخير واصفح عن الأذى فإنك راءٍ ما عملتَ و سامعُ
و أحبب إذا أحببت حبًا مقاربًا فإنك لا تدري متى أنت نازعُ.
و أبغض اذا أبغضت بُغضًا مقاربًا فإنك لا تدري متى أنت راجعُ
وكن معدنًا للخير واصفح عن الأذى فإنك راءٍ ما عملتَ و سامعُ
و أحبب إذا أحببت حبًا مقاربًا فإنك لا تدري متى أنت نازعُ.
"كنت شخص متفهمًا، أتقبل أخطاء الآخرين، أتفهم نوبات الضعف والطمع والقسوة ونقص الفهم وفلتات اللسان، كنت إلى وقت قريب أسامح بلا حساب، لا أغضب لنفسي، لا أنتقم ولا أحمل الأحقاد، كان الأمر مريحًا، تتخفف من هذه الأعباء وتبعاتها وتتفرغ للعيش بسلام؛ لكنهم طحنوني، استمرأوا الغلط واعتادوا عليه، كان الغفران هو الختام المفترض الذي ينتظرونه قبل التفكير حتى في اقتراف الخطأ، نسيت في وسط حالتي المثالية العابرة أني مثلهم، تمر بي حالات الضعف والطمع والقسوة ونقص الفهم وفلتات اللسان والرغبة في الانتقام..
في يوم من الأيام أفقت من تلك الغيبوبة وغضبت غضبة واحدة، كانت مكبوتة لمدة طويلة، متأهبة كعبوة لم تنفجر بعد، كان هناك بقايا من كل شيء.. لما أطلقتها انتثرت شتائم مخلوطة بأحقاد، نوايا سيئة، وطرائق شيطانية للانتقام، خسرت أناسًا كثر لكنني كسبت الإنسان الذي صار غضوباً كما يجب."
في يوم من الأيام أفقت من تلك الغيبوبة وغضبت غضبة واحدة، كانت مكبوتة لمدة طويلة، متأهبة كعبوة لم تنفجر بعد، كان هناك بقايا من كل شيء.. لما أطلقتها انتثرت شتائم مخلوطة بأحقاد، نوايا سيئة، وطرائق شيطانية للانتقام، خسرت أناسًا كثر لكنني كسبت الإنسان الذي صار غضوباً كما يجب."
"وأسهرُ بعدكِ مُستثقلًا
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله"
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله"
"أفرطتُ في عَتبي فملَّ عتابي
وسكتُّ كي يرضى فزادَ عذابي
وهجرتهُ كي أستريحَ من العنا
فوجدتهُ في غربتي وغيابي."
وسكتُّ كي يرضى فزادَ عذابي
وهجرتهُ كي أستريحَ من العنا
فوجدتهُ في غربتي وغيابي."