اقتباس 📜💖
1.29K subscribers
216 photos
2 videos
4 links
"‏شُكرًا للشُعراء، للكُتّاب، للفنّانين، للأدباء، لصُنّاع الجمال، لا يعلمون كم يُخفّفون علينا أثقال الحياة، إننا نجد في عوالمهم حياة أخرى لنا في الحياة، ومساحات فسيحة تنقلنا من شعورٍ إلى شعور، شُكرًا لهم لأنهم حملوا على عاتقهم رسالة الجمال." 💛
Download Telegram
‏"أبدو لهم و كأنهُ لا شيءَ يُرهقني
‏وبداخلي بحرٌ من الأشياءِ يلتطمُ!"
أمَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي
فإنَّ النَّفسَ ما طيعت تهونُ
وَأَحْيَيْتُ القُنُوع وَكَانَ مَيْتاً
ففي إحيائهِ عرضٌ مصونُ
إذا طمعٌ يحلُ بقلبِ عبدٍ
عَلَتْهُ مَهَانَة ٌ وَعَلاَهُ هُونُ
#الشافعي
"أنت تشتاق لأنك صادق، لأنك واضح ويتعبك التذبذب، لأنك عميق والجميع لا يهتم وأنت تهتم بالتفاصيل، لأن مشاعرك ثابتة وحقيقية لا تتغيّر بتغير الوقت."
"‏العالَم من غير قلب تحبه ويحبك فراغٌ مُوحِش."
‏" لم يكن حزني هذه المرة ثائرًا كما اعتدته، لم يأخذ صوت كسرٍ عظيم بل بدا كما لو انه نزيفٌ هادئ"
أين التي كانت تواسيني إذا
ما فاض من عيني غزير الأدمع
اين التي أشكو على أسماعها
فتقول لي همسا يلطّفُ مسمعي
اين التي اتخذت شغافي مسكنا
اين التي كانت بغور الأضلع
أين التي خلقت لروحي توأما
أين التي كانت على الدرب معي
قد هاجت الذكرى ففارقني الكرى
وغدوت مجبورا أفارق مضجعي
فبكيت من حر الحنين وتوقه
حتى شعرت بأن نفسي لا تعي
واصابني الداء الذي لن ينجلي
إلا اذا عادت لقلبي المولع
واخذت انثر في دفاتر شعرنا
وجعي وآلامي ولوعة اضلعي
وأقام في كبدي اختراق دائم
وتنهدات ليتها لم توجع
وتأوّهٌ في دربه حرق الحشا
من ليلة الذكرى وحتى المطلع
حتى وقعت من اللهيب وجمره
نار بداخل قلبي المتقطع
واضيعة العمر الشريد وضيعتي
رحلت وما رحل الصديق الألمعي
فتناهبتني كل أطراف الأسى
زرعت طريقي بالنوى المتصدع
ودموع عيني بللتني هل لها
بمكفكف يخفي دموع المدمع
فكتبت فوق دفاتري من لحظتي
شعرا على كل الملا لم يطلع
اين التي كانت تواسيني إذا
ما فاض من عيني غزير الأدمع

-أحلام الحميّد.
‏"يَا سيدي كلُّ الحروفِ مُبَعثَرة
‏خَجْلَى وترجو مِن هَوَاكَ المعذرة

‏صلى عليك الله والروح التِي..
‏صَارَت بِنُورِ هُدَاكَ يومًا مبصرة"

‏اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد 🖤
‏"أحتاجك الفرح الذي يغتال فيّ توجّسي، حزني.. ويمنحني بريقًا لونه لون الحياة"
"أرأيتَ أرجاءَ الغبار..
كيف بللها المطرْ..
أرأيتَ كيفَ جَلا بملمسهِ
الترابَ عنْ الشجرْ..

أرأيتَ كيفَ انسابَ
في ولهٍ وشوقٍ ضَمَّنَا..
وهَمَى بدفءٍ وارتياحٍ
فاقَ إحساسَ البشرْ..

أرأيتَ كيفَ قلوبُنَا..
خَفَقَتْ تراقصَ نبضُهَا..
فرحٍا وإسعادًا وتلبيةً
لِرَبٍّ قد أَمَرْ..

أرأيتَ كيف صدورنا..
أخذت شهيقًا مختلف..
فتنفستْ عمقًا وإحساسًا
كإحساسِ القمرْ..

أرأيتَ كيف انساقتْ الأقدامُ
رَكْضًا تحتهُ..
فتقافزتْ أرواحنا..
أنْ مرحبًا بكَ يا مَطَرْ..

فتواترت دعواتنا..
للهِ ربِّ العالمين..
بأنْ أغثنا فرحةً..
تجلو الهمومَ وتستقرْ..

يا ربي واغسلنا..
وطهرنا وَ نَقِّ قلوبنا..
واجعلها بيضاءً..
كنُور الفجر..
في الصبحِ الأَغَرْ.."

#الدافئة
‏"أدرك ما الخُذلان، ماذا يعني انكسار قلب في منتصف حماسه.. لذا كانت أعظم مخاوفي إبكاء عين مُحب وإبقائه بنصف قلب، خطيئة والخطيئة لا تُغفر."
‏" لم تكُن كلماتٍ عابرةً .. بل كانت كقميص يوسف في أجفان يعقوب .. "
‏" الفن العظيم الذي يحتاجه الإنسان هو فن التخطّي ، أن تعرف كيف تعبر بقلبك وروحك خلال الأزمات دون أن تفقدهما ، هكذا تعيش ، إنه فن الحياة "
ِ
“ كيفَ نُخبرهم أولئك الذين تخلّوا عننا أنهم أصابونا بأذى شديد لا يُرَى ؟ كيف نُخبر الذي أفلت يدنا في منتصف الطريق واختفى بخيبة الأمل التي شعرنا بها حين وجدنا أنفسنا لوحدنا تماماً ؟ الذين لطالما اعتقدنا أننا سنراهم يُقاتلون في صفّنا في معاركنا الشخصية، الذين خُيّل لنا أنهم سيقومون بحماية ظهرنا من الطعنات، تقبيل ندوبنا، التخفيف عن قلوبنا وعدم السماح لأجسادنا بالتآكل شيئا فشيئاً .. كيف نُخبرهم أن الخذلان لا يُنسَى ؟ ”
”‏سِر لا تَقِف
‏فالدربُ لا يأتي إليك
‏والحلمُ لا يجري
ليسقط في يديك
‏هي هكذا الأيام،
سعي دائمٌ
‏إن تَلتفِت للخلفِ ..
تخسر ما لديك“
"أحبُّكِ
لم يغِبْ منِّي
سوى وجهِ الفتى العابرْ
سيُكْمِلُ
كبرياءُ الشِّعْرِ
مَا لمْ يُكمِلِ الشاعرْ
لأنَّ السِّرَّ
في الطيرانِ
لا في الريشِ
والطائرْ.."
طال انتظارنا للمطر .. وكأنه جاء من سفر !


فـ ياربي :
اجعله مزيلا للكدر ،
واغسل به قلوب البشر ،
واغثنا ياربي بماء مبارك ٍمن السماء منهمر
واجعله صيباً نافعاً ولاتحرمنا غسل ذنوبنا بغيث رحمتك كما يغسل المطر أوراق الشجر
وبارك لنا فرحتنا به وارحمنا ووالدينا واخواننا واخواتنا والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات برحمتك يا عزيز يا مقتدر، اللهم آمين.

*مطرنا بفضل الله ورحمته* 🌧💙
‏"ماكان قبلُك من حيّ اُحن له
‏وكل حبٍ أتى إلاكَ مردودُ"
‏” الخالُ يقبُحُ بالفتى في خدّهِ
‏والخالُ في خدّ الفتاةِ مليحُ
‏والشيبُ يحسُنُ بالفتى في رأسِهِ
‏والشيبُ في رأس الفتاةِ قبيحُ “
منَ اليَومِ تَعارَفنا وَنَطوي ماجَرى مِنّا
وَلا كانَ وَلا صارَ وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
فَقد قيلَ لَنا عَنكُم كَما قيلَ لَكُم عَنّا
كَفى ما كانَ مِن هَجرٍ وَقد ذُقتُم وَقَد ذُقنا
وَما أَحسَنَ أَن نَرجِعَ لِلوَصلِ كَما كُنّا
-البهاء زهير
"ما أشرقت في الكونِ أيُّ حضارةٍ إلا وكانت من ضياءِ مُعلّمِ!"