نظم ابن زيدون أبياتًا رائعة قال فيها:
ودَّع الصبرَ مُحبٌ ودَّعك
ذائعٌ من سرِّه ما استودعك
يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانًا أطلعك
إن يطل بُعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصرَ الليل معك
فعارضها شوقي مازجًا فيها بين شاعرية ابن زيدون وعبقريته قائلًا:
رُدت الروحُ على المُضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك
مرَّ من بُعدِك ما رَوَّعني
أتُرى -يا حلوُ- بُعدي روَّعك؟
كم شكوت البَيْن بالليل إلى
مطلع الفجر عسى أن يطلعك
ودَّع الصبرَ مُحبٌ ودَّعك
ذائعٌ من سرِّه ما استودعك
يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانًا أطلعك
إن يطل بُعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصرَ الليل معك
فعارضها شوقي مازجًا فيها بين شاعرية ابن زيدون وعبقريته قائلًا:
رُدت الروحُ على المُضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك
مرَّ من بُعدِك ما رَوَّعني
أتُرى -يا حلوُ- بُعدي روَّعك؟
كم شكوت البَيْن بالليل إلى
مطلع الفجر عسى أن يطلعك
أصيب الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد بمرض في المرارة،
وبعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي:
"شُفيتَ وعدتَ يا أهلاً وسهلا
أُراهن أن عزمكَ لن يكلّا
ففي عهد المرارةِ كُنتَ حُلواً
ومن بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
وبعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي:
"شُفيتَ وعدتَ يا أهلاً وسهلا
أُراهن أن عزمكَ لن يكلّا
ففي عهد المرارةِ كُنتَ حُلواً
ومن بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
ومَا دُمتَ حيًا
فسوف تسيرُ وتعثرُ حِينًا
فتصرخ فيك الحياة تقدّم
وسوف تقاتلُ حيناً وتهزمْ
وسوف تمرّ بما لست تفهمْ
فتصرخ فيك الحياة تَعلّمْ
فسوف تسيرُ وتعثرُ حِينًا
فتصرخ فيك الحياة تقدّم
وسوف تقاتلُ حيناً وتهزمْ
وسوف تمرّ بما لست تفهمْ
فتصرخ فيك الحياة تَعلّمْ
"يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها
خُلُقًا وخَلْقًا في النِّسا حَسناءُ
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ"
خُلُقًا وخَلْقًا في النِّسا حَسناءُ
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ"
”أيَا مَـن غَابَ عَن عَينِي ولـكِن
أقـامَ مُـخيـمًا فـي ربـعِ قلبـي
عَـهِدتُـكَ زائـري مِـن غَيـرِ وَعدٍ
فكيفَ هجرتني من غير ذنْبِ؟“
أقـامَ مُـخيـمًا فـي ربـعِ قلبـي
عَـهِدتُـكَ زائـري مِـن غَيـرِ وَعدٍ
فكيفَ هجرتني من غير ذنْبِ؟“
" صديقي الذي كلما فارقتُ الفرح أتى إليّ حاملًا السّعادة .. صديقي الذي يرى الظروف تعبث بي ويقف بوجهها؛ يتحمّل الوجع عني .. وإن عجز عن انتشالي منه شاطرني إياه . صديقي الذي أرى الحياة من خلاله، أنت الفرح الحنون، والأمل الذي لا يموت .. والخير الذي كافأني الله بِه."
"أنت تشتاق لأنك صادق، لأنك واضح ويتعبك التذبذب، لأنك عميق والجميع لا يهتم وأنت تهتم بالتفاصيل، لأن مشاعرك ثابتة وحقيقية لا تتغيّر بتغير الوقت."
" لم يكن حزني هذه المرة ثائرًا كما اعتدته، لم يأخذ صوت كسرٍ عظيم بل بدا كما لو انه نزيفٌ هادئ"
أين التي كانت تواسيني إذا
ما فاض من عيني غزير الأدمع
اين التي أشكو على أسماعها
فتقول لي همسا يلطّفُ مسمعي
اين التي اتخذت شغافي مسكنا
اين التي كانت بغور الأضلع
أين التي خلقت لروحي توأما
أين التي كانت على الدرب معي
قد هاجت الذكرى ففارقني الكرى
وغدوت مجبورا أفارق مضجعي
فبكيت من حر الحنين وتوقه
حتى شعرت بأن نفسي لا تعي
واصابني الداء الذي لن ينجلي
إلا اذا عادت لقلبي المولع
واخذت انثر في دفاتر شعرنا
وجعي وآلامي ولوعة اضلعي
وأقام في كبدي اختراق دائم
وتنهدات ليتها لم توجع
وتأوّهٌ في دربه حرق الحشا
من ليلة الذكرى وحتى المطلع
حتى وقعت من اللهيب وجمره
نار بداخل قلبي المتقطع
واضيعة العمر الشريد وضيعتي
رحلت وما رحل الصديق الألمعي
فتناهبتني كل أطراف الأسى
زرعت طريقي بالنوى المتصدع
ودموع عيني بللتني هل لها
بمكفكف يخفي دموع المدمع
فكتبت فوق دفاتري من لحظتي
شعرا على كل الملا لم يطلع
اين التي كانت تواسيني إذا
ما فاض من عيني غزير الأدمع
-أحلام الحميّد.
ما فاض من عيني غزير الأدمع
اين التي أشكو على أسماعها
فتقول لي همسا يلطّفُ مسمعي
اين التي اتخذت شغافي مسكنا
اين التي كانت بغور الأضلع
أين التي خلقت لروحي توأما
أين التي كانت على الدرب معي
قد هاجت الذكرى ففارقني الكرى
وغدوت مجبورا أفارق مضجعي
فبكيت من حر الحنين وتوقه
حتى شعرت بأن نفسي لا تعي
واصابني الداء الذي لن ينجلي
إلا اذا عادت لقلبي المولع
واخذت انثر في دفاتر شعرنا
وجعي وآلامي ولوعة اضلعي
وأقام في كبدي اختراق دائم
وتنهدات ليتها لم توجع
وتأوّهٌ في دربه حرق الحشا
من ليلة الذكرى وحتى المطلع
حتى وقعت من اللهيب وجمره
نار بداخل قلبي المتقطع
واضيعة العمر الشريد وضيعتي
رحلت وما رحل الصديق الألمعي
فتناهبتني كل أطراف الأسى
زرعت طريقي بالنوى المتصدع
ودموع عيني بللتني هل لها
بمكفكف يخفي دموع المدمع
فكتبت فوق دفاتري من لحظتي
شعرا على كل الملا لم يطلع
اين التي كانت تواسيني إذا
ما فاض من عيني غزير الأدمع
-أحلام الحميّد.