أطلِق همومكَ فالسماءُ رحيبةٌ
واللهُ من فوقِ السحائبِ يسمعُ
كن مؤمنًا، وامسح دموعكَ إنّها
إن ضاقت الدنيا؛ فربّك واسعُ
#سوسن_الدعيس
واللهُ من فوقِ السحائبِ يسمعُ
كن مؤمنًا، وامسح دموعكَ إنّها
إن ضاقت الدنيا؛ فربّك واسعُ
#سوسن_الدعيس
"أنا رجعي إذا كان التحضر يعني أن أحلل الحرام، وأنا متخلف إذا كان التقدم يعني أن أترك آداب الإسلام، وأنا مستشرف إذا كان الاستشراف يعني عدم مجاهرتي بالمعصية، وأنا عدو الحياة إذا كانت محبة الحياة تعني أن احلّ الدين."
نظم ابن زيدون أبياتًا رائعة قال فيها:
ودَّع الصبرَ مُحبٌ ودَّعك
ذائعٌ من سرِّه ما استودعك
يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانًا أطلعك
إن يطل بُعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصرَ الليل معك
فعارضها شوقي مازجًا فيها بين شاعرية ابن زيدون وعبقريته قائلًا:
رُدت الروحُ على المُضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك
مرَّ من بُعدِك ما رَوَّعني
أتُرى -يا حلوُ- بُعدي روَّعك؟
كم شكوت البَيْن بالليل إلى
مطلع الفجر عسى أن يطلعك
ودَّع الصبرَ مُحبٌ ودَّعك
ذائعٌ من سرِّه ما استودعك
يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانًا أطلعك
إن يطل بُعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصرَ الليل معك
فعارضها شوقي مازجًا فيها بين شاعرية ابن زيدون وعبقريته قائلًا:
رُدت الروحُ على المُضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك
مرَّ من بُعدِك ما رَوَّعني
أتُرى -يا حلوُ- بُعدي روَّعك؟
كم شكوت البَيْن بالليل إلى
مطلع الفجر عسى أن يطلعك
أصيب الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد بمرض في المرارة،
وبعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي:
"شُفيتَ وعدتَ يا أهلاً وسهلا
أُراهن أن عزمكَ لن يكلّا
ففي عهد المرارةِ كُنتَ حُلواً
ومن بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
وبعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي:
"شُفيتَ وعدتَ يا أهلاً وسهلا
أُراهن أن عزمكَ لن يكلّا
ففي عهد المرارةِ كُنتَ حُلواً
ومن بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
ومَا دُمتَ حيًا
فسوف تسيرُ وتعثرُ حِينًا
فتصرخ فيك الحياة تقدّم
وسوف تقاتلُ حيناً وتهزمْ
وسوف تمرّ بما لست تفهمْ
فتصرخ فيك الحياة تَعلّمْ
فسوف تسيرُ وتعثرُ حِينًا
فتصرخ فيك الحياة تقدّم
وسوف تقاتلُ حيناً وتهزمْ
وسوف تمرّ بما لست تفهمْ
فتصرخ فيك الحياة تَعلّمْ
"يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها
خُلُقًا وخَلْقًا في النِّسا حَسناءُ
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ"
خُلُقًا وخَلْقًا في النِّسا حَسناءُ
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ"
”أيَا مَـن غَابَ عَن عَينِي ولـكِن
أقـامَ مُـخيـمًا فـي ربـعِ قلبـي
عَـهِدتُـكَ زائـري مِـن غَيـرِ وَعدٍ
فكيفَ هجرتني من غير ذنْبِ؟“
أقـامَ مُـخيـمًا فـي ربـعِ قلبـي
عَـهِدتُـكَ زائـري مِـن غَيـرِ وَعدٍ
فكيفَ هجرتني من غير ذنْبِ؟“
" صديقي الذي كلما فارقتُ الفرح أتى إليّ حاملًا السّعادة .. صديقي الذي يرى الظروف تعبث بي ويقف بوجهها؛ يتحمّل الوجع عني .. وإن عجز عن انتشالي منه شاطرني إياه . صديقي الذي أرى الحياة من خلاله، أنت الفرح الحنون، والأمل الذي لا يموت .. والخير الذي كافأني الله بِه."