"وشمسٌ أنتَ إن ظهروا
وبدرٌ أنتَ يستترُ
وذا أمرٌ يحيرني
أأنتَ الشمس والقمرُ ؟"
وبدرٌ أنتَ يستترُ
وذا أمرٌ يحيرني
أأنتَ الشمس والقمرُ ؟"
"ماذا سيحصل إن رجعنا رفقة؟
وإذا رمينا كل شيء في الهواء
حتى ولو يئس المريض من الشفاء
ومن الحياة، يظل يبحث عن دواء
فلتبعدي لو كان بعدك قاتلا
ما كل موت في الهوى يعني الفناء
أو فاقبلي أن نستريح مؤقتاً
قد يستريح من الحروب الأقوياء
أخطأت أنتِ ولا أُبرّيني أنا
أخطأت مثلك، نحن لسنا أنبياء"
وإذا رمينا كل شيء في الهواء
حتى ولو يئس المريض من الشفاء
ومن الحياة، يظل يبحث عن دواء
فلتبعدي لو كان بعدك قاتلا
ما كل موت في الهوى يعني الفناء
أو فاقبلي أن نستريح مؤقتاً
قد يستريح من الحروب الأقوياء
أخطأت أنتِ ولا أُبرّيني أنا
أخطأت مثلك، نحن لسنا أنبياء"
"و جاءَ يسأل شيخهُ مستفتياً ،
ما حدَ من سرقَ الفؤاد و هاجراَ ؟
فأجابهُ الشيخ الوقور بفطنةٍ !
كل القلوب من الهوى تتفطرا
ما جئت تسأل يا فتى إلا الذي
كتم الهوى في قلبهِ فتشطرا
فأصبر لعل الله يُحدث أمرهُ
و تكونُ عند الله شيخاً صابرا."
ما حدَ من سرقَ الفؤاد و هاجراَ ؟
فأجابهُ الشيخ الوقور بفطنةٍ !
كل القلوب من الهوى تتفطرا
ما جئت تسأل يا فتى إلا الذي
كتم الهوى في قلبهِ فتشطرا
فأصبر لعل الله يُحدث أمرهُ
و تكونُ عند الله شيخاً صابرا."
"لكِ قربٌ ..
حنونٌ طيّبُ المعشر
ربيعٌ وارفٌ مزهر
كبردِ الغيثِ إن أمطر
نما في داخلي أكثر"
حنونٌ طيّبُ المعشر
ربيعٌ وارفٌ مزهر
كبردِ الغيثِ إن أمطر
نما في داخلي أكثر"
"و أنا الذي لو جئتَ تطلُبُه الفؤادَ .. لقلتُ : لكَ عَجَبي لهُ منْ سائل .. أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَك!"
أطلِق همومكَ فالسماءُ رحيبةٌ
واللهُ من فوقِ السحائبِ يسمعُ
كن مؤمنًا، وامسح دموعكَ إنّها
إن ضاقت الدنيا؛ فربّك واسعُ
#سوسن_الدعيس
واللهُ من فوقِ السحائبِ يسمعُ
كن مؤمنًا، وامسح دموعكَ إنّها
إن ضاقت الدنيا؛ فربّك واسعُ
#سوسن_الدعيس
"أنا رجعي إذا كان التحضر يعني أن أحلل الحرام، وأنا متخلف إذا كان التقدم يعني أن أترك آداب الإسلام، وأنا مستشرف إذا كان الاستشراف يعني عدم مجاهرتي بالمعصية، وأنا عدو الحياة إذا كانت محبة الحياة تعني أن احلّ الدين."
نظم ابن زيدون أبياتًا رائعة قال فيها:
ودَّع الصبرَ مُحبٌ ودَّعك
ذائعٌ من سرِّه ما استودعك
يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانًا أطلعك
إن يطل بُعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصرَ الليل معك
فعارضها شوقي مازجًا فيها بين شاعرية ابن زيدون وعبقريته قائلًا:
رُدت الروحُ على المُضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك
مرَّ من بُعدِك ما رَوَّعني
أتُرى -يا حلوُ- بُعدي روَّعك؟
كم شكوت البَيْن بالليل إلى
مطلع الفجر عسى أن يطلعك
ودَّع الصبرَ مُحبٌ ودَّعك
ذائعٌ من سرِّه ما استودعك
يا أخا البدر سناءً وسنى
حفظ الله زمانًا أطلعك
إن يطل بُعدك ليلي فلكم
بتُّ أشكو قصرَ الليل معك
فعارضها شوقي مازجًا فيها بين شاعرية ابن زيدون وعبقريته قائلًا:
رُدت الروحُ على المُضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك
مرَّ من بُعدِك ما رَوَّعني
أتُرى -يا حلوُ- بُعدي روَّعك؟
كم شكوت البَيْن بالليل إلى
مطلع الفجر عسى أن يطلعك
أصيب الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد بمرض في المرارة،
وبعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي:
"شُفيتَ وعدتَ يا أهلاً وسهلا
أُراهن أن عزمكَ لن يكلّا
ففي عهد المرارةِ كُنتَ حُلواً
ومن بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
وبعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي:
"شُفيتَ وعدتَ يا أهلاً وسهلا
أُراهن أن عزمكَ لن يكلّا
ففي عهد المرارةِ كُنتَ حُلواً
ومن بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
ومَا دُمتَ حيًا
فسوف تسيرُ وتعثرُ حِينًا
فتصرخ فيك الحياة تقدّم
وسوف تقاتلُ حيناً وتهزمْ
وسوف تمرّ بما لست تفهمْ
فتصرخ فيك الحياة تَعلّمْ
فسوف تسيرُ وتعثرُ حِينًا
فتصرخ فيك الحياة تقدّم
وسوف تقاتلُ حيناً وتهزمْ
وسوف تمرّ بما لست تفهمْ
فتصرخ فيك الحياة تَعلّمْ