اقتباس 📜💖
1.29K subscribers
216 photos
2 videos
4 links
"‏شُكرًا للشُعراء، للكُتّاب، للفنّانين، للأدباء، لصُنّاع الجمال، لا يعلمون كم يُخفّفون علينا أثقال الحياة، إننا نجد في عوالمهم حياة أخرى لنا في الحياة، ومساحات فسيحة تنقلنا من شعورٍ إلى شعور، شُكرًا لهم لأنهم حملوا على عاتقهم رسالة الجمال." 💛
Download Telegram
"خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا
‏أمّا الفراقَ.. فما أقولُ لأمنعَك؟
‏أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائباً
‏وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك
‏حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّماً
‏أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك
‏أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ
‏في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك..
وإذا سقطْتَ معَ الدموعِ فإنّني
‏والقلبُ بُعثِرْنا سُدىً كي نجمعَك
‏أخضعتَني للحبّ ثمّ تركتَني
‏مَن ذا الذي فرضَ الغيابَ وأخضعَك
‏لا زلتُ أبكي مُذ رحلتَ كأنّما
‏في كلّ ثانيةٍ بكائي ودّعَك
‏وتأُزّني ذكرى رحيلكَ كلّما
‏قالتْ ظنوني "أنّني مَن ضيّعَك"..
‏لكنني.. واللهُ يَعلَمُ حالنا
‏رغمَ ابتعادكَ كنتُ وحدي أتبعك
‏لو عدتَ.. حالاً قد رضيتُ فما الذي
‏باللهِ في قلبي لأجلكَ شفّعَك..؟
‏خُذْ مِبضعاً وخذِ الفؤادَ وما بهِ
‏سترى امتناني إذْ أقبّل مِبضعَك!
‏لستُ الذي لكَ قد تَظِنّ مدامعي
‏حتى ولو ظنّتْ بذلكَ أدمعك..
‌‏ولقد ضمَمتكَ مرةً من لهفتي
‏حتى حسبتُكَ قد تُلاقي مصرعَك
‏وشمَمتُ عطرَكَ مرةً في مخدعي
‏أوَ بعدَ ذاكَ تظنّ أني أخدعَك؟
‏وتركتُ عذلَ العاذلينَ جميعَهُم
‏لما أتَوكَ وكنتَ تُرخي مسمعَك..
‏ ‌‏وهمَمْتُ أدعو للإلهِ بحرقةٍ
‏ألا تفارقَ في الصبيحةِ مضجعَك
‏لكنّني بدّلتُ دعوةَ حانقٍ
‏لدعاءِ أمٍ في الصلاةِ لترفعَك
‏واللهِ قلبي لا يُطيقُ جفاءَنا
‏واللهِ نبضي لن يبارحَ أضلعَك
‏واللهِ عيني من بكائكَ "قرحةٌ"
‏في وجهِ مَن هلّا ورحّبَ مطلعَك!
‌‏واللهِ أخشى من عواقبِ حرقتي
‏أنْ لا يصيبكَ ما أُصبتُ ويُفجِعك
‏أبكيكَ ما أبكيكَ.. لكنْ رحمةً
‏رحماً لقلبي أنتَ؛ أنّا أقطعك؟
‏واللهِ "آهٌ" لستُ أدري حالُها
‏لو قلتُها.. باللهِ هلّا ترجعك؟
‏لو كنتَ في الشامِ العتيقةِ وقتَها
‏وأنا بأرضِ الصينِ قضّتْ مخدعَك!
‌‏لا شيءَ عندي قد يُقالُ لننتهي
‏لا شيءَ عندي أفتديهِ لأُرجعَك
‏لا شيءَ عندي كي أدثّرَ وحدتي
‏إلا زيارةَ مَنْ عرفْتَ وموضعَك
‏خذني إليكَ.. وإنْ نويتَ فراقنا
‏خذني نديماً في الطريق أودّعك
‏خذني ولو ذكرىً جِواركَ تصطلي
‏وإذا نويتَ فراقنا؛ خذني معك.. "
"‏لم أعد أبكي عليها لم أعد
‏بعد ما انحلَّت من القلب العُقد

‏وليالٍ كنت مشغوفا بها
‏خائفا من صدِّها واليوم قد

‏إنني طلقتها ثالثة
‏ومحال أن أراها للأبد

‏ها أنا حر طليق بعدها
‏ليس لي في حبها أخذ و ردّ

‏آن أن ألقي سلاحي جانبا
‏مستريحا لا أعاني من أحد

‏في أمان الله يا عهدًا مضى
‏أنهك القلب بوصل ثم صد"
‏"وقد تلينُ الليالي بعد قسوتها ويسمحُ الورد بعد الشوكِ بالزهّر".
‏تعـالوا نُسافرْ: لأبعدِ قلبٍ..
‏وآخرِ حرفٍ وأصعبِ دربِ

‏وفي كل شبرٍ غزتهُ الحروبُ..
‏تعـالوا لنغـرسَ وردةَ حُـبِّ

*زين
"‏إقرأ سلامي على من لا أسميه
‏و من بروحي منَ الأسواءِ أفديه
‏ومن أعرضُ عنهُ حين أذكرهُ
‏فإن ذكرتُ سواهُ كنتُ أعنيه
‏يغيب عني وأفكاري تُمثله
‏حتى يُخيل لي أني أناجيه
‏يا أحسن الناس يا من لا أبوح به
‏يا من تجنى وما أحلى تجنيه
‏قد أتعسَ اللهُ عينًا صرتَ توحشها
‏وأسعدَ الله قَلبًا صِرت تأوِيه"
"ليس الخليج ببقعة مائية
أو بئر نفط أو سجل عقارِ

ليس الخليج مجامعًا سكنية
من عرعر حتى جبال ظفارِ

إن الخليج هو التقاء دمائنا
في ساحلٍ من لؤلؤ ومحارِ

إن الخليج هو انصهار قلوبنا
عن ظلمة الدنيا بنورِ الغارِ ..

وخليجنا العربي أوسع رحمة
من روحنا في لحظة استغفارِ

أستغفر الرحمن من تفريقنا
بين المهاجر فيه والأنصاري"

#خليجنا_واحد 💚
‏"هذي العِثارُ سلاحُنا صوبَ العُلا
‏لا تستمع للبائسين وهـيّا قُم!"
‏”قرِّبْ خُطاكَ فإنني مُشْتاقُ
‏عندي الحنينُ وعندكَ الإِشفاقُ
‏أتُراكَ لم تعلم بحالي، بعدما
‏عصَفَتْ براحة قلبيَ الأشواقُ؟”
"حطام.. إنما أقفُ
وبي نار وبي سَعفُ

شتات كل أجزائي
لها في الريح معتكَفُ

تكاد الروح لو مرّت
عليها العينُ تنكشفُ

وقفتُ.. برغمها شوقا
وبي فوق الذي أصفُ

لعلي.. قبلةً من ثغره
الخمريِّ أقتطفُ

وجاء كغيمة تخشى
من العطشى.. فتنصرفُ

بلا ماء.. بلا ظلّ..
فلا ذرَفتْ وإن ذَرفوا

دواؤك ما له داءٌ..
سواي ولستَ تعترفُ

وتخفي مثلما أُبدي
وفي الحالين قد عرفوا

فيا لله من قلبَين
نحن.. ومِلؤُنا أسَفُ"
‏"لا ترحلي فليالي البُعدِ حالكةٌ ‏والقُربُ أولى وأحلى للمحبّينِ ."
"‏من ذا يصدِّقُ أن الحبَّ يجمعنُا؟
‏نظلُّ نخدعُ دُنيانا، وتخدعُنا

‏ها نحن شطآننا تنأى، سَفائنُنا
‏تنأى، خَوافِقُنا تنأى وأضلُعُنا

‏ولا نرى بعضنا إلا مُصادفةً
فمن يُصدِّقُ أن الحبَّ يجمعنا؟

يا من تبعنا بلا وعيٍ هوادجَها
ظنًا بأنَّ هواها سوفَ يتبعُنا

طال الطَّريق ولم نخلعْ مودَّتكم
فما لها في أعزِّ الدربِ تخلعُنا؟"
"‏وشمسٌ أنتَ إن ظهروا
‏وبدرٌ أنتَ يستترُ
‏وذا أمرٌ يحيرني
‏أأنتَ الشمس والقمرُ ؟"
"‏خذ ما تراه ودَع شَيئاً سمِعتَ بهِ
‏في طلعة البدرِ ما يُغنيك عن زُحل"
"‏أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالب فيكَ الشوقَ والزمنا؟"
"‏ماذا سيحصل إن رجعنا رفقة؟
‏وإذا رمينا كل شيء في الهواء
‏حتى ولو يئس المريض من الشفاء
‏ومن الحياة، يظل يبحث عن دواء
‏فلتبعدي لو كان بعدك قاتلا
‏ما كل موت في الهوى يعني الفناء
‏أو فاقبلي أن نستريح مؤقتاً
‏قد يستريح من الحروب الأقوياء
‏أخطأت أنتِ ولا أُبرّيني أنا
‏أخطأت مثلك، نحن لسنا أنبياء"
"و جاءَ يسأل شيخهُ مستفتياً ،
‏ما حدَ من سرقَ الفؤاد و هاجراَ ؟
‏فأجابهُ الشيخ الوقور بفطنةٍ !
‏كل القلوب من الهوى تتفطرا
‏ما جئت تسأل يا فتى إلا الذي
‏كتم الهوى في قلبهِ فتشطرا
‏فأصبر لعل الله يُحدث أمرهُ
‏و تكونُ عند الله شيخاً صابرا."
"‏ومن عرَف المحبةَ عن يقين ، حرامٌ أن يميلَ إلى الفراق"
‏"سقى الله قربك إن قربك سلوةٌ
‏وأفق رحيبٌ ، بل ظلالٌ و منزلُ "
‏"لكِ قربٌ ..
‏حنونٌ طيّبُ المعشر
‏ربيعٌ وارفٌ مزهر
‏كبردِ الغيثِ إن أمطر
‏نما في داخلي أكثر"
"‏و أنا الذي لو جئتَ تطلُبُه الفؤادَ .. لقلتُ : لكَ عَجَبي لهُ منْ سائل .. أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَك!"
"عينـاك أوطانٌ أسافرُ في تأمّلها
أودعتُها الرحمن في حلٍّ وترحـالِ"