ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم
أذكريني كلَّما الفجر بدا
ناشراً في الأفق أعلام الضياءْ
يبعث الأطيار في أوْكارها
فتحيِّيه بترديد الغناءْ
قد سهرتُ الليلَ وحدي
بين آلامي وسُهْدي
وانجلى الصبح وهلاَّ
وانطوى الليل وولَّى
فتذكّرتُ الذي كان وراحا
حين أفنيناه أُنساً ومِراحا
وجرى دمعيَ من فرْطِ حنيني
فارحمي قلبي وحنِّي واذكريني
أذكريني كلما الطيرُ شدا
مرسلاً في الدوحِ ألحان الصفاءْ
يُنصت الزهرُ إلى أنغامه
فيحيِّيه ببشْرٍ وانحناءْ
قد ظللتُ اليوم أبكي
من أذى دهري ومنكِ
وشدا الطيرُ وغنَّى
وتناجى وتهنّى
فتذكّرتُ الذي طاف بسمعي
إذ مزجت الكأس في كفِّي بدمعي
وهفا قلبيَ من طولِ أنيني
فارحمي دمعي وغنِّي واذكريني
اذكريني كلّما الليلُ سجَا
باعثاً في النفس ذكرى الأوفياء
يعرض الماضي ويجْلو صفحةً
أشرق الإخلاصُ فيها والولاءْ
قد سقيت الحبَّ وُدِّي
ورعيتُ العمرَ عهْدي
وبدا لي ما ألاقي
من تباريحِ الفراقِ
فتذكرت ليالينا المواضي
بين شكوى وَتَجنٍّ وتراضِ
واشتكتْ روحيَ من نار شجوني
فصِليني بالتَّمَنِّي واذكريني
ناشراً في الأفق أعلام الضياءْ
يبعث الأطيار في أوْكارها
فتحيِّيه بترديد الغناءْ
قد سهرتُ الليلَ وحدي
بين آلامي وسُهْدي
وانجلى الصبح وهلاَّ
وانطوى الليل وولَّى
فتذكّرتُ الذي كان وراحا
حين أفنيناه أُنساً ومِراحا
وجرى دمعيَ من فرْطِ حنيني
فارحمي قلبي وحنِّي واذكريني
أذكريني كلما الطيرُ شدا
مرسلاً في الدوحِ ألحان الصفاءْ
يُنصت الزهرُ إلى أنغامه
فيحيِّيه ببشْرٍ وانحناءْ
قد ظللتُ اليوم أبكي
من أذى دهري ومنكِ
وشدا الطيرُ وغنَّى
وتناجى وتهنّى
فتذكّرتُ الذي طاف بسمعي
إذ مزجت الكأس في كفِّي بدمعي
وهفا قلبيَ من طولِ أنيني
فارحمي دمعي وغنِّي واذكريني
اذكريني كلّما الليلُ سجَا
باعثاً في النفس ذكرى الأوفياء
يعرض الماضي ويجْلو صفحةً
أشرق الإخلاصُ فيها والولاءْ
قد سقيت الحبَّ وُدِّي
ورعيتُ العمرَ عهْدي
وبدا لي ما ألاقي
من تباريحِ الفراقِ
فتذكرت ليالينا المواضي
بين شكوى وَتَجنٍّ وتراضِ
واشتكتْ روحيَ من نار شجوني
فصِليني بالتَّمَنِّي واذكريني
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَينَ وَلكِنّي أَتَيتُ وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هذا أَم أَبَيتُ كَيْفَ جِئتُ؟ كَيْفَ أَبصَرتُ طَريقي؟ لَستُ أَدري
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنا في هذا الوُجود؟ هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ في قُيود؟ هَل أَنا قائِدُ نَفسي في حَياتي أَم مَقود؟ أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَطَريقي ما طَريقي؟ أَطَويلٌ أَم قَصير؟ هَل أَنا أَصعَدُ أَم أَهبِطُ فيهِ وأَغور؟ أَأَنا السائِرُ في الدَربِ أَمِ الدَربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ وَالدَهرُ يَجري؟ لَستُ أَدري
لَيتَ شِعري، وأنا في عالَمِ الغَيبِ الأَمين أَتَراني كُنتُ أَدري أَنَّني فيهِ دَفين؟ وَبِأَنّي سَوفَ أَبدو وَبِأَنّي سَأَكون؟ أَتُراني كُنتُ لا أُدرِكُ شَيئاً؟ لَستُ أَدري
أَتُراني قَبلَما أَصبَحتُ إِنساناً سَوِيّا؟ أَتُراني كُنتُ مَحواً أَم تُراني كُنتُ شَيّا؟ أَلِهذا اللُغزُ حَلٌّ أَم سَيَبقى أَبَدِيّا؟ لَستُ أَدري، وَلِماذا لَستُ أَدري؟ لَستُ أَدريً
أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنا في هذا الوُجود؟ هَل أَنا حُرٌّ طَليقٌ أَم أَسيرٌ في قُيود؟ هَل أَنا قائِدُ نَفسي في حَياتي أَم مَقود؟ أَتَمَنّى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري
وَطَريقي ما طَريقي؟ أَطَويلٌ أَم قَصير؟ هَل أَنا أَصعَدُ أَم أَهبِطُ فيهِ وأَغور؟ أَأَنا السائِرُ في الدَربِ أَمِ الدَربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ وَالدَهرُ يَجري؟ لَستُ أَدري
لَيتَ شِعري، وأنا في عالَمِ الغَيبِ الأَمين أَتَراني كُنتُ أَدري أَنَّني فيهِ دَفين؟ وَبِأَنّي سَوفَ أَبدو وَبِأَنّي سَأَكون؟ أَتُراني كُنتُ لا أُدرِكُ شَيئاً؟ لَستُ أَدري
أَتُراني قَبلَما أَصبَحتُ إِنساناً سَوِيّا؟ أَتُراني كُنتُ مَحواً أَم تُراني كُنتُ شَيّا؟ أَلِهذا اللُغزُ حَلٌّ أَم سَيَبقى أَبَدِيّا؟ لَستُ أَدري، وَلِماذا لَستُ أَدري؟ لَستُ أَدريً
أحبُ في نفسي صَلابتي،
أنا امرأةٌ صلبةٌ،
واسعةّ الحِيلة على أقدارها،
ربما أبقى لساعاتٍ مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي،
ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء،
وأخرج كأني لم أحصل يومًا إلا على النصر.
أنا امرأةٌ صلبةٌ،
واسعةّ الحِيلة على أقدارها،
ربما أبقى لساعاتٍ مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي،
ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء،
وأخرج كأني لم أحصل يومًا إلا على النصر.
{ وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ اجعَل هذا بَلَدًا آمِنًا وَارزُق أَهلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ مِنهُم بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ }
طفلٌ أنا عندَ المطَر
مهما كبرتُ في العُمُر
مهما تسرَّب داخلي حبلُ الضَّجَر
مهما ركضتُ إلى السراب
وعاثني سوءُ النَّظَر
سأظلُّ طفلًا في المَطَر ..
مهما كبرتُ في العُمُر
مهما تسرَّب داخلي حبلُ الضَّجَر
مهما ركضتُ إلى السراب
وعاثني سوءُ النَّظَر
سأظلُّ طفلًا في المَطَر ..