مساء الخير..
اكثر مقولة تشبهني:
«يراني المتدينون ماجنًا، ويعتبرني المعربدون متدينًا»
اكثر مقولة تشبهني:
«يراني المتدينون ماجنًا، ويعتبرني المعربدون متدينًا»
يصل بعض البشر إلى نقطة أحبّ أن أطلق عليها اسم "الفراغ" ...
لا لأنها خالية من كل شيء، بل لأنها ممتلئة بما لم يُقال، وما لم يُعاش،
وما تمْ تجاهله طويلاً.
في هذه النقطة،
لا يكون الحزن واضحًا، ولا الفرح حاضرًا.
تؤدي الحياة بدل أن تعيشها، وتنجز يومك دون أن تشعر أنك فيه
يظهر الفراغ
عندما نؤجّل أنفسنا كثيرًا،
ونساير ما لا يشبهنا،
ونتعايش مع أدوار فَرضت علينا حتى فقدنا هويتنا الحقيقة
لا لأنها خالية من كل شيء، بل لأنها ممتلئة بما لم يُقال، وما لم يُعاش،
وما تمْ تجاهله طويلاً.
في هذه النقطة،
لا يكون الحزن واضحًا، ولا الفرح حاضرًا.
تؤدي الحياة بدل أن تعيشها، وتنجز يومك دون أن تشعر أنك فيه
يظهر الفراغ
عندما نؤجّل أنفسنا كثيرًا،
ونساير ما لا يشبهنا،
ونتعايش مع أدوار فَرضت علينا حتى فقدنا هويتنا الحقيقة
ما تبحث عنه موجود بداخلك
وانت تشعر بالوحدة، ليس لأنه لا أحد معك
بل لأنك أنـت لست معك
- شمس الدين التبريزي
وانت تشعر بالوحدة، ليس لأنه لا أحد معك
بل لأنك أنـت لست معك
- شمس الدين التبريزي
ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم
أذكريني كلَّما الفجر بدا
ناشراً في الأفق أعلام الضياءْ
يبعث الأطيار في أوْكارها
فتحيِّيه بترديد الغناءْ
قد سهرتُ الليلَ وحدي
بين آلامي وسُهْدي
وانجلى الصبح وهلاَّ
وانطوى الليل وولَّى
فتذكّرتُ الذي كان وراحا
حين أفنيناه أُنساً ومِراحا
وجرى دمعيَ من فرْطِ حنيني
فارحمي قلبي وحنِّي واذكريني
أذكريني كلما الطيرُ شدا
مرسلاً في الدوحِ ألحان الصفاءْ
يُنصت الزهرُ إلى أنغامه
فيحيِّيه ببشْرٍ وانحناءْ
قد ظللتُ اليوم أبكي
من أذى دهري ومنكِ
وشدا الطيرُ وغنَّى
وتناجى وتهنّى
فتذكّرتُ الذي طاف بسمعي
إذ مزجت الكأس في كفِّي بدمعي
وهفا قلبيَ من طولِ أنيني
فارحمي دمعي وغنِّي واذكريني
اذكريني كلّما الليلُ سجَا
باعثاً في النفس ذكرى الأوفياء
يعرض الماضي ويجْلو صفحةً
أشرق الإخلاصُ فيها والولاءْ
قد سقيت الحبَّ وُدِّي
ورعيتُ العمرَ عهْدي
وبدا لي ما ألاقي
من تباريحِ الفراقِ
فتذكرت ليالينا المواضي
بين شكوى وَتَجنٍّ وتراضِ
واشتكتْ روحيَ من نار شجوني
فصِليني بالتَّمَنِّي واذكريني
ناشراً في الأفق أعلام الضياءْ
يبعث الأطيار في أوْكارها
فتحيِّيه بترديد الغناءْ
قد سهرتُ الليلَ وحدي
بين آلامي وسُهْدي
وانجلى الصبح وهلاَّ
وانطوى الليل وولَّى
فتذكّرتُ الذي كان وراحا
حين أفنيناه أُنساً ومِراحا
وجرى دمعيَ من فرْطِ حنيني
فارحمي قلبي وحنِّي واذكريني
أذكريني كلما الطيرُ شدا
مرسلاً في الدوحِ ألحان الصفاءْ
يُنصت الزهرُ إلى أنغامه
فيحيِّيه ببشْرٍ وانحناءْ
قد ظللتُ اليوم أبكي
من أذى دهري ومنكِ
وشدا الطيرُ وغنَّى
وتناجى وتهنّى
فتذكّرتُ الذي طاف بسمعي
إذ مزجت الكأس في كفِّي بدمعي
وهفا قلبيَ من طولِ أنيني
فارحمي دمعي وغنِّي واذكريني
اذكريني كلّما الليلُ سجَا
باعثاً في النفس ذكرى الأوفياء
يعرض الماضي ويجْلو صفحةً
أشرق الإخلاصُ فيها والولاءْ
قد سقيت الحبَّ وُدِّي
ورعيتُ العمرَ عهْدي
وبدا لي ما ألاقي
من تباريحِ الفراقِ
فتذكرت ليالينا المواضي
بين شكوى وَتَجنٍّ وتراضِ
واشتكتْ روحيَ من نار شجوني
فصِليني بالتَّمَنِّي واذكريني