|قبس|
592 subscribers
23 photos
12 videos
1 file
45 links
رسائل يومية قصيرة من نور الوحي

قناة قبس على اليوتيوب
https://youtube.com/channel/UCo4Ai2gBaAsCYYgWJHswhgA

قبس على الوتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Va7q6pEFnSzI6ItqbZ2Q

قبس على التلقرام
https://t.me/Qbas1

بريد القناة
qbas1444@gmail.com
Download Telegram
قال تعالى : ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ﴾

الإعراض المتكرر قد يكون سببًا لحرمان القلب من فهم الحق والانتفاع به.
قال تعالى : ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِندِ ربنا ﴾

تأمل حال الراسخين في العلم كلما اتسعت معارفهم ازدادوا تسليمًا لربهم فإذا خفي عليهم شيء من كتاب الله لم يجعلوا عقولهم حَكَمًا على الوحي بل قالوا : ﴿آمَنَّا به كل مِنْ عِندِ رَبِّنَا﴾
قال تعالى : ﴿ وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا ﴾

وإن الله يخوّف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون أو يذكَّرون أو يرجعون.
ذُكر أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود رضي الله عنه فقال : يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه.
قال تعالى : { وَتَحسَبونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ }

قال ابن القيم رحمه الله : ومن هوان العاصي على ربه أن العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله.
قال تعالى : ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾

ما أعجب القرآن !! ليس كتابًا تستقر حروفه في الأوراق فحسب بل آياتٌ تسكن الصدور وتُبصر بها القلوب ويظهر أثرها على صاحبها علمًا وهدىً وعملاً.
قال تعالى : ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾

كل شيء جاهز .. قصورك والحدائق والأنهار والفرش والأواني ومراسم الاستقبال ولم يعد غير حضورك .. اللهم بلغنا الجنان بلا سابق حساب ولا عذاب.

أ.د عبدالله بلقاسم
2
قال تعالى : { إِن يَعلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ }

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ما تركت من الدنيا شيئا إلا أعقبني الله عز وجل في قلبي ما هو أفضل منه.
👏1
قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ }

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً.
قال تعالى : ﴿ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي ﴾

أعظـم رحلـة يقطعهـا العبـد فـي حياتـه تلك الرحلـة التـي يحـزم فيهـا حقائـب روحـه إلـى الله فهنيئاً لمن سبق.
قال تعالى : { إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدار }

قال السعدي رحمه الله : أي جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم والعمل لها صفوة وقتهم والإخلاص والمراقبة للّه وصفهم الدائم وجعلناهم ذكرى الدار يتذكر بأحوالهم المتذكر ويعتبر بهم المعتبر ويذكرون بأحسن الذكر.
قال تعالى : ﴿ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ﴾

إنه الأدب مع الله .. حيث تخطى الحديث عن سنوات البلاء
وكان أول ما نطق به لإخوته إعلامهم بنعمة الله عليه.
قال تعالى : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ }

المحافظة على الصلاة وأمر الأهل بها من أسباب الرزق والإعانة عليه.
👍1
قال تعالى : ﴿ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴾

كل لحظة تتعلق قلوبنا فيها بغير الله نجد ضررها في حياتنا .. فيارب نعوذ بك من الفقر لغيرك.
1
قال تعالى : ﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾

تكفينا غموم الدنيا .. ولتكن آخرتنا أهنأ .. اللهم استعملنا في طاعتك.
قال تعالى : ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾

إنها عناية الله بالانسان في تكوينه الجسماني البديع والعقلي الفريد والروحي العجيب ومن شكر الله على هذه النعم تسخيرها في ما يرضيه.
قال تعالى : ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾

الكلمة الطيبة تهيئ القلب للقبول هكذا خاطبهما يوسف عليه الصلاة والسلام بصحبة السجن قبل أن يدعوهما للتوحيد.
قال تعالى : { وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا }

الله قادر أن يقلب النعمة في لحظة فلا يغترّ أحد بما في يده.
قال تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }

من لم يكابد الحياة ويشقى فيها لم يعرف معنى الانسانية التي خلق لها.
قال تعالى : { يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اجتَنِبوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعضَ الظَّنِّ }

قال ابن القيم رحمه الله : مَنْ حَمَلَ الناس عَلَى المُحَامِلِ الطَّيِّبَةِ ، وأَحْسنَ الظَّنَّ بِهِمْ، سَلَمْتُ نِيَّتَهُ، وانْشرَحُ صَدْرهُ، وعُوفِي قَلْبْه وحِفَظَهُ اللهُ مِنْ السُّوْءِ والْمَكَارِهِ.
قال تعالى : ﴿ وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم ﴾

قال ابن سعدي رحمه الله : الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء وملاذ الأنبياء والأصفياء وبه يستدفعون كل بلاء.
قال تعالى : { وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ }

يبحث ويجتهد عن كل ما يثير شهوته وغريزته ثم يقول كيف الخلاص من المعاصي !!