من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: " يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات " .
يقول النبي ﷺ من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة
كان ﷺ إذا حزبه أمر، يقول: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم ، ويدعو بعد ذلك بما يهمه
سنة الفجر
ركـعتان قـبل الـصـلاة
> قال رسول الله ﷺ :
( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )
ركـعتان قـبل الـصـلاة
> قال رسول الله ﷺ :
( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )
يقول النبي ﷺ من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة
قال ﷺ ؛ كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن؛ "سُبْحانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعظيمِ"
*قال ﷺ*
مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفار.
مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفار.
يقول النبي ﷺ: (من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا) أي: "فكأنما ملك الدّنيا وجمعها كلها"
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشُّكر.
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشُّكر.