في كلّ يومٍ..
يزدادُ اليقينُ بأنَّنا في أشدّ الحاجةِ إلى لطفِ اللهِ ورحمته. نحتاجُ أن يربطَ اللهُ على أفئدتنا ويُثبتها، وأن يرحمَ ضعفنا، ويسترَ عَوراتِنا، وأن يتلطفَ بقلوبنا، ويهبَ لنا منْ يأخذُ بأيدينا فلا نهونُ ولا نذبل..
نحتاجُ مغفرتهُ فلا نيأس، ومعيّتهُ فلا يضُرّنا شيءٌ، وأن يهبنا الرّضا فلا نسخطُ من شدّةِ الأقدارِ أحياناً، نحتاجُ اللهُ دوماً لنملكَ القدرةَ على مواصلةِ المسيرِ في هذه الحياةِ بثبات، ورجاءٍ كبيرٍ باللهِ، رجاءٍ بأنّ الله يُخبئ لنا الأجملَ، وأنّ الله لا يُضيعنا..
يزدادُ اليقينُ بأنَّنا في أشدّ الحاجةِ إلى لطفِ اللهِ ورحمته. نحتاجُ أن يربطَ اللهُ على أفئدتنا ويُثبتها، وأن يرحمَ ضعفنا، ويسترَ عَوراتِنا، وأن يتلطفَ بقلوبنا، ويهبَ لنا منْ يأخذُ بأيدينا فلا نهونُ ولا نذبل..
نحتاجُ مغفرتهُ فلا نيأس، ومعيّتهُ فلا يضُرّنا شيءٌ، وأن يهبنا الرّضا فلا نسخطُ من شدّةِ الأقدارِ أحياناً، نحتاجُ اللهُ دوماً لنملكَ القدرةَ على مواصلةِ المسيرِ في هذه الحياةِ بثبات، ورجاءٍ كبيرٍ باللهِ، رجاءٍ بأنّ الله يُخبئ لنا الأجملَ، وأنّ الله لا يُضيعنا..
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن!
"لا تقارن نفسك بأحد"
لا بمن ختم قبلك ولا بمن حفظ أسرع منك ولا بمن كان صوته أجمل؛ ففي طريق القرآن لكل قلبٍ رحلته ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدّرها الله له.
قد يتأخر حفظك لكن يرزقك الله من العمل بالقرآن ما لا يرزقه لغيرك وقد يسبقك غيرك في الحفظ وتسبقه أنت في الصدق والإخلاص!
المهم ألّا تغادر الطريق فمن لازم القرآن ولو لسنواتٍ طويلة فاز، ومن انشغل بالنظر إلى الناس ربما توقّف قبل أن يصل، فاجعل عينيك على المصحف لا على من حولك!
كـ نصيحةً توقدُ النورَ في دربِك:
ألحًّ علىٰ اللَّٰه بالثبات كما تلحُّ عليه في حاجاتك الدنيويّة.
ألحًّ علىٰ اللَّٰه بالثبات كما تلحُّ عليه في حاجاتك الدنيويّة.
`
بحسب المدة التي يهجر فيها الإنسان القرآن بحسب الثمن الذي يدفعه لاحقًا في طريق العودة…
فلا تظن أنك تستطيع أن تعيش مع القرآن وقتما شئت وحسب مزاجك ووقتما أردت تدبرت ووقتما قررت أن تسرد الطوال غيبًا ستنجح!
فالقرآن فتوح يفتح اللَّه بها على من اختصهم من عباده..
لا تعتقد أنك إن همَّشت القرآن في يومك وتركته يمكنك أن ترجع إلى نعيمه في أي لحظةٍ تقرر!
تيقن وتأكد وثِق أنك في مرةٍ من المرات ستُقرر أن تعود ولكنك ستجد الباب سُد في وجهك ولا يفتحه بعدها إلا رحمة اللَّه
فلا تجازف ولا تخاطر بأعظم ما حزتَه في عمُرك!
ولا تُهمّش القرآن ومهما فتح اللَّه عليك به من فتوح إلزم باب الافتقار إليه والاستعانه به مهما تقدم بك المستوى ومهما وصلت وسلِ اللَّه الثبات دومًا فمن أعظم ما يحوزه المؤمن من شرف أن يثبته اللَّه على دينه.
بحسب المدة التي يهجر فيها الإنسان القرآن بحسب الثمن الذي يدفعه لاحقًا في طريق العودة…
فلا تظن أنك تستطيع أن تعيش مع القرآن وقتما شئت وحسب مزاجك ووقتما أردت تدبرت ووقتما قررت أن تسرد الطوال غيبًا ستنجح!
فالقرآن فتوح يفتح اللَّه بها على من اختصهم من عباده..
لا تعتقد أنك إن همَّشت القرآن في يومك وتركته يمكنك أن ترجع إلى نعيمه في أي لحظةٍ تقرر!
تيقن وتأكد وثِق أنك في مرةٍ من المرات ستُقرر أن تعود ولكنك ستجد الباب سُد في وجهك ولا يفتحه بعدها إلا رحمة اللَّه
فلا تجازف ولا تخاطر بأعظم ما حزتَه في عمُرك!
ولا تُهمّش القرآن ومهما فتح اللَّه عليك به من فتوح إلزم باب الافتقار إليه والاستعانه به مهما تقدم بك المستوى ومهما وصلت وسلِ اللَّه الثبات دومًا فمن أعظم ما يحوزه المؤمن من شرف أن يثبته اللَّه على دينه.
سماع القرآن لا يُغني عن تلاوته، وتلاوته نظرًا لا تُغني عن القراءة غيبًا.
وفي كلٍ خير!
وفي كلٍ خير!
علِّم ولدك القرآن، أو أرسله لمن يعلِّمه القرآن، فالقرآن سيعلِّمه كيف يَبَرُّك إذا كبرتَ وانحنى ظهرُك. علِّمه كيف يخشى الله ويتقيه، ولا تعلِّمه كيف يخاف من الكلاب أو من الظلام. علِّمه كيف يكون معطاءً كريمًا، لا بخيلًا لئيمًا.
علِّمه مكارم الأخلاق، ولا تكن سببًا في دماره في الدنيا، فإنه سيبعث عدوًّا لك يوم القيامة. لكن إن تعلَّم ولدك القرآن، فإنه هو الذي سيذكّرك بالله إذا نسيت، ويدعو لك إذا مت.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
فإنه إن تربى على هذه الأخلاق فإنه ربحك في تجارة لا خسارة فيها، فالله يبارك لنا في ذرياتنا ويجعلهم قرة عين لنا في الدنيا والآخرة إنك سميع الدعاء.
علِّمه مكارم الأخلاق، ولا تكن سببًا في دماره في الدنيا، فإنه سيبعث عدوًّا لك يوم القيامة. لكن إن تعلَّم ولدك القرآن، فإنه هو الذي سيذكّرك بالله إذا نسيت، ويدعو لك إذا مت.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
فإنه إن تربى على هذه الأخلاق فإنه ربحك في تجارة لا خسارة فيها، فالله يبارك لنا في ذرياتنا ويجعلهم قرة عين لنا في الدنيا والآخرة إنك سميع الدعاء.
"إنّ حِفظ كتاب الله نعمة عظيمة، وما أعظمها من نعمة!
قد لا تستشعر عظمها لأنّك أَلِفتها، لكن غيرك يتمنّىٰ أن يبلغ ما بلغت، وربّما أمضى سنوات يسعىٰ إلى حفظ القرآن ولم يتيسّر له ذلك.
فيَا حافظ القرآن، لقد أكرمك الله بحمل كلامه في صدرك؛ فقابِل هذه النعمة بالشكر، بتعاهد القرآن، ومداومة تلاوته، وتدبر آياته، والعمل به، والتّخلق بأخلاقه.
ولا يكن حظك من القرآن حفظ ألفاظه فحسب، بل ليظهر أثره في حياتك، وأخلاقك، ودينك."
قد لا تستشعر عظمها لأنّك أَلِفتها، لكن غيرك يتمنّىٰ أن يبلغ ما بلغت، وربّما أمضى سنوات يسعىٰ إلى حفظ القرآن ولم يتيسّر له ذلك.
فيَا حافظ القرآن، لقد أكرمك الله بحمل كلامه في صدرك؛ فقابِل هذه النعمة بالشكر، بتعاهد القرآن، ومداومة تلاوته، وتدبر آياته، والعمل به، والتّخلق بأخلاقه.
ولا يكن حظك من القرآن حفظ ألفاظه فحسب، بل ليظهر أثره في حياتك، وأخلاقك، ودينك."