أعتقد أن واحدًا من أسوأ الأشياء التي يمكن للإنسان أن يختبرها، هو عدم مقدرته على شرح طبقات التعقيد الموجودة في عقله، والتي، تُرى كل الأشياء من خلالها.
مهما تقول، تظل في القشور، تنهار اللغة، وننهار معها.
مهما تقول، تظل في القشور، تنهار اللغة، وننهار معها.
فأنا لا أكاد أشعر بالحنين لتجاربي إلا نادرًا، لكن لدي مشاعر حنين متزايدة تجاه الأشياء التي لم يكن بوسعي تحقيقها أبدًا
المهمة التي ينبغي للمرء أن يضعها أمام عينيه، ليست أن يَشعر دائمًا بالأمن، بل أن يكون قادرًا على تحمُّل عدم الأمن دون أن يفقد اتزانه أو يصاب بالهلع أو الخوف المفرط.. فالإنسان بالضرورة غير آمن ولكن الإنسان الحر هو من يملك زمام نفسه.
عادةً لا أحب طلب الدعوات بقضاء حوائجي، وأستعين بسرية الحاجة وأن ترسل دعواتي وحوائجي للسماء بدون وسيط ولا طلب..
لكن دعوات المحبين مؤنسة، وبها صدقُ محبة، وقد يسهو الإنسان عن خيرٍ فتحفّه بها الدعوات بظهر الغيب وربّ دعوةٍ صادقةٍ محبة فتح الله بها على صاحبها ومن يدعو له!
أيام مباركات، من تذكرني فليدعُ لي بالخير العام والعلم والحكمة والمعرفة، وبفتح من الله وتثبيت الأقدام، والعيش والموت في سبيله،
وبأن أكون عبدًا مجتبًى مهديًا وفردًا بأمة وأن يسد بيَ الله الثغور ويستخدمني في نفع الإسلام والمسلمين
ومن زاد بخيرٍ يزيده الله بإذنه.
لكن دعوات المحبين مؤنسة، وبها صدقُ محبة، وقد يسهو الإنسان عن خيرٍ فتحفّه بها الدعوات بظهر الغيب وربّ دعوةٍ صادقةٍ محبة فتح الله بها على صاحبها ومن يدعو له!
أيام مباركات، من تذكرني فليدعُ لي بالخير العام والعلم والحكمة والمعرفة، وبفتح من الله وتثبيت الأقدام، والعيش والموت في سبيله،
وبأن أكون عبدًا مجتبًى مهديًا وفردًا بأمة وأن يسد بيَ الله الثغور ويستخدمني في نفع الإسلام والمسلمين
ومن زاد بخيرٍ يزيده الله بإذنه.
-
خُلِقنا ساكناتٍ؛
لا نبادر، لا نبوح، لا نبذل، ولا نخطو خطوةً واحدةً..
وخُلِقوا هم للمُحاولاتِ،
مبادرين، معبِّرين، باذلين، أصحابَ الخُطى العارفين بمسالكِ الطُرقات..
فإذا بادرَ، تقبَّلت
وإذا باحَ، أخبرت
وإذا بذلَ، قدَّمت
وإذا خطى لها، خطت نحوه
هكذا نحن خُلِقنا من عاطفةٍ لا ينقصُها عقل،
وهكذا هم خُلِقوا من عقلٍ لا تنقصُه عاطفة،
وكلانا في حاجةٍ إلى الآخر لِتَتِمَّ عليه نفسه؛
فيهدأ عقله، وتستقر عاطفته..
خُلِقنا ساكناتٍ؛
لا نبادر، لا نبوح، لا نبذل، ولا نخطو خطوةً واحدةً..
وخُلِقوا هم للمُحاولاتِ،
مبادرين، معبِّرين، باذلين، أصحابَ الخُطى العارفين بمسالكِ الطُرقات..
فإذا بادرَ، تقبَّلت
وإذا باحَ، أخبرت
وإذا بذلَ، قدَّمت
وإذا خطى لها، خطت نحوه
هكذا نحن خُلِقنا من عاطفةٍ لا ينقصُها عقل،
وهكذا هم خُلِقوا من عقلٍ لا تنقصُه عاطفة،
وكلانا في حاجةٍ إلى الآخر لِتَتِمَّ عليه نفسه؛
فيهدأ عقله، وتستقر عاطفته..
ثم ستدخل بيننا المدن، ولن نلتقي بعدها أبدًا، ولأنك لم تملك الشجاعه الكافية حتّى الصُدَف لن تجمعنا..
رُبما فيما بعد سيموت أحدُنا، والآخر لن يعرف عنه أبدًا.
رُبما فيما بعد سيموت أحدُنا، والآخر لن يعرف عنه أبدًا.
أكره غضبي الذي كان في الأصل -حُزنًا- فلم أبكيه، ولم أحاول إخماده ف راكمته حتى أصبحت غاضبًا مني ف يأتي اليوم و أبكي؛
لأننا افترقنا، وقتها سأكون فقدتك مرتين، مرة و أنت صديق ومرة و أنت حَبيب
ثم تأتي ببالي كالشخص الوحيد الذي قادتني قدماي لاخبره بما حدث ولكن للأسف سيكون كلانا في طرق مختلفة حينها.
لأننا افترقنا، وقتها سأكون فقدتك مرتين، مرة و أنت صديق ومرة و أنت حَبيب
ثم تأتي ببالي كالشخص الوحيد الذي قادتني قدماي لاخبره بما حدث ولكن للأسف سيكون كلانا في طرق مختلفة حينها.
لم أصادف شخصاً مهذبًا إلا رأيته معذبًا بالألم والمعاناة والحساسية النفسية،
دائماً يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال!
فاكتشفت أن أغلبيتهم هذّب الوجع أرواحهم!
-علي الطنطاوي.
دائماً يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال!
فاكتشفت أن أغلبيتهم هذّب الوجع أرواحهم!
-علي الطنطاوي.
هب لي ألا أتمادى في شعوري،
وأن يكون لي عليه سلطان، أخفيه إذا وجب، وأدفنه إذا لزم.
هب لي القدرة على لجم البوح،
حين يغدو مشرطًا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم،
وعلّمني كيف أسكت عن أوجاعي،
ألا أفضي بها إلى عينٍ جمدتها القسوة،
ولا أكتمها عمّن خُلِق ليكون أهلًا لها.
وأنت الحليم.
وأن يكون لي عليه سلطان، أخفيه إذا وجب، وأدفنه إذا لزم.
هب لي القدرة على لجم البوح،
حين يغدو مشرطًا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم،
وعلّمني كيف أسكت عن أوجاعي،
ألا أفضي بها إلى عينٍ جمدتها القسوة،
ولا أكتمها عمّن خُلِق ليكون أهلًا لها.
وأنت الحليم.
عدِّي الجمايل يا حبيبتي..
وأذكريني حينما تضرب عينيكِ في السما
وتحسي بالوحدة..
وتطيَّري العصافير وتطيري وياهم..
يصبح لقاكِ مصير للي بيهواها
واللي بيهوى الهرب!
وأذكريني حينما تضرب عينيكِ في السما
وتحسي بالوحدة..
وتطيَّري العصافير وتطيري وياهم..
يصبح لقاكِ مصير للي بيهواها
واللي بيهوى الهرب!