احتاج تلك الطفلة التي كانت تخاف من انطفاء الضوء في عتمة الليل وتخشى النظر تحت السرير لأن الظلام يختبئ تحتها ..
طوال حياتي كنت اعتقد بأنني اسير في الطريق الصحيح اخيرًا اكتشفت اني مجرد طريق للعابرين لا اكثر !
جاء رأس السنة ورأس الوطن مقطوع ورأس الأمل مبتور وأطراف سعادتنا "أطفالنا " أطرافهم وأحلامهم مبتورة… والحرب مازالت رائها نار وقهر وظلم وألم وليتها تبتر كما بترت أحلامنا وسودت أيامنا والمفارقة أن من يتلعثم براء الحرب هو من يسعرها ويوقد نارها… .!!
عام ألم عام دموع عام أشلاء عام خراب عام لجوء عام حصار وجوع مع ست أعوام عجاف خلت… .فهل ستكون أيها العام القادم مثل رفاقك ظالم قاتم قاتل سفاح مجرم ؟!…
أم ستكون عام أمل عام سعادة عام فرح عام فرج عام تنفيث الكرب عم سلام ووئام عام وداع الآلام والأحزان… نتمنى ذلك… وبعض التمني أمل نأمل ذلك… .!!
عام ألم عام دموع عام أشلاء عام خراب عام لجوء عام حصار وجوع مع ست أعوام عجاف خلت… .فهل ستكون أيها العام القادم مثل رفاقك ظالم قاتم قاتل سفاح مجرم ؟!…
أم ستكون عام أمل عام سعادة عام فرح عام فرج عام تنفيث الكرب عم سلام ووئام عام وداع الآلام والأحزان… نتمنى ذلك… وبعض التمني أمل نأمل ذلك… .!!
قد يحبّك أحدهم بشكلٍ هستيريّ دون أن يسرق منك سوى دقائق معدودة من يومك، بينما هناك من يسرق أيامك ولياليها لكنّه لا يستطيع أن يهديك العالم لأنه لم يصل إلى تلك المرحلة من الجنون في الحب.
لذلك أقول: "انتبه أن تظنّ الوقت الذي يقضيه معك من تحبّه مقياسًا للحب أو حتى لإثباته، أبدًا."
لذلك أقول: "انتبه أن تظنّ الوقت الذي يقضيه معك من تحبّه مقياسًا للحب أو حتى لإثباته، أبدًا."
❤2👍1
نحنُ وُلدنا في عالمٍ مُدمَّر، ألم تعي ذلك؟ فلا داعي لتوبيخنا بسبب اشلائنا المُتناثرة في كُلِ مكان، اشلائنا التي تُعرقل طريقك، نحنُ الذي لا نُغادر مضاجعنا لكي لا نضحك في وجوه الآخرين، وكيّ لا يشعر الآخرين بأننا بحاجة لنُحجَز في مصحةٍ ما، فهوَ المكان المُناسب للمُحطّمين أمثالنا، ألم تعي كمّ هو مؤلم أن تُخبىء ذاتك بعيدًا عن أعينهم التي تتقزز من ندوبك؟ ومن ألسنتهم التي تُلقي عليك الملامة طوال الوقت، وكأنَّك مسؤول عن ماذا أصبحت بكونك كومة من الحُطام. فهُم لن يُدركوا أنهم السبب في حُطامك، وسيستمرّون بالتناوب على تدميرك شيئًا فشيئًا. وستتذكر دائمًا ماكتبه مريض نفسيّ ما على جدار مصحةٍ ما، في نصفٍ ما من العالم، وبزمنٍ ما : " كُنّا بخير، لولا الآخرون ".
لو إنك كُنت هنا ، لَوضعتُ يدك على جبيني
لِيتحسن صُداع رأسي قليلاً و تُقبلهُ بشفتيك
لو إنك هُنا ، لكنتُ قد تماديتُ قليلاً و تجرأتُ
و قُلت : " جسَدي يؤلمني أيضاً ، قَبلهُ . "
لِيتحسن صُداع رأسي قليلاً و تُقبلهُ بشفتيك
لو إنك هُنا ، لكنتُ قد تماديتُ قليلاً و تجرأتُ
و قُلت : " جسَدي يؤلمني أيضاً ، قَبلهُ . "
والحبّ هنا ردئ يا صديقي ، يحدث بسرعة وينتهي بسرعة .. والمُثير بالأمر كوننا ننتهي معه.
كلما تمر سنوات العمر .. نتعلم كثيرا ونعيش الحزن ونتلذذ به .. ونقضي وقتا طويلا ولحظات السعادة نتجاوزها كعابر سبيل وكل نهاية السنة .،
نتسلح بالامال والأحلام ..
وتمر الساعات والأيام..
وشهور ونحن في نفس المكان..!!
نتسلح بالامال والأحلام ..
وتمر الساعات والأيام..
وشهور ونحن في نفس المكان..!!
نحنُ الذين نقف فجأة وننظر بسذاجة بالغة إلى السماء فوقنا، نقف فجأة بلا سبب، وننظر حولنا نقف فجأة مع أنفسنا في الليل، متعثرين بظلالنا بأسمائنا، بوجوهنا التي تكاد تذوب بين أيدينا نحنُ المربكون دومًا، الذين نتلعثم حين نتكلم وحين نصمت وحين نمشي، نحن الذين لا نصافح بأيد ثابتة ولا نحدق في أعين الآخرين حتى نخترق جماجمهم، نحن الذين نداوي وجع الحياة بالآيات نحن المربكون دومًا نقف في أول النهار أو آخر الليل، وننظر بحيرة إلى الباب، إلى شيء ربما يقف خلف الباب .
👍1
/في مُنتصف الليل تبدأ القصص هُنا من يتحدث مع من يُحب والإبتسامه لاتُفارق شفتاه وهناك من يتمزق شوقاً لشخص أبعدته عنه الحياة وهناك من ينتظر مُكالمه من شخص أرهقهُ بالإهمال وهناك من يبكي لشخص أصبح من المُستحيل أن يعود يوماً ما وهناك من يشعُر بالوحده وهناك من لايشعُر بشيء سواء الخُذلان.
لقد كتبتُ رساله انتحاري ، اردتُ ان ارسلها لصديقي بعدما تناولتُ بعض الادويه واحضرتُ الشفره ، لكن اتعلمون ، انا لا استطيعُ تركهُ ...
ربما لن يجد شخصاً غيري يساعدهُ ، هل اتركهُ فقط هكذا؟ لماذا حتى عندما ارغب بالموت افكر فيه؟ هل انا احبهُ لتلك الدرجه حقا؟
لقد بدا مضطرباً في الفتره الاخيره ، كنتُ اكلمهُ عن التفاؤل والحياه وفي نفس الوقت اكاد ان اموت من شده بؤسي ، متى ساتمكن من ايقاف هذهِ المسرحيه الهزليه المبتذله؟ كل ما اريدهُ هو الموت ، هل طلبي صعبٌ لهذه الدرجه؟
ربما لن يجد شخصاً غيري يساعدهُ ، هل اتركهُ فقط هكذا؟ لماذا حتى عندما ارغب بالموت افكر فيه؟ هل انا احبهُ لتلك الدرجه حقا؟
لقد بدا مضطرباً في الفتره الاخيره ، كنتُ اكلمهُ عن التفاؤل والحياه وفي نفس الوقت اكاد ان اموت من شده بؤسي ، متى ساتمكن من ايقاف هذهِ المسرحيه الهزليه المبتذله؟ كل ما اريدهُ هو الموت ، هل طلبي صعبٌ لهذه الدرجه؟
👍1
الايام ستمر ... سينتهي كل شيء فجأه ... كلما كانت البدايات أعمق .. كانت النهايات أشد قربا. .. هذا ماعلمتني الحياه ... ماكنت أخشى وقوعه. .. ماكنت أتمنى لو يكن حلما ... أو أنه واقع ولكنه يمر كنسمه هواء .. مرور الكرام ... دون أن يخلف بعده كل ذاك الحطام بداخلي ... دون أن يشعرني بالانهيار. .. كم كنت أتمنى لو أن البدايات تكون واضحه دوما ... تخبرنا عن خفاياها حتى لا ننصدم في كل مره نصنع بدايه مع أحدهم. .. ولكن كالعاده تكون البدايات غامضه ... فتأتي النهايه محمله معاها ذاك الألم والخراب ... تترك جرحا ينزف بشده .. والدواء له ذاك الرحيل ... ولكن الرحيل قاسي كذلك. .. لربما علينا في كل مره أن نخسر شيئا ... أن نفقد شيئا ... هذه ظروف الحياه ... في كل مره لابد أن نقرع جرس باب النسيان لعله يفتح الباب ويستقبلنا. .. ولكن الذكريات باقيه .. لا ايام ولا ظروف ولاشيء ينسينا. .. إننا نعيش ونحن نتناسى. . لم ننسى ... ولم نستطع النسيان يوما ... هذه الحقيقه ... ولكن لن نتمنى أن تكون البدايات اجمل . بل كل الأمنيات أن تكون النهايات أجمل
بينما تتكلم مع أحدهم، تسير في الطريق، تنتظر في البنك، تتصفح الصور، تطالع التغريدات، تنبش في إيميلك، تتابع المباراة، تطاله السقف، تستمع إلى أغنية، تقرأ كتالوج الثلاجة الجديدة، تتأكد من تاريخ صلاحية علبة زبادي، تتراسل مع مديرك، تقدم عرضاً عن توليد الأفكار، تجيب على أسئلة تخص الطقس، ويدك ترتجف، تكتب تقريراً عن كفاءة الطاقة، توقع على تمويل، تناقش خطة عن كيفية الفشل من أول خطوة، ترفع نسبة التنازل، تخفض من جديتك، تبحث عن ضمان الثلاجة القديمة، تكمل حديثك مع أحدهم، تعود من نفس الطريق، تفتح مجلداً جديداً يخص الآمنيات، تحذف مجداً قديماً يخص المحاولات، تعد لمبات السقف، تتأكد مرة ثانية من عدد لمبات السقف، تضيف جملة لطيفة لمديرك، تلغي أشتراك قنوات الأفلام، تمزق فاتورة ايصال السحب، تلوح للشخص الذي لم ينتبه لك، تحاول تذكر قصيدة، تستمع إلى الأغنية نفسها مرة ثانية لأنك لم تركز في الكلمات، تمسح الجملة اللطيفة من رسالتك لمديرك، تتوقف فجأة، تسترخي وأنت تفكر : لماذا تشعر دوماً بأن هناك شيء ما ناقص ؟.
أعتقد بأن على المرء في أحوال كثيرة ،
أن يبقى هادئاً قدر المستطاع ، يعيش في الصمت.
أن يبقى هادئاً قدر المستطاع ، يعيش في الصمت.
أستطيع أن أفهم رغبة المرء في أن يتحدث ويقول شيئاً بينما لا يستطيع عن الإفصاح بما يشعر به ، يواجه صعوبة في ذلك ،
ويظن بأن تلك الكلمات لو أخرجت سينكشف بما في أعماقه ..
أستطيع فهم جميع الصامتين وأشعر بأنهم أصدقائي ..
ويظن بأن تلك الكلمات لو أخرجت سينكشف بما في أعماقه ..
أستطيع فهم جميع الصامتين وأشعر بأنهم أصدقائي ..
"إذهبي إلى نهاية العالم،ورددي بأنك لن تعودين
لي مجددًا أهجريني يومين أنا أثق بعودتك وبأنك
لن تُتمين الليلتين بدونِي"
لي مجددًا أهجريني يومين أنا أثق بعودتك وبأنك
لن تُتمين الليلتين بدونِي"
نسيت أن أخبرك :
لم يكن لي يد في وحدتي هذا المساء، الأصدقاء نفتهم ظروفهم بعيداً عني، والموسيقى تحولت إلى عواء مخيف، حتى الريح توقفت فجأة ولم تطرق نافذتي، والسماء فضلت أن يدثرها الظلام،
والأشياء التي تعودت أن تمنحني المتعة ملت مني .
ونسيت أن أخبرك :
بعدكِ أجدصعوبة في سرقة رفيق لمسائي.
لم يكن لي يد في وحدتي هذا المساء، الأصدقاء نفتهم ظروفهم بعيداً عني، والموسيقى تحولت إلى عواء مخيف، حتى الريح توقفت فجأة ولم تطرق نافذتي، والسماء فضلت أن يدثرها الظلام،
والأشياء التي تعودت أن تمنحني المتعة ملت مني .
ونسيت أن أخبرك :
بعدكِ أجدصعوبة في سرقة رفيق لمسائي.
“أسوء أبتلاء أبتلاء التفكير، إنك تكون شخص مدمن تفاصيل، تحلل الكلام، تسأل نفسك ف كل موقف ألف سؤال، عقلك مرهق، وأنت تزيد بالتفكير”
هناك ألم عظيم، هناك بكاء لم تهطل مثله السماء، هناك اشتياق كأشتياق قيس لـ ليلى،
هناك وهناك الكثير داخلي .
هناك وهناك الكثير داخلي .
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻛﻠﻤﺔ " ﻻ ﻋﺎﺩﻱ "
ﺗﺨﺒّﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﺑﺪﺍً ،
ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﺨﺒﻴﺔ ﻭ ﻋﺘﺎﺏ ﻭ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮه..!!
ﺗﺨﺒّﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﺑﺪﺍً ،
ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﺨﺒﻴﺔ ﻭ ﻋﺘﺎﺏ ﻭ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮه..!!
لم تصلني أي رسالة منك منذ أيام .. حسنًا الأمر ليس غريبًا .. لكنه موجع بطريقة ما .. الغريب أنني في كل مرة أنتظر .. ليتني أترك الأمر للصدف .. أنت قلت لي ؛ الأشياء الجميلة دائمًا تأتي في الوقت الذي نكف عن انتظارها .. ليتني أستطيع أن أكون مثلك .