ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
ضجيج | noise
ᎪᏞ ᏦᎪᏆᏒᏃ – تسعه وعشرين عام ابتسام لطفي ♩
"واليوم يمكن تقولي يا نفس إنك سعيدة"

هل لأحظتُم معي كيف تنظقها؟
صحيح إنها تُعاني من ثغرةْ في مخرج حرف السين، إلا أن هذا زاد من جمالها جمالا هه.

كم أنتِ عظيمة يا إبتسام لطفي.
2👎2👍1
مجتمعي اليمني لا يرى الخطأ الا عندما تقوم بهِ امرأة أو يتعلق بإمرأة هه .
👍205👎4🤩2
ضجيج | noise
صباح الخير، ثم لا خير في هذا الوطن إلا في النوم هه.
صباح الضوء على عينيك.
ثُمَ كيف حَالَك وأنت حَاْلِك؟
4👍2👎2🔥1
ضجيج | noise
charming14111 – الجرح أرحم - عبادي الجوهر
عبادي الجوهر؛ فنان، مطرب، وملحن سعودي.

أجدهُ في اغلبية اغانيه، يخلق جو سنفواني، طربي، غنائي، فيلد اللحن من عمق العود، والكمان ،ويخونه تناغم ترددات حبالبهِ الصوتية مع ترددات آلالات الموسيقية، وهذا ما يشدني إلى ألحانهِ.
👍2👎2
إذا فُتح ماضي الإنسان ، انتهت علاقاته وصلاحيته هه.
👍9👎41
هل كان ‏نزار قباني على حق عندما قال " أخذليه كي لا ينساكِ، و أوجعيه كي يحبكِ أكثر" ؟؟.
👍16👎137🔥3
👎3👍2
حوار_مع_رجل_الكهف_في_ما_المثقف_kutub_pdf_net.pdf
5.3 MB
كتاب علمي، فلسفي، منطقي، أكثر مما يكون روائي، ادبي .

أنصح بهِ وبشدة هه.
2👍2👎1
ضجيج | noise
حوار_مع_رجل_الكهف_في_ما_المثقف_kutub_pdf_net.pdf
https://t.me/+jax1uItQ9Sw3MTFk

الجروب للنقاش فقط، حول الكتاب هذا 👆أو كُتب غير هذا .
👍1👎1
الرجل يعشق المرأة التي تنسى وعوده هه .
👍8👎6
ضجيج | noise
لي بطاقة لا أعترف بها. صورةٌ لوجهٍ بالكاد تعجبني على البطاقة هه، اسمٌ لم أختره بنفسي، تاريخ تسجيل ينقصه تاريخ تخرج، حتئ اسم والدي الذي اراد لي أن أكن ذو شأنٍ، لكنني خيبتُ امله حينما قبلتُ بهذه الكلية، كُتب بخط ردءي. في البطاقة لا يوجد اسم أمي ، أمي التي…
مرحبًا ليديز، اند جنتل مان، أتنمى أن تكونن مُلدليزات كعادتكن، وأنتم مجنتلين كما عهدتكم.

في حقيقة ألأمر، كثيرًا ما أجد بعض الأشخاص، يسألوني عبر البوت من أنا ! ومن أين، وماذا أدرس؟

حسنًا:
أنا يمني، أظن أن لفظ هذه الكلمة كفيل بإشعال فتيل الحرب الجسدية في داخلي هه، وإضرام النار في كل المصانع الميتوكندارية، وإسقاط البنية التحتية لهذا الجسد الشاحب.

اسمي تِيم -هكذا أطلقتَ اسمٍ علي- بلا سابق إنذار او تخطيط مُسبق، إكتشفت مؤخرًا انه اسمٌ مصدر من الفعل تَم، بخلاف إنهُ الترجمة المعنوية لإسمي في اللغة الانجليزية، إنه فعل لاذع، رقيق، اليس كذلك!

اتسائل كثيرًا وأنا أقف حافي القدمين على حافة حصيلتي العشرينية من السنين العجاف، لديَّ سبعة أشخاص، وعدد لا يُحصى من المذكرات والذكريات على حد سواء، ثم أن نصف وزني الضئيل، كلام فارغ محشور في سيتوبلازم خلايا جسدي، بضع كيلوات تسندني لأقف بثبات على أرض متزحزحه أمام كلية الصيدلة، جامعة صنعاء.

لا أنتمي لوطن ولا لطائفة، أكفر بالهوية، كما أؤمن بالحرية، وكرامة الفرد، أعتنق شريعة الضوء، وشرعية الأحلام، أهتف للإنسانية، للفكر. للكيان المُستقل، للروح، وللطيران، أفتش عن الرقة بخفة بين تراكمات القسوة، لينساب بين أناملي خرابها، ثم بعذوبة اللحظهُ يتبرأ من ماضيهِ .

يطُل حشد كامل مني، كل ليلة بعد منتصف الليل، يلوح لي بيديه، يرفع الرايات لعقد صلح سلام داخلي، ثم يرتجل لاداء النشيد الوطني، هل ستمضي معي فوق درب الكمد حافيًا تحت الرعد والمطر !؟ يسألُني تخصصي الصيدلاني، فيتسرب الطريق من قلبي المهترئ وفي أحشائي الملتهبة، يشتعل إصرار يلسع عقارب الوقت ويفقع عيناي الزمان !
15👍4🔥2👎1
Forwarded from أحلام مجهولة
لا شيء أسخف من أن يسعى المرء
إلى إثبات شيء للأغبياء.
- ميلان كونديرا
15👍1👎1🔥1
👎1
ضجيج | noise
ذات مرة خرجنا في رحلة ترفيهية بحافلة المدرسة وفجأةً توقفت الحافلة في شارع التحرير ، وأعلن السائق في حسم أنهُ بوسعنا التسوق بعض الوقت، لكنه لن ينتظر مخلوقًا بعد الساعة العاشرة . رأيت تلك الفتاة تترجل من الحافلة وتعلن في كبرياء أنها ستأخذ راحتها في التسوق،…
كنتُ في الصف الحادي عشر حين قرأت دواوين نزار قباني، شأن معظم مراهقين البلدة في زمن الربيع العربي. لم يبقى في ذهني مما قرأتُ له شيئًا، ولا حتى عناوين دواوينه، واقتنعت أن قصائده لا تُغنى إلا بصوت كاظم الساهر، وهذا مطرب تعرفتُ عليهِ في الصف التاسع من صديق يُدعى أسامة القحطاني، الذي كان يحبهُ جدًا، فأخذت أجمع أغانيه كلها في قرص صلب تابع لشركة ساندسك.

بدأتُ مضغ القات في بداية شبابي، أي بحدود عام 2016م في مكتبة المدرسة، بجوار صديقي عدنان القحطاني، الذي ماكان يملي عليَّ بأن القات قوت الصالحين، وكأن يستدل من وقتٍ إلى أخر بقولهِ: "والمرء لا يشقيهِ إلا قاتهِ، حاشا الحياةُ بأنها تشقيهِ ".

كأنت مكتبة المدرسة فقيرة للغاية، الكُتب القرطاسية فيها قبيحة، والروايات رديئة الطباعة، لهذا قررتُ أن أذهب إلى إحدى المكتبات البعيدة جدًا عن منزلنا، لشراء هدية لأخي في عيد ميلاده، نقلتُ نظري في أرجاء المكتبة فلم أرى كتبًا، وسألت البائع هل عندكم كُتب؟ فقال كتب مدرسية؟ لا يوجد كتب مدرسية، دفاتر هناك دفاتر! وكانت كُتب المدرسة تُباع للصفوف الإعدادية والثانوية، ثم صدر قانون يقضي بجعل الصفوف من السابع وحتى التاسع صفوفًا تابعة لمرحلة التعليم الأساسي، ولذا فإن الطلاب لا يشترون الكتب، بل ياخذونها من المدرسة، ويجب عليهم إعادتها إلى المدرسة في نهاية العام. أشتريت يومها كتاب قصة مدينتين لتشارلز دكنز، وبقيتُ أحتفظ به حتى ألان، رغم كونه طبعة مختصرة، وسيئة جدًا.

كان لدي زميل تبرع بإعارتي كتبًا من مكتبة خالهِ بعدما رأى حبي للقراءة، وهكذا قرأتُ الطريق المسدود لإحسان عبدالقدوس. لزميلي هذا طريقة خاصة في القراءة، يبدأ بقراءة الصفحات الأولى ليتعرف على الشخصيات، ثم الوسطى ليعرف تصاعد الأحداث، ثم الأخيرة لمعرفة النهاية. وقد أخبرني أن بطلة رواية الطريق المسدود تموت (وأحرق الأحداث عليَّ !) فلما قرأتُ الرواية وأنهيتها لم أجد أنها ماتت، وظننتهُ خلط بين هذه الرواية ورواية أخرى، لكنهُ أكد لي أن البطلة تموت وفتح الصفحة الأخيرة وقال بعنجهية: انظر أيها الغبي، كُتب هنا "تمت"، فأمعن النظر إلى الصفحة فأجد أن الكلمة كُتبت بالتشديد " تمّت " هه .
👍42👎1