ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
/‏في مُنتصف الليل تبدأ القصص هُنا من يتحدث مع من يُحب والإبتسامه لاتُفارق شفتاه وهناك من يتمزق شوقاً لشخص أبعدته عنه الحياة وهناك من ينتظر مُكالمه من شخص أرهقهُ بالإهمال وهناك من يبكي لشخص أصبح من المُستحيل أن يعود يوماً ما وهناك من يشعُر بالوحده وهناك من لايشعُر بشيء سواء الخُذلان.
لقد كتبتُ رساله انتحاري ، اردتُ ان ارسلها لصديقي بعدما تناولتُ بعض الادويه واحضرتُ الشفره ، لكن اتعلمون ، انا لا استطيعُ تركهُ ...

ربما لن يجد شخصاً غيري يساعدهُ ، هل اتركهُ فقط هكذا؟ لماذا حتى عندما ارغب بالموت افكر فيه؟ هل انا احبهُ لتلك الدرجه حقا؟

لقد بدا مضطرباً في الفتره الاخيره ، كنتُ اكلمهُ عن التفاؤل والحياه وفي نفس الوقت اكاد ان اموت من شده بؤسي ، متى ساتمكن من ايقاف هذهِ المسرحيه الهزليه المبتذله؟ كل ما اريدهُ هو الموت ، هل طلبي صعبٌ لهذه الدرجه؟
👍1
الايام ستمر ... سينتهي كل شيء فجأه ... كلما كانت البدايات أعمق .. كانت النهايات أشد قربا. .. هذا ماعلمتني الحياه ... ماكنت أخشى وقوعه. .. ماكنت أتمنى لو يكن حلما ... أو أنه واقع ولكنه يمر كنسمه هواء .. مرور الكرام ... دون أن يخلف بعده كل ذاك الحطام بداخلي ... دون أن يشعرني بالانهيار. .. كم كنت أتمنى لو أن البدايات تكون واضحه دوما ... تخبرنا عن خفاياها حتى لا ننصدم في كل مره نصنع بدايه مع أحدهم. .. ولكن كالعاده تكون البدايات غامضه ... فتأتي النهايه محمله معاها ذاك الألم والخراب ... تترك جرحا ينزف بشده .. والدواء له ذاك الرحيل ... ولكن الرحيل قاسي كذلك. .. لربما علينا في كل مره أن نخسر شيئا ... أن نفقد شيئا ... هذه ظروف الحياه ... في كل مره لابد أن نقرع جرس باب النسيان لعله يفتح الباب ويستقبلنا. .. ولكن الذكريات باقيه .. لا ايام ولا ظروف ولاشيء ينسينا. .. إننا نعيش ونحن نتناسى. . لم ننسى ... ولم نستطع النسيان يوما ... هذه الحقيقه ... ولكن لن نتمنى أن تكون البدايات اجمل . بل كل الأمنيات أن تكون النهايات أجمل
بينما تتكلم مع أحدهم، تسير في الطريق، تنتظر في البنك، تتصفح الصور، تطالع التغريدات، تنبش في إيميلك، تتابع المباراة، تطاله السقف، تستمع إلى أغنية، تقرأ كتالوج الثلاجة الجديدة، تتأكد من تاريخ صلاحية علبة زبادي، تتراسل مع مديرك، تقدم عرضاً عن توليد الأفكار، تجيب على أسئلة تخص الطقس، ويدك ترتجف، تكتب تقريراً عن كفاءة الطاقة، توقع على تمويل، تناقش خطة عن كيفية الفشل من أول خطوة، ترفع نسبة التنازل، تخفض من جديتك، تبحث عن ضمان الثلاجة القديمة، تكمل حديثك مع أحدهم، تعود من نفس الطريق، تفتح مجلداً جديداً يخص الآمنيات، تحذف مجداً قديماً يخص المحاولات، تعد لمبات السقف، تتأكد مرة ثانية من عدد لمبات السقف، تضيف جملة لطيفة لمديرك، تلغي أشتراك قنوات الأفلام، تمزق فاتورة ايصال السحب، تلوح للشخص الذي لم ينتبه لك، تحاول تذكر قصيدة، تستمع إلى الأغنية نفسها مرة ثانية لأنك لم تركز في الكلمات، تمسح الجملة اللطيفة من رسالتك لمديرك، تتوقف فجأة، تسترخي وأنت تفكر : لماذا تشعر دوماً بأن هناك شيء ما ناقص ؟.
‏أعتقد بأن على المرء في أحوال كثيرة ،
‏أن يبقى هادئاً قدر المستطاع ، يعيش في الصمت.
‏أستطيع أن أفهم رغبة المرء في أن يتحدث ويقول شيئاً بينما لا يستطيع عن الإفصاح بما يشعر به ، يواجه صعوبة في ذلك ،
‏ويظن بأن تلك الكلمات لو أخرجت سينكشف بما في أعماقه ..
‏أستطيع فهم جميع الصامتين وأشعر بأنهم أصدقائي ..
"إذهبي إلى نهاية العالم،ورددي بأنك لن تعودين
لي مجددًا أهجريني يومين أنا أثق بعودتك وبأنك
لن تُتمين الليلتين بدونِي"
نسيت أن أخبرك :
لم يكن لي يد في وحدتي هذا المساء، الأصدقاء نفتهم ظروفهم بعيداً عني، والموسيقى تحولت إلى عواء مخيف، حتى الريح توقفت فجأة ولم تطرق نافذتي، والسماء فضلت أن يدثرها الظلام،
والأشياء التي تعودت أن تمنحني المتعة ملت مني .
ونسيت أن أخبرك :
بعدكِ أجدصعوبة في سرقة رفيق لمسائي.
“أسوء أبتلاء أبتلاء التفكير، إنك تكون شخص مدمن تفاصيل، تحلل الكلام، تسأل نفسك ف كل موقف ألف سؤال، عقلك مرهق، وأنت تزيد بالتفكير”
‏هناك ألم عظيم، هناك بكاء لم تهطل مثله السماء، هناك اشتياق كأشتياق قيس لـ ليلى،
هناك وهناك الكثير داخلي .
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻛﻠﻤﺔ " ﻻ ﻋﺎﺩﻱ "
ﺗﺨﺒّﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﺑﺪﺍً ،
ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﺨﺒﻴﺔ ﻭ ﻋﺘﺎﺏ ﻭ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮه..!!
لم تصلني أي رسالة منك منذ أيام .. حسنًا الأمر ليس غريبًا .. لكنه موجع بطريقة ما .. الغريب أنني في كل مرة أنتظر .. ليتني أترك الأمر للصدف .. أنت قلت لي ؛ الأشياء الجميلة دائمًا تأتي في الوقت الذي نكف عن انتظارها .. ليتني أستطيع أن أكون مثلك .
عندما تتساقط الذكريات كالغيث من السماء… تئن أرصفة الحنين وتبكي على وقع خطواتنا الشقية عليها…….
وكم من الذكرى التي تنبشها رائحة المطر، وكم من الذكريات المنسّية في جوف الماضي تخرجها من مكامنها……
أنا بحاجة للوقوف كثيراً تحت المطروأن أرفع رأسي للسماء وأشاهد شريط من صور الغائبين في قطرات كأنها لؤلؤٌ متناثر…..
أنا بحاجة للعبث بالزمن والتاريخ لإعادة ماسرقه الحاضرمنا ومحاكمة الغائبين… محاكمة عادلة مع العفو لأنهم كانوا أصدق ماعشناه في حياتنا.. ب الإجمال…..
👍1
الُيَوَمٌ لم أنم بعد سماع صوتك فبعد أن أغلقت سماعة الهاتف .. ظلّت نغمات صوتك تتراقص على أوتار مسامعي .. وفي غفلة مني تسللّت إلى أطراف قلبي لتعلن اشتياقي إليكِ .. وبعدما تربعت صورتك في خيالي حاولت أن أغمض جفناي المرهقين .. على أمل أن أراكِ في أحلامي .. لكنك ِ لم تأتي وبعدما استيقظت تجدد أملي بأن أحظى بكِ في يقظتي .. فعسى أن يكون اللقاءٌ قريبُ.
‏“هل بيتُكِ باردٌ؟ سأضعُ شمساً في مظروف؛ وأرسلها إليك. وضعي أنتِ نجمةً صغيرة، في كلمة، وأرسليها إلى سمائي أنا مظلمٌ جداً.”
— منوجهر آتشي.
‏نعيش في عالم:
يمشي الفقير فيه أميالآ
ليحصل على الطعام
ويمشي الغني أميالآ ليهضم الطعام
اللهم لا تستدرجنا بالنعم
ولا تفاجئنا بالنقم
‏وتشابهت قهوتي وأنت
في العشق واللذة والإدمان...
أنسي الشّارع وعتمات الزّوايا والمباني
هاتي يدينك نلف الغيم و نشكِّل مدينة.
تأرق ليلى ...
وتعانق الخيطان ..
ألأسود والأبيض ..
فانسكب الفجر على جفونى ..
وأيقظ ومضة حنينى ..
وطبع قبلة على جبينى ..
لعق بها بقايا دميعات من
آثار البارحة ... كن غافيات ..
تحت عيونى ..
أهدانى وريدة .. بلون حبى
وهمس شيئا .......... لقلبى ..
ضحكت .. هززت رأسى وخطفتها
قبلتها ............. وأتيتك بها ...
كى أحلف لك .. بنعمة حبى لك ..
أننى أحبك ...
1
وعندما تكون البداية صعبة جدا ، عليك أن تتأكد بأن النهاية تستحق التعب ...
هناك شيء في هذي القصة انا لا افهمه ولكنني مجبرة على الاعتراف به، وايضاً مؤلم جداً أن أتقبله ولكن...
أنت لست الشخص السيء هنا بل أنا، أجل إنه انا..
نحن لم نتقابل مطلقاً وكان كالسحر أن أقع في حبك ولكنك تمكنت مني
وفي الحقيقة انا لا اريد أن اكون مكانك،لأن غلطتك الوحيده كانت..
التعرف علي!
من ألافضل أن ننسى ونمضي ، انت لست المذنب بل انا، وأنا لا أريدك أن تعاني
هيا فلتلقي اللوم علي..
ولكنك انت لستَ بحاجة لألقائه علي فلقد تكفلت انا بهذا، كل ما عليك فعله هو ألابتعاد عني كي لا أدمرك
فأنا كائنة تدمر كل ما تحط يدها عليه
إبتعد أرجوك..
فعذابي يضاهي عذابك الفاً، والله ما تركتك طوعاً ولكن كان علي أن ابتعد
لأجلك...
ولأنني أحبك...
لا تنساني أتفقنا!..