إنّي امرؤٌ مُولَعٌ بالحُسنِ أتبَعُهُ
لا حظَّ لي فيهِ إلا لذّةُ النّظَرِ 😑
لا حظَّ لي فيهِ إلا لذّةُ النّظَرِ 😑
ضجيج | noise
إنّي امرؤٌ مُولَعٌ بالحُسنِ أتبَعُهُ لا حظَّ لي فيهِ إلا لذّةُ النّظَرِ 😑
"يَا حُلْوَةُ العَينِ رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا "
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا "
متعب، هذا ما يمكنني أن أقوله الآن، مقيد وملزم بطرقات لم أفكر يوما في الذهاب إليها، في تيه قديم نسيت حتى كيف بدأ، كيف أذاكر، كيف أتذكر معلوماتي الساذجة،.... لقد أعتدت على هذه الهزيمة، أعرف هذا مسبقًا، ولكنني تعبت ولم يعد يهمني أن أنتصر، أريد التوقف الآن ولو ليوم،
لساعات، لدقائق معدودة فقط حتى أستريح من هذا السفر الذي لا يخصني، حتى تتوقف كل هذه الطعون في قلبي، أريد أن أطعن في المشوار هذا ولا أريده أن يطعنني......
لدي رغبة جامحة في التوقف الان ولو لدقيقة، دقيقة واحدة لأراقب فيها قلبي مثل سائح يتمعن النظر إلى قطعة قديمة، محطمة من الخزف، دقيقة واحدة ألتقط فيها أجزائي التي تساقطت مع الأيام ولم يتكفل أحد بجمعها ، دقيقة واحدة فقط أتحسس فيها قلبي دون أن أشعر بأنه بارد وخاوي، مثل منزل عائلة متوفيه . T
لساعات، لدقائق معدودة فقط حتى أستريح من هذا السفر الذي لا يخصني، حتى تتوقف كل هذه الطعون في قلبي، أريد أن أطعن في المشوار هذا ولا أريده أن يطعنني......
لدي رغبة جامحة في التوقف الان ولو لدقيقة، دقيقة واحدة لأراقب فيها قلبي مثل سائح يتمعن النظر إلى قطعة قديمة، محطمة من الخزف، دقيقة واحدة ألتقط فيها أجزائي التي تساقطت مع الأيام ولم يتكفل أحد بجمعها ، دقيقة واحدة فقط أتحسس فيها قلبي دون أن أشعر بأنه بارد وخاوي، مثل منزل عائلة متوفيه . T
👍1
أرجوكم المرة القادمة، لا تلقوا علينا بهراء المبادئ مرة أخرى، لن يجدي نفعاً ، العالم كله لا ينام الآن بسبب خفاش أكله أحدهم وهو يمزح ، لا أمانع من الجلوس في المنزل، لا أمانع من أخذ نصيبي من الخلافات العائلية، لا أمانع من إغلاق المدينة بأكملها، الشيء الوحيد الذي أمانعه، هو عدم رؤيتك .
👍1
لم تعد لهفتي كما كانت ، لقد تلاشت رغبتي تجاه كُل شيء ، إنتهى شغفي للحياة ، للعلاقات ، لم يعد بإمكاني المقاومة لقد إستسلمت روحي لكل هذا الحزن والاكتئابأكتب إليكم الآن من #إيطاليا، أعني أنني أكتب إليكم من مستقبلكم. نحن الآن حيثما ستكونون في غضون أيام قليلة. فمخططات الجائحة تبيِّن أننا جميعا متضافرون في رقصة متوازية.
كل ما في الأمر أننا متقدمون عليكم بخطوات قلائل على طريق الزمن، تماما كما أن ووهان متقدمة علينا ببضعة أسابيع. نشاهدكم إذ تتصرفون مثلما سبق أن تصرفنا تماما. تتمسكون بالحجج التي تمسكنا بمثلها حتى وقت قريب، منقسمين بين من يقولون “ما هي إلا إنفلونزا عادية ففيم كل هذه الجلبة؟”، ومن فهموا بالفعل.
فيما نشاهدكم من هنا، من مستقبلكم، نعرف أن كثيرا منكم، استشهدوا، وقد قيل لكم الزموا بيوتكم، ولكنكم عما قريبا ستنشغلون عن ذلك كله. ستأكلون. وليس ذلك فقط لأن الأكل من الأشياء القليلة التي سيبقى بوسعكم ممارستها.
ستجدون عشرات من مجموعات شبكات التواصل الاجتماعي تعلمكم كيف تنفقون أوقات فراغكم في ما هو مثمر. ستنضمون إليها جميعا، ثم تتجاهلونها تماما بعد أيام قليلة.
ستتناولون أدب نهاية العالم من أرفف مكتباتكم، ولكن سرعان ما ستشعرون أنكم لا ترغبون حقا في قراءة أي منه.
ستأكلون من جديد. لن يطيب لكم النوم. ستسألون أنفسكم عما يجري للديمقراطية.
ستعيشون، على الإنترنت، حياة اجتماعية لا تتوقف ـ على ماسنجر، وواتساب، وسكايب، وزوم…
ستشتاقون إلى أبنائكم الكبار كما لم تشتاقوا إليهم من قبل، وإدراككم أنكم قد لا ترونهم مرة أخرى سيكون أشد عليكم من لكمة في الصدر.
ستبدو المشاحنات والعداوات القديمة تافهة. ستتصلون بمن سبق وأقسمتم ألا تكلموهم ما حييتم لتسألوهم “ما الأخبار؟”. وكثير من النساء سيتعرضن للضرب في بيوتهن.
ستفكرون ماذا يجري لمن لا يستطيعون البقاء في البيوت لأنهم بلا بيوت. ستشعرون بالخوف وأنتم خارجون للتسوق في الشوارع المهجورة، خاصة لو أنكم نساء. ستسألون أنفسكم أهكذا تنهار المجتمعات؟ بهذه السرعة؟ ستقطعون الطريق على هذه الأفكار وحينما ترجعون إلى البيوت ستأكلون من جديد.
ستزدادون وزنا. ستبحثون عن تدريبات للياقة البدنية على الإنترنت.
ستضحكون. ستضحكون كثيرا. ستستعرضون قدرات كوميدية سوداء لم تعرفوها في أنفسكم من قبل. حتى الذين عرفتموهم دائما جادين في كل كبيرة وصغيرة سوف يتأملون عبثية الحياة، والكون، وكل شيء.
ستضربون لأصدقائكم وأحبابكم مواعيد في طوابير السوق، لكي تروهم رأي العين ولو في لقاءات سريعة، منصاعين تمام الانصياع لقواعد التباعد الاجتماعي.
ستحصون كل الأشياء التي لستم بحاجة إليها.
سوف تنكشف لكم طبائع جميع المحيطين بكم في وضوح ليس مثله وضوح. فتتأكد قناعات وتكون مفاجآت.
المثقفون الذين لم تكن تخلو الأخبار منهم سيختفون، وتفقد آراؤهم بغتة أي قيمة، بعضهم سيلوذ بمنطق سيأتي مفتقرا تماما إلى الإحساس بالناس فيتوقف الناس عن الإنصات إليهم. والذين كنتم تتجاهلونهم هم الذين سيتبين أنهم يبثون الطمأنينة والسماحة وأنهم أهل للثقة، وعمليون، وقادرون على قراءة المستقبل.
الذين يدعونكم إلى رؤية كل هذه الفوضى باعتبارها فرصة لأن يجدد الكوكب نفسه سيساعدونكم على وضع الأمور في سياق أكبر. ولكن هؤلاء أيضا سوف تجدونهم مزعجين أشد الإزعاج: لطيف جدا، الكوكب الآن يتنفس على نحو أفضل بسبب تناقص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لكن كيف ستدفع فواتيرك الشهر القادم؟
لن تفهم هل حضورك ميلاد عالم جديد أمر يغلب جلاله بؤسه أم العكس.
ستشغلون الموسيقى في نوافذكم وأفنية بيوتكم. لقد قلتم حينما رأيتمونا نغني الأوبرا في الشرفات “آه، طبعا، هؤلاء إيطاليون”. لكننا نعلم أنكم سوف تغنون مثلنا لبعضكم بعضا أغنيات ترفع من أرواحكم المعنوية. ونحن حينما نسمعكم تهدرون بأغنية “سوف أتجاوزك” سنطرق متفهمين، تماما مثل أهل ووهان الذين غنوا في شبابيكهم في فبراير ثم أطرقوا متفهمين وهم يشاهدوننا.
كثيرون منكم سوف يغلبهم النوم وهم يتعهدون بأن يكون أول ما يفعلونه بعد انتهاء فترة الحظر هو البدء في إجراءات الطلاق.
أطفال كثيرون سيتكونون في أرحام النساء.
سيدرس أبناؤكم عبر الإنترنت. سيتسببون لكم في إزعاج لا يطاق، وسيكونون بهجة لكم.
كبار السن سوف يعصونكم عصيان مراهقين مشاكسين: سيكون عليكم أن تحاربوا لكي تمنعوهم من الخروج والتقاط العدوى والموت.
ستحاولون ألا تفكروا في اجتماع الموت والوحدة داخل وحدات العناية المركزة.
ستريدون أن تنثروا بتلات الورد على عتبات جميع العاملين في المجال الطبي.
سيقال لكم إن المجتمع متحد على جهد جماعي، وإنكم جميعا في قارب واحد. سيكون هذا صدقا. ستغير هذه التجربة إلى الأبد من نظرة أحدكم إلى نفسه بوصفه جزءا منفردا من كل أكبر.
غير أن الطبقة سوف تمثل فارقا. فالحظر في بيت ذي حديقة جميلة ليس كالحظر في مشروع إسكاني مكدس بالسكان. والقدرة على أن تواصل العمل من البيت ليست كأن ترى بعينيك وظيفتك وهي تختفي . ذلك القارب الذي ستبحرون فيه للانتصار على الوباء لن يبدو الشي نفسه للجميع وهو فعلا ليس الشيء نفسه للجميع، ولم يكن كذلك في يوم من الأيام
#فرانشيسگا
كل ما في الأمر أننا متقدمون عليكم بخطوات قلائل على طريق الزمن، تماما كما أن ووهان متقدمة علينا ببضعة أسابيع. نشاهدكم إذ تتصرفون مثلما سبق أن تصرفنا تماما. تتمسكون بالحجج التي تمسكنا بمثلها حتى وقت قريب، منقسمين بين من يقولون “ما هي إلا إنفلونزا عادية ففيم كل هذه الجلبة؟”، ومن فهموا بالفعل.
فيما نشاهدكم من هنا، من مستقبلكم، نعرف أن كثيرا منكم، استشهدوا، وقد قيل لكم الزموا بيوتكم، ولكنكم عما قريبا ستنشغلون عن ذلك كله. ستأكلون. وليس ذلك فقط لأن الأكل من الأشياء القليلة التي سيبقى بوسعكم ممارستها.
ستجدون عشرات من مجموعات شبكات التواصل الاجتماعي تعلمكم كيف تنفقون أوقات فراغكم في ما هو مثمر. ستنضمون إليها جميعا، ثم تتجاهلونها تماما بعد أيام قليلة.
ستتناولون أدب نهاية العالم من أرفف مكتباتكم، ولكن سرعان ما ستشعرون أنكم لا ترغبون حقا في قراءة أي منه.
ستأكلون من جديد. لن يطيب لكم النوم. ستسألون أنفسكم عما يجري للديمقراطية.
ستعيشون، على الإنترنت، حياة اجتماعية لا تتوقف ـ على ماسنجر، وواتساب، وسكايب، وزوم…
ستشتاقون إلى أبنائكم الكبار كما لم تشتاقوا إليهم من قبل، وإدراككم أنكم قد لا ترونهم مرة أخرى سيكون أشد عليكم من لكمة في الصدر.
ستبدو المشاحنات والعداوات القديمة تافهة. ستتصلون بمن سبق وأقسمتم ألا تكلموهم ما حييتم لتسألوهم “ما الأخبار؟”. وكثير من النساء سيتعرضن للضرب في بيوتهن.
ستفكرون ماذا يجري لمن لا يستطيعون البقاء في البيوت لأنهم بلا بيوت. ستشعرون بالخوف وأنتم خارجون للتسوق في الشوارع المهجورة، خاصة لو أنكم نساء. ستسألون أنفسكم أهكذا تنهار المجتمعات؟ بهذه السرعة؟ ستقطعون الطريق على هذه الأفكار وحينما ترجعون إلى البيوت ستأكلون من جديد.
ستزدادون وزنا. ستبحثون عن تدريبات للياقة البدنية على الإنترنت.
ستضحكون. ستضحكون كثيرا. ستستعرضون قدرات كوميدية سوداء لم تعرفوها في أنفسكم من قبل. حتى الذين عرفتموهم دائما جادين في كل كبيرة وصغيرة سوف يتأملون عبثية الحياة، والكون، وكل شيء.
ستضربون لأصدقائكم وأحبابكم مواعيد في طوابير السوق، لكي تروهم رأي العين ولو في لقاءات سريعة، منصاعين تمام الانصياع لقواعد التباعد الاجتماعي.
ستحصون كل الأشياء التي لستم بحاجة إليها.
سوف تنكشف لكم طبائع جميع المحيطين بكم في وضوح ليس مثله وضوح. فتتأكد قناعات وتكون مفاجآت.
المثقفون الذين لم تكن تخلو الأخبار منهم سيختفون، وتفقد آراؤهم بغتة أي قيمة، بعضهم سيلوذ بمنطق سيأتي مفتقرا تماما إلى الإحساس بالناس فيتوقف الناس عن الإنصات إليهم. والذين كنتم تتجاهلونهم هم الذين سيتبين أنهم يبثون الطمأنينة والسماحة وأنهم أهل للثقة، وعمليون، وقادرون على قراءة المستقبل.
الذين يدعونكم إلى رؤية كل هذه الفوضى باعتبارها فرصة لأن يجدد الكوكب نفسه سيساعدونكم على وضع الأمور في سياق أكبر. ولكن هؤلاء أيضا سوف تجدونهم مزعجين أشد الإزعاج: لطيف جدا، الكوكب الآن يتنفس على نحو أفضل بسبب تناقص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لكن كيف ستدفع فواتيرك الشهر القادم؟
لن تفهم هل حضورك ميلاد عالم جديد أمر يغلب جلاله بؤسه أم العكس.
ستشغلون الموسيقى في نوافذكم وأفنية بيوتكم. لقد قلتم حينما رأيتمونا نغني الأوبرا في الشرفات “آه، طبعا، هؤلاء إيطاليون”. لكننا نعلم أنكم سوف تغنون مثلنا لبعضكم بعضا أغنيات ترفع من أرواحكم المعنوية. ونحن حينما نسمعكم تهدرون بأغنية “سوف أتجاوزك” سنطرق متفهمين، تماما مثل أهل ووهان الذين غنوا في شبابيكهم في فبراير ثم أطرقوا متفهمين وهم يشاهدوننا.
كثيرون منكم سوف يغلبهم النوم وهم يتعهدون بأن يكون أول ما يفعلونه بعد انتهاء فترة الحظر هو البدء في إجراءات الطلاق.
أطفال كثيرون سيتكونون في أرحام النساء.
سيدرس أبناؤكم عبر الإنترنت. سيتسببون لكم في إزعاج لا يطاق، وسيكونون بهجة لكم.
كبار السن سوف يعصونكم عصيان مراهقين مشاكسين: سيكون عليكم أن تحاربوا لكي تمنعوهم من الخروج والتقاط العدوى والموت.
ستحاولون ألا تفكروا في اجتماع الموت والوحدة داخل وحدات العناية المركزة.
ستريدون أن تنثروا بتلات الورد على عتبات جميع العاملين في المجال الطبي.
سيقال لكم إن المجتمع متحد على جهد جماعي، وإنكم جميعا في قارب واحد. سيكون هذا صدقا. ستغير هذه التجربة إلى الأبد من نظرة أحدكم إلى نفسه بوصفه جزءا منفردا من كل أكبر.
غير أن الطبقة سوف تمثل فارقا. فالحظر في بيت ذي حديقة جميلة ليس كالحظر في مشروع إسكاني مكدس بالسكان. والقدرة على أن تواصل العمل من البيت ليست كأن ترى بعينيك وظيفتك وهي تختفي . ذلك القارب الذي ستبحرون فيه للانتصار على الوباء لن يبدو الشي نفسه للجميع وهو فعلا ليس الشيء نفسه للجميع، ولم يكن كذلك في يوم من الأيام
#فرانشيسگا
I don't understand how people can lie in love and love relationships
I cannot say hello to someone I do not like😑👍2👎1
أقسى ما يمكنك زراعته في قلب إنسان هو الحيرة، إنها أسوأ بأضعاف من الألمأحيانا نخشى الخيبة أو نخشى أن يرى الآخرون عيوبنا و يكتشفون بأننا لسنا كاملين
لسنا كما نبدو أذكياء و، واثقين، ولا نحتاج أحد .
لا نريد أن نؤمن به حتى لا نبدو سذج
مثل الحب قد يشعرك بعدم الأمان.
أتذكر عندما كنت صغيراً كنت العب مع أقراني في الشارع حافي القدمين . كنت كلما رأيت بنت الجيران قادمه أشعر بالخجل، فأخرج نصف ثوبي الذي حشرته في سروالي، وأسدله ثم أعتزل أقراني، وأجلس على الرصيف، وأسحب طرف ثوبي حتى أستر قدمايّ الحافيتين كي لا تراني .
لسنا كما نبدو أذكياء و، واثقين، ولا نحتاج أحد .
لا نريد أن نؤمن به حتى لا نبدو سذج
مثل الحب قد يشعرك بعدم الأمان.
أتذكر عندما كنت صغيراً كنت العب مع أقراني في الشارع حافي القدمين . كنت كلما رأيت بنت الجيران قادمه أشعر بالخجل، فأخرج نصف ثوبي الذي حشرته في سروالي، وأسدله ثم أعتزل أقراني، وأجلس على الرصيف، وأسحب طرف ثوبي حتى أستر قدمايّ الحافيتين كي لا تراني .
إن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن البائس👍1
الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسة أن لا يكون لديك وقت فراغ تسأل فيه نفسك فيما إذا كنت سعيداً أم لايضعونك في قفص لا يتسع لتمديد أقدام طموحك ويقولون بكل بَلاهة: "ها أنت تعيش ما الذي ينقصك هه؟صباح ثقيل،
وصداع ثقيل حتى أني أكاد أنسى ماذا يوجد داخل رأسي، كأن قطعة كابوس كبيرة تسد عقلي.
صوت مزعج يدور داخل رأسي يحرمني سماع موسيقى العصافير ، يحرمني سماع هدوء الصباح ، يحرمني حتى من الصمت ..