ضجيج | noise
2.52K subscribers
274 photos
22 videos
42 files
35 links
- 04.August

‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟
- ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟


✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot
Download Telegram
ضجيج | noise
8⃣ أخذ المقدم يتفرسني بنظرات قاتلة .... كنتُ اعرف انها معركة خاسرة لا محالة .. رغم هذا لم أتردد للحظة واحدة في خوظِها ...... باغتني بركلة قوية استقرت علی صدري ..... قُذِفت الی الزاوية المظلِمة من الزنزانة ...... تحسست بأناملي جُدران الزنزانة لتُساعدني علی…
9⃣

أصابني الملل فعدت اجلس علی حافة السرير في زاوية الغرفة، واتفرس تلك الأشياء البيضاء .... سريرا ابيض ، وسادة بيضاء ، لحاف ابيض ، ستائر بيضاء .... انتابني شعور آنذاك وكأنني في الجنة وتحديدا في الفردوس الأعلى ...... وما زادني يقينا هو تلك العمامة البيضاء التي كانت تلف راسئ ....

*

وفجأة بدأ صوت غريب يأتي من المنتصف .. ..كلا ؟ كلا ؟ انه من خلف الجدار وبدأت امقت عرض الحائط شزراً ....... حتى انلبج ودخلت منه فتاة جميلة ناصعة البياض ذات ابتسامة سحرية وعينين عسليتين كإن الحائط قد اذعن لها واستقبلها بصدرا رحب ... كانت تضع قبعة بيضاء .... وترتدي قفازات بيضاء ..... ٌومعطف من القطن الأبيض .... لقد تأكدت حتما انني في الجنة وأنً هذه الفتاة هي احدی فتيات حور العين .... التی اعدهن الله لصالحين امثالي .... انحنت لتضع كليونة بيضاء علی معصم يدي ..... خيل لي لبرهة من الوقت ان هذه هي طقوس الزواج في الجنة المتعارف عليها من قبل السلطة الإلهية ..... فالفقت يدي علی خصرِها
.. وشددتُها الی صدري بقوة .. كان جسدها الرخو المكتنز اشبة ببالونة ممتلئ بالهواء.....
صرخت مستنجدة بصوت مرتعش وخذت ترفس وجهي بصفعات عشوائية ... ....

دخل رجُلان من ذوي العضلات المفتولة يرتديان ثياب تشبة جلود الضباع البرية .... صفراء اللون ومرقعة بقطع سوداء ورسم عليها خطوط عشوائية ومتعرجة من الحرير العاجي .....

- ايعقل انهم جنود الرحمن 😱
- رباه استسمحك عذراً إن اسئت التصرف مع هذا الملاك اللطيف .....

قُلتها في نفسي وانا انحسر في زاوية الغرفة متضرعا لله بالمغفرة بعد ان حررت تلك الفتاة من قبضة يدي تارك لها العنان لتهرب .... كان احد الرجُلان يحاول تثبيت جسدي المتهالك علی السرير بتعسف بينما اخرج الآخر حقنة كبيرة جدا من جيب سترته .... كتلك التي تحقن بها الأبقار في جنوب افريقيا .... وغسها في فخذي حتى غِبتُ عن الوجود مرة أخرى😴

🏃‍♂🏃‍♀....... يتبع في البارت 10
👍1
ﺣﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻞ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﻟﻮ ﺗﻜﺴﺮ ﻳﺪﻱ ﺃﻭ ﻗﺪﻣﻲ لكي ﺃﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻳﺰﻭﺭﻧﻲ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻭﺃﻗﺎﺭﺑﻲ ﻭﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺒﺮﺕ، ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟـ ﻛﺴﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً, ﻟﻢ ﻳﺰﺭﻧﻲ ﻓﻴﻬﺂ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻢ ﺗﻐﻤﺮﻧﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﻫﺪﺍﻳﺎ
‏لم يتحمل احد مزاجيتي، ولم يعاتبني أحد مثلما عاتبت انا نفسي، انا من تعثرت، وانا من ساعدت نفسي لأنهض، انتم مجرد مشاهدين
لا تعرفون ما يحدث في الكواليس
"الرجل المُتاح للجميع، أشدُّ قبحًا من العاهِرة."👌
2
12:00
لا تبخل بلعابك على احد ...... ضع ساقك فوق الأخرى وابصق على الجميع ..
الذهاب الى المدرسة أو الجامعة بدون صديق ولو واحد تستند عليه، أشبه بالذهاب الى عزاء مليء بالهم والغم
``صغريتي``

أراكِ تندفعين الي الآن بحماسة نححوي ،وليس هذا ما يدفعني للكتابة اليكِ ، انما احساسي العميق بأننا سنكمل الطريق معاً .نعم اخبريني هل ترغبين في ذلك ..
أجدكِ تحاولين بشتى الوسائل ملء الفراغ الذي في حياتي أليومية ،الخواء الذي في داخلي ..هل تعتقدين أن الحب ما يجعلكِ تقتربين مني على هذا النحو ، ام مجرد فضول ¿ .....الفضول الذي ينتباكِ لأندفاعكِ هذا وليس الحب .الفضول الذي ينشأ عن الغرابة التي تشعرين بها في طريقتي بلتعامل معكِ ، أفكاري السوداوية ،صمتي الطويل ،تعاستي ،أجوائي الكابوسية ،صرامتي ،عنادي ، قسوة طباعي، شعوري الدائم بالاغتراب ،للغموض الذي يلف طبيعتي ، وسذاجتي في الكلام

هل هذا ما يشدكِ نحوي كفتاة أم ماذا؟!
لا أعلم هل مشاعركِ هذه ستدوم طويلاً ..اوه لن تدوم صدقيني ، لا يمكنني ان اكون انساناً أخر ،ولا اريد ذلك ،أن مزاجي ضيق ومتقلب ، ولكنه سوداوي دائماً ،،أتفهمين صغيرتي دائماً ،؟؟

بل حتى في أكثر اللحظات التي من المفترض أن أكون فيها منشغلاً عن حقيقتي هذه، بين مجموعة من الناس مثلاً، أثناء تأدية عمل أو إنجاز مشروع دراسي مع أحد زملائي أو حتى في احتفالٍ ما..هناك شخص مستمرّ النّواح في داخلي يمنعني، يناجيني و يطالبني بالتوقف عن كل هذا فوراً، ثم يجرّني منهكاً لأنعزل في غرفتي بعيداً عن الناس،

صغيرتي.... اه كم اححب هذا الأسم. سؤالي!

هل سيناسبكِ هذا، هل ستتحملين أن أسحبكِ من يدكِ و أنتِ بين أصدقائكِ في مكانٍ كنا قد دُعينا إليه ذات يوم ثم أطالبكِ بالعودة معي فوراً، هكذا على نحو جنوني مضطرب دون أيّ سبب لذلك ؟
إنني أقدّر كل ما قمتِ و تقومين بفعله من أجلي، و ما كنت أعتقد أنني قد أقابل شخصاً يحمل نبلكِ حتى في خيالي . لطيفة ، علئ نحوً جنوني هذا ما اراه عزيزتي..

صغيرتي..........

صغيرتي.. انتي وكلماتكِ تهدأني وتسعدني، وتنرّ روحي كل ما قرأتها ..اوه كم انا ممزق بمزاجيتي وهذة مأساتي الأبدية .

آسف ،لا أعلم ان كلماتي تسعدك ..تنير قلبكِ وروحكِ المنطفئة ،،
أشعر بأني بلا وطن،بلا أصدقاء،بلا هواء في رئتي ..
أشعر بأن أولئك الذين كانوا يدفعونني للحياة،دفعوني في الاتجاه الأخر ومت ..!
👍1
يكذب من يخبرك أنه لم يجد الوقت ليسألك عن حالك.
حتى المرحاض يدخلونه بهواتفهم!!
كنت عائدا من محل الكحول للتو ؛
وكان هاتفي يرن في جيب بنطالي وانا اسير بالقرب من السفارة الأمريكية .. حتى مر بجانبي احد المارة فسئلني

- لماذا لا ارد علئ الهاتف ؟
فأجابته انها عشيقتي وستسئلني بالتأكيد عن سبب تأخري عن مراسلتها ولماذا اهملتها طيلة هذا الوقت لكنها لن تسئلني ما خطبي ؟ .. واين أنا ؟
. وكيف حالي ؟ .... وهل هناك من احد بجانبي ان كنت لستُ بخير ؟ وهل دوائي بجيبي الاخر ؟ 😕

#Al_Taizi
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
An English song 🇺🇸
حقاً ‏مؤسف أن ﻻ يتغير
في أيامك إلا التاريخ .
👍1
‏كل الذين قطعت علاقتي بهم بطريقة أو بأخرى ، هم الذين ناولوني المقص.
صغيرتي الجميلة اكتب لگ هذا الهراء وانا اعرف حق المعرفة انكِ لن تقراءه او تلمحيه حتى لمحة بالطراف عينيك .... لكنه الشوق يجرني لأكتب لكِ.... نعم انه يقودني بالساني ويزمجر في راسي بذگرياتك القديمة ... ويمر بي في كل تلك الازقة والشوارع والارصفة التي كانت غطاء لحبنا المكبوت في قلب مجتمع تشرق شمسهُ بالكراهية وتمطر سحبهُ بالجهل المنقع


في الصباح .... نعم في الصباح يا صغيرتي
گنت جالساً على مقعدي الخشبي القديم اضم رجلاي الى صدري بقوة واُلاعب اخمص قدماي بأطراف اناملي التى انملها الشوق ....... گنتُ جالساً وحيداً كإلكترون في ذرة عنصر كيميائي خامل .. خالياً من گل شي يربطني بهذه الحياة التعسفية التي اصبحت حتى حبيبات الاُكسجين التي استنشقها تُحدث حريقاً هائلا في رئتاي وگل اعضائي .. .... ..گان الوجوم والخيبة يلفان روحي ويكلآنها بوسا وتمعص من هذه الحياة المتغطرسة .......
وفجأة رفعت راسي بتثاقل وكانه كتلة من الخرسانة المسلاحة وازحت بعيناي بعيدا عن كتاب الحسابات الصيدلانية بتافف... ليصتدم نظري بفتاة رشيقة القوام بيضاوية البشرية گحيلة العينين تقتحم المدرج 2 التابع لكلية الصيدلة بخطوات يملؤها الكبرياء والرقة والانوثة العصرية ....... هزني بريق عينيها الذابلتين وداعبت العواطف الجياشة خافقي ...اعتراني شي من القشعريرة وغزى البرود اطراف جسمي حتى تجمدت عن الحركة ....كنت كذبابة مزعجة عالقة في صمغ كيميائي لزج ...... استبقت التعبير دموعي المتاسقطة .... كانت حرارته تزيدني لوعة وهي تنزلق بخفة بين خصلات شعري على خداي الشاحبين ........

عدت الى وعي بعد برهة من الوقت كالعائد من الموت .... انتشلت منديلي السفري من الحقيبة محاولاً اخفاء بصمات الدموع المنهمرة .... ثم انخرطت من الباب الخلفي للمدرج الى جوار احد المقاعد الحديدة التابعة لشركة يمن موبايل .... ودخلت في نوبة بكاء صامته ...كانت روحي تتمزق من الداخل ونار الشوق تكوي احشائي ..........

وبعد مضي ساعة او اقل .... هدأت تلك الزوابع العاطفية التي كانت تعصف في دواخلي ... وعاد الاستقرار يستوطن دهاليز قلبي تارة اخرى فأخذت حقيبتي واستبقت الخُطا بتجاة البوابة الرائيسة للكلية وانا اشتم كل شي فيها حتى ترابها القذر واقسم باشد الايمان المغلضة.ان لن اعود الى هذه المقبرة مرة اخرى

#Al_taizi
- (#حديث_مفتوح.)

#اكتب_إليكِ في هذه الليلة الموحشة و الحزينة و لا أشعر بالراحة ، أعتقد أنني أُصبت بالحُمى .
_ أتعلمين ؟!
منذ ليلتين تخليتُ عن النوم ، أسير في المنزل كالمخبول ، وأصرخ بإسمك ، افتش في الرسائل لعلّي أجد رسالة واحدة منكِ ، إنكِ لا تجيبين على اتصالاتي ، كاد قلبي أن يهفو في أثرك وداخلي يتنازع و يغلي و يحترق و يذوب من شدة الشوق ......
في آخر رسائلك كنتِ يائسة و محطمة و متعبة ، وكتبتِ إلي :

_ صباح الخير يا حُبي الوحيد ، إنني تائهة ولست على ما يرام ، فقط اعلم أنني أحبك دوماً و سأحارب العالم من اجلك فقط ،........ أرجوك تذكرني حين نصل للشيخوخة أو بعد رحيلي ، ....إقرأ رسائلي ، أحببني في الحرب و في النصر ، في الليل وفي النهار ، في الحياة و ما بعد الممات ، .....صغيرتگ الجميلة


_ هي هي انتظري ...انتظري ؟! ...
_ كم أنتي مدوخة ، وساذجة ........

لم تقبّلني قبلة الوداع و لم يصلني شيء بعدها ، أصابني القلق و الفزع والصرع و الجنون ، شعرت بأن تلك كانت رسالة الوداع ... فهرولت كالمجنون باحثا في قنوات التليجرام عن صديقتها المقربة ...N.. ذات العينين العسليتين والخدود المُحمَرّة بالكريات الدموية المتسابقة لتزلحق على شفتيها الممزوجتين بالفراولة ....


كنت مخدرا تماما ...خارج عن منطقة الشعور واللهو الاعلى كما يسمونها علماء النفس السذج ...حتى انني نسيت تفاصيل جسدها ... ذاك الجسد المعبد بقطع اللحم الدسمة بالدهون المشبعة 😑.... وذاك التخطيط المعماري الفريد الذي تلمحه في اطرافها العلوية ....حقا إنه اكثر دهشة من تخطيط كلية الطب التي تقف عاجزا عن فهم ممراتها الخيالية

_ اه لو كان جسدي كهذا لما تلاعبت فيني الرياح في شوارع العاصمة صنعاء كسنبلةٍ على سفح جبل شاهق ...


****

#نفضت غبار التفكير وانا افتح معها محادثة سرية ... واسترسلت قائلا :

_ صباح الخير يا آنسة
قلتها بتكلف وانا احاول استدراج عبارات اكثر إيحائية لإجاز هذا الحوار المتكلف ...... فردت ببراءة كعادتها دائما دمثة الاخلاق حتى النخاغ

_ صباح النور ا?..????....
_ لم گل هذه الاستفهامات ??
_ اصابتني الدهشة لحديثك لي
_ ولما يا ترى ....هل الحديث معي يتطلب معجزات 😒
_ ههههه لا اعلم
_ اصغي الي .... انا لست هنا من اجل أن نتبادل اطراف الحديث الاستقراطي . او لاتسول بعض من حروفك الغرقدية .. او لنتقاسم رغيف خبز الثكالى
_ اذا لما انت هنا ??
_ابحث عن ضآلتي
_ وما هي ضالتك ??
_ هي
_ ومن هي ?
_ انتي تعرفين حق المعرفة من هي !
_ ربما ... ولكن احب أن استسيغ السؤال منگ
_ رباه .... ليس الوقت مناسباً للجدال العبثي .......حدثيني هل لمحتي ظلها في الكلية ??
_ نعم
_ وكيف كانت ?.
_ كعادتها .. تمرح حافية القدمين
_ اذاً لم حسابها مغلق منذو يومان
_ صدقني لست على دراية لكنها لمَّحت لي بأنها تود أن تختلي بنفسها لبعض من الوقت وتراجع حساباتها القديمة
_ اتقصدين أن صلاحيتي شارفت على الانتهاء ?
_ حاشا لله أن اكون بهذه الوضاعة !
_ لكن دعني اقول لك شيء .... دعها تبقى وحيدة لربما تحتاج ان تصغي الى نفسها وتجمع شتات روحها المبعثرة .. فإن عثرت على مشكاة اشواقك ستعود اليك حافية القدمين على جمر الشوق وان لم تجد لك شيء ... فاسدل لها ستار السلام ودعها ترسم حياتها بعيدا عن خط مشاعرك الدكتاتورية ..!
_ حسنا ... سادع لها الحبل على الغارب🥀
_ تعزي لا تحزن .... إنه لشيء بديهي ان يود المرء الاختلاء بنفسه بعيدا عن المستنقعات البشرية والفوضى التي نعيشها كل يوم
_ لكني اشعر بالتيه والخيبة تكبل قلبي. .... لم يسبق لها وان اتخذت من الهجران زورق نجاة
_ اعلم ... ولكن لا تنسى بأن كل شيء قابل للتغير
_ _ هل يمكنك ان تبقي حديثنا هذا بعيدا عن
اعين الناس
_ اي حديث .... لا اظن اننا تحدثنا 😉
_ هههههه شكراً لك من اعماق دهاليز قلبي القذر وشرائيني الممتلئة بنفايات الصرف الصحي 🤮

#Al_taizi.
1👍1
~ (#عزيزتي_اه_لو_أن_القدر_أتى_بك.)

عزيزتي اه لو أن القدر أتى بك على طائرة، أقصد بسرعة، قبل تسعة اشهر مثلا،
...... لو أن القدر تخلى عن دراجته البطيئة و هو يحملك لي، لكنت أحببتك بطريقة تهدد الأمن القومي اليمني وتبعث الفوضاء في كل ارجاء الوطن لكنت أحببتك كما لو أنني إكتشفت قلبي للتو،
لو جاء بك القدر عندما كنت متهورا، وصاخبا، و أرعنا، لكنت أستطيع حينها أن أقتلعك من وعيك، وأغرسك في خاصرة الصخب، واجعل من ساحات صنعاء الكئيبة حدائق يمتلـي بها العشاق 👌
أنا اﻷن هاديء ومنطقي بشكل ممل، هاديء كشخص ينتظر القيامة، يجلس على رصيف الطريق الموادي الى مقبرة الصياح ، ويشبك أصابعه.. و يتنفس بطريقة منظمة، لا يمكنني أن أكون أهوجا كما في السابق، لقد ضيعت الكثير من الفرص، و الأصدقاء، و ثقة والدي المعلبة، أحيانا أشعر بأنني لن أعيش طويلا، مع أن عودي لا يزال صلبا، لكنني بائس لدرجة أنني أحاول أن أخرج من هذا الجحيم الوجودي بأقل الخسائر، لا يبدو أنني أصلح لشيء، او لا يبدو بأنني أحب ما يصلح لي .
ويبدو أنني كتبت هذا ولا أعرف ما الذي كنت أريد قوله.. لا تكترث.😞


#Al_taizi.
~ (#حوار_مفقود.)


_ اين هي ؟
_ لقد ذهبت
_ لماذا ؟
_ اگتفت مني
_ وانت ؟
_ اتخبط گبالونة في صحراء مقحلة
_ كيف ذهبت ؟
_ ذهبت مشاعرها وحبها المگنون وبقت تعامنلي بجثتها فقط
_ اتحبها ؟
_ نعم جداً .
_ وماذا ستفعل في هذه النيران المشتعلة?
_ ساترگ لها حرية ان ترسم طريق حياتها بعيدا عني
_ وحبك لها ؟
_ سَيبقي و لكن اآخبرك بشي .
_ ماهو ؟
_ سَتدور بها الايام وسترى ما فعلته بي .
_ وهل سَتسامحها ؟
_ عندما ارى عينيها انسى ما فعلته .
_ لماذا انت هكذا ؟
_ لانني احببتها فعلاً .

#Al_taizi.
"أينما توجد نساء ستوجد حضارة "

ام نحن في اليمن فلا حضارة ولا نساء😑