......طب الهوامش .....
لا يحق لطالب التمريض او المختبرات او الصيدلة أن يطلق علئ نفسه لقب الدكتور لانه وبكل بساطة الممرض يعتني بلمرضئ فقط🧖♂ ام المختبري فيكمن عمله في تقليب مخلفات الانسان🥶🤮 بينما الصيدلاني ماهو إلا بياع أدوية متواضع 👨🌾
لا أقول هذا الكلام انحيازا لطرف او عنجهية مني ولكن لو ذهبت الئ اطرف مشفئ لوجدت ان هذه الأصناف الثلاثة هي أكثر الأصناف تعاليا وتغنج بنفسهم
...
ربما لانهم يشعرون بنقص من واقعهم او ربما انهم لم يدرسوا مادة أخلاقيات الطيب (المهنة)
#التعزي
لا يحق لطالب التمريض او المختبرات او الصيدلة أن يطلق علئ نفسه لقب الدكتور لانه وبكل بساطة الممرض يعتني بلمرضئ فقط🧖♂ ام المختبري فيكمن عمله في تقليب مخلفات الانسان🥶🤮 بينما الصيدلاني ماهو إلا بياع أدوية متواضع 👨🌾
لا أقول هذا الكلام انحيازا لطرف او عنجهية مني ولكن لو ذهبت الئ اطرف مشفئ لوجدت ان هذه الأصناف الثلاثة هي أكثر الأصناف تعاليا وتغنج بنفسهم
...
ربما لانهم يشعرون بنقص من واقعهم او ربما انهم لم يدرسوا مادة أخلاقيات الطيب (المهنة)
#التعزي
لست هنا للتبرير ، لقد استهلكت كل المبررات التي لا تفضي الى اللا شيء انا اعي وادرك حقيقة سير الامور ، رغم ادراكي ايها العزيز الا اني لا املك السيطرة على اي شيء ، لا اعرف لما فقدت نفسي بهذا الشكل المخجل ولا ادري لما انا الان اقف في المنتصف الذي لطالما نبذته وشتمته وكنت احاول دائمًا الّا اقع فيه!
ايها العزيز : موقفي صعب خسرت نفسي منذ مدة ، مدة طويلة نسيت فيها كيف كنت ، عليك ان تحاول انت ايضًا أن تصحح وضعي ، ان تنتشلني من هذه المهزلة التي اعيش فيها لا ان تقف ضدي مع الذين تركوني في المنتصف، الذين خذلوني حين ظننتهم ظهرًا وسند ، انت تعرف حقيقتي وتعرف من انا ... لست هذا الشخص الذي اصبحته.
ايها العزيز : موقفي صعب خسرت نفسي منذ مدة ، مدة طويلة نسيت فيها كيف كنت ، عليك ان تحاول انت ايضًا أن تصحح وضعي ، ان تنتشلني من هذه المهزلة التي اعيش فيها لا ان تقف ضدي مع الذين تركوني في المنتصف، الذين خذلوني حين ظننتهم ظهرًا وسند ، انت تعرف حقيقتي وتعرف من انا ... لست هذا الشخص الذي اصبحته.
جميل أن تكوني جميلة و متعلمة و مثقفة.
و لكن لا تنسي أن تكوني امرأة.
فالأنوثة سلوك لا شكل.😐 .....¶
و لكن لا تنسي أن تكوني امرأة.
فالأنوثة سلوك لا شكل.😐 .....¶
كم هو مشفق حال البشر عند التأمل :
- عندما نلتقي أو نتواصل ؛ فإن أول ما يسألوننا عنه، هو أحوالنا "هل نحن بخير " ؟؟.
- نرد على سؤالهم دائما، بأننا بخير !
هنا أتسائل لماذا نكذب عليهم ونتظاهر بأننا بخير ونحن لسنا كذلك؟!
- هل لأننا نعلم بأنهم لن ينفعونا بشيئ فنوفر علينا العناء ونسكت الكبرياء ؟!
- أم لأنه لا توجد كلمات لتوصيف ذلك الكم الهائل من الألم الذي يطوقنا؟!
- أم لأننا فعلا تعودنا الألم ، حتى صرنا نعده خيرا ومفازة؟!
- عندما نلتقي أو نتواصل ؛ فإن أول ما يسألوننا عنه، هو أحوالنا "هل نحن بخير " ؟؟.
- نرد على سؤالهم دائما، بأننا بخير !
هنا أتسائل لماذا نكذب عليهم ونتظاهر بأننا بخير ونحن لسنا كذلك؟!
- هل لأننا نعلم بأنهم لن ينفعونا بشيئ فنوفر علينا العناء ونسكت الكبرياء ؟!
- أم لأنه لا توجد كلمات لتوصيف ذلك الكم الهائل من الألم الذي يطوقنا؟!
- أم لأننا فعلا تعودنا الألم ، حتى صرنا نعده خيرا ومفازة؟!
فجأة يخيّم على روحي حزنٌ صامت ولا أحاول البحث عن أسبابه، لأني في قرارات نفسي أعرفها لكن أشعر بأنني لا استحقه، وكما قال غيورغي "أحياناً يهاجمني حزن لا يجب أن يكون حزني".
اليوم عاودني الخوف
عادت تلك الرياح المخيفة التي طرقت الباب
أعادتني الى الوراء ..
الهاتف يرن وعلى الجهه الاخرى صوت بكاء والدي "ذالك الرجل الصلب يبكي "!!
كل شيء كان هادئا كحلم في احضان ليلة مقمره
ثم فجأة يمتلئ المكان بالضجيج
الكل يرتدي السواد
والوحشة تملاء الدار ...........
عادت تلك الرياح المخيفة التي طرقت الباب
أعادتني الى الوراء ..
الهاتف يرن وعلى الجهه الاخرى صوت بكاء والدي "ذالك الرجل الصلب يبكي "!!
كل شيء كان هادئا كحلم في احضان ليلة مقمره
ثم فجأة يمتلئ المكان بالضجيج
الكل يرتدي السواد
والوحشة تملاء الدار ...........
داخلي إنسان ضائع أبحث عنه منذ ولادتي، طفلاً ثم كبر مع الوقت، لم أصافحه في يوم من الايام، أنام ويصحو خارجاً من روحي في الليل متسكعاً في شوارع صنعاء اللعينة ، وفي الصباح ضائعا لا أسمع سوئ صدى صوته كغريق في جُب بئر
لقد شعرت بالسعادة كوّن أن نصوصي تلقى تفاعلاً كبيرا لقد شعرت بالعظمة أيضا عندما رأيت تلك الإطراءات والإعجابات بها ، ولكنني في نفس الوقت كنت اشعر بالذنب كنت اشعر بشعور سيّء لكوني انشر طاقة سلبية طوال الوقت، لكوني أقلب وأجعّد مشاعر الناس بها ، كان هناك شعوراً سيئاً يحثني على التوقف. #التعزي
في هذا الصباح صنعت قهوتي ..... كالعادة لا اصوم 😂، قرأت فصلين من كتابٍ رائع عن كيفية التكيف في جحيم اليمنيين ، استمعت إلى أغنياتٍ عديدة، ثم فكرت بالانتحار #التعزي
لا أحد يعلم معنى ان تجاهد من أجل ان تكون شخصًا طبيعيًا، شخصًا يستطيع التحدث مع الجميع، لا يخاف التجمعات، لا يتأثر بأفكاره الوجودية، يتعامل مع الحياة ببساطة وتلقائية،
لا أحد يعلم قسوة أن تصارع مخاوفك تجاة الناس، أن تتجنب حطامك وإكتئابك وتحاول الظهور في أفضل حالاتك مع إنك لست كذلك، إن الأمر يتطلب الكثير من الجهد والحذر؛
والأصعب عندما يطالبونك بالعقل، يرونك تتمايل فـ يطالبونك بالأتزان، ينظرون لك نظرات الشفقة ثم يعاتبونك على إنك تكترث للتفاصيل!
لا أحد يعلم قسوة أن تصارع مخاوفك تجاة الناس، أن تتجنب حطامك وإكتئابك وتحاول الظهور في أفضل حالاتك مع إنك لست كذلك، إن الأمر يتطلب الكثير من الجهد والحذر؛
والأصعب عندما يطالبونك بالعقل، يرونك تتمايل فـ يطالبونك بالأتزان، ينظرون لك نظرات الشفقة ثم يعاتبونك على إنك تكترث للتفاصيل!
"كم رمضان عاهدتك فيه أن لا أعود للمعاصي ثم عُدت، وكم من رمضان وقفت بين يديك وبكيت ثم عُدت، رباهِّ إجعل رمضان هذا كميلاد جديد لي تمحو به ما مضى من ذكريات
-
-
اشعر بالاستياء من كل شي حولي حتئ حبيبات الاكسيجين التي استنشقها تحدث احتراقا في داخلي
#التعزي
#التعزي
"عزيزتي سبيستون."
مضى على فراقك العديد من السنوات
لقد أصبحتُ الآن فرداً من شباب المستقبل الذين كنتِ تحدثينا عنهم في كل فاصل إعلاني.
كنتُ حينها نقي .. أنهي مهامي الدراسية .. وأنشغل بكِ طوال يومي.
اشتقت لأيامك يا سبيستون .. اشتقت ل حديقتك_السرية ..
لكني كبرتُ.. و أدركتُ أن في قلبي حديقة ذابلة من الأسرار .. وأن كل من حاولت مساعدته يجازي قلبي بزرع زهرة ذابلة ذات أشواك..
من يريد الآن قلباً يقدم زهور ذابلة ؟!
اشتقتُ ل عهد_الأصدقاء لقد جعلني أظن أن الصداقة شيء عفوي ..
شيء تكتسبه تلقائياً بعد ولادتك ، كنت أشاهد التضحيات والبطولة فظننت إنها اجبارية بقوانين الصداقة ..
لكني كبرتُ يا سبيستون و أدركت أنه إذا كان لدي صديق فهو سيغادرني عاجلاً أم آجلاً فلا شيء أبدي ولا هناك نهاية سعيدة يا قناتي العزيزه ..
سأخبركِ امراً مضحكاً .. كنت أتابع بتأثر حلقات ذلك المحقق الذكي ذاك المسجون في جسد طفلٍ صغير .
كنت أشعر بالأسى وأتابع بشغف حلقاته اللامتناهية وإلى الآن اتسائل ماذا سيحدث في الحلقة الاخيرة من كونان؟.
أنا الآن أتمنى أن أتناول جرعة من ذلك الدواء العبقري وأعود الى طفولتي لأصدق حكاياتكِ من جديد ! !
اخيراً يا سبيستون، اشتقتُ ل القناص .
وتلك المقدمة التي لاتزال تتردد على مسامعي: قد لمعت عيناه .. بالعزم انتفضت يمناه.. في هدوووء الليل ..
لكني كبرت يا سبيستون ،. وعرفت انكِ كنتي تقصديني في هذه الأغنية العالقة في ذهني إلى اليوم ،نعم يا سبيستون.
إنها تلمع الآن ، حسب توقيت هدوء الليل تلمع ، وتدمع عيناي لذاك الصغير الذي تركته هناك ."
مضى على فراقك العديد من السنوات
لقد أصبحتُ الآن فرداً من شباب المستقبل الذين كنتِ تحدثينا عنهم في كل فاصل إعلاني.
كنتُ حينها نقي .. أنهي مهامي الدراسية .. وأنشغل بكِ طوال يومي.
اشتقت لأيامك يا سبيستون .. اشتقت ل حديقتك_السرية ..
لكني كبرتُ.. و أدركتُ أن في قلبي حديقة ذابلة من الأسرار .. وأن كل من حاولت مساعدته يجازي قلبي بزرع زهرة ذابلة ذات أشواك..
من يريد الآن قلباً يقدم زهور ذابلة ؟!
اشتقتُ ل عهد_الأصدقاء لقد جعلني أظن أن الصداقة شيء عفوي ..
شيء تكتسبه تلقائياً بعد ولادتك ، كنت أشاهد التضحيات والبطولة فظننت إنها اجبارية بقوانين الصداقة ..
لكني كبرتُ يا سبيستون و أدركت أنه إذا كان لدي صديق فهو سيغادرني عاجلاً أم آجلاً فلا شيء أبدي ولا هناك نهاية سعيدة يا قناتي العزيزه ..
سأخبركِ امراً مضحكاً .. كنت أتابع بتأثر حلقات ذلك المحقق الذكي ذاك المسجون في جسد طفلٍ صغير .
كنت أشعر بالأسى وأتابع بشغف حلقاته اللامتناهية وإلى الآن اتسائل ماذا سيحدث في الحلقة الاخيرة من كونان؟.
أنا الآن أتمنى أن أتناول جرعة من ذلك الدواء العبقري وأعود الى طفولتي لأصدق حكاياتكِ من جديد ! !
اخيراً يا سبيستون، اشتقتُ ل القناص .
وتلك المقدمة التي لاتزال تتردد على مسامعي: قد لمعت عيناه .. بالعزم انتفضت يمناه.. في هدوووء الليل ..
لكني كبرت يا سبيستون ،. وعرفت انكِ كنتي تقصديني في هذه الأغنية العالقة في ذهني إلى اليوم ،نعم يا سبيستون.
إنها تلمع الآن ، حسب توقيت هدوء الليل تلمع ، وتدمع عيناي لذاك الصغير الذي تركته هناك ."
Forwarded from Teaching English Online (-(التعزي)-)
📊 #بقايا_ذكريات
🖌#بقلم_فـــريق_مقام -(التعزي)-
💔صوتها ممتلئ بالنعاس، جفنها مُرهقٌ وثقـيل
كلماتها تتقطع، أحرفها تتساقط على الوسادة كحبات المطر.
ابتسامتها جميلة كبدر شعبان وتضحك بخدرٍ واضح كي لا توقظني من سبات نومي العميق.
لِمَ يبـدو النوم لـذيذًا هكذا# مع سماع صوت أمي؟!
فتحت عيناي#؛لالتمس بصيصاً من نور شمس الصباح التي تمر عبر النافذة الزجاجية مخترقةً اجواء الغرفة لتصدم بأطراف جسمي السفلية... أحسستُ حينها بشيء من الحركة والحيوية تغمرني من أخمص قدماي حتى أطراف يديّ.
كانت نبرات صوت أمي تتراقص منزاحة على المكان ومع ترانيم أصوات العصافير الجميلة المحملقة في الشباك.
اختلطت الأصوات بعضها مع بعض#، مشكلة نغمة ارشوجونية عذبة
تخللت جسمي النحيل مخترقة دهاليز الأذن الوسطى لتصدم بالقوقعة، ومن ثم الى الدماغ.الاوسط
الفطور جاهز، يا فريق اغسل يديك سريعاً.وهلم إليّا
......................................😔
تناولتُ وجبتي سريعاً ثم ودعتُني أمي الى باب الشقة#، وعند المغادرة طبعت قبلة طفيفة على يديها الجميلتين قائلاً:
أمي ادعي لي!
ولحسن حظي وصلتُ إلى الجامعة مبكراً.
انتهزتُ إحدى المقاعد الخالية. وتجوّلت ببصري في رحاب الجامعة بينما الكثير من التساؤلات تموج في رأسي
أين أنتِ الآن؟
وأي بقعة من هذهِ الأرض تحتضُنك هل تتذكرني بين وقت وأخر، وتهمسي لنفسك#: أشتقت لهُ
أم أنك أنشغِلت بالعمل وفوضى الإنتقال إلى بلد غريب لا يشبُهك#؟!
😔وما إن انتهيت من التفكير حتى انتبهتُ إلى. علاء) يقف أمامي كالممياء المتحجرة#...
قال لي بلغة مبهمة😑#:
هذه الحياة لن تقف لتراعي حزنك، إما أن تقف وتكملها رغم أنكسارك#، أو أنك ستبقى طريحاً للأبد.
اخترقت كلاماته صدري# كشظاياا الزجاج المتحطم !
ولكنه انتابني شعور أنه كان على يقين جازم أنني أفكر بها فتعمد القاء هذه الطعنات لي ...
تصنعت ابتسامه 😃 ساخرة قائلاً
"أسوأ إبتلاء هو إبتلاء التفكير، أن تكون شخص مدمن عل سوال نفسه في كل لحظة ألف مرة
عقلك مرهق، وأنت تزيد إرهاقه بالتفكير."
صمت قليلا،ً ثم قال بماذا تفكر يا فريق .... ؟
كيف يسأل المرؤ سؤالاً وهو يعرف جوابه حق المعرفة.😑
-أفكر بها يا صديقي!
" لم تصلني أي رسالة منها منذُ ثمانية أشهر.
تريث في الرد، وأطبق شفتيه بصمت.
لا أعلم، هل يبحث عن جواب مقنع ، أم أنه يعلم فداحة الجرح الذي أعاني منه ويدرك أن كلماته لن تغنيشيئاً.
ثم نطق بحزن
- حسناً -يا فريق - الأمر ليس غريباً لكنهُ مازال موجعاً، بالنسبة لك.
تمالكتُ نفسي من السقوط أمامه وتعثمت شفتاي بكلمات مبحوحة:
- ليس موجعا فحسب بل هو الموت بحد ذاته يا صديقي !
ولكن الغريب فيالأمر - يا علاء - أنني في كُل مرة أنتظرها أشعر بشغف واشتياق لاحدود لهما...
لاأعلم لماذا كل هذه المشاعر تنصب فجأه أمامي !
ولكن هناك شعور ما في داخلي يدفعني لكل هذا الانتظار
✅يتبع ........في الحلقة القادمة
✅Telegram @student_44
🖌#بقلم_فـــريق_مقام -(التعزي)-
💔صوتها ممتلئ بالنعاس، جفنها مُرهقٌ وثقـيل
كلماتها تتقطع، أحرفها تتساقط على الوسادة كحبات المطر.
ابتسامتها جميلة كبدر شعبان وتضحك بخدرٍ واضح كي لا توقظني من سبات نومي العميق.
لِمَ يبـدو النوم لـذيذًا هكذا# مع سماع صوت أمي؟!
فتحت عيناي#؛لالتمس بصيصاً من نور شمس الصباح التي تمر عبر النافذة الزجاجية مخترقةً اجواء الغرفة لتصدم بأطراف جسمي السفلية... أحسستُ حينها بشيء من الحركة والحيوية تغمرني من أخمص قدماي حتى أطراف يديّ.
كانت نبرات صوت أمي تتراقص منزاحة على المكان ومع ترانيم أصوات العصافير الجميلة المحملقة في الشباك.
اختلطت الأصوات بعضها مع بعض#، مشكلة نغمة ارشوجونية عذبة
تخللت جسمي النحيل مخترقة دهاليز الأذن الوسطى لتصدم بالقوقعة، ومن ثم الى الدماغ.الاوسط
الفطور جاهز، يا فريق اغسل يديك سريعاً.وهلم إليّا
......................................😔
تناولتُ وجبتي سريعاً ثم ودعتُني أمي الى باب الشقة#، وعند المغادرة طبعت قبلة طفيفة على يديها الجميلتين قائلاً:
أمي ادعي لي!
ولحسن حظي وصلتُ إلى الجامعة مبكراً.
انتهزتُ إحدى المقاعد الخالية. وتجوّلت ببصري في رحاب الجامعة بينما الكثير من التساؤلات تموج في رأسي
أين أنتِ الآن؟
وأي بقعة من هذهِ الأرض تحتضُنك هل تتذكرني بين وقت وأخر، وتهمسي لنفسك#: أشتقت لهُ
أم أنك أنشغِلت بالعمل وفوضى الإنتقال إلى بلد غريب لا يشبُهك#؟!
😔وما إن انتهيت من التفكير حتى انتبهتُ إلى. علاء) يقف أمامي كالممياء المتحجرة#...
قال لي بلغة مبهمة😑#:
هذه الحياة لن تقف لتراعي حزنك، إما أن تقف وتكملها رغم أنكسارك#، أو أنك ستبقى طريحاً للأبد.
اخترقت كلاماته صدري# كشظاياا الزجاج المتحطم !
ولكنه انتابني شعور أنه كان على يقين جازم أنني أفكر بها فتعمد القاء هذه الطعنات لي ...
تصنعت ابتسامه 😃 ساخرة قائلاً
"أسوأ إبتلاء هو إبتلاء التفكير، أن تكون شخص مدمن عل سوال نفسه في كل لحظة ألف مرة
عقلك مرهق، وأنت تزيد إرهاقه بالتفكير."
صمت قليلا،ً ثم قال بماذا تفكر يا فريق .... ؟
كيف يسأل المرؤ سؤالاً وهو يعرف جوابه حق المعرفة.😑
-أفكر بها يا صديقي!
" لم تصلني أي رسالة منها منذُ ثمانية أشهر.
تريث في الرد، وأطبق شفتيه بصمت.
لا أعلم، هل يبحث عن جواب مقنع ، أم أنه يعلم فداحة الجرح الذي أعاني منه ويدرك أن كلماته لن تغنيشيئاً.
ثم نطق بحزن
- حسناً -يا فريق - الأمر ليس غريباً لكنهُ مازال موجعاً، بالنسبة لك.
تمالكتُ نفسي من السقوط أمامه وتعثمت شفتاي بكلمات مبحوحة:
- ليس موجعا فحسب بل هو الموت بحد ذاته يا صديقي !
ولكن الغريب فيالأمر - يا علاء - أنني في كُل مرة أنتظرها أشعر بشغف واشتياق لاحدود لهما...
لاأعلم لماذا كل هذه المشاعر تنصب فجأه أمامي !
ولكن هناك شعور ما في داخلي يدفعني لكل هذا الانتظار
✅يتبع ........في الحلقة القادمة
✅Telegram @student_44
👍1
Forwarded from Teaching English Online (-(التعزي)-)
#بقايا_ذكريات
الحلقة 2
🖌#بقلم_فريق_مقام
------------------
بعد أن غادر علاء عدتُ إلى البيت،
لم يتغير شيء، ومازالت رائحة الدخان المحترق تفوح من صدري، ولكني حاولت أن أكون هادئا قدر المستطاع أمام أمي الجميلة، وألا اجعلها تدرك إلى أي الطرق اوصلتني الحياة، وأن أتظاهر بالسعادة المطلقة، وبالسيطرة على مشاعري وأن أبقي فمي اللعين مغلقا؛ كي لا تنبث منه أي كلمة فتقلب موازين البيت راسً على عقب
.........---------------------
ألتقت عيناي بعينين أمي وأنا أتسلل السلم الخشبي بحذافير أصابعي .
ألقت عدة نظرات تتفحصني
وهي تمتم:
أخبرني يا فريق، هل ما زالت تلك الفتاة تخطر على بالك؟
قذفت بي كلماتها إلى تذكر كل المواقف السابقة بيننا
ولكني لا اذكر أني حدثتها من قط!
فكيف عرفت اذا اسرعت في الرد عليه مخافة أن تدخلني في تحقيقات فدريالية طويلة لا مفر منها...
أجبتها- وانا مطاطئ رأسي إلى الأرض- :
نعم يا أمي، مازالت تخطر على بالي وكأنها خلقت لتعيش فيه.
ثم تجاوزتها متسللا السلم، وأنا أنزف من الداخل:
- لا، أصدق أن هذه الليلة ستمر بسلام بعد كل الذي مر فيها!!
اليوم سقطت آخر معاقل قوتي، وآخر شموعي المشتعله في يم الحسرة.
- لا أعلم كيف سأواجه غدا نظرات أمي المنكسره لضياع ابنها المتشدق؟!
وبعد أن التهمتني الحسرة
رميتُ بحقيبتي إلى عرض الحائط،
وصرخت بكل ما أوتيت من قوة:
- لماذا تفعلين بي هكذا؟!
لماذا لماذا؟
أنني لا أستطيع العيش هنا بعد اليوم لا أستطيع
وجلست أبكي على حافة السرير بمرارة حتى سمعت صوت انامل أمي تتراقص على عتبة الباب.
أخفيتُ ما أمكنني إخفاءه من الدموع
إلا أن خطوات امي كانت ما تزال تحتفظ بريعان شبابها فباهتتني بجلوسها على اللإريكة المقابلة لي.
ثم قالت وعيناها ممتلئتان بالدموع :
لا أدري إن كنت تبالغ فيمَا تشعر به أم أن انتباهي لتصرفاتك الصغيرة بدأ يأخذ مني ما يأخذ، لا أعلم، يا فريق!
ولكن تأكد بأن الفرحة ماهي إلا لحظات، لا تدوم طويلاً، فاغتنم حياتك...
وغادرت عتبة الباب وهي تردد على مسامعي:
عُندما أشاهدك تبكي قلبي يوُلمني، ولا أستطيع التنفُس وعندما أسمع نبرات صوُتك تتلاشى تكاد روح تتبخر من الحسرة.
.........يتبع في الحلقة القادمة
༼༽ Telegram @student_44
الحلقة 2
🖌#بقلم_فريق_مقام
------------------
بعد أن غادر علاء عدتُ إلى البيت،
لم يتغير شيء، ومازالت رائحة الدخان المحترق تفوح من صدري، ولكني حاولت أن أكون هادئا قدر المستطاع أمام أمي الجميلة، وألا اجعلها تدرك إلى أي الطرق اوصلتني الحياة، وأن أتظاهر بالسعادة المطلقة، وبالسيطرة على مشاعري وأن أبقي فمي اللعين مغلقا؛ كي لا تنبث منه أي كلمة فتقلب موازين البيت راسً على عقب
.........---------------------
ألتقت عيناي بعينين أمي وأنا أتسلل السلم الخشبي بحذافير أصابعي .
ألقت عدة نظرات تتفحصني
وهي تمتم:
أخبرني يا فريق، هل ما زالت تلك الفتاة تخطر على بالك؟
قذفت بي كلماتها إلى تذكر كل المواقف السابقة بيننا
ولكني لا اذكر أني حدثتها من قط!
فكيف عرفت اذا اسرعت في الرد عليه مخافة أن تدخلني في تحقيقات فدريالية طويلة لا مفر منها...
أجبتها- وانا مطاطئ رأسي إلى الأرض- :
نعم يا أمي، مازالت تخطر على بالي وكأنها خلقت لتعيش فيه.
ثم تجاوزتها متسللا السلم، وأنا أنزف من الداخل:
- لا، أصدق أن هذه الليلة ستمر بسلام بعد كل الذي مر فيها!!
اليوم سقطت آخر معاقل قوتي، وآخر شموعي المشتعله في يم الحسرة.
- لا أعلم كيف سأواجه غدا نظرات أمي المنكسره لضياع ابنها المتشدق؟!
وبعد أن التهمتني الحسرة
رميتُ بحقيبتي إلى عرض الحائط،
وصرخت بكل ما أوتيت من قوة:
- لماذا تفعلين بي هكذا؟!
لماذا لماذا؟
أنني لا أستطيع العيش هنا بعد اليوم لا أستطيع
وجلست أبكي على حافة السرير بمرارة حتى سمعت صوت انامل أمي تتراقص على عتبة الباب.
أخفيتُ ما أمكنني إخفاءه من الدموع
إلا أن خطوات امي كانت ما تزال تحتفظ بريعان شبابها فباهتتني بجلوسها على اللإريكة المقابلة لي.
ثم قالت وعيناها ممتلئتان بالدموع :
لا أدري إن كنت تبالغ فيمَا تشعر به أم أن انتباهي لتصرفاتك الصغيرة بدأ يأخذ مني ما يأخذ، لا أعلم، يا فريق!
ولكن تأكد بأن الفرحة ماهي إلا لحظات، لا تدوم طويلاً، فاغتنم حياتك...
وغادرت عتبة الباب وهي تردد على مسامعي:
عُندما أشاهدك تبكي قلبي يوُلمني، ولا أستطيع التنفُس وعندما أسمع نبرات صوُتك تتلاشى تكاد روح تتبخر من الحسرة.
.........يتبع في الحلقة القادمة
༼༽ Telegram @student_44
I'm so sorry because some mistakes of the dictation 😢
I didn't have enough time to edit it
I didn't have enough time to edit it
بعد حوالي ثلاثين يوما من الجوع القاحل 😂 عادت رائحة الطعام الزكي تفوح من منازل الحي اليمني 💔