المرأة الكاملة : أصعب النساء من تكون : قلبها طفل ، وعقلها رجل ، وجسدها أنثى .
كُل كلماتي التي لم أقُلها ، وأفكاري التي لَم اتجرأ بِأن أعترِف بِها ، من سيقولها؟
مَن سيرثُها عِندما أموت؟ هل ستختفي مَعي ، أم ستظلُ تُحلق في الفضاءِ بِدون مأوى.💙
مَن سيرثُها عِندما أموت؟ هل ستختفي مَعي ، أم ستظلُ تُحلق في الفضاءِ بِدون مأوى.💙
اتمنى أن تدهسك غيمة،
ان تموتي يوماً من شدة الضحكِ،
ان تقتلكِ ذكرى قبلتنا المسروقة على باب المصعد،
ان يلتهمكِ عصفور،
ان يتوقف قلبكِ على بابِ قصيدةٍ،
اتمنى ان تقتلكِ الصور،
ان تنقضُ عليك الموسيقى وتخربُ وجهكِ الجميل،
ان تنتهي الآن..
اتمنى ان تنتهي انتِ واصابعكِ النحيلة
ان لا تعودي موجودة بعد الآن.
- خالد صدقة
ان تموتي يوماً من شدة الضحكِ،
ان تقتلكِ ذكرى قبلتنا المسروقة على باب المصعد،
ان يلتهمكِ عصفور،
ان يتوقف قلبكِ على بابِ قصيدةٍ،
اتمنى ان تقتلكِ الصور،
ان تنقضُ عليك الموسيقى وتخربُ وجهكِ الجميل،
ان تنتهي الآن..
اتمنى ان تنتهي انتِ واصابعكِ النحيلة
ان لا تعودي موجودة بعد الآن.
- خالد صدقة
👍1🔥1
لم أعد حزينًا، أنا غاضب، وممتلئ بالكراهية، وأفتقر إلى التعاطف، ولم أسامح نفسي لأني تجرأت على المغفرة، لأولئك الذين كان يجب أن أحطم جماجمهم.!
👍2
لستُ شخصاً يقضي وقته في الثرثرة،حتى أنني لا أتحدث في أغلب الأوقات،وأكاد أجزم بأني في أحيانٍ كثيرة أشعر بأني لا أملكُ صوتاً.
الامر لايزال يرعبني رؤية شخص اخر يلمس يديها حتى بعد هذه السنوات لازال قلبي يرتجف عند رؤيتها شعرت بالخوف والحياة في آن واحد كأن سهماً اخترق جسدي, وددتُ التقيء حينها لكن لم اتقيء بقي كُل شيء في داخلي.
وعندما كنت أسير بجانبك في رحلتنا نحو الظلام شعرت بخوف شديد ليس من الظلام بل منك كأنني كنت اعرف أنني سأعود وحيدة مجدداً،أما الان وبعدما خلفتني وراءك كرداء قديم كعملة نقدية انتهى زمنها لازلت اقبع في الظلام لكنني لا اشعر بالخوف،لا اشعر بشيء..لا أعلم الامَ سيأخذني هذا التبلد لكنهه مخيف..جداً
"كنت ماراً بجوار مستشفى الأمراض العقلية في يوم من الأيام وكنت اسمع المرضى يهتفون ١٣..١٣..١٣........
كان السور مرتفعاً لم اتمكن من رؤية مايحدث ولكنني رأيت فتحة صغيرة فيه،فنظرت من خلالها..أحسست بعصا اخترقت عيني..
وبعدها بدؤا بالصياح ١٤..١٤..١٤....."
كان السور مرتفعاً لم اتمكن من رؤية مايحدث ولكنني رأيت فتحة صغيرة فيه،فنظرت من خلالها..أحسست بعصا اخترقت عيني..
وبعدها بدؤا بالصياح ١٤..١٤..١٤....."
"لم أكن أسألكِ من أنتِ ، كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي ، وكان حضورك يضيئني فجأة ، تماماً مثل صهيل في واد".
كنتُ أسرقُ الطباشير من الصف ، وأرسمُ لعينيكِ القمحيتين مدرسة تلتهمها النارُ .
في النهاية، أعود إلى غرفتي المزيفة.
أقضي بعض الوقت في جمع الملصقات ،
أصب غضبي على نفسي ، أجمع
الملاحظات وأحذف بها على الحائط.
أصنع كأسان من الكاكاو الداكنة وأغرق
فيها ، وحين أرتدي بِجامتي يؤلمني
رأسي في التذكر في كم كان هذا اليوم
قاسياً ، أخاطب الربّ بكل هدوء
، ثم أنام
أقضي بعض الوقت في جمع الملصقات ،
أصب غضبي على نفسي ، أجمع
الملاحظات وأحذف بها على الحائط.
أصنع كأسان من الكاكاو الداكنة وأغرق
فيها ، وحين أرتدي بِجامتي يؤلمني
رأسي في التذكر في كم كان هذا اليوم
قاسياً ، أخاطب الربّ بكل هدوء
، ثم أنام
“بعد عشرين عام ستحنّ لأيامك هذه.. لليالي السهر، للحكايا الباسمة، للعيون الحالمة، وستسأل نفسك حينها: ماذا لو كنت أعلم قبل عشرين عام؟”
ربما مُقدراً لي أن ابقى كما أنا ، أعاني من كل شيء حتى من صوت الغُراب الذي يصدر الصوت من مكان لا أعرفه في الخارج ، أعاني من كل شيء من الأشياء التي تعنيني و التي لا تعنيني.
"لم نتلامس مرة واحدة ، كأقطاب متنافرة ، كقوالب لا تسع بعضها ، كالصُراخ في مهب الريح ، والجزء الفارغ من الكوب ، كالخطوة إلى الوراء ، والقبلة على جبين الميت ، كاللون الأخضر في عينيّ أعمى ، ككل شيء لا يتطابق ، لكن يذوب في بعضه".
ربما مُقدراً لي أن ابقى كما أنا ، أعاني من كل شيء حتى من صوت الغُراب الذي يصدر الصوت من مكان لا أعرفه في الخارج ، أعاني من كل شيء من الأشياء التي تعنيني و التي لا تعنيني.
محاولة الإهتمام بشخص لا يهتم
بك كمحاولتك اعطاء الدواء لجثة.
بك كمحاولتك اعطاء الدواء لجثة.
حين أكتشفتك لم يكن قصدي إكتشافك، فأنا الذي ماكنتُ ضد الحب يوماً أو معه ،
أنا مؤمن أن الفصول الأربعة ستظل دوماً أربعة، وبأن شمساً واحدة وبدراً واحداً فتن الوجود إلى السماء السابعة، لكنني حين أكتشفتك كل الأمور تغيرت، فأضفت بدراً ثانياً، وأضفت شمساً ثانية، وأضفت فصلاً خامساً ماأروعه.
أنا مؤمن أن الفصول الأربعة ستظل دوماً أربعة، وبأن شمساً واحدة وبدراً واحداً فتن الوجود إلى السماء السابعة، لكنني حين أكتشفتك كل الأمور تغيرت، فأضفت بدراً ثانياً، وأضفت شمساً ثانية، وأضفت فصلاً خامساً ماأروعه.