اليوم انفصلت تماماً عن الشعور عن أية فرح أو حزن أو إثاره واستلقيت طوال اليوم كشخص عديم الألم والفائده، كان هذا ممل جداً ورائع.
ألحياة ليست فلسفة قابلة للفهم، او مشهداً قابلاً للإعادة، تجارب الآخرين ليست نمطاً معتمداً فالحياة تعطي صفعات كلٌ بحسب مايكره.
الصُداع هو محاولة يائِسة لأفكارك السيئة ،لأحداث شق في رأسك والخروج منه .
أنا محطم من الداخل .. الاكتئاب الذي كان يأكلني ببطء قد ابتلعتي تماماً ، أنا لم اتمكن من التغلب عليه ، لقد كرهت نفسي ، لقد حاولت التمسك بالذكريات المحطمة و صرخت على نفسي لأتماسك ، لكن لم تكن هناك اي إجابة ! لو أنني لم استطع تخفيف أنفاسي الخانقة ، فمن الأفضل التوقف عن التنفس نهائياً.
الرابعة فجراً من هذه القرية الباردة ..
البعيدة ، عن أحلامي ، عن لمسة يديك .. من هذه القرية البعيدة كل البعد عني .
إليك ..
إلي أنا ، إلى نفسي القديمة .
إلى قلبي ، خائب الرجاء دائماً .
إلى إبتسامتي الغائبة عني طويلاً .
إلى دهشتي المفقودة ، إلى كل الأشياء القديمة فيّ.
إلى عتبة بابك .
إلى المقهى الخشبي البارد ، البارد جداً كقلبك .
مني أنا الحالي ، لنفسي التي أفتقدتها منذ زمن.
البعيدة ، عن أحلامي ، عن لمسة يديك .. من هذه القرية البعيدة كل البعد عني .
إليك ..
إلي أنا ، إلى نفسي القديمة .
إلى قلبي ، خائب الرجاء دائماً .
إلى إبتسامتي الغائبة عني طويلاً .
إلى دهشتي المفقودة ، إلى كل الأشياء القديمة فيّ.
إلى عتبة بابك .
إلى المقهى الخشبي البارد ، البارد جداً كقلبك .
مني أنا الحالي ، لنفسي التي أفتقدتها منذ زمن.
وما نحن سوى أرواح عابره تسير في متاهات القدر ، ويوما ما سيختفي أثرها فكن لطيفا فالدنيا زائله ، الصغير سيصبح كبير ،، والكبير كان صغير ،، وذاق لوعات واهات الحياة ...
يارب كن لنا عونا ،،اطفي نار جروحنا وضمدها بكلمة منك نحيا وكلمة منك نشقى ،، ضاقت بنا الدنيا وجروحنا واحده تلو اﻻخرى ،، يارب ﻻنريد من عبدك رحمة وانما نريدها منك .
يارب كن لنا عونا ،،اطفي نار جروحنا وضمدها بكلمة منك نحيا وكلمة منك نشقى ،، ضاقت بنا الدنيا وجروحنا واحده تلو اﻻخرى ،، يارب ﻻنريد من عبدك رحمة وانما نريدها منك .
وها هي سنة أخرى تحتضر
ولم يبقى لها سوى سويعات
سنة تمضي ليسقط رقم آخر
من أعمارنا...فلنراجع فيها أنفسنا
ونحاسبها بما كان لنا وما علينا..
ولم يبقى لها سوى سويعات
سنة تمضي ليسقط رقم آخر
من أعمارنا...فلنراجع فيها أنفسنا
ونحاسبها بما كان لنا وما علينا..
“سنوات طويلة من التعليم، عشرات المواد الدراسية، قضينا أكثر من نصف اليوم يوميًا لسنوات مع ذوي خبرة وشهادات.. ولم يعلمنا أحد أبدًا كيف نعيش”
لا أُدين لأحدٍ غير ذلك الذي رأى جرحي وضغط عليه.. إني مدين له بجرحٍ أعمق من جرحي.
وما نحن سوى أرواح عابره تسير في متاهات القدر ، ويوما ما سيختفي أثرها فكن لطيفا فالدنيا زائله ، الصغير سيصبح كبير ،، والكبير كان صغير ،، وذاق لوعات واهات الحياة ...
يارب كن لنا عونا ،،اطفي نار جروحنا وضمدها بكلمة منك نحيا وكلمة منك نشقى ،، ضاقت بنا الدنيا وجروحنا واحده تلو اﻻخرى ،، يارب ﻻنريد من عبدك رحمة وانما نريدها منك .
يارب كن لنا عونا ،،اطفي نار جروحنا وضمدها بكلمة منك نحيا وكلمة منك نشقى ،، ضاقت بنا الدنيا وجروحنا واحده تلو اﻻخرى ،، يارب ﻻنريد من عبدك رحمة وانما نريدها منك .
احتاج تلك الطفلة التي كانت تخاف من انطفاء الضوء في عتمة الليل وتخشى النظر تحت السرير لأن الظلام يختبئ تحتها ..
طوال حياتي كنت اعتقد بأنني اسير في الطريق الصحيح اخيرًا اكتشفت اني مجرد طريق للعابرين لا اكثر !
جاء رأس السنة ورأس الوطن مقطوع ورأس الأمل مبتور وأطراف سعادتنا "أطفالنا " أطرافهم وأحلامهم مبتورة… والحرب مازالت رائها نار وقهر وظلم وألم وليتها تبتر كما بترت أحلامنا وسودت أيامنا والمفارقة أن من يتلعثم براء الحرب هو من يسعرها ويوقد نارها… .!!
عام ألم عام دموع عام أشلاء عام خراب عام لجوء عام حصار وجوع مع ست أعوام عجاف خلت… .فهل ستكون أيها العام القادم مثل رفاقك ظالم قاتم قاتل سفاح مجرم ؟!…
أم ستكون عام أمل عام سعادة عام فرح عام فرج عام تنفيث الكرب عم سلام ووئام عام وداع الآلام والأحزان… نتمنى ذلك… وبعض التمني أمل نأمل ذلك… .!!
عام ألم عام دموع عام أشلاء عام خراب عام لجوء عام حصار وجوع مع ست أعوام عجاف خلت… .فهل ستكون أيها العام القادم مثل رفاقك ظالم قاتم قاتل سفاح مجرم ؟!…
أم ستكون عام أمل عام سعادة عام فرح عام فرج عام تنفيث الكرب عم سلام ووئام عام وداع الآلام والأحزان… نتمنى ذلك… وبعض التمني أمل نأمل ذلك… .!!
قد يحبّك أحدهم بشكلٍ هستيريّ دون أن يسرق منك سوى دقائق معدودة من يومك، بينما هناك من يسرق أيامك ولياليها لكنّه لا يستطيع أن يهديك العالم لأنه لم يصل إلى تلك المرحلة من الجنون في الحب.
لذلك أقول: "انتبه أن تظنّ الوقت الذي يقضيه معك من تحبّه مقياسًا للحب أو حتى لإثباته، أبدًا."
لذلك أقول: "انتبه أن تظنّ الوقت الذي يقضيه معك من تحبّه مقياسًا للحب أو حتى لإثباته، أبدًا."
❤2👍1
نحنُ وُلدنا في عالمٍ مُدمَّر، ألم تعي ذلك؟ فلا داعي لتوبيخنا بسبب اشلائنا المُتناثرة في كُلِ مكان، اشلائنا التي تُعرقل طريقك، نحنُ الذي لا نُغادر مضاجعنا لكي لا نضحك في وجوه الآخرين، وكيّ لا يشعر الآخرين بأننا بحاجة لنُحجَز في مصحةٍ ما، فهوَ المكان المُناسب للمُحطّمين أمثالنا، ألم تعي كمّ هو مؤلم أن تُخبىء ذاتك بعيدًا عن أعينهم التي تتقزز من ندوبك؟ ومن ألسنتهم التي تُلقي عليك الملامة طوال الوقت، وكأنَّك مسؤول عن ماذا أصبحت بكونك كومة من الحُطام. فهُم لن يُدركوا أنهم السبب في حُطامك، وسيستمرّون بالتناوب على تدميرك شيئًا فشيئًا. وستتذكر دائمًا ماكتبه مريض نفسيّ ما على جدار مصحةٍ ما، في نصفٍ ما من العالم، وبزمنٍ ما : " كُنّا بخير، لولا الآخرون ".
لو إنك كُنت هنا ، لَوضعتُ يدك على جبيني
لِيتحسن صُداع رأسي قليلاً و تُقبلهُ بشفتيك
لو إنك هُنا ، لكنتُ قد تماديتُ قليلاً و تجرأتُ
و قُلت : " جسَدي يؤلمني أيضاً ، قَبلهُ . "
لِيتحسن صُداع رأسي قليلاً و تُقبلهُ بشفتيك
لو إنك هُنا ، لكنتُ قد تماديتُ قليلاً و تجرأتُ
و قُلت : " جسَدي يؤلمني أيضاً ، قَبلهُ . "
والحبّ هنا ردئ يا صديقي ، يحدث بسرعة وينتهي بسرعة .. والمُثير بالأمر كوننا ننتهي معه.
كلما تمر سنوات العمر .. نتعلم كثيرا ونعيش الحزن ونتلذذ به .. ونقضي وقتا طويلا ولحظات السعادة نتجاوزها كعابر سبيل وكل نهاية السنة .،
نتسلح بالامال والأحلام ..
وتمر الساعات والأيام..
وشهور ونحن في نفس المكان..!!
نتسلح بالامال والأحلام ..
وتمر الساعات والأيام..
وشهور ونحن في نفس المكان..!!
نحنُ الذين نقف فجأة وننظر بسذاجة بالغة إلى السماء فوقنا، نقف فجأة بلا سبب، وننظر حولنا نقف فجأة مع أنفسنا في الليل، متعثرين بظلالنا بأسمائنا، بوجوهنا التي تكاد تذوب بين أيدينا نحنُ المربكون دومًا، الذين نتلعثم حين نتكلم وحين نصمت وحين نمشي، نحن الذين لا نصافح بأيد ثابتة ولا نحدق في أعين الآخرين حتى نخترق جماجمهم، نحن الذين نداوي وجع الحياة بالآيات نحن المربكون دومًا نقف في أول النهار أو آخر الليل، وننظر بحيرة إلى الباب، إلى شيء ربما يقف خلف الباب .
👍1