𝐓𝐡𝐞 𝐐𝐮𝐫𝐚𝐧 | وَلِيَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ
347 subscribers
474 photos
100 videos
61 files
96 links
‹ إِنَّمَـا الِانْسَانُ أَثَرٌ فَأَحْسِنُوا مَآثِـرَكُمْ ›
Download Telegram
_‏﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ﴾.
_‏﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
عندَما تَجِد نَفسُك فَارغًا إِستَغفِر الله ❤️‍🔥
1
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾
وَأَنَا أَحْفَظُ آلَ عِمْرَانَ،
اسْتَوْقَفَتْنِي آيَةٌ هَزَّتْنِي هَزًّا! ..
﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾!..

رَغْمَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي رُمَاةِ مَعْرَكَةِ أُحُدٍ، إِلَّا أَنَّ تَدَبُّرَهَا يَفْتَحُ آفَاقًا عَظِيمَةً..

كَمْ مِنَّا مَنْ يَلْهُو وَيَلْعَبُ حَتَّى إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ ظَلَّ يَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ لِلَّهِ، فَإِذَا فُرِّجَ هَمُّهُ عَادَ يَلْهُو وَيَلْعَبُ، كَأَنْ لَمْ يَكُنْ مَكْسُورًا بِالأَمْسِ وَجَبَرَهُ اللَّهُ!

كَمْ مَرَّةٍ وَعَدْنَا اللَّهَ فِي شِدَّتِنَا أَنْ نَكُونَ بَعْدَ الْفَرَجِ أَفْضَلَ؟ أَنْ نُحَافِظَ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَتْرُكَ ذَنْبًا، وَنُقْبِلَ عَلَى الْقُرْآنِ، وَنُصْلِحَ مِنْ أَنْفُسِنَا.. ثُمَّ مَا إِنْ تَنْقَضِيَ الشِّدَّةُ حَتَّى نَنْسَى كُلَّ شَيْءٍ، وَكَأَنَّنَا لَمْ نَكُنْ بِالأَمْسِ نَرْفَعُ أَكُفَّنَا وَنَسْأَلُ اللَّهَ النَّجَاةَ!

فَالْمَعْصِيَةُ بَعْدَ النِّعْمَةِ أَشَدُّ مِنَ الْمَعْصِيَةِ قَبْلَهَا!!

فَلَيْسَ الابْتِلَاءُ وَحْدَهُ هُوَ الاخْتِبَارَ.. أَحْيَانًا يَكُونُ الْفَرَجُ أَشَدَّ اخْتِبَارًا مِنَ الشِّدَّةِ؛ لِأَنَّ الشِّدَّةَ تُلْجِئُكَ إِلَى اللَّهِ، أَمَّا الْعَافِيَةُ فَتُرِيكَ: هَلْ سَتَبْقَى قَرِيبًا مِنْهُ حِينَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ؟

﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾!..

كَمْ هِيَ قَوِيَّةٌ!! فَمَا زِلْتُ مُذ حَفِظْتُهَا حَتَّى الآنَ أَتَسَاءَلُ:
هَلْ وَفَيْتُ عَهْدِي لِلَّهِ بَعْدَمَا فَرَّجَ لِي شِدَّةً؟ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَتَفَكَّرُ: هَلِ ازْدَدْتُ قُرْبًا وَشُكْرًا؟ أَمْ عُدْتُ لِلْغَفْلَةِ مِنْ جَدِيدٍ..

اللَّهُمَّ عَافِنَا مِنْ أَنْ نَكُونَ عَاصِينَ غَافِلِينَ قَبْلَ وَبَعْدَ نَعْمَائِكَ.

✍🏻 فَــــاطِـــــمُ
" قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً "
‏أطمئن، ربُّك سَيسخرُ لكَ كلَّ شيءٍ بوَقته
‏-الوتر🌱
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
الاسْتِغْفَارُ لَيْسَ جَلاَءً لِلذُّنُوبِ فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ دَوَاءُ الْهُمُومِ، وَمِفْتَاحُ الأَرْزَاقِ، وَسَكِينَةٌ لِلْقَلْبِ

أكثروا من الاستغفار 🩶
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد
إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ...

​هَذِهِ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ (نَبِيِّ اللَّهِ يُونُسَ عَلَيْهِ
السَّلَامُ) وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ، وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ أَدْعِيَةِ الْفَرَجِ وَتَفْرِيجِ الْكُرُوبِ 🤍🤍
﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ:

​«اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»
﴿الشَّيطانُ يَعِدُكُمُ الفَقرَ وَيَأمُرُكُم بِالفَحشاءِ
وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَغفِرَةً مِنهُ وَفَضلًا ﴾
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا.
_{اللَّـهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِي‏ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى‏ نُورٍ يَهْدِي اللَّـهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ}
_{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَـا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَـامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّـةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَـاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَـاعُ الْغُرُورِ}