وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قلبي ۖ
26 subscribers
23 photos
2 videos
3 links
اللهم إجعل هذة القناة صدقة جارية لنا و لعائلاتنا و لمن دخلها وساهم في نشرها اللهم تقبلها و إجعلها شاهدة لنا لا علينا يارب العالمين 🤍
Download Telegram
قسوة قلب كارثية وسلوك عدائي غير مبرر يتصف به كثير من الناس في زمننا؛ فبحكم اهتمامي بعلم النفس والسلوك البشري أتصفح أحيانا بعض الجروبات العامة فأرصد تلك القسوة في تعليقات الناس في الأمور الإنسانية …

فمثلا شاب هاجر إلى بلد آخر وكتب في أحد الجروبات يشكو صعوبة الغربة ووحشة البداية، فبدل أن يجد من يخفف عنه، وجدت عشرات التعليقات تغلظ له القول من باب محدش قالك تسافر، تستاهل … إلخ

أم كتبت بوست أنها مرهقة من تربية خمسة أطفال وتطلب رأي أصحاب التجربة، فلم تجد من يسألها: كيف يمكن أن نساعدك؟ أو من يدعو لها بالعون، وإنما من يقول لها: ما حدش قالك تخلفي، كان فين عقلك ساعتها … إلخ

وغيرها من المواقف …

بعض الناس يشعرون براحة خفية عندما يفشل صاحب الاختيار المختلف عنهم، ولسان حاله يقول: لو عاش حياته بنفس طريقتي لم يكن ليحدث له شيء من ذلك؛ وهذه الطريقة في التفكير تُميت شيئًا جميلًا في الإنسان، وهو التعاطف.

ولكن للأسف يبدو أن ثقافة السوشيال ميديا تدفع بعضنا شيئًا فشيئًا إلى التحول من بشر يتعاطفون ويشعلون ويواسون إلى آلات صماء قاسية لا روح فيها ولا إحساس …

ومن المنظور الإسلامي هذا المرض القلبي يحتاج إلى إصلاح، فمن الآداب الإسلامية ألا تُظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك، فالمؤمن لا يجعل أخطاء الناس (أو بشكل أدق ما يراه أخطاء) مناسبة لإشباع شعوره بالتفوق عليهم.

يا صديقي الدنيا دار ابتلاء، والزمن يدور، وغدًا قد تكون في الموضع نفسه، تحتاج إلى كلمة مواساة لا إلى سهم سخرية يصيب القلب في مقتل …

ماذا حدث لقلوبنا حتى أصبح أول رد فعل عند رؤية إنسان يتألم هو أن نثبت له أنه يستحق ما حدث، بدلًا من أن نمد له يدًا تخفف عنه؟

-محمد إسماعيل
1🥰1
قَالَ الإمَامُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّه:

«البَسُوا مِعطَفَ الأَذكَارِ لِيَقِيَكُم شُرُورَ الإِنسِ وَالجَانِّ، وَدَثِّرُوا أَروَاحَكُم بِالِاستِغفَارِ لِتُمحَىٰ لَكُم ذُنُوبُ اللَّيلِ وَالنَّهَار»

• الوَابِلُ الصَّيِّب (٧١)
1
قال العلاّمة الفقيه *ابن عثيمين* رحمه الله تعالى:

*أحثُ إخواننا على كثرة الدعاء لوالديهم أحياء أم امواتا لإن ذلك طريق الأولاد الصالحين الذين امتثلوا قول  الله تعالى* :

{ *وأخفض لهما جناح الذُل من الرحمة وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيرا* }

📖[فتاوى نور على الدرب ج/1 ص 270]
اذكار الصباح بعد صلاة الفجر
كان عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
يقول إذا أصبح أو أمسى :

اللهم اجعلني من أفضل عبادك الغداة - أو العشية - نصيبا من خير تقسمه ، أو نوراً تهدي به ، أو رحمة تنشرها ، أو رزقاً تبسطه ، أو ضر تكشفه ، أو بلاء تدفعه ، أو فتنة تصرفها ، أو شراً تدفعه .

[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٧٠٧٤ ]. اذكار الصباح/1
1
اللهم هون حرارة شمسك على السَّاعين بأرضك قاصدين حلال رزقك
اللهم خفف عنَّا وعن عبادك حر الدُّنيا والآخرة
واجعلنا فى ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك.
#أذكار_الصباح
((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)).
🍃🌻
((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ)).
🍃🌻
أما إذن الزوجة الأولى ورضاها بالتعدد فلا يُشترط ولا يجب على الزوج استئذان زوجته الأولى للزواج بثانية ,ولكن المشروع له أن يطيِّب خاطرها ويراضيها ويبذل لها من ماله وكلامه ما يهدِّئ من روعها ويخفف غيْرتها .

محاسن تعدد الزوجات - المجلد 1 - الصفحة 19 - جامع الكتب الإسلامية
-إذا كانت حرارة الدنيا تُرهق الأبدان ، فما الظنُّ بحرِّ جهنم؟!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{فأشدُّ ما تجدون من الحرِّ من فيح جهنم}.

-متفق عليه.

-اللهم أجِرنا من نار جهنم.
❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹
2
قَالَ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ صَالِحُ الْفَوْزَانِ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:

«الْإِنْسَانُ تَمُرُّ بِهِ شَدَائِدُ وَتَمُرُّ بِهِ أَزَمَاتٌ، لَكِنَّهُ يَتَحَمَّلُ وَيَصْبِرُ وَلَا يَضْعُفُ أَمَامَهَا، يَتَحَمَّلُ وَيَصْبِرُ وَتَنْفَرِجُ بِإِذْنِ اللَّهِ، الدُّنْيَا دَارُ كَدَرٍ وَدَارُ أَزَمَاتٍ وَدَارُ شَدَائِدَ، فَالْإِنْسَانُ يَصْبِرُ وَيَتَحَمَّلُ وَيَعْتَدِلُ».

•شَرْحُ كِتَابِ الْكَبَائِرِ ||صـ(١٠/٢١).📚
1
‏قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} [الإسراء: ٨٠].

– قال العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- :

"هذه الدعوة من أنفع ‎الدعاء للعبد،
فإنه لا يزال داخلاً في أمر وخارجاً من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروجه كذلك كان قد أُدخِل مدخل صدق وأخرج مخرج صدق".

– حادي الأرواح (ص: ١٠١)
1
«وأحبّ خَلق الله إليه أكثرهم وأفضلهم له سُؤالاً، وهو يُحب المُلِحِّين في الدُّعاء، وكُلّما ألحَّ العبد عليه في السؤال؛ أحبَّه وقرَّبه وأعطاه».
- ابن القيّم رحمه الله.
1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
سلسلة اسماء الله الحسنى

​الاسم السابع عشر: البارئ

​ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى أن: «البارئ لا يصح إطلاقه إلا على الله سبحانه، فإنه الذي برأ الخليقة وأوجدها بعد عدمها، والعبد لا تتعلق قدرته بذلك، إذ غاية مقدوره التصرف في بعض صفات ما أوجده الرب تعالى وبرأه، وتغييرها من حال إلى حال على وجه مخصوص لا تتعداه قدرته، وليس من هذا بريت القلم، لأنه معتل لا مهموز، ولا برأت من المرض، لأنه فعل لازم غير متعد>>

وورد ابن القيم قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [طه: ٧٣] ثم بين: «وأن البقاء في الآية هو بقاء الرب، ودوامه وخلوده»
ثم أجاب عن السبب في ذكر مؤمني السحرة له بقوله: «وإنما ذكره مؤمنو السحرة في هذا المكان، لأن عدو الله فرعون توعدهم على الإيمان بإتلاف حياتهم، وإفناء ذواتهم، فقالوا له: إن فعلت ذلك، فالذي آمنا به، وانتقلنا من عبوديتك إلى عبوديته، ومن طلب رضاك والمنزلة عندك إلى طلبه رضاه والمنزلة عنده ، خير منك وأدوم، وعذابك ونعيمك ينقطع ويفرغ، وعذابه هو ونعيمه وكرامته لا تنقطع ولا تبيد، فكيف نؤثر المنقطع الفاني الأدنى، على الباقي المستمر الأعلى»
​الاسم الثامن عشر: المصور

​المصور من أسماء الله الحسنى، وقد أورد ابن القيم النص الدال على هذا الاسم، وهو قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: ٢٤] وبين بعد إيراده هذا النص أن «البارئ المصور تفصيل لمعنى اسم الخالق»
وبيّن رحمه الله تعالى أيضاً أن اسميه: «الخالق المصور إن استعملا مطلقين غير مقيدين لم يطلق إلا على الرب سبحانه، كقوله: ﴿ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: ٢٤] وإن استعملا مقيدين أطلقا على العبد».
وبيّن ابن القيم رحمه الله ، أن إطلاق اسم (الخالق البارئ المصور) على الله أكمل من الصانع الخالق، ولهذا لم تجئ هذه في أسمائه الحسنى.
وذكر ابن القيم: «أن اسم الله الخالق يقتضي مخلوقاً، والبارئ يقتضي مبروءاً، والمصور يقتضي مصوراً، ولا بد»
*🌻 الاسم التاسع عشر*

*{الغفور}*

معنى الغَفُور : من أبنِية المُبالَغة ومعْناه السَّاترِ لذُنوبِ عِبَاده وعُيوبهم المُتَجاوِز عَن خَطَاياهُم وذنوبهم، والاسم إذا جاء على صيغة المبالغة يعني المبالغة كماً ونوعاً، يغفر مليار ذنب، ويغفر أكبر ذنب، معنى غفور يدل على الكثرة والقوة، الكم والنوع في الفعل، طبعاً الفعل من هذا الاسم غفر، يغفر، غفراً، ومغفرة، وغفراناً، أصل الغفر التغطية، والستر، وكل شيء سترته فقد غفرته.

وورد في اثنتين وسبعين آية في القرآن الكريم، منوناً، كما في قوله تعالى: { وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ *غَفُورٌ* رَحِيمٌ } [البقرة:199].
وفي قوله تعالى: {قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ *الْغَفُورُ* الرَّحِيمُ}
*🌻الاسم العشرون*


*{الودود}*

و"الودود" اسم مِن أسماء الله تعالى الحُسْنى، قال ابن منظور في "لسان العرب": "الوُدُّ والمَوَدَّة: الحُبُّ والمحبَّة، والوَدُود: المُحِبّ". وقال الجوهري: "وَدِدْتُ الرجل أوَدُّهُ وُدّاً، إذا أحببته.. والوَدُود: المحب". وقال ابن العربي: "اتفق أهل اللغة على أن المودَّة هي المحبة"،وقال أبو القاسم الزَّجَّاجيّ: "الوَدُود: فيه قولان: أحدُهما: أنَّه فَعولٌ بمعنى فاعِل، كقولك: غَفورٌ بمعنى غافِر، وكما قالوا: رَجُلٌ صَبورٌ بمعنى صابِر، وشَكورٌ بمعنى شاكِر، فيكون الوَدُود في صفات الله تعالى عزَّ وجلَّ على هذا المذهبِ أنَّه يَودّ عِبادَه الصَّالحين ويُحبُّهم، والودُّ والمودَّة والمحبَّة في المعنى سَواء، فالله عزَّ وجلَّ ودودٌ لأوليائِه والصَّالحين من عِبادِه، وهو مُحِبٌّ لهم. والقولُ الآخَر: أنَّه فَعولٌ بمعنى مَفعول، كما يُقال: رجلٌ هَيُوب، أي: مَهيبٌ، فتقديره: أنَّه عزَّ وجلَّ مَودودٌ، أي: يودُّه عِبادُه ويُحبُّونه، وهما وجهان جيِّدان.

وقد ورد اسم الله عز وجل "الودود" في القرآن الكريم مرتين:

١ ـ قال الله تعالى حكايةً عن قول شُعيب عليه الصلاة والسَّلام لقومه: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ}(هود:90). قال الطبري: "{وَدُودٌ} يقول: ذو محبة لمن أناب وتاب إليه، يودُّه ويحبُّه". وقال البغوي: "و(الودود) له معنيان، أحدهما: أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَقِيل: هو بمعنى المودود أي المحبوب للمؤمنين".

٢ـ قال الله تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ}(البروج: 14). قال الطبري: "عن ابن عباس قوله: {الْغَفُورُ الْوَدُودُ} يقول: الحبيب.. قال ابن زيد في قول الله: {الْغَفُورُ الْوَدُودُ} قال: الرحيم". وقال ابن كثير: "{الْوَدُودُ} قال ابْنُ عَبَّاسٍ وغيره: هُوَ الْحَبِيبُ". وقال السعدي: "{الْوَدُودُ} الذي يحبه أحبابه محبة لا يشبهها شيء فكما أنه لا يشابهه شيء في صفات الجلال والجمال، والمعاني والأفعال، فمحبته في قلوب خواص خَلْقه، التابعة لذلك، لا يشبهها شيء من أنواع المحاب، ولهذا كانت محبته أصل العبودية، وهي المحبة التي تتقدم جميع المحاب وتغلبها، وإن لم يكن غيرها تبعًا لها، كانت عذابًا على أهلها، وهو تعالى الودود، الواد لأحبابه، كما قال تعالى: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}(المائدة:54) والمودة هي المحبة الصافية، *وفي هذا سر لطيف، حيث قرن (الودود) بالغفور، ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم*
وقال الْقُرْطبِيّ: *فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَعْلم أَنَّ الله سبحانه هو "الْوَدُود" على الإِطْلَاق، الْمُحِبُّ لِخَلْقه، وَالْمُثْنِي علَيْهِم، والْمُحْسِن إليهِم، ثُمَّ يجِب عليه (كل إنسان مُكَلَّف) أَنْ يَتَوَدَّدَ إلى رَبِّه بامْتِثَال أَمْرِه وَنَهْيِه، كَمَا تَوَدَّدَ إِليه (ربه سبحانه) بِإِدْرَارِ نِعَمِه وَفَضْلِه، وَيُحِبّه كما أَحَبَّه، وَمِنْ حُبِّ الْعَبْد لله: رضاه بما قَضاه وقَدَّرَه، وَحُبّ الْقُرْآن والْقيام به، وَحُبّ الرَّسول صلى الله عليه وسلم، وَحُبّ سَنَّتِه والْقِيام بها".*


ابن القيم في "الفوائد": *"ليس العجب مِن مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يَمَل مِن خدمته مع حاجته وفقره إليه، إنما العجب مِنْ مالكٍ يتحبب إلى مملوكٍ بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.. كفى بك عزًّا أنك له عبد.. وكفى بك فخراً أنه لك رب".*
"وُقُوعُ الذَّنْبِ عَلَىٰ الْقَلْبِ كَوُقُوعِ الدُّهْنِ عَلَىٰ الثِّيَابِ إِنْ لَمْ تُعَجِّلْ غَسْلَهُ، وَ إِلَّا اِنْبَسَط".

ابن الجوزي رحمه الله
واللهِ ما وجدنا إنساناً يحافظ على صلاة الفجر، إلا وهو موّفقٌ في كلّ أمور حياته.

نسأل الله التوفيق ، الثبات والتيسير لمرضاته.🤲