إيذاء الناس، والاعتداء على حقوقهم، وأكل أموالهم، وظلمهم، وغيرها من الذنوب المتعلقة بحقوق العباد لا يمحوها حجٌ ولا صومٌ ولا صلاة وإن كنت أعبد أهل الأرض حتى ترد الحق لصاحبه وتصلح ما أفسدته أو يعفو عنك صاحب الحق؛ أما الحج المبرور أو صيام يوم عرفة وغيرها من الأعمال الصالحة فإنما يكفر الذنوب التي بينك وبين ربك!
وهذا من تمام عدل الله وكمال حكمته؛ فإن ربّ الناس لا يُرضيه أن تُؤذِي عباده ثم تأتيه وكأنك ما ظلمت! ما كان لربٍّ رحيم أن يُسوِّي بين من جار وتعدى، وبين من صبر واتقى.
فالحقوق بين العباد لا تسقط بدمعةٍ في عرفة، ولا تُمحى بخطوةٍ في الطواف، إنما تُردُّ إلى أهلها، لأن العدل عند الله أساس، والظلم ظلمات، والحق عنده سبحانه لا يضيع.
فالعاقل من يسارع بردّ المظالم وطلب العفو ممن تعدى على حقوقهم قبل أن تُغلق الصحائف، ويُحال بينه وبين أصحاب الحقوق …
-محمد إسماعيل
وهذا من تمام عدل الله وكمال حكمته؛ فإن ربّ الناس لا يُرضيه أن تُؤذِي عباده ثم تأتيه وكأنك ما ظلمت! ما كان لربٍّ رحيم أن يُسوِّي بين من جار وتعدى، وبين من صبر واتقى.
فالحقوق بين العباد لا تسقط بدمعةٍ في عرفة، ولا تُمحى بخطوةٍ في الطواف، إنما تُردُّ إلى أهلها، لأن العدل عند الله أساس، والظلم ظلمات، والحق عنده سبحانه لا يضيع.
فالعاقل من يسارع بردّ المظالم وطلب العفو ممن تعدى على حقوقهم قبل أن تُغلق الصحائف، ويُحال بينه وبين أصحاب الحقوق …
-محمد إسماعيل
❤1
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لم يصل إليه كثير من الناس، والموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات، مثل أن يكلم الناس وينبسط إليهم يرجو بذلك امتثال أمر الله تعالى.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص391).
الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لم يصل إليه كثير من الناس، والموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات، مثل أن يكلم الناس وينبسط إليهم يرجو بذلك امتثال أمر الله تعالى.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص391).
📌نصيحة قيمة
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله
📘 اعرف أيها المؤمن قدر نعمة الله عليك بالإحسانين :
• - ١) إحسان سابق للهداية هداك الله ووفقك .
• - ٢) وإحسان لاحق وهو الثواب العظيم .
ونحن في الحقيقة في غفلة ، فكثيرًا ما يعتمد الإنسان علىٰ نفسه بفعل الخير ولا يرىٰ نعمة الله عليه به ، مع أن الواجب أن ترىٰ نعمة الله عليك به .
فمثلاً إذا أتيت إلىٰ المسجد فاعرف قدر نعمة الله عليك ؛ حيث سهل لك المجيء إلىٰ المسجد للصلاة .
تفسير سورة الصافات ط(٢٥٣/١)
> زهرةالربيع|| السلفي💎🌼
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله
📘 اعرف أيها المؤمن قدر نعمة الله عليك بالإحسانين :
• - ١) إحسان سابق للهداية هداك الله ووفقك .
• - ٢) وإحسان لاحق وهو الثواب العظيم .
ونحن في الحقيقة في غفلة ، فكثيرًا ما يعتمد الإنسان علىٰ نفسه بفعل الخير ولا يرىٰ نعمة الله عليه به ، مع أن الواجب أن ترىٰ نعمة الله عليك به .
فمثلاً إذا أتيت إلىٰ المسجد فاعرف قدر نعمة الله عليك ؛ حيث سهل لك المجيء إلىٰ المسجد للصلاة .
تفسير سورة الصافات ط(٢٥٣/١)
> زهرةالربيع|| السلفي💎🌼
سلسلة اسماء الله الحسنى
*🌻الاسم الحادي عشر*
*{الجبار}*
من أسماء الله الحسنى التي وردت في الكتاب والسنة *الجبار*، وقد ورد هذا الاسم في القرآن مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ *الْجَبَّارُ* الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الحشر: 23].
قال الطبري رحمه الله: (الجبار يعني: المصلح أمور خلقه المصرفهم فيما فيه صلاحهم)[2].
وقال السعدي رحمه الله: (*الجبار* هو بمعنى: العلي الأعلى وبمعنى القهار وبمعنى الرؤوف وهو الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، ويجبر المريض والمبتلى، ويجبر جبرًا خاصًا قلوب المنكسرين لجلاله، الخاضعين لكماله، الراجين لفضله ونواله بما يفيضه على قلوبهم من المحبة وأنواع المعارف الربانية، والفتوحات الإلهية والهداية والإرشاد والتوفيق والسداد).
قال ابن القيم رحمه الله في النونية:
وكَذَلِكَ الجَبَّارُ مِنْ أَوْصَافِهِ
وَالجَبْرُ فِي أَوْصَافِهِ قِسْمَانِ
جَبْرُ الضَّعِيفِ وَكُلِّ قَلبٍ قَدْ غَدَا
ذَا كَسْرَةٍ فَالجَبرُ مِنهُ دَانِ
وَالثَّانِي جَبْرُ القَهْرِ بِالعِز الذِي
لَا يَنبَغِي لِسِوَاهُ مِنْ إِنسَانِ
وَلَهُ مُسمًّى ثَالِثٌ وَهُوَ العُلُوُّ
فَلَيسَ يَدنُوُ مِنْهُ مِنْ إِنسَانِ
مِنْ قَوْلِهِمْ جَبَّارَةٌ لِلنَّخْلَةِ
العُلْيَا الَّتِي فاتَتْ لِكُلِّ بَنَانِ
⭕فيكون معنى الجبار على وجوه:
1- الجبار هو المصلح للأمور من جبر الكسر إذا أصلحه وجبر الفقير إذا أغناه.
2- الجبار بمعنى القهار الذي يجبر الخلق على ما يريد، ويحملهم على ما أراد من أمور تقتضيها الحكمة الإلهية، فقد أجبر الخلق على أشياء لا انفكاك لهم منها حسبما تقتضيه حكمته، كإكراههم على الموت والبعث والنشور، وتسخير كل منهم لصناعة يتعاطاها. والناس في ذلك بين راض بصنعته لا يريد عنها حولًا، وكاره لها يكابدها مع كراهيته لها كأنه لا يجد عنها بديلًا، قال تعالى: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الزخرف: 32]، وهو سبحانه لا يقهر الناس إلا على ما تقتضي الحكمة.
3- الجبار العالي الذي لا يُنال، ومنه يقال: نخلة جبارة إذا طالت وعلت وقصرت الأيدي عن أن تنال أعلاها.
*⭕ملاحظة:*
صفة ( الجبار) للخلق تأتي من جهة الذم فالجبروت والقهر في حق المخلوق مذموم، قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ *جَبَّارٍ*﴾ [غافر: 35]، لكن في حق الله محمود؛ لأن جبروته وقهره حق، أما الخلق فموصوفون بصفات النقص، مقهورون ضعفاء، والحق سبحانه وتعالى آمرٌ غير مأمور، قاهرٌ غير مقهور، فعالٌ لما يريد، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
*🌻الاسم الحادي عشر*
*{الجبار}*
من أسماء الله الحسنى التي وردت في الكتاب والسنة *الجبار*، وقد ورد هذا الاسم في القرآن مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ *الْجَبَّارُ* الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الحشر: 23].
قال الطبري رحمه الله: (الجبار يعني: المصلح أمور خلقه المصرفهم فيما فيه صلاحهم)[2].
وقال السعدي رحمه الله: (*الجبار* هو بمعنى: العلي الأعلى وبمعنى القهار وبمعنى الرؤوف وهو الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، ويجبر المريض والمبتلى، ويجبر جبرًا خاصًا قلوب المنكسرين لجلاله، الخاضعين لكماله، الراجين لفضله ونواله بما يفيضه على قلوبهم من المحبة وأنواع المعارف الربانية، والفتوحات الإلهية والهداية والإرشاد والتوفيق والسداد).
قال ابن القيم رحمه الله في النونية:
وكَذَلِكَ الجَبَّارُ مِنْ أَوْصَافِهِ
وَالجَبْرُ فِي أَوْصَافِهِ قِسْمَانِ
جَبْرُ الضَّعِيفِ وَكُلِّ قَلبٍ قَدْ غَدَا
ذَا كَسْرَةٍ فَالجَبرُ مِنهُ دَانِ
وَالثَّانِي جَبْرُ القَهْرِ بِالعِز الذِي
لَا يَنبَغِي لِسِوَاهُ مِنْ إِنسَانِ
وَلَهُ مُسمًّى ثَالِثٌ وَهُوَ العُلُوُّ
فَلَيسَ يَدنُوُ مِنْهُ مِنْ إِنسَانِ
مِنْ قَوْلِهِمْ جَبَّارَةٌ لِلنَّخْلَةِ
العُلْيَا الَّتِي فاتَتْ لِكُلِّ بَنَانِ
⭕فيكون معنى الجبار على وجوه:
1- الجبار هو المصلح للأمور من جبر الكسر إذا أصلحه وجبر الفقير إذا أغناه.
2- الجبار بمعنى القهار الذي يجبر الخلق على ما يريد، ويحملهم على ما أراد من أمور تقتضيها الحكمة الإلهية، فقد أجبر الخلق على أشياء لا انفكاك لهم منها حسبما تقتضيه حكمته، كإكراههم على الموت والبعث والنشور، وتسخير كل منهم لصناعة يتعاطاها. والناس في ذلك بين راض بصنعته لا يريد عنها حولًا، وكاره لها يكابدها مع كراهيته لها كأنه لا يجد عنها بديلًا، قال تعالى: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الزخرف: 32]، وهو سبحانه لا يقهر الناس إلا على ما تقتضي الحكمة.
3- الجبار العالي الذي لا يُنال، ومنه يقال: نخلة جبارة إذا طالت وعلت وقصرت الأيدي عن أن تنال أعلاها.
*⭕ملاحظة:*
صفة ( الجبار) للخلق تأتي من جهة الذم فالجبروت والقهر في حق المخلوق مذموم، قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ *جَبَّارٍ*﴾ [غافر: 35]، لكن في حق الله محمود؛ لأن جبروته وقهره حق، أما الخلق فموصوفون بصفات النقص، مقهورون ضعفاء، والحق سبحانه وتعالى آمرٌ غير مأمور، قاهرٌ غير مقهور، فعالٌ لما يريد، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإن شِئت بُكاءً
فابكِ
على عبادتِك التي قلّت
وعزيمتك التي وهنت!
فابكِ
على عبادتِك التي قلّت
وعزيمتك التي وهنت!
💔1
يا وهاب
هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والاخرة
هب لي رزقا وفيرًا وصب علي الخير
صبًا
هب لي من خزائن نعمك مالا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة
هب لي حظ كريم وعوض جميل
هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والاخرة
هب لي رزقا وفيرًا وصب علي الخير
صبًا
هب لي من خزائن نعمك مالا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة
هب لي حظ كريم وعوض جميل
اللهم ثبّتني
اللهم اغفر لي كل صلاةٍ فاتتني، وكل صلاةٍ اخرتها، واجعلني يا ربُّ مُقيمًا على الصلاة، ثابتَ القلبِ عليها، وارزقني فيها الحفظَ والخشوع. اللهم اجعل صلواتي مقبولةً، ودعواتي مستجابةٌ، وذنبي مغفورًا، وعملي مبرورًا.
اللهم اجعل الصلاةَ قُرَّةَ عينِي، وراحةَ قلبي، وسببَ نجاتي في الدنيا والآخرة. اللهم لا تحرمني لذةَ المناجاة بين بديك، ولا تُزِغ قلبي بعد إذ هديتني، واجعل اخر كلامي من الدنيا شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمّدًا رسول اللّه، واجعل آخر عهدي من الدنيا سجدةً لك يا ربّ العالمين.
اللهم اغفر لي كل صلاةٍ فاتتني، وكل صلاةٍ اخرتها، واجعلني يا ربُّ مُقيمًا على الصلاة، ثابتَ القلبِ عليها، وارزقني فيها الحفظَ والخشوع. اللهم اجعل صلواتي مقبولةً، ودعواتي مستجابةٌ، وذنبي مغفورًا، وعملي مبرورًا.
اللهم اجعل الصلاةَ قُرَّةَ عينِي، وراحةَ قلبي، وسببَ نجاتي في الدنيا والآخرة. اللهم لا تحرمني لذةَ المناجاة بين بديك، ولا تُزِغ قلبي بعد إذ هديتني، واجعل اخر كلامي من الدنيا شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمّدًا رسول اللّه، واجعل آخر عهدي من الدنيا سجدةً لك يا ربّ العالمين.
مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ
وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ
- تفسير السعدي
{ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ }- أي: في الدين والدنيا { فَمِنَ اللَّهِ } هو الذي مَنَّ بها ويسرها بتيسير أسبابها.
{ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ } في الدين والدنيا { فَمِنْ نَفْسِكَ }- أي: بذنوبك وكسبك، وما يعفو الله عنه أكثر.
فالله تعالى قد فتح لعباده أبواب إحسانه وأمرهم بالدخول لبره وفضله، وأخبرهم أن المعاصي مانعة من فضله، فإذا فعلها العبد فلا يلومن إلا نفسه فإنه المانع لنفسه عن وصول فضل الله وبره.
#كلام_ربي
وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ
- تفسير السعدي
{ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ }- أي: في الدين والدنيا { فَمِنَ اللَّهِ } هو الذي مَنَّ بها ويسرها بتيسير أسبابها.
{ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ } في الدين والدنيا { فَمِنْ نَفْسِكَ }- أي: بذنوبك وكسبك، وما يعفو الله عنه أكثر.
فالله تعالى قد فتح لعباده أبواب إحسانه وأمرهم بالدخول لبره وفضله، وأخبرهم أن المعاصي مانعة من فضله، فإذا فعلها العبد فلا يلومن إلا نفسه فإنه المانع لنفسه عن وصول فضل الله وبره.
#كلام_ربي
🌸 صيام تاسوعاء وعاشوراء والأيام البيض لشهر المحرم 1448هـ🌸
📌 تاسوعاء🌸
الأربعاء 9 محرم 1448هـ🌸
الموافق 24 يونيو 2026م🌸
📌 عاشوراء🌸
الخميس 10 محرم 1448ه🌸ـ
الموافق 25 يونيو 2026م🌸
📌 الأيام البيض🌸
▪️ الأحد 13 محرم 1448هـ — الموافق 28 يونيو 2026م🌸
▪️ الإثنين 14 محرم 1448هـ — الموافق 29 يونيو 2026م🌸
▪️ الثلاثاء 15 محرم 1448هـ — الموافق 30 يونيو 2026م🌸
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لصيامها واغتنام فضلها، وأن يتقبل منا صالح الأعمال، ويجعلها أيام خير وبركة ومغفرة ورحمة على الجميع.🌸
📌 تاسوعاء🌸
الأربعاء 9 محرم 1448هـ🌸
الموافق 24 يونيو 2026م🌸
📌 عاشوراء🌸
الخميس 10 محرم 1448ه🌸ـ
الموافق 25 يونيو 2026م🌸
📌 الأيام البيض🌸
▪️ الأحد 13 محرم 1448هـ — الموافق 28 يونيو 2026م🌸
▪️ الإثنين 14 محرم 1448هـ — الموافق 29 يونيو 2026م🌸
▪️ الثلاثاء 15 محرم 1448هـ — الموافق 30 يونيو 2026م🌸
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لصيامها واغتنام فضلها، وأن يتقبل منا صالح الأعمال، ويجعلها أيام خير وبركة ومغفرة ورحمة على الجميع.🌸
فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ نَجَّى اللهُ مُوسَى وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ، فَإِنَّ مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلَامُ- دَعَا فِرْعَونَ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ، فَاسْتَكْبَرَ وَأَبَى وَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى.
ثُمَّ اسْتَطَالَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالْأَذَى، فَخَرَجَ بِهِمْ مُوسَى يَسِيرُ بِأَمْرِ اللهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ فِرْعَوْنُ وَوَجَدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ غَادَرُوا بِلَادَهُ، اغْتَاظَ لِذَلِكَ، فَحَشَرَ جُمُوعَهُ وَأَجْنَادَهُ، فَخَرَجَ بِهِمْ مِنَ الْجَنَّاتِ وَالْعُيُونِ وَالْكُنُوزِ وَالْمَقَامِ الْكَرِيمِ يُرِيدُ مُوسَى وَقَوْمَهُ، لِيَسْتَأْصِلَهُمْ وَيُبِيدَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ، فَوَصَلَ إِلَيْهِمْ عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: 61]؛ لِأَنَّ الْبَحْرَ أَمَامَهُمْ وَفِرْعَوْنَ بِجُنُودِهِ وَرَاءَهُم؛ فَأَجَابَهُمْ مُوسَى إِجَابَةَ ذِي الْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62].
فَلَمَّا وَصَلُوا الْبَحْرَ وَهُوَ الْبَحْرُ الْأَحْمَرُ أَمَرَ اللهُ نَبيَّهُ مُوسَى -عليه السلام-: ﴿أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ [الشعراء: 63]، فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ فَكَانَ اثْنَيْ عَشَرَ طَرِيقًا بِعَدَدِ الْأَسْبَاطِ، فَصَارَ الْمَاءُ بَيْنَ الطُّرُقِ كَالْجِبَالِ، وَصَارَ الطَّرِيقُ يَبَسًا، فَسَلَكَهُ مُوسَى وَقَوْمُهُ لَا يَخَافُ دَرَكًا مِنْ فِرْعَوْنَ وَلَا يَخْشَى غَرَقًا.
فَلَمَّا تَكَامَلَ مُوسَى وَقَوْمُهُ خَارِجِينَ، إِذَا بِفِرْعَوْنَ بِجُنُودِهِ قَدْ دَخَلُوا أَجْمَعِينَ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى الْبَحْرِ فَانْطَبَقَ فَصَارَتْ أَجْسَادُهُمْ لِلْغَرَقِ وَأَرْوَاحُهُمْ لِلنَّارِ وَالْحَرَقِ.
فَانْظُرُوا كَيْفَ نَصَرَ اللهُ مَنْ نَصَرَهُ وَاتَّبَعَ رِضْوَانَهُ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ النَّصْرُ مِنْ كَثْرَتِهِم وَلَا كَانَ هَذَا النَّصْرُ يَدُورُ لَهُمْ فِي خِيَالٍ، وَلَا يَخْطُرُ لَهُمْ عَلَى بَالٍ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ وَعَدَ وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: 47]
فَهَذِهِ هِيَ الْمُنَاسَبَةُ الَّتِي ذُكِرَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ»، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، وَفِي آخِرِ حَيَاتِهِ قَالَ: «لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ -إِلَى الْعَامِ الْمُقْبِلِ- لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، فَمَاتَ ﷺ.
خطبة فَضْلُ شَهْرِ المُحَرَّمِ وَيَوْمِ عَاشُورَاء للشيخ رسلان حفظه الله
ثُمَّ اسْتَطَالَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالْأَذَى، فَخَرَجَ بِهِمْ مُوسَى يَسِيرُ بِأَمْرِ اللهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ فِرْعَوْنُ وَوَجَدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ غَادَرُوا بِلَادَهُ، اغْتَاظَ لِذَلِكَ، فَحَشَرَ جُمُوعَهُ وَأَجْنَادَهُ، فَخَرَجَ بِهِمْ مِنَ الْجَنَّاتِ وَالْعُيُونِ وَالْكُنُوزِ وَالْمَقَامِ الْكَرِيمِ يُرِيدُ مُوسَى وَقَوْمَهُ، لِيَسْتَأْصِلَهُمْ وَيُبِيدَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ، فَوَصَلَ إِلَيْهِمْ عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: 61]؛ لِأَنَّ الْبَحْرَ أَمَامَهُمْ وَفِرْعَوْنَ بِجُنُودِهِ وَرَاءَهُم؛ فَأَجَابَهُمْ مُوسَى إِجَابَةَ ذِي الْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62].
فَلَمَّا وَصَلُوا الْبَحْرَ وَهُوَ الْبَحْرُ الْأَحْمَرُ أَمَرَ اللهُ نَبيَّهُ مُوسَى -عليه السلام-: ﴿أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ [الشعراء: 63]، فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ فَكَانَ اثْنَيْ عَشَرَ طَرِيقًا بِعَدَدِ الْأَسْبَاطِ، فَصَارَ الْمَاءُ بَيْنَ الطُّرُقِ كَالْجِبَالِ، وَصَارَ الطَّرِيقُ يَبَسًا، فَسَلَكَهُ مُوسَى وَقَوْمُهُ لَا يَخَافُ دَرَكًا مِنْ فِرْعَوْنَ وَلَا يَخْشَى غَرَقًا.
فَلَمَّا تَكَامَلَ مُوسَى وَقَوْمُهُ خَارِجِينَ، إِذَا بِفِرْعَوْنَ بِجُنُودِهِ قَدْ دَخَلُوا أَجْمَعِينَ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى الْبَحْرِ فَانْطَبَقَ فَصَارَتْ أَجْسَادُهُمْ لِلْغَرَقِ وَأَرْوَاحُهُمْ لِلنَّارِ وَالْحَرَقِ.
فَانْظُرُوا كَيْفَ نَصَرَ اللهُ مَنْ نَصَرَهُ وَاتَّبَعَ رِضْوَانَهُ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ النَّصْرُ مِنْ كَثْرَتِهِم وَلَا كَانَ هَذَا النَّصْرُ يَدُورُ لَهُمْ فِي خِيَالٍ، وَلَا يَخْطُرُ لَهُمْ عَلَى بَالٍ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ وَعَدَ وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: 47]
فَهَذِهِ هِيَ الْمُنَاسَبَةُ الَّتِي ذُكِرَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ»، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، وَفِي آخِرِ حَيَاتِهِ قَالَ: «لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ -إِلَى الْعَامِ الْمُقْبِلِ- لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، فَمَاتَ ﷺ.
خطبة فَضْلُ شَهْرِ المُحَرَّمِ وَيَوْمِ عَاشُورَاء للشيخ رسلان حفظه الله
سلسلة اسماء الله الحسنى
*🌻الاسم الثاني عشر*
*{الكبير}*
قال ابن منظور في "لسان العرب": "والكبير في صفة الله تعالى: العظيم الجليل".
وقال الطبري: " "الكبير" هو العظيم الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه".
وقال الخطابي: "الكبير" هو: الموصوف بالجلال وكِبَر الشأن فصَغُر دون جلاله كل كبير".
وقال الزجاج: "الكبير: العظيم الجليل، يُقال: فلان كبير بني فلان، أي: رئيسهم وعظيمهم، ومنه قوله سبحانه: {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا}(الأحزاب:67) أي: عظماءنا ورؤساءنا".
وقال البيهقي في "الأسماء والصفات". "قال الحليمي في معنى "الكبير": "إنه المصرف عباده على ما يريده منهم مِنْ غير أن يروه".
*والله هو "الكبير" في ذاته، وفي أسمائه، وفي صفاته، وكل شيء بالنسبة للكَبير ـ سبحانه ـ مهما عَظُم وكبر فهو صغير*،
قال ابن القيم: "فالله سبحانه أكبر مِنْ كل شيء، ذاتًا وقدْراً وعزة وجلالة، فهو أكبر من كل شيء: في ذاته، وصفاته، وأفعاله، كما هو فوق كل شيء، وعالٍ على كل شيء، وأعظم مِنْ كل شيء، وأجلّ من كل شيء، في ذاته وصفاته وأفعاله".
وقال السعدي: "وهو الموصوف بصفات المجد، والكبرياء، والعظمة، والجلال، الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وأجلُّ وأعلى، وله التَّعظيم، والإجلال في قلوب أوليائه وأصفيائه، قد مُلِئت قلوبهم من تعظيمه، وإجلاله، والخضوع له، والتذلل لكبريائه".
وقد ورد اسم الله "الكبير" في القرآن الكريم في *ستة مواضع*،منها:
ـ قال الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}(الرعد:9)
*🌻الاسم الثاني عشر*
*{الكبير}*
قال ابن منظور في "لسان العرب": "والكبير في صفة الله تعالى: العظيم الجليل".
وقال الطبري: " "الكبير" هو العظيم الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه".
وقال الخطابي: "الكبير" هو: الموصوف بالجلال وكِبَر الشأن فصَغُر دون جلاله كل كبير".
وقال الزجاج: "الكبير: العظيم الجليل، يُقال: فلان كبير بني فلان، أي: رئيسهم وعظيمهم، ومنه قوله سبحانه: {إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا}(الأحزاب:67) أي: عظماءنا ورؤساءنا".
وقال البيهقي في "الأسماء والصفات". "قال الحليمي في معنى "الكبير": "إنه المصرف عباده على ما يريده منهم مِنْ غير أن يروه".
*والله هو "الكبير" في ذاته، وفي أسمائه، وفي صفاته، وكل شيء بالنسبة للكَبير ـ سبحانه ـ مهما عَظُم وكبر فهو صغير*،
قال ابن القيم: "فالله سبحانه أكبر مِنْ كل شيء، ذاتًا وقدْراً وعزة وجلالة، فهو أكبر من كل شيء: في ذاته، وصفاته، وأفعاله، كما هو فوق كل شيء، وعالٍ على كل شيء، وأعظم مِنْ كل شيء، وأجلّ من كل شيء، في ذاته وصفاته وأفعاله".
وقال السعدي: "وهو الموصوف بصفات المجد، والكبرياء، والعظمة، والجلال، الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وأجلُّ وأعلى، وله التَّعظيم، والإجلال في قلوب أوليائه وأصفيائه، قد مُلِئت قلوبهم من تعظيمه، وإجلاله، والخضوع له، والتذلل لكبريائه".
وقد ورد اسم الله "الكبير" في القرآن الكريم في *ستة مواضع*،منها:
ـ قال الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}(الرعد:9)
❤2
"القرآن جميل، شَديد الجمال، يأخذ من فؤادي ما لا يَأخذ سِواه، كل آثاره نور، جميلٌ كما لم يكن شيء جميلًا قط، وأخشى أن يمنعني فقري، فلا أرى منه إلّا جماله".
- فريد عمارة.
- فريد عمارة.
❤1