رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي.
﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- الله أكبّر.
- أستغفر الله.
- لا اله الا الله.
- لاحول ولا قوة الا بالله.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
-اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد.
-اللهمَ إنكَ عفوٌ تحبُ العفو فأعفُ عنا.🤍
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- الله أكبّر.
- أستغفر الله.
- لا اله الا الله.
- لاحول ولا قوة الا بالله.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
-اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد.
-اللهمَ إنكَ عفوٌ تحبُ العفو فأعفُ عنا.🤍
سلسلة اسماء الله الحسنى
الإسم الثامن:
"السلام"
١- السلام اسم من أسماء الله تعالى:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «السلام هو الله تعالى»
____
٢- الله - تبارك وتعالى - أحق بالسلام من كل ما سواه،
لأنه الكامل بالسلامة، والرب تعالى أحق به من كل ما سواه، لأنه السالم من كل آفة وعيب ونقص وذم، فإن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وكماله من لوازم ذاته، فلا يكون إلا كذلك، والسلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة ذاته من كل نقص وعيب، وسلامة أسمائه من كل ذم، فاسم «السلام» يتضمن إثبات جميع الكمالات له، وسلب جميع النقائص عنه.
____
٣- السلام ملازم لكل صفات الله عز وجل،
ومن بعض تفاصيل ذلك أنه الحي الذي سلمت حياته من الموت والسَّنة والنوم والتغير، القادر الذي سلمت قدرته من اللغوب والتعب والإعياء والعجز عما يريد، العليم الذي سلم علمه أن يعزب عنه مثقال ذرة أو يغيب عنه معلوم من المعلومات، وكذلك سائر صفاته على هذا .
__
٤- اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يعتاده،
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يضاده >>
___
٥- الله السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار ،
وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزّه به نفسه ونزّه به رسلَه، فهو السلام من المساواة والولد، والسلام من النظر والكفء، والسمي والمماثل، والسلام من الشريك،
وكذلك عذابه وانتقامه وشدَّةُ بطشِه وسرعة عقابه سلام من أن يكون ظلماً أو تشفّياً أو غلظة وقسوة، بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها،
وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجَوْر والظلم ، وشَرْعُه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب، وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته، بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل.
الإسم الثامن:
"السلام"
١- السلام اسم من أسماء الله تعالى:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «السلام هو الله تعالى»
____
٢- الله - تبارك وتعالى - أحق بالسلام من كل ما سواه،
لأنه الكامل بالسلامة، والرب تعالى أحق به من كل ما سواه، لأنه السالم من كل آفة وعيب ونقص وذم، فإن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وكماله من لوازم ذاته، فلا يكون إلا كذلك، والسلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة ذاته من كل نقص وعيب، وسلامة أسمائه من كل ذم، فاسم «السلام» يتضمن إثبات جميع الكمالات له، وسلب جميع النقائص عنه.
____
٣- السلام ملازم لكل صفات الله عز وجل،
ومن بعض تفاصيل ذلك أنه الحي الذي سلمت حياته من الموت والسَّنة والنوم والتغير، القادر الذي سلمت قدرته من اللغوب والتعب والإعياء والعجز عما يريد، العليم الذي سلم علمه أن يعزب عنه مثقال ذرة أو يغيب عنه معلوم من المعلومات، وكذلك سائر صفاته على هذا .
__
٤- اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يعتاده،
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يضاده >>
___
٥- الله السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار ،
وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزّه به نفسه ونزّه به رسلَه، فهو السلام من المساواة والولد، والسلام من النظر والكفء، والسمي والمماثل، والسلام من الشريك،
وكذلك عذابه وانتقامه وشدَّةُ بطشِه وسرعة عقابه سلام من أن يكون ظلماً أو تشفّياً أو غلظة وقسوة، بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها،
وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجَوْر والظلم ، وشَرْعُه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب، وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته، بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل.
❤1
سلسلة اسماء الله الحسنى
الاسم التاسع :
"المؤمن"
المؤمن من صفات الله تبارك وتعالى،
قال ابن القيم في اسم الله المؤمن: «و من أسمائه تعالى «المؤمن» وهو - في أحد التفسيرين - المُصَدِّق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم، فهو الذي صدق رسله وأتباعهم فيما يلقوا عنه ، وشهد لهم بأنهم صادقون بالدلائل التي دلّ بها على صدقهم قضاء وخلقًا، فإنه سبحانه أخبر، وخبره الصدق، وقوله الحق - أنه لا بد أن يرى العباد من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم: أن الوحي الذي بَلّغَتْه رُسُله حق،
فقال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت: ٥٣] أي: القرآن،
فإنه هو المتقدم في قوله: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ [فصلت: ٥٢]،
ثم قال: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت: ٥٣]
الاسم التاسع :
"المؤمن"
المؤمن من صفات الله تبارك وتعالى،
قال ابن القيم في اسم الله المؤمن: «و من أسمائه تعالى «المؤمن» وهو - في أحد التفسيرين - المُصَدِّق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم، فهو الذي صدق رسله وأتباعهم فيما يلقوا عنه ، وشهد لهم بأنهم صادقون بالدلائل التي دلّ بها على صدقهم قضاء وخلقًا، فإنه سبحانه أخبر، وخبره الصدق، وقوله الحق - أنه لا بد أن يرى العباد من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم: أن الوحي الذي بَلّغَتْه رُسُله حق،
فقال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت: ٥٣] أي: القرآن،
فإنه هو المتقدم في قوله: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ [فصلت: ٥٢]،
ثم قال: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت: ٥٣]
❤1
إن لله - تعالى - في تأخير فرجه ألطافًا لا يدركها إلا أصحاب البصائر، ورسائل لا يفهمها إلا أولو الألباب، وأجرًا لا يحصِّله إلا أهل الصبر واليقين.
{ … والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
{ … والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.
كبّروا، هلّلوا، سبّحوا، و أثقلوا موازينكم بالذكر، تسابقوا وتنافسوا على فعل الخيرات و رددوا كثيرًا :
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله، الله اكبر
الله اكبر و لله الحمد
فنحن في أحبَ اﻷيام وأعظمها.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله، الله اكبر
الله اكبر و لله الحمد
فنحن في أحبَ اﻷيام وأعظمها.
سلسلة اسماء الله الحسنى
الاسم العاشر
العزيز
١ - المعنى المراد باسم الله العزيز:
من أسماء الله الحسنى العزيز، يقول ابن القيم: «اسمه العزيز الذي له العزة التامة، ومن تمام عزته براءته عن كل سوء وشر وعيب، فإن ذلك ينافي العزة التامة»
وقال أيضاً: «العزة يراد بها ثلاث معان: عزة القوة، وعزة الامتناع، وعزة القهر، والرب - تبارك وتعالى - له العزة التامة بالاعتبارات الثلاث».
__
٢ - العزيز هو الذي يقضي بما يشاء:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا: «الله هو العزيز الذي يقضي بما يشاء، وأنه لكمال عزته حكم على العبد وقضى عليه، بأن قلب قلبه وصرف إرادته على ما يشاء، وحال بين العبد وقلبه.. وجعله مريداً شيئاً ما شاء منه العزيز الحكيم، وهذا من كمال العز، إذ لا يقدر على ذلك إلا الله، وغاية المخلوق: أن يتصرف في بدنك وظاهرك، وأما جعلك مريداً شيئاً ما يشاؤه منك ويريده: فلا يقدر عليه إلا ذو العزة الباهرة.
إذا عرف العبد عز سيده ولاحظه بقلبه، وتمكن شهوده منه، كان الاشتغال به عن ذل المعصية أولى به وأنفع له، لأنه يصير مع الله لا مع نفسه.
ومن معرفة عزته في قضائه: أن يعرف أنه مُدبَّر مقهور، ناصيته بيد غيره، لا عصمة له إلا بعصمته، ولا توفيق له إلا بمعونته، فهو ذليل حقير، في قبضة عزيز حميد.
_
٣ - تقديم العزيز على الحكيم وتقديمه على العليم:
في القرآن الكريم تقديم العزيز على الحكيم، وقال ابن القيم مبيناً وجه ذلك:
«تقديم العزيز على الحكيم، لأنه عز، فإذا عز حكم، وربما كان هذا من تقديم السبب على المسبب»
وقدم الحق تبارك وتعالى العزيز على العليم فقال: الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [الأنعام: ٩٦]،
قال ابن القيم: «تضمن هذان الاسمان صفتي القدرة والعلم وخَلْقَ أعمال العباد، وحدوث كل ما سوى الله، لأن القدرة هي قدرة الله كما قال الإمام أحمد بن حنبل، فتضمنت إثبات القدر، ولأن عزته تمنع أن يكون في ملكه ما لا يشاؤه، أو أن يشاء ما لا يكون، فكانت عزته تبطل ذلك»
وقال ابن القيم في قوله تعالى: فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: ١١٨]: «أي مصدر ذلك ومسببه وغايته، صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك، فإن العزة تمام القدرة، والحكمة كمال العلم، وبإثبات الصفتين يقتضي سبحانه وتعالى ما يشاء ويأمر، وينهى ويثيب ويعاقب، فهاتان الصفتان مصدر الخلق والأمر»
الاسم العاشر
العزيز
١ - المعنى المراد باسم الله العزيز:
من أسماء الله الحسنى العزيز، يقول ابن القيم: «اسمه العزيز الذي له العزة التامة، ومن تمام عزته براءته عن كل سوء وشر وعيب، فإن ذلك ينافي العزة التامة»
وقال أيضاً: «العزة يراد بها ثلاث معان: عزة القوة، وعزة الامتناع، وعزة القهر، والرب - تبارك وتعالى - له العزة التامة بالاعتبارات الثلاث».
__
٢ - العزيز هو الذي يقضي بما يشاء:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا: «الله هو العزيز الذي يقضي بما يشاء، وأنه لكمال عزته حكم على العبد وقضى عليه، بأن قلب قلبه وصرف إرادته على ما يشاء، وحال بين العبد وقلبه.. وجعله مريداً شيئاً ما شاء منه العزيز الحكيم، وهذا من كمال العز، إذ لا يقدر على ذلك إلا الله، وغاية المخلوق: أن يتصرف في بدنك وظاهرك، وأما جعلك مريداً شيئاً ما يشاؤه منك ويريده: فلا يقدر عليه إلا ذو العزة الباهرة.
إذا عرف العبد عز سيده ولاحظه بقلبه، وتمكن شهوده منه، كان الاشتغال به عن ذل المعصية أولى به وأنفع له، لأنه يصير مع الله لا مع نفسه.
ومن معرفة عزته في قضائه: أن يعرف أنه مُدبَّر مقهور، ناصيته بيد غيره، لا عصمة له إلا بعصمته، ولا توفيق له إلا بمعونته، فهو ذليل حقير، في قبضة عزيز حميد.
_
٣ - تقديم العزيز على الحكيم وتقديمه على العليم:
في القرآن الكريم تقديم العزيز على الحكيم، وقال ابن القيم مبيناً وجه ذلك:
«تقديم العزيز على الحكيم، لأنه عز، فإذا عز حكم، وربما كان هذا من تقديم السبب على المسبب»
وقدم الحق تبارك وتعالى العزيز على العليم فقال: الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [الأنعام: ٩٦]،
قال ابن القيم: «تضمن هذان الاسمان صفتي القدرة والعلم وخَلْقَ أعمال العباد، وحدوث كل ما سوى الله، لأن القدرة هي قدرة الله كما قال الإمام أحمد بن حنبل، فتضمنت إثبات القدر، ولأن عزته تمنع أن يكون في ملكه ما لا يشاؤه، أو أن يشاء ما لا يكون، فكانت عزته تبطل ذلك»
وقال ابن القيم في قوله تعالى: فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: ١١٨]: «أي مصدر ذلك ومسببه وغايته، صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك، فإن العزة تمام القدرة، والحكمة كمال العلم، وبإثبات الصفتين يقتضي سبحانه وتعالى ما يشاء ويأمر، وينهى ويثيب ويعاقب، فهاتان الصفتان مصدر الخلق والأمر»
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
من الأخطاء الشائعة مع دخول عشر ذي الحجة أن يُصوَّر للناس أنه موسم للصيام فحسب، وهذا الفهم قاصر لا يحيط بعظمة هذا الموسم الشريف، ولا يُنصف ما ورد فيه من الفضل.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد الأمة إلى فضل هذه العشر أخبر أنه ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام …
فتأمل كيف أطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وصف العمل الصالح، ولم يقيده بنوعٍ معين، ولا حصره في عبادة بعينها. فدلّ هذا على أن باب العمل في هذه العشر واسعٌ فسيح، يتسع لكل طائع، ويُراعي اختلاف أحوال العباد، وتنوع مشاربهم، وتفاوت قدراتهم.
فإن من الناس من يخف عليه الصيام، ويشق عليه غيره، فليُكثر من الصيام، ومنهم من يجد في الصدقة والإنفاق راحةً وبذلًا، فليغتنم الفرصة وينفق، ومنهم من يُحسن التلاوة والترتيل فليُقبل على ختم القرآن، ومنهم من يجد لذة في طول القيام، ومنهم من رزقه الله همةً ويجد في نفسه نشاطًا لكل هذه الأعمال، ومنهم من لا يجد إلا كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة، وكل أولئك داخلون في فضل “العمل الصالح” وأجورهم على حسب تفاوتهم في الهمم.
أما حصر العمل الصالح في الصيام فقط دون غيره، فهو ظلمٌ لرحمة الشريعة، وتنقيصٌ لحكمة التنوع، وتضييقٌ لما وسّعه الله، وتنفيرٌ لمن عجز عن الصيام أو منعه منه عذرٌ؛ حتى يُخيّل إليه أنه خارج من ميدان السباق.
لا شك أن الصيام في هذه الأيام من المستحبات؛ ولكن من تمام الفقه أن تُبصّر الناس - أيها الداعية - بسعة الشريعة، وأن تدلهم على أبواب الخير المتنوعة، لا أن تحصرهم في عملٍ واحد، فتُكلفهم ما لا يطيقون، أو تحرمهم ما يقدرون عليه من أبواب الطاعة.
فيا أيها المؤمن، استعن بالله، واستغل هذا الموسم بما تقدر عليه من الطاعات، وتقرب إلى ربك بما استطعت من الخيرات، وسلْه القبول، فإنما يُقبل العمل بما وقر في القلب، وصَحِبَه صدق النية والإخلاص.
جعلنا الله وإياكم من المقبولين ❤️
-محمد إسماعيل
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد الأمة إلى فضل هذه العشر أخبر أنه ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام …
فتأمل كيف أطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وصف العمل الصالح، ولم يقيده بنوعٍ معين، ولا حصره في عبادة بعينها. فدلّ هذا على أن باب العمل في هذه العشر واسعٌ فسيح، يتسع لكل طائع، ويُراعي اختلاف أحوال العباد، وتنوع مشاربهم، وتفاوت قدراتهم.
فإن من الناس من يخف عليه الصيام، ويشق عليه غيره، فليُكثر من الصيام، ومنهم من يجد في الصدقة والإنفاق راحةً وبذلًا، فليغتنم الفرصة وينفق، ومنهم من يُحسن التلاوة والترتيل فليُقبل على ختم القرآن، ومنهم من يجد لذة في طول القيام، ومنهم من رزقه الله همةً ويجد في نفسه نشاطًا لكل هذه الأعمال، ومنهم من لا يجد إلا كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة، وكل أولئك داخلون في فضل “العمل الصالح” وأجورهم على حسب تفاوتهم في الهمم.
أما حصر العمل الصالح في الصيام فقط دون غيره، فهو ظلمٌ لرحمة الشريعة، وتنقيصٌ لحكمة التنوع، وتضييقٌ لما وسّعه الله، وتنفيرٌ لمن عجز عن الصيام أو منعه منه عذرٌ؛ حتى يُخيّل إليه أنه خارج من ميدان السباق.
لا شك أن الصيام في هذه الأيام من المستحبات؛ ولكن من تمام الفقه أن تُبصّر الناس - أيها الداعية - بسعة الشريعة، وأن تدلهم على أبواب الخير المتنوعة، لا أن تحصرهم في عملٍ واحد، فتُكلفهم ما لا يطيقون، أو تحرمهم ما يقدرون عليه من أبواب الطاعة.
فيا أيها المؤمن، استعن بالله، واستغل هذا الموسم بما تقدر عليه من الطاعات، وتقرب إلى ربك بما استطعت من الخيرات، وسلْه القبول، فإنما يُقبل العمل بما وقر في القلب، وصَحِبَه صدق النية والإخلاص.
جعلنا الله وإياكم من المقبولين ❤️
-محمد إسماعيل
❤1
*❐ معنى حديث : الحج عرفة*
▪️الشيخ محمد بن صالح العثيمين
❐ *فضائل يوم عرفة :*
1⃣ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ الله ﷺ قال : ((ما مِن يومٍ أكثَرَ مِن أن يُعْتِقَ اللهُ فيه عبدًا مِنَ النَّار ، من يومِ عَرَفةَ ، وإنَّه لَيَدْنو ، ثم يُباهِي بهم الملائكة ، فيقول : ما أرادَ هؤلاءِ؟)). رواه مسلم.
2⃣ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ رجلًا مِنَ اليهودِ قال : يا أميرَ المؤمنين ، آيةٌ في كتابِكم تَقْرَؤُونها ، لو علينا- معشَرَ اليهودِ- نَزَلَت ، لاتَّخَذْنا ذلك اليومَ عيدًا ، قال : أيُّ آيةٍ؟ قال : {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال عُمَرُ : قد عَرَفْنا ذلك اليوم ، والمكانَ الذي نَزَلَتْ فيه على النبيِّ ﷺ ، وهو قائمٌ بعَرَفةَ يومَ جُمعةٍ. (رواه البخاري ومسلم).
3⃣ عن أبي قَتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال : قال رسولُ الله ﷺ : (صيامُ يومِ عَرَفة ، أحتسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنَة التي قَبْلَه ، والسَّنةَ التي بَعْدَه). رواه مسلم.
4⃣ عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عَنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال : ((ما العمَلُ في أيَّامِ العَشْرِ أفضَلَ مِنَ العَمَلِ في هذه)) ، قالوا : ولا الجهادُ؟ قال : ((ولا الجهادُ ، إلَّا رجلٌ خرج يخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه ، فلم يرجِعْ بشيءٍ)). رواه البخاري.
👈 ويومُ عَرَفةَ هو اليومُ التَّاسِعُ من هذه الأيامِ العَشْرِ ، فيَشْمَلُه ذلك الفَضْلُ.
📚 الموسوعة الفقهية 📚 #كتاب_الحج
▪️الشيخ محمد بن صالح العثيمين
❐ *فضائل يوم عرفة :*
1⃣ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ الله ﷺ قال : ((ما مِن يومٍ أكثَرَ مِن أن يُعْتِقَ اللهُ فيه عبدًا مِنَ النَّار ، من يومِ عَرَفةَ ، وإنَّه لَيَدْنو ، ثم يُباهِي بهم الملائكة ، فيقول : ما أرادَ هؤلاءِ؟)). رواه مسلم.
2⃣ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ رجلًا مِنَ اليهودِ قال : يا أميرَ المؤمنين ، آيةٌ في كتابِكم تَقْرَؤُونها ، لو علينا- معشَرَ اليهودِ- نَزَلَت ، لاتَّخَذْنا ذلك اليومَ عيدًا ، قال : أيُّ آيةٍ؟ قال : {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال عُمَرُ : قد عَرَفْنا ذلك اليوم ، والمكانَ الذي نَزَلَتْ فيه على النبيِّ ﷺ ، وهو قائمٌ بعَرَفةَ يومَ جُمعةٍ. (رواه البخاري ومسلم).
3⃣ عن أبي قَتادةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال : قال رسولُ الله ﷺ : (صيامُ يومِ عَرَفة ، أحتسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنَة التي قَبْلَه ، والسَّنةَ التي بَعْدَه). رواه مسلم.
4⃣ عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عَنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال : ((ما العمَلُ في أيَّامِ العَشْرِ أفضَلَ مِنَ العَمَلِ في هذه)) ، قالوا : ولا الجهادُ؟ قال : ((ولا الجهادُ ، إلَّا رجلٌ خرج يخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه ، فلم يرجِعْ بشيءٍ)). رواه البخاري.
👈 ويومُ عَرَفةَ هو اليومُ التَّاسِعُ من هذه الأيامِ العَشْرِ ، فيَشْمَلُه ذلك الفَضْلُ.
📚 الموسوعة الفقهية 📚 #كتاب_الحج
🔴 الان بث مباشر
من المسجد الحرام
الليلة بعد المغرب
🎙️ لفضيلة الشيخ:.
حسن بن عبدالحميد بخاري
🖥️ البث المرئي
https://www.youtube.com/live/LY8a3v0063I?si=e6NhQwKHCEjtmS5o
🔊 البث الصوتي
mixlr.com/twjehdm
من المسجد الحرام
الليلة بعد المغرب
🎙️ لفضيلة الشيخ:.
حسن بن عبدالحميد بخاري
🖥️ البث المرئي
https://www.youtube.com/live/LY8a3v0063I?si=e6NhQwKHCEjtmS5o
🔊 البث الصوتي
mixlr.com/twjehdm
YouTube
#مباشر 07 | ( مقاصد الحج ومعانيه ) أ.د.حسن بخاري | الأحد 07-12-1447 | بعد المغرب
۞ إعداد | إدارة التوجيه والإرشاد الرقمي ۞
۩ رابط البث المباشر على موقع (مكسلر) ▼
https://mixlr.com/twjehdm
۩ جديد الدروس على قناتنا على تلجرام ▼
https://telegram.me/twjehdm
۩ قناة الدروس الصوتية ساوندكلاود ▼
https://soundcloud.com/twjehdm
۩ رابط البث المباشر على موقع (مكسلر) ▼
https://mixlr.com/twjehdm
۩ جديد الدروس على قناتنا على تلجرام ▼
https://telegram.me/twjehdm
۩ قناة الدروس الصوتية ساوندكلاود ▼
https://soundcloud.com/twjehdm
🔴[ حكم من أكل من الأضحية ولم يتصدق بشيءٍ منها ]
العلّامــةُ محمدُ بن صالحُ العُثيمين -رَحِمَهُ اللهُ- :
السُّـــــؤَالُ:
عمن يقوم بطبخ كامل الأضاحي مع أقاربه بدون التصدق منها هل عملهم صحيح ؟
الجَــــوَابُ:
" هذا خطأ ؛ لأن الله تعالى قال : ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ .
وعلى هذا : يلزمهم الآن أن يضمنوا ما أكلوه ، عن كل شاة شيئًا من اللحم ، يشترونه ويتصدقون به ."
المصــدَرُ " مجموع فتاوى ابن عثيمين " (٢٥ /١٣٢)🌸
العلّامــةُ محمدُ بن صالحُ العُثيمين -رَحِمَهُ اللهُ- :
السُّـــــؤَالُ:
عمن يقوم بطبخ كامل الأضاحي مع أقاربه بدون التصدق منها هل عملهم صحيح ؟
الجَــــوَابُ:
" هذا خطأ ؛ لأن الله تعالى قال : ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ .
وعلى هذا : يلزمهم الآن أن يضمنوا ما أكلوه ، عن كل شاة شيئًا من اللحم ، يشترونه ويتصدقون به ."
المصــدَرُ " مجموع فتاوى ابن عثيمين " (٢٥ /١٣٢)🌸
أسماء أيَّام الحجِّ:
الثَّامن من ذي الحجَّة: يوم التَّروية:
قال ابن حَجَرٍ: «سُمِّي التَّرْوِيَة لأنَّهم كانوا يَرْوُون فيها إِبِلَهم ويَتَرَوُّون من الماء؛ لأنَّ تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبارٌ ولا عيونٌ، وأمَّا الآنَ فقد كثرت جدًّا واستغنَوْا عن حمل الماء». [فتح الباري]
التَّاسع: يوم عرفة:
«قَالَ ابنُ فارِسٍ: «أمَّا عَرفاتٌ فَقَالَ قَومٌ: سُمِّيَتْ بذلِكَ لأنَّ آدَمَ وحَوّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَام تَعارَفا بهَا بعدَ نُزُولِهما من الْجنَّة.
أَو لِقَوْلِ جِبْرِيلَ لإبراهيمَ عَلَيْهِمَا السلامُ لمّا عَلَّمَه المَناسِكَ وأَراهُ المَشاهِدَ: أَعَرَفْت؟ أَعَرَفْتَ؟ قالَ: عَرَفْتُ عَرَفْتُ.
أَو لِأَنَّهَا مُقدَّسَةٌ مُعَظَّمَةٌ، كأَنَّها عُرِّفَتْ أَي: طُيِّبَتْ.
وقِيلَ: لأَنَّ الناسَ يَتَعارَفُونَ بهَا».
زادَ الرَّاغِبُ: «وَقيل: لِتعَرُّفِ العِبادِ فِيهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى بالعِباداتِ والأَدْعِيَةِ»». [تاج العروس]
العاشر: يوم النَّحْر، ويوم الأضحى، ويوم الحج الأكبر:
يوم النَّحْر: وذلك لكثرة ما يُنْحَر فيه من الهدايا والضَّحايا تقرُّبًا إلى الله تعالى.
عيد الأضحى: لأنَّه يوم عيدٍ يتقرَّبون فيه المسلمون إلى الله بذبح أضاحيهم من بهيمة الأنعام.
يوم الحجِّ الأكبر: لأنَّه تُؤدَّى فيه معظم مناسك الحجِّ، من رمي جمرة العقبة، وذبح الهَدْي، والحلق أو التَّقصير، وطواف الإفاضة، والسَّعي.
أيام التشريق: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر:
الحادي عشر: يوم القَرِّ، ويوم الرُّؤوس:
«قَالَ أَبو عُبَيْد: سُمِّي بِيوم القَرِّ؛ لأَنَّ أَهْلَ المَوْسِم يَوْم التَّرْوِيَةِ ويومَ عَرَفةَ ويومَ النَّحْر فِي تعَبٍ من الحَجِّ، فإِذا كانَ الغَدُ مِن يوْمِ النَّحْرِ قَرُّوا بمِنىً، فسُمِّيَ يَوْمَ القَرِّ». [تاج العروس]
«وسُمِّي يوم الرُّؤوس أيضًا؛ لأنَّ النَّاس يأكلون فيه رؤوس ذبائحهم يوم النَّحْر». [مرعاة المفاتيح]
الثَّاني عشر: يوم النَّفْر الأوَّل، ويوم الأكارع:
سمِّي يوم النَّفرِ الأوَّلِ؛ لأنَّ بعض الحجَّاج ينفرون فيه من مِنًى بعد الزَّوال ورمي الجمار وقبلَ غروب الشَّمس، وهو التَّعجيل المراد بقوله تعالى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203], أي: تعجَّل الخروج في النَّفْر الأوَّل.
ويسمى يوم الأكارع؛ لأنَّ النَّاس يأكلون فيه أكارع أضحياتهم.
الثَّالث عشر: يوم النَّفْر الثَّاني أو الآخِر:
سمِّي بذلك؛ لأنَّ مَن تأخَّر من الحجَّاج عن النَّفْر الأوَّل من مِنًى ينفرون فيه، والتَّأخير إلى النَّفْر الثَّاني هو الأحسن؛ اقتداءً بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
الثَّامن من ذي الحجَّة: يوم التَّروية:
قال ابن حَجَرٍ: «سُمِّي التَّرْوِيَة لأنَّهم كانوا يَرْوُون فيها إِبِلَهم ويَتَرَوُّون من الماء؛ لأنَّ تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبارٌ ولا عيونٌ، وأمَّا الآنَ فقد كثرت جدًّا واستغنَوْا عن حمل الماء». [فتح الباري]
التَّاسع: يوم عرفة:
«قَالَ ابنُ فارِسٍ: «أمَّا عَرفاتٌ فَقَالَ قَومٌ: سُمِّيَتْ بذلِكَ لأنَّ آدَمَ وحَوّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَام تَعارَفا بهَا بعدَ نُزُولِهما من الْجنَّة.
أَو لِقَوْلِ جِبْرِيلَ لإبراهيمَ عَلَيْهِمَا السلامُ لمّا عَلَّمَه المَناسِكَ وأَراهُ المَشاهِدَ: أَعَرَفْت؟ أَعَرَفْتَ؟ قالَ: عَرَفْتُ عَرَفْتُ.
أَو لِأَنَّهَا مُقدَّسَةٌ مُعَظَّمَةٌ، كأَنَّها عُرِّفَتْ أَي: طُيِّبَتْ.
وقِيلَ: لأَنَّ الناسَ يَتَعارَفُونَ بهَا».
زادَ الرَّاغِبُ: «وَقيل: لِتعَرُّفِ العِبادِ فِيهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى بالعِباداتِ والأَدْعِيَةِ»». [تاج العروس]
العاشر: يوم النَّحْر، ويوم الأضحى، ويوم الحج الأكبر:
يوم النَّحْر: وذلك لكثرة ما يُنْحَر فيه من الهدايا والضَّحايا تقرُّبًا إلى الله تعالى.
عيد الأضحى: لأنَّه يوم عيدٍ يتقرَّبون فيه المسلمون إلى الله بذبح أضاحيهم من بهيمة الأنعام.
يوم الحجِّ الأكبر: لأنَّه تُؤدَّى فيه معظم مناسك الحجِّ، من رمي جمرة العقبة، وذبح الهَدْي، والحلق أو التَّقصير، وطواف الإفاضة، والسَّعي.
أيام التشريق: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر:
الحادي عشر: يوم القَرِّ، ويوم الرُّؤوس:
«قَالَ أَبو عُبَيْد: سُمِّي بِيوم القَرِّ؛ لأَنَّ أَهْلَ المَوْسِم يَوْم التَّرْوِيَةِ ويومَ عَرَفةَ ويومَ النَّحْر فِي تعَبٍ من الحَجِّ، فإِذا كانَ الغَدُ مِن يوْمِ النَّحْرِ قَرُّوا بمِنىً، فسُمِّيَ يَوْمَ القَرِّ». [تاج العروس]
«وسُمِّي يوم الرُّؤوس أيضًا؛ لأنَّ النَّاس يأكلون فيه رؤوس ذبائحهم يوم النَّحْر». [مرعاة المفاتيح]
الثَّاني عشر: يوم النَّفْر الأوَّل، ويوم الأكارع:
سمِّي يوم النَّفرِ الأوَّلِ؛ لأنَّ بعض الحجَّاج ينفرون فيه من مِنًى بعد الزَّوال ورمي الجمار وقبلَ غروب الشَّمس، وهو التَّعجيل المراد بقوله تعالى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203], أي: تعجَّل الخروج في النَّفْر الأوَّل.
ويسمى يوم الأكارع؛ لأنَّ النَّاس يأكلون فيه أكارع أضحياتهم.
الثَّالث عشر: يوم النَّفْر الثَّاني أو الآخِر:
سمِّي بذلك؛ لأنَّ مَن تأخَّر من الحجَّاج عن النَّفْر الأوَّل من مِنًى ينفرون فيه، والتَّأخير إلى النَّفْر الثَّاني هو الأحسن؛ اقتداءً بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
إيذاء الناس، والاعتداء على حقوقهم، وأكل أموالهم، وظلمهم، وغيرها من الذنوب المتعلقة بحقوق العباد لا يمحوها حجٌ ولا صومٌ ولا صلاة وإن كنت أعبد أهل الأرض حتى ترد الحق لصاحبه وتصلح ما أفسدته أو يعفو عنك صاحب الحق؛ أما الحج المبرور أو صيام يوم عرفة وغيرها من الأعمال الصالحة فإنما يكفر الذنوب التي بينك وبين ربك!
وهذا من تمام عدل الله وكمال حكمته؛ فإن ربّ الناس لا يُرضيه أن تُؤذِي عباده ثم تأتيه وكأنك ما ظلمت! ما كان لربٍّ رحيم أن يُسوِّي بين من جار وتعدى، وبين من صبر واتقى.
فالحقوق بين العباد لا تسقط بدمعةٍ في عرفة، ولا تُمحى بخطوةٍ في الطواف، إنما تُردُّ إلى أهلها، لأن العدل عند الله أساس، والظلم ظلمات، والحق عنده سبحانه لا يضيع.
فالعاقل من يسارع بردّ المظالم وطلب العفو ممن تعدى على حقوقهم قبل أن تُغلق الصحائف، ويُحال بينه وبين أصحاب الحقوق …
-محمد إسماعيل
وهذا من تمام عدل الله وكمال حكمته؛ فإن ربّ الناس لا يُرضيه أن تُؤذِي عباده ثم تأتيه وكأنك ما ظلمت! ما كان لربٍّ رحيم أن يُسوِّي بين من جار وتعدى، وبين من صبر واتقى.
فالحقوق بين العباد لا تسقط بدمعةٍ في عرفة، ولا تُمحى بخطوةٍ في الطواف، إنما تُردُّ إلى أهلها، لأن العدل عند الله أساس، والظلم ظلمات، والحق عنده سبحانه لا يضيع.
فالعاقل من يسارع بردّ المظالم وطلب العفو ممن تعدى على حقوقهم قبل أن تُغلق الصحائف، ويُحال بينه وبين أصحاب الحقوق …
-محمد إسماعيل
❤1
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لم يصل إليه كثير من الناس، والموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات، مثل أن يكلم الناس وينبسط إليهم يرجو بذلك امتثال أمر الله تعالى.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص391).
الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لم يصل إليه كثير من الناس، والموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات، مثل أن يكلم الناس وينبسط إليهم يرجو بذلك امتثال أمر الله تعالى.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص391).