اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
سلسلة اسماء الله الحسنى
*🌻الاسم الخامس والسادس*
*{الملك والمالك}*
*١-"المَلِك" عز وجل:* بيده مقاليد كل شيء، وعنده مفاتيح كل شيء، ولا ينازعه في مُلكه منازع، ولا يعارضه فيه معارض، يتصرَّف في ملكه تصرُّف قادرٍ قاهر، لا مُعقب لحكمه ولا راد لقضائه..
ومُلك الله مُطْلَق، إيجادا، وتصرفا، ومصيرا، ومُلك المخلوقين نسبي، مآله إلى الزوال، قال الله تعالى:*{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}*(الرحمن:26:27). قال السعدي: "أي: كل مَنْ على الأرض، من إنس وجن، ودواب، وسائر المخلوقات، يفنى ويموت ويبيد ويبقى الحي الذي لا يموت {ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ} أي: ذو العظمة والكبرياء والمجد، الذي يُعَظَّم ويُبَجَّل ويُجَل لأجله".
وقد ورد اسم الله تعالى " *المَلِك* " في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومن ذلك:
1 ـ قال الله تعالى: *{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}*(طه:114). قال الطبري: "*{الْمَلِكُ}* الذي لا ملك فوقه ولا شيء إلا دونه".
*٢-" المالك" عز وجل:*
المتملك الحقيقي الذي يملك كل ما في الوجود, وله حق التصرف فيه كيف يشاء، كما في قوله تعالى: *﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾*
⭕الفرق بين *ملك ومالك* :
قال الزجاج في كتابه تفسير أسماء الله تعالى: قال أصحاب المعاني: *الملك* النافذ الأمر في ملكه إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، *فالملك أعم من المالك،* والله تعالى مالك المالكين كلهم والملاك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.
وقال أيضا: مالك الملك الله تعالى يملك الملك يعطيه من يشاء وهو مالك الملوك والملاك يصرفهم تحت أمره ونهيه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع.
*🌻الاسم الخامس والسادس*
*{الملك والمالك}*
*١-"المَلِك" عز وجل:* بيده مقاليد كل شيء، وعنده مفاتيح كل شيء، ولا ينازعه في مُلكه منازع، ولا يعارضه فيه معارض، يتصرَّف في ملكه تصرُّف قادرٍ قاهر، لا مُعقب لحكمه ولا راد لقضائه..
ومُلك الله مُطْلَق، إيجادا، وتصرفا، ومصيرا، ومُلك المخلوقين نسبي، مآله إلى الزوال، قال الله تعالى:*{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}*(الرحمن:26:27). قال السعدي: "أي: كل مَنْ على الأرض، من إنس وجن، ودواب، وسائر المخلوقات، يفنى ويموت ويبيد ويبقى الحي الذي لا يموت {ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ} أي: ذو العظمة والكبرياء والمجد، الذي يُعَظَّم ويُبَجَّل ويُجَل لأجله".
وقد ورد اسم الله تعالى " *المَلِك* " في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومن ذلك:
1 ـ قال الله تعالى: *{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}*(طه:114). قال الطبري: "*{الْمَلِكُ}* الذي لا ملك فوقه ولا شيء إلا دونه".
*٢-" المالك" عز وجل:*
المتملك الحقيقي الذي يملك كل ما في الوجود, وله حق التصرف فيه كيف يشاء، كما في قوله تعالى: *﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾*
⭕الفرق بين *ملك ومالك* :
قال الزجاج في كتابه تفسير أسماء الله تعالى: قال أصحاب المعاني: *الملك* النافذ الأمر في ملكه إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، *فالملك أعم من المالك،* والله تعالى مالك المالكين كلهم والملاك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى.
وقال أيضا: مالك الملك الله تعالى يملك الملك يعطيه من يشاء وهو مالك الملوك والملاك يصرفهم تحت أمره ونهيه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع.
سلسلة اسماء الله الحسنى
الاسم السابع:
"القدوس "
معنى اسم الله «القدوس»:
من أسماء الله الحسنى «القدوس»، وقد عرَّف ابن القيم هذا الإسم، وتحدث عنه بقوله: «القدوس في خلقه وفعله، وخلقه وفعله وقضاؤه وقدره خير كله.
وهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير موضعه، فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها، وذلك خير كله، والشر وضع الشيء في غير محله، فإذا وضع في محله لم يكن شراً، فعلم أن الشر ليس إليه».
والقدوس المنزه عن كل شر ونقص وعيب، كما قال أهل التفسير، وهو الطاهر من كل عيب، المنزه عما لا يليق به، وهذا قول أهل اللغة.
وأصل الكلمة من الطهارة والنزاهة، ومنه سمي بيت المقدس، لأنه مكان يتطهر فيه من الذنوب، ومن أمّه ولا يريد إلا الصلاة فيه رجع من خطيئته كيوم ولدته أمّه.
ومنه سميت الجنة حظيرة القدس لطهارة من آفات الدنيا، ومنه سمي جبريل روح القدس لأنه طاهر من كل عيب.
ومنه قوله للملائكة: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة: ٣٠] فقيل المعنى: ونقدس أنفسنا لك، فعدي باللام، وهذا ليس بشيء، والصواب أن المعنى: نقدسك وننزهك عما لا يليق بك، هذا قول جمهور أهل التفسير.
قال ابن جرير: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ «ننسبك إلى ما هو من صفاتك، من الطهارة من الأدناس وما أضاف إليك أهل الكفر بك. قال: وقال بعضهم: نعظمك ونمجدك، قاله أبو صالح، وقال مجاهد: نعظمك ونكبرك.
الاسم السابع:
"القدوس "
معنى اسم الله «القدوس»:
من أسماء الله الحسنى «القدوس»، وقد عرَّف ابن القيم هذا الإسم، وتحدث عنه بقوله: «القدوس في خلقه وفعله، وخلقه وفعله وقضاؤه وقدره خير كله.
وهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير موضعه، فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها، وذلك خير كله، والشر وضع الشيء في غير محله، فإذا وضع في محله لم يكن شراً، فعلم أن الشر ليس إليه».
والقدوس المنزه عن كل شر ونقص وعيب، كما قال أهل التفسير، وهو الطاهر من كل عيب، المنزه عما لا يليق به، وهذا قول أهل اللغة.
وأصل الكلمة من الطهارة والنزاهة، ومنه سمي بيت المقدس، لأنه مكان يتطهر فيه من الذنوب، ومن أمّه ولا يريد إلا الصلاة فيه رجع من خطيئته كيوم ولدته أمّه.
ومنه سميت الجنة حظيرة القدس لطهارة من آفات الدنيا، ومنه سمي جبريل روح القدس لأنه طاهر من كل عيب.
ومنه قوله للملائكة: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة: ٣٠] فقيل المعنى: ونقدس أنفسنا لك، فعدي باللام، وهذا ليس بشيء، والصواب أن المعنى: نقدسك وننزهك عما لا يليق بك، هذا قول جمهور أهل التفسير.
قال ابن جرير: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ «ننسبك إلى ما هو من صفاتك، من الطهارة من الأدناس وما أضاف إليك أهل الكفر بك. قال: وقال بعضهم: نعظمك ونمجدك، قاله أبو صالح، وقال مجاهد: نعظمك ونكبرك.
اللَّهُمَّ اهْدِنِي، وَسَدِّدْنِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ وَالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبُكْمِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّءِ الْأَسْقَامِ.
رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي.
﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- الله أكبّر.
- أستغفر الله.
- لا اله الا الله.
- لاحول ولا قوة الا بالله.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
-اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد.
-اللهمَ إنكَ عفوٌ تحبُ العفو فأعفُ عنا.🤍
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- الله أكبّر.
- أستغفر الله.
- لا اله الا الله.
- لاحول ولا قوة الا بالله.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
-اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد.
-اللهمَ إنكَ عفوٌ تحبُ العفو فأعفُ عنا.🤍
سلسلة اسماء الله الحسنى
الإسم الثامن:
"السلام"
١- السلام اسم من أسماء الله تعالى:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «السلام هو الله تعالى»
____
٢- الله - تبارك وتعالى - أحق بالسلام من كل ما سواه،
لأنه الكامل بالسلامة، والرب تعالى أحق به من كل ما سواه، لأنه السالم من كل آفة وعيب ونقص وذم، فإن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وكماله من لوازم ذاته، فلا يكون إلا كذلك، والسلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة ذاته من كل نقص وعيب، وسلامة أسمائه من كل ذم، فاسم «السلام» يتضمن إثبات جميع الكمالات له، وسلب جميع النقائص عنه.
____
٣- السلام ملازم لكل صفات الله عز وجل،
ومن بعض تفاصيل ذلك أنه الحي الذي سلمت حياته من الموت والسَّنة والنوم والتغير، القادر الذي سلمت قدرته من اللغوب والتعب والإعياء والعجز عما يريد، العليم الذي سلم علمه أن يعزب عنه مثقال ذرة أو يغيب عنه معلوم من المعلومات، وكذلك سائر صفاته على هذا .
__
٤- اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يعتاده،
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يضاده >>
___
٥- الله السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار ،
وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزّه به نفسه ونزّه به رسلَه، فهو السلام من المساواة والولد، والسلام من النظر والكفء، والسمي والمماثل، والسلام من الشريك،
وكذلك عذابه وانتقامه وشدَّةُ بطشِه وسرعة عقابه سلام من أن يكون ظلماً أو تشفّياً أو غلظة وقسوة، بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها،
وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجَوْر والظلم ، وشَرْعُه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب، وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته، بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل.
الإسم الثامن:
"السلام"
١- السلام اسم من أسماء الله تعالى:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «السلام هو الله تعالى»
____
٢- الله - تبارك وتعالى - أحق بالسلام من كل ما سواه،
لأنه الكامل بالسلامة، والرب تعالى أحق به من كل ما سواه، لأنه السالم من كل آفة وعيب ونقص وذم، فإن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وكماله من لوازم ذاته، فلا يكون إلا كذلك، والسلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة ذاته من كل نقص وعيب، وسلامة أسمائه من كل ذم، فاسم «السلام» يتضمن إثبات جميع الكمالات له، وسلب جميع النقائص عنه.
____
٣- السلام ملازم لكل صفات الله عز وجل،
ومن بعض تفاصيل ذلك أنه الحي الذي سلمت حياته من الموت والسَّنة والنوم والتغير، القادر الذي سلمت قدرته من اللغوب والتعب والإعياء والعجز عما يريد، العليم الذي سلم علمه أن يعزب عنه مثقال ذرة أو يغيب عنه معلوم من المعلومات، وكذلك سائر صفاته على هذا .
__
٤- اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يعتاده،
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «اسم السلام متضمن للكمال السالم من كل ما يضاده >>
___
٥- الله السلام الحق من كل وجه وبكل اعتبار ،
وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزّه به نفسه ونزّه به رسلَه، فهو السلام من المساواة والولد، والسلام من النظر والكفء، والسمي والمماثل، والسلام من الشريك،
وكذلك عذابه وانتقامه وشدَّةُ بطشِه وسرعة عقابه سلام من أن يكون ظلماً أو تشفّياً أو غلظة وقسوة، بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياء مواضعها،
وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجَوْر والظلم ، وشَرْعُه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب، وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته، بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل.
❤1
سلسلة اسماء الله الحسنى
الاسم التاسع :
"المؤمن"
المؤمن من صفات الله تبارك وتعالى،
قال ابن القيم في اسم الله المؤمن: «و من أسمائه تعالى «المؤمن» وهو - في أحد التفسيرين - المُصَدِّق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم، فهو الذي صدق رسله وأتباعهم فيما يلقوا عنه ، وشهد لهم بأنهم صادقون بالدلائل التي دلّ بها على صدقهم قضاء وخلقًا، فإنه سبحانه أخبر، وخبره الصدق، وقوله الحق - أنه لا بد أن يرى العباد من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم: أن الوحي الذي بَلّغَتْه رُسُله حق،
فقال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت: ٥٣] أي: القرآن،
فإنه هو المتقدم في قوله: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ [فصلت: ٥٢]،
ثم قال: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت: ٥٣]
الاسم التاسع :
"المؤمن"
المؤمن من صفات الله تبارك وتعالى،
قال ابن القيم في اسم الله المؤمن: «و من أسمائه تعالى «المؤمن» وهو - في أحد التفسيرين - المُصَدِّق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم، فهو الذي صدق رسله وأتباعهم فيما يلقوا عنه ، وشهد لهم بأنهم صادقون بالدلائل التي دلّ بها على صدقهم قضاء وخلقًا، فإنه سبحانه أخبر، وخبره الصدق، وقوله الحق - أنه لا بد أن يرى العباد من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم: أن الوحي الذي بَلّغَتْه رُسُله حق،
فقال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت: ٥٣] أي: القرآن،
فإنه هو المتقدم في قوله: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ [فصلت: ٥٢]،
ثم قال: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت: ٥٣]
❤1
إن لله - تعالى - في تأخير فرجه ألطافًا لا يدركها إلا أصحاب البصائر، ورسائل لا يفهمها إلا أولو الألباب، وأجرًا لا يحصِّله إلا أهل الصبر واليقين.
{ … والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
{ … والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.
كبّروا، هلّلوا، سبّحوا، و أثقلوا موازينكم بالذكر، تسابقوا وتنافسوا على فعل الخيرات و رددوا كثيرًا :
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله، الله اكبر
الله اكبر و لله الحمد
فنحن في أحبَ اﻷيام وأعظمها.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله، الله اكبر
الله اكبر و لله الحمد
فنحن في أحبَ اﻷيام وأعظمها.
سلسلة اسماء الله الحسنى
الاسم العاشر
العزيز
١ - المعنى المراد باسم الله العزيز:
من أسماء الله الحسنى العزيز، يقول ابن القيم: «اسمه العزيز الذي له العزة التامة، ومن تمام عزته براءته عن كل سوء وشر وعيب، فإن ذلك ينافي العزة التامة»
وقال أيضاً: «العزة يراد بها ثلاث معان: عزة القوة، وعزة الامتناع، وعزة القهر، والرب - تبارك وتعالى - له العزة التامة بالاعتبارات الثلاث».
__
٢ - العزيز هو الذي يقضي بما يشاء:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا: «الله هو العزيز الذي يقضي بما يشاء، وأنه لكمال عزته حكم على العبد وقضى عليه، بأن قلب قلبه وصرف إرادته على ما يشاء، وحال بين العبد وقلبه.. وجعله مريداً شيئاً ما شاء منه العزيز الحكيم، وهذا من كمال العز، إذ لا يقدر على ذلك إلا الله، وغاية المخلوق: أن يتصرف في بدنك وظاهرك، وأما جعلك مريداً شيئاً ما يشاؤه منك ويريده: فلا يقدر عليه إلا ذو العزة الباهرة.
إذا عرف العبد عز سيده ولاحظه بقلبه، وتمكن شهوده منه، كان الاشتغال به عن ذل المعصية أولى به وأنفع له، لأنه يصير مع الله لا مع نفسه.
ومن معرفة عزته في قضائه: أن يعرف أنه مُدبَّر مقهور، ناصيته بيد غيره، لا عصمة له إلا بعصمته، ولا توفيق له إلا بمعونته، فهو ذليل حقير، في قبضة عزيز حميد.
_
٣ - تقديم العزيز على الحكيم وتقديمه على العليم:
في القرآن الكريم تقديم العزيز على الحكيم، وقال ابن القيم مبيناً وجه ذلك:
«تقديم العزيز على الحكيم، لأنه عز، فإذا عز حكم، وربما كان هذا من تقديم السبب على المسبب»
وقدم الحق تبارك وتعالى العزيز على العليم فقال: الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [الأنعام: ٩٦]،
قال ابن القيم: «تضمن هذان الاسمان صفتي القدرة والعلم وخَلْقَ أعمال العباد، وحدوث كل ما سوى الله، لأن القدرة هي قدرة الله كما قال الإمام أحمد بن حنبل، فتضمنت إثبات القدر، ولأن عزته تمنع أن يكون في ملكه ما لا يشاؤه، أو أن يشاء ما لا يكون، فكانت عزته تبطل ذلك»
وقال ابن القيم في قوله تعالى: فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: ١١٨]: «أي مصدر ذلك ومسببه وغايته، صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك، فإن العزة تمام القدرة، والحكمة كمال العلم، وبإثبات الصفتين يقتضي سبحانه وتعالى ما يشاء ويأمر، وينهى ويثيب ويعاقب، فهاتان الصفتان مصدر الخلق والأمر»
الاسم العاشر
العزيز
١ - المعنى المراد باسم الله العزيز:
من أسماء الله الحسنى العزيز، يقول ابن القيم: «اسمه العزيز الذي له العزة التامة، ومن تمام عزته براءته عن كل سوء وشر وعيب، فإن ذلك ينافي العزة التامة»
وقال أيضاً: «العزة يراد بها ثلاث معان: عزة القوة، وعزة الامتناع، وعزة القهر، والرب - تبارك وتعالى - له العزة التامة بالاعتبارات الثلاث».
__
٢ - العزيز هو الذي يقضي بما يشاء:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا: «الله هو العزيز الذي يقضي بما يشاء، وأنه لكمال عزته حكم على العبد وقضى عليه، بأن قلب قلبه وصرف إرادته على ما يشاء، وحال بين العبد وقلبه.. وجعله مريداً شيئاً ما شاء منه العزيز الحكيم، وهذا من كمال العز، إذ لا يقدر على ذلك إلا الله، وغاية المخلوق: أن يتصرف في بدنك وظاهرك، وأما جعلك مريداً شيئاً ما يشاؤه منك ويريده: فلا يقدر عليه إلا ذو العزة الباهرة.
إذا عرف العبد عز سيده ولاحظه بقلبه، وتمكن شهوده منه، كان الاشتغال به عن ذل المعصية أولى به وأنفع له، لأنه يصير مع الله لا مع نفسه.
ومن معرفة عزته في قضائه: أن يعرف أنه مُدبَّر مقهور، ناصيته بيد غيره، لا عصمة له إلا بعصمته، ولا توفيق له إلا بمعونته، فهو ذليل حقير، في قبضة عزيز حميد.
_
٣ - تقديم العزيز على الحكيم وتقديمه على العليم:
في القرآن الكريم تقديم العزيز على الحكيم، وقال ابن القيم مبيناً وجه ذلك:
«تقديم العزيز على الحكيم، لأنه عز، فإذا عز حكم، وربما كان هذا من تقديم السبب على المسبب»
وقدم الحق تبارك وتعالى العزيز على العليم فقال: الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [الأنعام: ٩٦]،
قال ابن القيم: «تضمن هذان الاسمان صفتي القدرة والعلم وخَلْقَ أعمال العباد، وحدوث كل ما سوى الله، لأن القدرة هي قدرة الله كما قال الإمام أحمد بن حنبل، فتضمنت إثبات القدر، ولأن عزته تمنع أن يكون في ملكه ما لا يشاؤه، أو أن يشاء ما لا يكون، فكانت عزته تبطل ذلك»
وقال ابن القيم في قوله تعالى: فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: ١١٨]: «أي مصدر ذلك ومسببه وغايته، صادر عن كمال قدرتك وكمال علمك، فإن العزة تمام القدرة، والحكمة كمال العلم، وبإثبات الصفتين يقتضي سبحانه وتعالى ما يشاء ويأمر، وينهى ويثيب ويعاقب، فهاتان الصفتان مصدر الخلق والأمر»
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
من الأخطاء الشائعة مع دخول عشر ذي الحجة أن يُصوَّر للناس أنه موسم للصيام فحسب، وهذا الفهم قاصر لا يحيط بعظمة هذا الموسم الشريف، ولا يُنصف ما ورد فيه من الفضل.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد الأمة إلى فضل هذه العشر أخبر أنه ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام …
فتأمل كيف أطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وصف العمل الصالح، ولم يقيده بنوعٍ معين، ولا حصره في عبادة بعينها. فدلّ هذا على أن باب العمل في هذه العشر واسعٌ فسيح، يتسع لكل طائع، ويُراعي اختلاف أحوال العباد، وتنوع مشاربهم، وتفاوت قدراتهم.
فإن من الناس من يخف عليه الصيام، ويشق عليه غيره، فليُكثر من الصيام، ومنهم من يجد في الصدقة والإنفاق راحةً وبذلًا، فليغتنم الفرصة وينفق، ومنهم من يُحسن التلاوة والترتيل فليُقبل على ختم القرآن، ومنهم من يجد لذة في طول القيام، ومنهم من رزقه الله همةً ويجد في نفسه نشاطًا لكل هذه الأعمال، ومنهم من لا يجد إلا كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة، وكل أولئك داخلون في فضل “العمل الصالح” وأجورهم على حسب تفاوتهم في الهمم.
أما حصر العمل الصالح في الصيام فقط دون غيره، فهو ظلمٌ لرحمة الشريعة، وتنقيصٌ لحكمة التنوع، وتضييقٌ لما وسّعه الله، وتنفيرٌ لمن عجز عن الصيام أو منعه منه عذرٌ؛ حتى يُخيّل إليه أنه خارج من ميدان السباق.
لا شك أن الصيام في هذه الأيام من المستحبات؛ ولكن من تمام الفقه أن تُبصّر الناس - أيها الداعية - بسعة الشريعة، وأن تدلهم على أبواب الخير المتنوعة، لا أن تحصرهم في عملٍ واحد، فتُكلفهم ما لا يطيقون، أو تحرمهم ما يقدرون عليه من أبواب الطاعة.
فيا أيها المؤمن، استعن بالله، واستغل هذا الموسم بما تقدر عليه من الطاعات، وتقرب إلى ربك بما استطعت من الخيرات، وسلْه القبول، فإنما يُقبل العمل بما وقر في القلب، وصَحِبَه صدق النية والإخلاص.
جعلنا الله وإياكم من المقبولين ❤️
-محمد إسماعيل
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد الأمة إلى فضل هذه العشر أخبر أنه ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام …
فتأمل كيف أطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وصف العمل الصالح، ولم يقيده بنوعٍ معين، ولا حصره في عبادة بعينها. فدلّ هذا على أن باب العمل في هذه العشر واسعٌ فسيح، يتسع لكل طائع، ويُراعي اختلاف أحوال العباد، وتنوع مشاربهم، وتفاوت قدراتهم.
فإن من الناس من يخف عليه الصيام، ويشق عليه غيره، فليُكثر من الصيام، ومنهم من يجد في الصدقة والإنفاق راحةً وبذلًا، فليغتنم الفرصة وينفق، ومنهم من يُحسن التلاوة والترتيل فليُقبل على ختم القرآن، ومنهم من يجد لذة في طول القيام، ومنهم من رزقه الله همةً ويجد في نفسه نشاطًا لكل هذه الأعمال، ومنهم من لا يجد إلا كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة، وكل أولئك داخلون في فضل “العمل الصالح” وأجورهم على حسب تفاوتهم في الهمم.
أما حصر العمل الصالح في الصيام فقط دون غيره، فهو ظلمٌ لرحمة الشريعة، وتنقيصٌ لحكمة التنوع، وتضييقٌ لما وسّعه الله، وتنفيرٌ لمن عجز عن الصيام أو منعه منه عذرٌ؛ حتى يُخيّل إليه أنه خارج من ميدان السباق.
لا شك أن الصيام في هذه الأيام من المستحبات؛ ولكن من تمام الفقه أن تُبصّر الناس - أيها الداعية - بسعة الشريعة، وأن تدلهم على أبواب الخير المتنوعة، لا أن تحصرهم في عملٍ واحد، فتُكلفهم ما لا يطيقون، أو تحرمهم ما يقدرون عليه من أبواب الطاعة.
فيا أيها المؤمن، استعن بالله، واستغل هذا الموسم بما تقدر عليه من الطاعات، وتقرب إلى ربك بما استطعت من الخيرات، وسلْه القبول، فإنما يُقبل العمل بما وقر في القلب، وصَحِبَه صدق النية والإخلاص.
جعلنا الله وإياكم من المقبولين ❤️
-محمد إسماعيل
❤1