This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذكرى فتح القسطنطينية.. 800 عام من الجـ.ـهاد إلى الفتح
❤2
في مثل هذا اليوم 29 مايو 1453م، شهد التاريخ الإسلامي محطة فاصلة من محطات الفتح، إنها ذكرى فتح القسطنطينية، الملحمة التاريخية التي تحققت فيها نبوءة رسول الله النبوية الشريفة التي طالما تطلعت إليها أفئدة القادة لقرون.
كان المحرّك الأول لهذا الجيش هو الثناء والوعد النبوي؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». وظل هذا الحديث وقوداً للهمم عبر العصور حتى نال شرفه الفتى ذو الـ21 عاماً.
حينما أُغلق مضيق القرن الذهبي بالسلاسل البيزنطية الضخمة، لم يتراجع السلطان محمد الفاتح، بل صنع معجزة لوجستية شهد لها المؤرخون الغربيون قبل المسلمين؛ حيث أمر بنقل 70 سفيناً بحرياً عبر البر فوق تلال "غلطة" بعد دهن الأخشاب بالزيوت والشحوم، ليفاجأ الروم بالأسطول العثماني يحيط بهم من حيث لم يحتسبوا.
= مدافع "أوربان" العملاقة: شاهدٌ تاريخي على مواكبة الفاتح لأحدث علوم عصره؛ حيث أشرف بنفسه على تطوير وصناعة أضخم مدفع في ذلك الوقت (مدفع شاروخ أو أوربان)، الذي دكّ أسوار المدينة الحصينة التي استعصت على الغزاة لألف عام.
عندما دخل السلطان محمد المدينة ظافراً، توجه فوراً إلى كنيسة "آيا صوفيا" حيث تجمّع الخائفون من أهل المدينة، فمنحهم الأمان على أرواحهم وأموالهم ودينهم، مجسداً أسمى قيم العدالة الإسلامية في التعامل مع المغلوبين، وهو الشاهد الذي سطره المؤرخ "إدوارد جيبون" بكثير من الاحترام.
كان محمد الفاتح نموذجاً للمسلم الذي يجمع بين قوة الإيمان، والأخذ بأسباب العلم والتخطيط، والإصرار على الهدف.
رحم الله السلطان محمد الفاتح، ورحم أولئك الرجال الذين دكّت سنابك خيلهم حصون المستحيل ليرفعوا راية الحق.
كان المحرّك الأول لهذا الجيش هو الثناء والوعد النبوي؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». وظل هذا الحديث وقوداً للهمم عبر العصور حتى نال شرفه الفتى ذو الـ21 عاماً.
حينما أُغلق مضيق القرن الذهبي بالسلاسل البيزنطية الضخمة، لم يتراجع السلطان محمد الفاتح، بل صنع معجزة لوجستية شهد لها المؤرخون الغربيون قبل المسلمين؛ حيث أمر بنقل 70 سفيناً بحرياً عبر البر فوق تلال "غلطة" بعد دهن الأخشاب بالزيوت والشحوم، ليفاجأ الروم بالأسطول العثماني يحيط بهم من حيث لم يحتسبوا.
= مدافع "أوربان" العملاقة: شاهدٌ تاريخي على مواكبة الفاتح لأحدث علوم عصره؛ حيث أشرف بنفسه على تطوير وصناعة أضخم مدفع في ذلك الوقت (مدفع شاروخ أو أوربان)، الذي دكّ أسوار المدينة الحصينة التي استعصت على الغزاة لألف عام.
عندما دخل السلطان محمد المدينة ظافراً، توجه فوراً إلى كنيسة "آيا صوفيا" حيث تجمّع الخائفون من أهل المدينة، فمنحهم الأمان على أرواحهم وأموالهم ودينهم، مجسداً أسمى قيم العدالة الإسلامية في التعامل مع المغلوبين، وهو الشاهد الذي سطره المؤرخ "إدوارد جيبون" بكثير من الاحترام.
كان محمد الفاتح نموذجاً للمسلم الذي يجمع بين قوة الإيمان، والأخذ بأسباب العلم والتخطيط، والإصرار على الهدف.
رحم الله السلطان محمد الفاتح، ورحم أولئك الرجال الذين دكّت سنابك خيلهم حصون المستحيل ليرفعوا راية الحق.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ذكرى فتح القسطنطينية |
رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبيﷺ: قبل سنين من الفتح.. معلم "محمد الفاتح" أخبره أن اسمه مذكور على لسان النبي ﷺ !
#أنصار_النبي
رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبيﷺ: قبل سنين من الفتح.. معلم "محمد الفاتح" أخبره أن اسمه مذكور على لسان النبي ﷺ !
#أنصار_النبي
❤1
تتجلى في بيوت النبي ﷺ قيم السماحة واليسر، حيث كان العيد واحةً للترويح والبهجة المباحة التي توازن بين جلال الدين وسرور النفس.
ومن المواقف التي تُظهر سماحة النبي ﷺ في إدخال السرور على أهل بيته في العيد، وتوجيهه لأبي بكر الصديق بأن العيد وقت سعة وفرح، وليس وقت تشديد:
عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:
"دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعندي جاريتان تُغنيان بغناء بُعاث، فاضطجع على الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مِزمارة الشيطان عند النبي ﷺ؟! فأقبل عليه رسول الله ﷺ فقال: «دعْهما»، فلما غفل غمزتُهما فخرجتا".
وفي رواية أخرى أن رسول الله ﷺ قال: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا». وفي لفظ آخر قال: «لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة».
ومن المواقف التي تُظهر سماحة النبي ﷺ في إدخال السرور على أهل بيته في العيد، وتوجيهه لأبي بكر الصديق بأن العيد وقت سعة وفرح، وليس وقت تشديد:
عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:
"دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعندي جاريتان تُغنيان بغناء بُعاث، فاضطجع على الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مِزمارة الشيطان عند النبي ﷺ؟! فأقبل عليه رسول الله ﷺ فقال: «دعْهما»، فلما غفل غمزتُهما فخرجتا".
وفي رواية أخرى أن رسول الله ﷺ قال: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا». وفي لفظ آخر قال: «لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة».
❤2
في مثل هذا اليوم 29 مايو 1453م، شهد التاريخ الإسلامي محطة فاصلة من محطات الفتح، إنها ذكرى فتح القسطنطينية، الملحمة التاريخية التي تحققت فيها نبوءة رسول الله النبوية الشريفة التي طالما تطلعت إليها أفئدة القادة لقرون.
كان المحرّك الأول لهذا الجيش هو الثناء والوعد النبوي؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». وظل هذا الحديث وقوداً للهمم عبر العصور حتى نال شرفه الفتى ذو الـ21 عاماً.
حينما أُغلق مضيق القرن الذهبي بالسلاسل البيزنطية الضخمة، لم يتراجع السلطان محمد الفاتح، بل صنع معجزة لوجستية شهد لها المؤرخون الغربيون قبل المسلمين؛ حيث أمر بنقل 70 سفيناً بحرياً عبر البر فوق تلال "غلطة" بعد دهن الأخشاب بالزيوت والشحوم، ليفاجأ الروم بالأسطول العثماني يحيط بهم من حيث لم يحتسبوا.
= مدافع "أوربان" العملاقة: شاهدٌ تاريخي على مواكبة الفاتح لأحدث علوم عصره؛ حيث أشرف بنفسه على تطوير وصناعة أضخم مدفع في ذلك الوقت (مدفع شاروخ أو أوربان)، الذي دكّ أسوار المدينة الحصينة التي استعصت على الغزاة لألف عام.
عندما دخل السلطان محمد المدينة ظافراً، توجه فوراً إلى كنيسة "آيا صوفيا" حيث تجمّع الخائفون من أهل المدينة، فمنحهم الأمان على أرواحهم وأموالهم ودينهم، مجسداً أسمى قيم العدالة الإسلامية في التعامل مع المغلوبين، وهو الشاهد الذي سطره المؤرخ "إدوارد جيبون" بكثير من الاحترام.
كان محمد الفاتح نموذجاً للمسلم الذي يجمع بين قوة الإيمان، والأخذ بأسباب العلم والتخطيط، والإصرار على الهدف.
رحم الله السلطان محمد الفاتح، ورحم أولئك الرجال الذين دكّت سنابك خيلهم حصون المستحيل ليرفعوا راية الحق.
كان المحرّك الأول لهذا الجيش هو الثناء والوعد النبوي؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». وظل هذا الحديث وقوداً للهمم عبر العصور حتى نال شرفه الفتى ذو الـ21 عاماً.
حينما أُغلق مضيق القرن الذهبي بالسلاسل البيزنطية الضخمة، لم يتراجع السلطان محمد الفاتح، بل صنع معجزة لوجستية شهد لها المؤرخون الغربيون قبل المسلمين؛ حيث أمر بنقل 70 سفيناً بحرياً عبر البر فوق تلال "غلطة" بعد دهن الأخشاب بالزيوت والشحوم، ليفاجأ الروم بالأسطول العثماني يحيط بهم من حيث لم يحتسبوا.
= مدافع "أوربان" العملاقة: شاهدٌ تاريخي على مواكبة الفاتح لأحدث علوم عصره؛ حيث أشرف بنفسه على تطوير وصناعة أضخم مدفع في ذلك الوقت (مدفع شاروخ أو أوربان)، الذي دكّ أسوار المدينة الحصينة التي استعصت على الغزاة لألف عام.
عندما دخل السلطان محمد المدينة ظافراً، توجه فوراً إلى كنيسة "آيا صوفيا" حيث تجمّع الخائفون من أهل المدينة، فمنحهم الأمان على أرواحهم وأموالهم ودينهم، مجسداً أسمى قيم العدالة الإسلامية في التعامل مع المغلوبين، وهو الشاهد الذي سطره المؤرخ "إدوارد جيبون" بكثير من الاحترام.
كان محمد الفاتح نموذجاً للمسلم الذي يجمع بين قوة الإيمان، والأخذ بأسباب العلم والتخطيط، والإصرار على الهدف.
رحم الله السلطان محمد الفاتح، ورحم أولئك الرجال الذين دكّت سنابك خيلهم حصون المستحيل ليرفعوا راية الحق.
❤1
29 الذكرى 573 لفتح القسطنطينية في 29 مايو 1453م
1- تأسست "القسطنطينية" عام 658 قبل الميلاد، وكانت من قبل قرية للصيادين، وتُعرف بـ اسم "بيزنطة"، وفي عام 335م، جعلها الإمبراطور "قسطنطين" عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية (الإمبراطورية البيزنطية) وأصبح يُطلق عليها: "القسطنطينية" نسبة للإمبراطور قسطنطين، مؤسس الإمبراطورية،
2- بعد فتح القسطنطينية، أطلق عليها الإمام المجاهد "محمد الفاتح": #إسلامبول (دار الإسلام) وبدخوله أصبحت المدينة عاصمة السلطنة العثمانية.
3- تغيّرَ اسمها في عام 1930م، إلى إسطنبول.
4- ظلَّت الإمبراطورية البيزنطية هي العدو الأول للإسلام والمسلمين، وكان هدفها الرئيس هو القضاء على المسلمين، والسيطرة على أراضيهم، ومَحو دينهم، وقاموا بحملاتهم المتتالية من بداية ظهور الإسلام للقضاء عليه
5- كانت أول محاولة للقضاء على الإمبراطورية البيزنطية، في عهد معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)، سنة 49هـ/666م، ثم أرسل معاوية حملة أخرى في 54هـ/673م، وقامت (حَمْلَتا معاوية) بعمليات حربية ضد أساطيل الروم في مياه القسطنطينية، لكن تلك الحملات لم تتمكن من فتح المدينة العتيدة.
6- أرسل الخليفة "سليمان بن عبد الملك" حملة جديدة سنة (99هـ/719م)، كانت تضم أقوى فرسان الدولة الأموية، وأشدّ الأسلحة فتكا، ولكنها فشلت أيضا في فتح المدينة العريقة.
7- تجدد أمل فتح القسطنطينة مع ظهور الدولة العثمانية، فقد كانوا من أشدّ الناس حماسا للإسلام، بالإضافة إلى قوة أجسامهم الخارقة، وقُربهم من أرض القسطنطينية، وبدأت المحاولات من السلطان "بايزيد الأول"، ثم "مراد الثاني"، ولكن جهودهما لم تكلل بالنجاح
8- شاء اللهُ أن يكون (محمد الثاني بن مراد الثاني) هو صاحب الفتح العظيم، والبشارة النبوية الكريمة،،
إنه الرجل الذي بشّرَ به النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأثنى عليه، وعلى جيشه..
(لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْاَمِيرُ اَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ) وهو حديثٌ صحيحٌ، رواه البخاري وأحمد والطبراني.
إنه أحد أساطير الفتح الإسلامي، والرجل الذي فاقت بطولاته إمكانات البشر، والعقل البشري، فأضحى في تاريخنا الإسلامي أسطورة تتحاكى بها الدنيا…
9- ومن تلك المدينة حكَمَت الدولة العثمانية ثلثي العالم (3 قارات) 1299م - 1924م، ونشرت الإسلام في آسيا وأوروبا، ولكنها مثل كل مخلوقات الله، بدأت قوية، مجاهدة، ترفع كتاب الله، وتأتيها الجزية من كبار أوروبا وآسيا، وأفريقيا، وانتهت ضعيفة هزيلة علمانية، وأضحَت رجل أوروبا المريض.
وظلت تتقوقع تدريجيا، وحُوصِرَت وتحَوصَلت في مساحتها الحالية، تتوسّل وتستجدي الاتحاد الأوروبي الذي كانت معظم بلدانه تدفع لها الجزية حتى 1917م؛ ليقبل عضويتها..
فسبحان من له الدوام والخلود
كتبه د. يسري الخطيب
1- تأسست "القسطنطينية" عام 658 قبل الميلاد، وكانت من قبل قرية للصيادين، وتُعرف بـ اسم "بيزنطة"، وفي عام 335م، جعلها الإمبراطور "قسطنطين" عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية (الإمبراطورية البيزنطية) وأصبح يُطلق عليها: "القسطنطينية" نسبة للإمبراطور قسطنطين، مؤسس الإمبراطورية،
2- بعد فتح القسطنطينية، أطلق عليها الإمام المجاهد "محمد الفاتح": #إسلامبول (دار الإسلام) وبدخوله أصبحت المدينة عاصمة السلطنة العثمانية.
3- تغيّرَ اسمها في عام 1930م، إلى إسطنبول.
4- ظلَّت الإمبراطورية البيزنطية هي العدو الأول للإسلام والمسلمين، وكان هدفها الرئيس هو القضاء على المسلمين، والسيطرة على أراضيهم، ومَحو دينهم، وقاموا بحملاتهم المتتالية من بداية ظهور الإسلام للقضاء عليه
5- كانت أول محاولة للقضاء على الإمبراطورية البيزنطية، في عهد معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)، سنة 49هـ/666م، ثم أرسل معاوية حملة أخرى في 54هـ/673م، وقامت (حَمْلَتا معاوية) بعمليات حربية ضد أساطيل الروم في مياه القسطنطينية، لكن تلك الحملات لم تتمكن من فتح المدينة العتيدة.
6- أرسل الخليفة "سليمان بن عبد الملك" حملة جديدة سنة (99هـ/719م)، كانت تضم أقوى فرسان الدولة الأموية، وأشدّ الأسلحة فتكا، ولكنها فشلت أيضا في فتح المدينة العريقة.
7- تجدد أمل فتح القسطنطينة مع ظهور الدولة العثمانية، فقد كانوا من أشدّ الناس حماسا للإسلام، بالإضافة إلى قوة أجسامهم الخارقة، وقُربهم من أرض القسطنطينية، وبدأت المحاولات من السلطان "بايزيد الأول"، ثم "مراد الثاني"، ولكن جهودهما لم تكلل بالنجاح
8- شاء اللهُ أن يكون (محمد الثاني بن مراد الثاني) هو صاحب الفتح العظيم، والبشارة النبوية الكريمة،،
إنه الرجل الذي بشّرَ به النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأثنى عليه، وعلى جيشه..
(لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْاَمِيرُ اَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ) وهو حديثٌ صحيحٌ، رواه البخاري وأحمد والطبراني.
إنه أحد أساطير الفتح الإسلامي، والرجل الذي فاقت بطولاته إمكانات البشر، والعقل البشري، فأضحى في تاريخنا الإسلامي أسطورة تتحاكى بها الدنيا…
9- ومن تلك المدينة حكَمَت الدولة العثمانية ثلثي العالم (3 قارات) 1299م - 1924م، ونشرت الإسلام في آسيا وأوروبا، ولكنها مثل كل مخلوقات الله، بدأت قوية، مجاهدة، ترفع كتاب الله، وتأتيها الجزية من كبار أوروبا وآسيا، وأفريقيا، وانتهت ضعيفة هزيلة علمانية، وأضحَت رجل أوروبا المريض.
وظلت تتقوقع تدريجيا، وحُوصِرَت وتحَوصَلت في مساحتها الحالية، تتوسّل وتستجدي الاتحاد الأوروبي الذي كانت معظم بلدانه تدفع لها الجزية حتى 1917م؛ ليقبل عضويتها..
فسبحان من له الدوام والخلود
كتبه د. يسري الخطيب
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من هنا فتحت القسطنطينية.. وهنا دفن أبو أيوب الأنصاري تحت أسوارها، وتحققت بشارة النبيﷺ
= د. محمد الصغير - رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبيﷺ
= د. محمد الصغير - رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبيﷺ
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ذكرى فتح القسطنطينية.. بشارة نبوية حققها محمد الفاتح
في الذكرى 573 على فتح القسطنطينية.. نتعرف على السلطان الفاتح وإعداده وجهوده التي بذلها لهذا الفتح العظيم..
مع فضيلة الدكتور محمد الصغير من مسجد السلطان الفاتح، ومن أمام أسوار القسطنطينية
#فتح_القسطنطينية
في الذكرى 573 على فتح القسطنطينية.. نتعرف على السلطان الفاتح وإعداده وجهوده التي بذلها لهذا الفتح العظيم..
مع فضيلة الدكتور محمد الصغير من مسجد السلطان الفاتح، ومن أمام أسوار القسطنطينية
#فتح_القسطنطينية
👍1
محمد الفاتح، السلطان العثماني العظيم، هو قائد جيوش الدولة العثمانية الذي قاد طلائع جيشه في عام 1453 نحو القسطنطينية، وبدأ حصارها في 2 أبريل من نفس العام.
بعد حصار دام لأسابيع، تمكن من فتح المدينة في 29 مايو، محققًا بذلك حلم المسلمين في فتح عاصمة الإمبراطورية البيزنطية.. عُرف بذكائه العسكري ورؤيته الاستراتيجية.
توفي محمد الفاتح في 3 مايو 1481، تاركًا إرثًا خالدًا في تاريخ الأمة الإسلامية.
بعد حصار دام لأسابيع، تمكن من فتح المدينة في 29 مايو، محققًا بذلك حلم المسلمين في فتح عاصمة الإمبراطورية البيزنطية.. عُرف بذكائه العسكري ورؤيته الاستراتيجية.
توفي محمد الفاتح في 3 مايو 1481، تاركًا إرثًا خالدًا في تاريخ الأمة الإسلامية.
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما هي فتنة السّراء التي أخبر بها النبي ﷺ في آخر الزمان؟
تعرف عليها مع د. حاتم عبد العظيم - عضو مجلس أمناء للهيئة
تعرف عليها مع د. حاتم عبد العظيم - عضو مجلس أمناء للهيئة
👍1
في مثل هذا اليوم، 30 مايو عام 634م، وقعت المعركة التي كسرت هيبة الإمبراطورية البيزنطية في الشام وافتتحت عصر الفتوحات الكبرى؛ ففي مثل هذا اليوم كان العالم على موعد مع حدث مفصلي غيّر الخارطة السياسية والعسكرية للشرق الأوسط، وهو فتح مدينة بُصرى الشام على يد خالد بن الوليد.
كانت مدينة بُصرى (تقع اليوم في جنوب سوريا) بمثابة خط الدفاع الأول للإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية). وكانت عاصمة حوران، ومركزاً تجارياً وعسكرياً ضخماً، وحصناً منيعاً يحمي عمق بلاد الشام. وأحاط بالمدينة أسوار ضخمة وخنادق، وبداخلها حامية رومانية مدججة بالسلاح، ومدعومة من القبائل العربية الموالية للروم (الغساسنة).
أطراف المعركة:
= جيش المسلمين: بدأ الحصار بقوات الشام تحت قيادة شرحبيل بن حسنة وأبو عبيدة بن الجراح، وكان تعدادهم محدوداً وفي موقف دفاعي حرج أمام أسوار المدينة، قبل أن تنقلب الموازين بالكامل.
= جيش الروم (البيزنطيين): حامية عسكرية ضخمة مستقرة داخل حصون المدينة، متفوقة في العدد والعتاد والتسليح الثقيل، ومتحصنة خلف أسوار لا تُخترق.
مجريات المعركة ونقطة التحول:
في البداية، استغل الروم قلة عدد جيش المسلمين (بقيادة شرحبيل بن حسنة) فخرجوا من حصونهم لقتالهم وكادوا أن يلحقوا بالمسلمين خسائر فادحة. لكن، في اللحظة الحاسمة، ظهرت "كتيبة الإنقاذ".
وصل القائد الفذ خالد بن الوليد بعد رحلته الأسطورية الشهيرة عبر صحراء السماوة (أسرع مسيرة عسكرية في التاريخ)؛ ووصول خالد لم يرفع معنويات المسلمين فحسب، بل بث الرعب في قلوب الروم الذين فوجئوا بظهور "سيف الله المسلول" وكأن الأرض انشقت عنه!
تجلت عبقرية خالد العسكرية في هذه المعركة عبر عدة خطوات تكتيكية تدرس حتى اليوم:
= المباغتة وإعادة التنظيم: فور وصوله، تسلم القيادة العامة، وأعاد ترتيب صفوف الجيش المسلم، محولاً إياهم من وضع الدفاع الضعيف إلى الهجوم الصاعق.
= استدراج العدو: علم خالد أن التحصينات الرومانية قوية، فجعلهم يثقون بأنفسهم ليخرجوا بكامل قوتهم خارج الأسوار، ثم طبق عليهم تكتيك الالتفاف السريع.
= الحرب النفسية: استغل صيته العسكري لتهبيط عزائم القادة الروم؛ حيث واجه القائد الروماني "صغار" (أو يورانيوس في بعض المصادر) وعرض عليه الإسلام أو الجزية أو الحرب، مما أربك القيادة البيزنطية.
كيف تحقق النصر؟
= العقيدة الصلبة: تميز الجندي المسلم بالانضباط الشديد والرغبة في النصر أو الشهادة، مقابل جيش بيزنطي يعاني من الترهل والاعتماد على المرتزقة.
= المرونة العالية: تفوق سلاح الفرسان الخفيف للمسلمين بفضل حريته في الحركة مقارنة بالدروع الثقيلة للروم.
= حسم المعركة: بعد قتال عنيف خارج الأسوار، تراجع الروم هاربين إلى داخل المدينة وأغلقوا الأبواب. فرَض خالد حصاراً خانقاً لم يدم طويلاً؛ حيث أدرك أهل المدينة والحامية أن لا مفر، فطلبوا الصلح، وفُتحت بصرى سلماً مقابل الجزية، وأمّنهم خالد على أرواحهم وأموالهم ودور عبادتهم.
النتائج والأثر التاريخي:
كان سقوط بصرى في 30 مايو 634م بمثابة "حجر الدومينو" الأول:
= أصبحت بُصرى أول مدينة رئيسية في الشام تُفتح بالكامل وتخضع لحكم المسلمين.
= فتحت الطريق واسعاً أمام الجيوش الإسلامية للتوغل نحو دمشق، وتمخض عنها لاحقاً معركة اليرموك الخالدة.
= أثبتت للخلافة الراشدة وللعالم أن الإمبراطورية البيزنطية يمكن قهرها إذا توفرت الإرادة والتخطيط العسكري السليم.
كانت مدينة بُصرى (تقع اليوم في جنوب سوريا) بمثابة خط الدفاع الأول للإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية). وكانت عاصمة حوران، ومركزاً تجارياً وعسكرياً ضخماً، وحصناً منيعاً يحمي عمق بلاد الشام. وأحاط بالمدينة أسوار ضخمة وخنادق، وبداخلها حامية رومانية مدججة بالسلاح، ومدعومة من القبائل العربية الموالية للروم (الغساسنة).
أطراف المعركة:
= جيش المسلمين: بدأ الحصار بقوات الشام تحت قيادة شرحبيل بن حسنة وأبو عبيدة بن الجراح، وكان تعدادهم محدوداً وفي موقف دفاعي حرج أمام أسوار المدينة، قبل أن تنقلب الموازين بالكامل.
= جيش الروم (البيزنطيين): حامية عسكرية ضخمة مستقرة داخل حصون المدينة، متفوقة في العدد والعتاد والتسليح الثقيل، ومتحصنة خلف أسوار لا تُخترق.
مجريات المعركة ونقطة التحول:
في البداية، استغل الروم قلة عدد جيش المسلمين (بقيادة شرحبيل بن حسنة) فخرجوا من حصونهم لقتالهم وكادوا أن يلحقوا بالمسلمين خسائر فادحة. لكن، في اللحظة الحاسمة، ظهرت "كتيبة الإنقاذ".
وصل القائد الفذ خالد بن الوليد بعد رحلته الأسطورية الشهيرة عبر صحراء السماوة (أسرع مسيرة عسكرية في التاريخ)؛ ووصول خالد لم يرفع معنويات المسلمين فحسب، بل بث الرعب في قلوب الروم الذين فوجئوا بظهور "سيف الله المسلول" وكأن الأرض انشقت عنه!
تجلت عبقرية خالد العسكرية في هذه المعركة عبر عدة خطوات تكتيكية تدرس حتى اليوم:
= المباغتة وإعادة التنظيم: فور وصوله، تسلم القيادة العامة، وأعاد ترتيب صفوف الجيش المسلم، محولاً إياهم من وضع الدفاع الضعيف إلى الهجوم الصاعق.
= استدراج العدو: علم خالد أن التحصينات الرومانية قوية، فجعلهم يثقون بأنفسهم ليخرجوا بكامل قوتهم خارج الأسوار، ثم طبق عليهم تكتيك الالتفاف السريع.
= الحرب النفسية: استغل صيته العسكري لتهبيط عزائم القادة الروم؛ حيث واجه القائد الروماني "صغار" (أو يورانيوس في بعض المصادر) وعرض عليه الإسلام أو الجزية أو الحرب، مما أربك القيادة البيزنطية.
كيف تحقق النصر؟
= العقيدة الصلبة: تميز الجندي المسلم بالانضباط الشديد والرغبة في النصر أو الشهادة، مقابل جيش بيزنطي يعاني من الترهل والاعتماد على المرتزقة.
= المرونة العالية: تفوق سلاح الفرسان الخفيف للمسلمين بفضل حريته في الحركة مقارنة بالدروع الثقيلة للروم.
= حسم المعركة: بعد قتال عنيف خارج الأسوار، تراجع الروم هاربين إلى داخل المدينة وأغلقوا الأبواب. فرَض خالد حصاراً خانقاً لم يدم طويلاً؛ حيث أدرك أهل المدينة والحامية أن لا مفر، فطلبوا الصلح، وفُتحت بصرى سلماً مقابل الجزية، وأمّنهم خالد على أرواحهم وأموالهم ودور عبادتهم.
النتائج والأثر التاريخي:
كان سقوط بصرى في 30 مايو 634م بمثابة "حجر الدومينو" الأول:
= أصبحت بُصرى أول مدينة رئيسية في الشام تُفتح بالكامل وتخضع لحكم المسلمين.
= فتحت الطريق واسعاً أمام الجيوش الإسلامية للتوغل نحو دمشق، وتمخض عنها لاحقاً معركة اليرموك الخالدة.
= أثبتت للخلافة الراشدة وللعالم أن الإمبراطورية البيزنطية يمكن قهرها إذا توفرت الإرادة والتخطيط العسكري السليم.
❤3
للحج مقاصد كبرى نص عليها القرآن بلفظ ليشهدوا منافع لهم..
المقاصد ثلاثة: عقدية تغرس التوحيد، وتربوية تزكي النفس، وحضارية تبني الأمة
من مقال: مقاصد الحج وأثرها في تزكية الفرد وبناء الأمة
بقلم: الشيخ شكري مجولي - عضو مجلس أمناء هيئة أنصار النبي ﷺ
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/1z0d
المقاصد ثلاثة: عقدية تغرس التوحيد، وتربوية تزكي النفس، وحضارية تبني الأمة
من مقال: مقاصد الحج وأثرها في تزكية الفرد وبناء الأمة
بقلم: الشيخ شكري مجولي - عضو مجلس أمناء هيئة أنصار النبي ﷺ
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/1z0d
👍2