Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ابتهال "يا راحلين إلى منى بقيادي"
تعرف على قصة هذا الابتهال.. واستمع إليه كاملاً للمنشد عبدالله كامل - رحمه الله
تعرف على قصة هذا الابتهال.. واستمع إليه كاملاً للمنشد عبدالله كامل - رحمه الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دعاء #يوم_عرفة مع الشيخ محمد الحسن الددو
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
بين تفاصيل التاريخ المعاصر، وملاحم الصمود ضد المستعمر، وكشف حقائق التنظيمات والحركات الإسلامية؛ يبحر بنا المفكر د. محمد مورو -رحمه الله- في جولة معرفية استثنائية.
لا تفوتوا قراءة المقالات الكاملة والمليئة بالحقائق والأسرار في قسم "أئمة الهدى" بالعدد الجديد من مجلة أنصار النبيﷺ.
من مقال: الجزائر المجاهـ.ـدة تحت حكم الصـ.ـليب
بقلم: د. محمد مورو - رحمه الله
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/dr86/
من مقال: ومضات من كفاح الحركة الإسلامية المصرية
بقلم د. محمد مورو - رحمه الله
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/ls88/
من مقال: دراسة تاريخ مصر الحديث فرض
بقلم: د. محمد مورو - رحمه الله
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/bl87f/
لا تفوتوا قراءة المقالات الكاملة والمليئة بالحقائق والأسرار في قسم "أئمة الهدى" بالعدد الجديد من مجلة أنصار النبيﷺ.
من مقال: الجزائر المجاهـ.ـدة تحت حكم الصـ.ـليب
بقلم: د. محمد مورو - رحمه الله
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/dr86/
من مقال: ومضات من كفاح الحركة الإسلامية المصرية
بقلم د. محمد مورو - رحمه الله
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/ls88/
من مقال: دراسة تاريخ مصر الحديث فرض
بقلم: د. محمد مورو - رحمه الله
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/bl87f/
Forwarded from مجلة أنصار النبي ﷺ
فكما كان سيدنا محمد ﷺ هو دعوة إبراهيم عليه السلام، فقد أُمِرَ أن يكون على ملته، وأن يقتفي أثره، وأن يهتدي بهديه، فقد أمره الله تعالى باتباع هدي الرسل من قبله وكان على رأسهم إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾
من مقال: الحج وإبراهيم عليه السلام
بقلم: د. حسين عبد العال - رئيس هيئة أمة واحدة
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/sqj2
من مقال: الحج وإبراهيم عليه السلام
بقلم: د. حسين عبد العال - رئيس هيئة أمة واحدة
لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/sqj2
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هكذا تُحيي هذه المدرسة الهندية طابورها الصباحي؛ غرسًا لتعظيم شعائر الله في نفوس النشء، وابتهاجًا بمواسم الطاعات.
❤3
يوم عرفة هو منسك القلوب وموطن الإجابة، خصه الله جل وعلا بمكانة رفيعة في دينه، فجعله يوم إكمال النعمة وإتمام الشريعة، وميدانًا يباهي فيه بأهل الموقف ملائكته، تفيض فيه الرحمات وتُعتق الرقاب من النيران.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟». (رواه مسلم).
وعن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ سُئِلَ عن صيام يوم عرفة فقال: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ». (رواه مسلم).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ قال: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». (رواه الترمذي).
= شهد يوم عرفة نزول أسمى النعم على الأمة الإسلامية بحجة الوداع، حيث أنزل الله تعالى آية إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الإسلام كمنهاجٍ خاتم لا تبديل فيه ولا خُلف.
=يتجلى الله عز وجل عشية عرفة بفيوض غفرانه، فيدنو ليرى عباده الأبرار وقد أتوه من كل فجٍ عميقٍ شعثًا غبرًا، فيباهي بهم أهل السماء ويعتق من النار ما لا يحصيه إلا هو.
= يحمل صيام هذا اليوم لغير الحاج بشارة نبوية عظيمة، إذ جعل الله صيامه رفعةً واحتسابًا يكفر ذنوب السنتين؛ السنة التي قبله والسنة التي بعده في طهارة ونقاء.
= يتنزّل في هذا اليوم خير الدعاء وأصدقه، مكللًا بكلمة الإخلاص والتوحيد التي رددها النبي -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء من قبله: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد".
= تقلبت قلوب السلف الصالح في هذا الموقف بين الخوف والحياء؛ فمنهم من بكي حياءً من الله وإن عفا، ومنهم من رأى أن أسوأ الجمع حالًا هو من يظن أن الله لا يغفر له.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟». (رواه مسلم).
وعن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ سُئِلَ عن صيام يوم عرفة فقال: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ». (رواه مسلم).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ قال: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». (رواه الترمذي).
= شهد يوم عرفة نزول أسمى النعم على الأمة الإسلامية بحجة الوداع، حيث أنزل الله تعالى آية إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الإسلام كمنهاجٍ خاتم لا تبديل فيه ولا خُلف.
=يتجلى الله عز وجل عشية عرفة بفيوض غفرانه، فيدنو ليرى عباده الأبرار وقد أتوه من كل فجٍ عميقٍ شعثًا غبرًا، فيباهي بهم أهل السماء ويعتق من النار ما لا يحصيه إلا هو.
= يحمل صيام هذا اليوم لغير الحاج بشارة نبوية عظيمة، إذ جعل الله صيامه رفعةً واحتسابًا يكفر ذنوب السنتين؛ السنة التي قبله والسنة التي بعده في طهارة ونقاء.
= يتنزّل في هذا اليوم خير الدعاء وأصدقه، مكللًا بكلمة الإخلاص والتوحيد التي رددها النبي -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء من قبله: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد".
= تقلبت قلوب السلف الصالح في هذا الموقف بين الخوف والحياء؛ فمنهم من بكي حياءً من الله وإن عفا، ومنهم من رأى أن أسوأ الجمع حالًا هو من يظن أن الله لا يغفر له.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلا الله
أطفال حلب يحييون سنة التكبير في الشوارع
أطفال حلب يحييون سنة التكبير في الشوارع
❤1
إنَّ هَذَا المَوْقِفَ فِي عَرَفَات لَيْسَ مَوْقِفَ جُسُومٍ وَأَشْبَاحٍ، وَلَكِنَّهُ مَوْقِفُ أَرْوَاحٍ وَقُلُوبٍ.
#يوم_عرفة
#يوم_عرفة
في مثل هذا اليوم وعلى صعيد عرفات في العام العاشر للهجرة (10 هـ)، وتحديداً في يوم الجمعة الموافق التاسع من شهر ذي الحجة، أثناء خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع، وقبل وفاة الرسول ﷺ بأحد وثمانين يوماً فقط.
نزلت أعظم آيات القرآن، التي جعلت حَبْراً من أحبار اليهـ.ـود يتمنى لو أنها نزلت على أمتهم ليتخذوا من يومها عيداً.
بينما كان النبي ﷺ واقفاً بعرفة، يخطب في الجموع والقلوب خاشعة، نزل الوحي بجبريل -عليه السلام- يحمل إعلاناً إلهياً مهيباً.. إعلان يخبر البشرية أن رحلة الرسالة قد بلغت ذروتها التمام، ونزلت الآية التي تزلزل القلوب عظمة:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3].
نزلت الآية والنبي ﷺ واقفٌ على ناقته "القصواء" في أرض عرفات تحت أشعة الشمس، وكان للوحي ثِقلٌ شديد وعظيم تتأثر به الدواب والمكان؛ حيث من شدة ثِقل الوحي وهيبته عند نزول الآية، لم تستطع الناقة "القصواء" أن تحمل النبي ﷺ وهي واقفة، فبركت به على الأرض من عِظم ما نزل عليها.
وفي رواية عن أسماء بنت عميس -رضي الله عنها- قالت: «إني لَبَيْن يدي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، إذ تجلى له الروح الأمين بآية: {اليوم أكملت لكم دينكم}، فثَقُلَ رسول الله ﷺ حتى كادت ناقته تدق فخذها من ثقل الوحي».
وحينما سُري عن رسول الله ﷺ وتلا الآية على جموع المسلمين المحتشدة في عرفات، انقسمت مشاعر كبار الصحابة إلى مشهدين بليغين بين فرحة وبكاء:
= بكاء سيدنا عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق:
في الوقت الذي استبشر فيه عامة الناس بتمام النعمة، بكى الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-. فالتفت إليه النبي ﷺ وسأله: «مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟»
فقال عمر بوعيه الثاقب وفراسته: «أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذ كَمُلَ، فإنه لم يكمل شيء قط إلا نقص!» (أي أن النقص سيبدأ بفقدان مصدر الوحي والنبي ﷺ).
فأقره النبي ﷺ على قوله وقال: «صَدَقْتَ».
ولم يكن عمر وحده؛ بل إن أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فَهِم نفس الإشارة وعلم أن هذه الآية هي بمثابة "نعي" لرسول الله ﷺ، وأن مهمته في الأرض قد انتهت وأنه أوشك على الرحيل، فبكى بكاءً شديداً.
= فرحة عامة المسلمين واستبشارهم:
أما عامة الصحابة والمسلمين الذين لم يلتفتوا فوراً إلى إشارة الوداع، فقد تملّكهم فرحٌ غامر وسرور عظيم؛ لأنهم عاصروا سنوات المشقة، والتضحيات، والحروب، والجهاد الطويل لتبليغ هذا الدين، ورأوا في هذه الآية صكّ النجاح الأبدي والانتصار الإلهي بتمام الرسالة وكمال الشريعة واستقرارها.
بعد سنوات من هذا الحدث، جاء رجل من اليهـ.ـود إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وقال له بذكاء المعترف بعظمة القرآن:
«يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهـ.ـود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً!»
فكان رد عمر يفيض بالفخر والوعي بعظمة التفاصيل، فقال له:
«إني لأعلم أي يوم نزلت هذه الآية؛ نزلت على رسول الله ﷺ بعرفة يوم جمعة».
نزلت أعظم آيات القرآن، التي جعلت حَبْراً من أحبار اليهـ.ـود يتمنى لو أنها نزلت على أمتهم ليتخذوا من يومها عيداً.
بينما كان النبي ﷺ واقفاً بعرفة، يخطب في الجموع والقلوب خاشعة، نزل الوحي بجبريل -عليه السلام- يحمل إعلاناً إلهياً مهيباً.. إعلان يخبر البشرية أن رحلة الرسالة قد بلغت ذروتها التمام، ونزلت الآية التي تزلزل القلوب عظمة:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3].
نزلت الآية والنبي ﷺ واقفٌ على ناقته "القصواء" في أرض عرفات تحت أشعة الشمس، وكان للوحي ثِقلٌ شديد وعظيم تتأثر به الدواب والمكان؛ حيث من شدة ثِقل الوحي وهيبته عند نزول الآية، لم تستطع الناقة "القصواء" أن تحمل النبي ﷺ وهي واقفة، فبركت به على الأرض من عِظم ما نزل عليها.
وفي رواية عن أسماء بنت عميس -رضي الله عنها- قالت: «إني لَبَيْن يدي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، إذ تجلى له الروح الأمين بآية: {اليوم أكملت لكم دينكم}، فثَقُلَ رسول الله ﷺ حتى كادت ناقته تدق فخذها من ثقل الوحي».
وحينما سُري عن رسول الله ﷺ وتلا الآية على جموع المسلمين المحتشدة في عرفات، انقسمت مشاعر كبار الصحابة إلى مشهدين بليغين بين فرحة وبكاء:
= بكاء سيدنا عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق:
في الوقت الذي استبشر فيه عامة الناس بتمام النعمة، بكى الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-. فالتفت إليه النبي ﷺ وسأله: «مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟»
فقال عمر بوعيه الثاقب وفراسته: «أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذ كَمُلَ، فإنه لم يكمل شيء قط إلا نقص!» (أي أن النقص سيبدأ بفقدان مصدر الوحي والنبي ﷺ).
فأقره النبي ﷺ على قوله وقال: «صَدَقْتَ».
ولم يكن عمر وحده؛ بل إن أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فَهِم نفس الإشارة وعلم أن هذه الآية هي بمثابة "نعي" لرسول الله ﷺ، وأن مهمته في الأرض قد انتهت وأنه أوشك على الرحيل، فبكى بكاءً شديداً.
= فرحة عامة المسلمين واستبشارهم:
أما عامة الصحابة والمسلمين الذين لم يلتفتوا فوراً إلى إشارة الوداع، فقد تملّكهم فرحٌ غامر وسرور عظيم؛ لأنهم عاصروا سنوات المشقة، والتضحيات، والحروب، والجهاد الطويل لتبليغ هذا الدين، ورأوا في هذه الآية صكّ النجاح الأبدي والانتصار الإلهي بتمام الرسالة وكمال الشريعة واستقرارها.
بعد سنوات من هذا الحدث، جاء رجل من اليهـ.ـود إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وقال له بذكاء المعترف بعظمة القرآن:
«يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهـ.ـود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً!»
فكان رد عمر يفيض بالفخر والوعي بعظمة التفاصيل، فقال له:
«إني لأعلم أي يوم نزلت هذه الآية؛ نزلت على رسول الله ﷺ بعرفة يوم جمعة».
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جهّز قلبك للفرح بالعيد بالطاعة والذكر وشكر الله.
= مع الشيخ سلمان العودة - فك الله أسره
= مع الشيخ سلمان العودة - فك الله أسره
❤1
كان الصحابة يقتدون بسنة النبيﷺ قولًا وفعلًا، ويرقبون كل تفاصيل حركته ﷺ حتى في العيد تعبيراً عن حبهم وحرصهم على إظهار شعائر الإسلام في طرقات المدينة المختلفة ليشهدها أكبر عدد من الناس، ولتتسع دائرة السلام والتهنئة بين المسلمين، وتشهد لهم البقاع المختلفة يوم القيامة.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
"كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق" (أي يذهب إلى المصلى من طريق، ويعود إلى بيته من طريق آخر).
وقد سار الصحابة رضي الله عنهم على هذا النهج؛ فكانوا يحرصون على تغيير مساراتهم في الذهاب والإياب يوم العيد اقتداءً بفعله ﷺ، ليملؤوا طرقات المدينة بالتكبير والتهنئة.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
"كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق" (أي يذهب إلى المصلى من طريق، ويعود إلى بيته من طريق آخر).
وقد سار الصحابة رضي الله عنهم على هذا النهج؛ فكانوا يحرصون على تغيير مساراتهم في الذهاب والإياب يوم العيد اقتداءً بفعله ﷺ، ليملؤوا طرقات المدينة بالتكبير والتهنئة.
❤6
يُجسد هذا الأثر الشريف سنة منسية، وهي من أعلى درجات اتباع الصحابة وحرصهم على إظهار شعائر الإسلام في أبهى صورها الإيمانية، حيث عُرف عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان يتتبع آثار النبي ﷺ بدقة متناهية، فلم يكن يكتفي بأداء العبادة في بيته خفية، بل كان يخرج بأضحيته إلى "المَنْحَر" وهو المكان العام الملحق بمصلى العيد، اقتداءً بالهدي النبوي الشريف، ليؤكد أن الأضحية ليست مجرد توفير للحم، بل هي شعيرة علنية تملأ القلوب تعظيماً لله.
وكان تعمّد الذبح في المصلى العام يحمل بُعداً تربوياً واجتماعياً عظيماً؛ حيث يرى المسلمون جميعاً، غنيهم وفقيرهم، تعاقب الأضاحي، فتقر أعين المحتاجين برؤية الخير الوفير، وتشيع أجواء البهجة والتكافل في المجتمع، وتتحول الطاعة من ممارسة فردية إلى تظاهرة إيمانية جماعية ترتج لها أرجاء المدينة.
وكان تعمّد الذبح في المصلى العام يحمل بُعداً تربوياً واجتماعياً عظيماً؛ حيث يرى المسلمون جميعاً، غنيهم وفقيرهم، تعاقب الأضاحي، فتقر أعين المحتاجين برؤية الخير الوفير، وتشيع أجواء البهجة والتكافل في المجتمع، وتتحول الطاعة من ممارسة فردية إلى تظاهرة إيمانية جماعية ترتج لها أرجاء المدينة.
❤1