الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ
3.55K subscribers
13.5K photos
5.72K videos
8 files
2.1K links
مرجعية للأمة في نصرة نبيها الكريم ﷺ، ونافذة على شؤون المسلمين حول العالم، وصوت العلماء في مواجهة الظلم ودحض الشبهات.
Download Telegram
موجز #أخبار_الأنصار - الثلاثاء 19 مايو 2026 - 2 ذو الحجة 1447 هـ

⭕️الطوفان:

🟩استهداف من قبل طائرات الاحتلال الحربية للمنطقة المهددة في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمال #غزة.

🟩الاحتلال يسيطر على أسطول الصمود ويعتقل ناشطين

⭕️السودان

🟩الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقتين بولاية النيل الأزرق

⭕️أرض الكنانة:

🟩تواصل معاناة أسر المعتقلين ووفاة ذويهم

= المسلمون حول العالم:

⭕️إمارة أفغانستان الإسلامية:

🟩 وزير الصحة الأفغاني: البلاد تتجه نحو النمو الاقتصادي عبر دعم الإنتاج المحلي للأدوية

⭕️الروهينجا

🟩تحذيرات حقوقية من تصاعد العنف الجنسي ضد نساء الروهينجا في أراكان

⭕️الهند

🟩أحد كهنة الهندوس يدعو علنًا إلى غزو مكة المكرمة

= أخبار العالم

🟩مصادر باكستانية: رد إيران على المقترحات الأميركية يقود إلى طريق مسدود
بعد أن حرمتهم ميليشـ.ـيا الدعم السريع السكن والمأوى، والحياة الكريمة، في مخيمات النزوح بشرق تشاد ودارفور، يواجه كبار السن السودانيون كارثة إنسانية صامتة؛ بعد أن تقطعت بهم سبل النجاة وفقدوا المعيل، ليجدوا أنفسهم وحيدين في مواجهة الأمراض المزمنة والجوع الحاد، وسط فجوة تمويلية دولية خانقة تهدد بقاءهم على قيد الحياة.

​= يعيش مئات الآلاف من المسنين وحيدين في خيام بالية بعد فقدان الأبناء بين قتيل ومفقود في دروب النزوح.

= تطحن المجاعة كبار السن في مخيمات "أردمي" و"طويلة" داخل خيام من خيش لا تحميهم من تقلبات الطقس.

=وبسبب الاستهداف المتواصل للقطاع الصحي من قبل الدعم السريع وخروج 37% من المرافق عن الخدمة، يعاني المسنون من نفاد الأدوية الحيوية للأمراض المزمنة.

​=يفضل الكثير منهم البقاء في خيامهم والموت بصمت لعجزهم الجسدي عن السير لمسافات طويلة أو الوقوف في طوابير الإغاثة.

​=أصبحت 80% من الأسر بالمخيمات تعولها نساء أو مسنون، مما يضاعف الأعباء على الفئة الأقل قدرة على التحمل.

=يكافح اللاجئون في شرق تشاد للبقاء على قيد الحياة بجرعات مياه تقل عن نصف الحد الأدنى اليومي المطلوب.

#السودان_المنسي
😢1
عشر ذي الحجة!
عشرة أيام.
وليست شهراً مثل رمضان.
فموسمها قصير لا يحتمل التقصير.
وهي سريعة العبور ما تقبل الفتور.
وليست الشياطين فيها مُصفَّدة عكس رمضان..
لذا فالمهمة أشق والحمل أثقل والسالكون قلة!
لذا فثواب الاجتهاد أعظم وجائزته أغلى وأثمن.
فاكثر الناس عن أيام العشر غافلون.
لا يتبهّجون كما كانوا في رمضان ينعّلون..
ولا بكثرة المحتاجات يتنافسون.
فالتشجيع فيها أقل بعكس شهر الصوم.
ولذا رفع الله ذكرها، وأقسم بلياليها، وضاعف ثوابها!
فصوم يوم واحد فيها يكفّر ذنوب ستين كاملتين.
😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أفضل الأعمال في عشر ذي الحجة

= مع الشيخ سمير مصطفى - فك الله أسره
إنّ بلاء هذه الأمة ليس في طواغيتها، بل في أولئك الذين يرتدون عباءة الدين ليبرروا للطواغيت طغيانهم..
في مثل هذا اليوم 19 مايو 1268م، وقع نصر مبين، أعاد للأمة واحدة من أهم حواضر الشام؛ حيث استعاد المسلمون بقيادة الظاهر بيبرس مدينة أنطاكية من أيدي الصليبيين، بعد أن بقيت محتلة قرابة 170 عاماً!

بعد النجاحات العسكرية المتتالية للسلطان الظاهر بيبرس والاستيلاء على مدينتي صفد والشقيف الواقعتين في الشام، وجّه أنظاره نحو إمارة طرابلس التي كان يحكمها الأمير الصليبي بوهمند السادس، والذي عُرف بمعاونته الكبيرة للتتار (المغول) ضد المسلمين.

ولكي ينجح بيبرس في تحرير الأراضي من أيدي الصليبيين، اعتمد على خطة عسكرية تقوم على الخداع والمفاوضات؛ حيث قاد مناوشات سريعة ضد طرابلس وأوهم خصمه بوهمند بأنه أنهى عملياته وعاد إلى مصر، لكن في الحقيقة، كانت وجهته السرية هي أنطاكية، أولى الإمارات الصليبية في الشام.

وضع بيبرس خطة محكمة لتحرير أنطاكية التي وقعت في أيدي الصليبيين منذ 170 عاماً؛ حيث تحرك شمالاً وقسم جيشه في حماة إلى ثلاث فرق لتطويق أنطاكية ومنع وصول الإمدادات إليها:

= الفرقة الأولى: تمركزت في ميناء "السويدية" لقطع المدد البحري.

= الفرقة الثانية: اتجهت إلى "الدربساك" لإغلاق الممرات مع أرمينية الصغرى.

= الفرقة الثالثة: قادها بيبرس بنفسه وتمركزت جنوب المدينة عند "أفامية".

وفي شهر رمضان المبارك، التقت الفرق الثلاث عند أسوار أنطاكية في سنة 666هـ (19 مايو 1268م). ورغم الكثافة السكانية العالية للمدينة، فشلت مفاوضات التسليم؛ بسبب خوف قادة المدينة من بطش أميرهم بوهمند السادس.

شنّ المماليك هجوماً خاطفاً أدى إلى اختراق الأسوار، واضطرت الحامية الصليبية (نحو 8 آلاف مقاتل) إلى الاستسلام في قلعة المدينة بعد حصار دام خمسة أيام فقط؛ نتيجة الرعب من قوة بيبرس.

بعد النصر، أرسل بيبرس رسالة شديدة اللهجة والتهكم إلى الأمير بوهمند السادس في طرابلس، يصف له فيها كيف دُمّرت حاضرة ملكه ونُهبت أمواله وهو يقف عاجزاً لا يحرك ساكناً. ولمنع الصليبيين من التفكير في العودة إلى هذه الحاضرة الحصينة، أمر بيبرس بإشعال النيران في قلعة أنطاكية وتركها خاوية.

أحدث سقوط أنطاكية هزة عنيفة في المعاقل الصليبية المتبقية، وجاءت ردود الأفعال كالتالي:

= حصن بغراس: فرّ منه فرسان الداوية خوفاً، فاستولى عليه المماليك دون قتال.

= إمارة عكا: طلبت الصلح وتقرر مناصفة البلاد مع بيبرس، لكن النزاعات الداخلية بداخلها أدت إلى نقض الاتفاق ومناوشات لاحقة.

= حصنا أنطرسوس والمرقب: طلب فرسانهما (الداوية والاسبتارية) الأمان، وتم الاتفاق على تسليم نصف الغلال للمسلمين وإشراك والٍ مسلم في الحكم.

= التحركات الدبلوماسية: أرسل الأمير الفرنسي شارل (شقيق لويس التاسع) سفارة تطالب بوقف التعرض للصليبيين، وجاء رد بيبرس حازماً بأن نقض الصليبيين المستمر للعهود هو السبب الرئيسي للتصعيد.

اختتم بيبرس هذه السلسلة من الانتصارات بالاستيلاء على الحصون المحيطة بطرابلس، ومنها "حصن الأكراد" بعد استسلام فرسان الاسبتارية؛ مما مهد الطريق لتقويض الجناح الثاني من مُلك بوهمند السادس وترسيخ السيادة الإسلامية على الساحل الشامي.
في يوم فتح مكة، وبعد أن أتم الله الفتح المبين ودخل جيش المسلمين مكة فاتحاً مستسلماً لوعود الله، دخل النبي ﷺ المسجد الحرام، وحطم الأصنام الثلاثمائة والستين التي كانت تحيط بالكعبة المشرفة وهو يتلو: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}. وطهر البيت الحرام من مظاهر الشرك والوثنية التي جاثمت عليه لقرون.

​وعندما حانت صلاة الظهر، التفت النبي ﷺ إلى مؤذنه وخليله بلال بن رباح رضي الله عنه، وأمره أمراً له دلالة تاريخية وعقائدية عميقة؛ أمره أن يصعد فوق ظهر الكعبة المشرفة ليؤذن في الناس.

​امتثل بلال للأمر، وارتقى بجسده فوق أقدس بقعة على وجه الأرض، وأطلق صوته الندىّ يصدح بكلمات التوحيد: "الله أكبر، الله أكبر... أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله".

​كان هذا المشهد صاعقاً على مَن بقي من سادات قريش الذين كانوا يرقبون الموقف بمزيج من الذهول والحسرة، وهم الذين كانوا بالأمس القريب يسومون بلالاً سوء العذاب في رمضاء مكة، ويضعون الصخرة العظيمة على صدره ليرتد عن دينه، وهو لا يزيد على قوله: "أحدٌ.. أحد".

​وكان لبعض زعماء قريش - الذين أسلموا بعد ذلك وحسن إسلامهم - موقف استنكاري، وهم يجلسون في فناء الكعبة مستنكرين المشهد بمقاييس الجاهلية العصبية:

​قال جويرية بن أبي جهل: "أما عتبة بن أسيد فلم يدرك هذا اليوم، الحمد لله الذي قبض أبي قبل أن يرى هذا العبد على ظهر الكعبة".
​وقال الحارث بن هشام: "أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذناً؟".
​أما أبو سفيان بن حرب فكان أكثرهم حذراً وقال: "أما أنا فلا أقول شيئاً، لو تكلمت لخفت أن تخبر به هذه الحصباء (الحصى)".


​لم يترك الوحي الإلهي هذه العقلية الطبقية تمر دون علاج حاسم؛ فنزل أمين الوحي جبريل عليه السلام على النبي ﷺ، فأخبره بما دار بين القوم من حديث. فاستدعاهم النبي ﷺ وسألهم عما قالوا، فأقروا واعترفوا.

​عندها نزلت الآية المحكمة التي وضعت الدستور الإنساني والاجتماعي الجديد للإسلام، وقضت تماماً على فوارق الأنساب والألوان والطبقات:
​{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13].

​لقد كان صعود بلال وفوق الكعبة بالذات، وفي يوم الفتح تحديداً، إعلاناً عملياً ومشهداً رمزياً عظيماً يُلخص جوهر الإسلام: أن العبودية لله وحده ترفع المستضعفين إلى عنان السماء، وأن منازل الرجال ومقاماتهم لا تُقاس بعد اليوم بالأموال والأنساب والألوان، وإنما بالتقوى، والعمل الصالح، والسبق في حمل لواء الحق.
في نجاح جديد لدعم المقاطعة، وضربة في صميم التطبيع، قانون الجمارك السوري الجديد يحظر رسمياً دخول بضائع الاحتلال إلى سوريا.

حيث أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع القانون رقم (109) لعام 2026، والذي نصت عليه المادة (112) صراحةً على منع وإدخال أي بضائع تخالف أحكام مقاطعة "إسرائيل".
#المقاطعة_مقاومة
حتى في أشد الأوقات ووسط تجهيزات الغزوات، لم يغب لُطف النبي ﷺ وتبسمه. في تبوك، يمازح عوف بن مالك ويملأ الخيمة الضيقة بسعة خُلقه ورحمته.

​في غزوة تبوك، جاء عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه ليزور النبي ﷺ وهو في قبة (خيمة صغيرة) من أَدَم (جلد).

فوقف عوف عند الباب وسلم، فرد عليه النبي ﷺ السلام وقال له: "ادخل".
فنظر عوف إلى الخيمة الصغيرة وقال ملاطفاً: "أَكُلِّي يا رسول الله؟" (أي هل أدخل بكامل جسدي وضخامتي في هذه الخيمة الصغيرة؟).

فقال له النبي ﷺ متبسماً: "كُلُّك، ادخل". فدخل عوف رضي الله عنه.
1
في تقارير صادمة كشفت عن قيام قوات الاحتلال بجرائم إخفاء قسري، في ظل صمت الجهات الدولية ورفض الاحتلال الرد على الطلبات الرسمية للكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين، مما خلف آلاف العائلات في حالة معلقة بين الأمل والحداد!

وأفادت التقارير بأن عدد المفقودين والمخفين قسراً في قطاع غزة قد تجاوز 11 ألفاً و200 شخص منذ بدء الحرب، من بينهم أكثر من 4 آلاف و700 من النساء والأطفال.

#غزة_الفاضحة
الشيخ أحمد الحسني الشنقيطي رئيس وقف أنصار النبيﷺ يقدم العزاء للقائد خليل الحية في استشهاد ابنه عزام، الذي ارتقى شهيدًا جراء العدوان على #غزة، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لصمود الأمة وثباتها
1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في #الهند، لم يعد المسلمون محاصرون فقط في الشوارع والطرقات، والتضييق عليهم في أداء العبادات، بل وصل تطرف الهندوس إلى منع المسلمين من أكل لحوم الأبقار الحلال أو نقلها !

‏في ولاية ماديا براديش، أقدم عدد من الهندوس المتطرفين على اعتراض مركبة “ريكشا” كهربائية في مدينة إندور، وتخريبها، ثم الاعتداء بوحشية على رجلين مسلمين، لظنهم أنهما كانا ينقلان لحوم البقر!

#جرائم_الهند
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مئات من مسلمي الروهينغيا قُـ.ـتلوا وأُحرقت قريتهم في ولاية راخين غربي ميانمار على يد ميليـ.ـشيات "جيش أراكان" عام 2024، وإن الناجين ما زالوا بعد عامين محرومين من العدالة وغير قادرين على العودة إلى منازلهم.

وفي تقرير من 56 صفحة بعنوان: "هياكل عظمية وجماجم متناثرة في كل مكان: مجـ.ـزرة جيش أراكان لمسلمي الروهينغيا في هويا سيرى، ميانمار" ذكرت المنظمة أن مقاتلي ميليـ.ـشيات "جيش أراكان" أطلقوا النار عمدا على قرويين عُزّل كانوا يحاولون الفرار إلى مكان آمن.

وأضافت أن المجزرة وقعت في 2 مايو/أيار 2024 في قرية هويا سيرى، وأن تفاصيلها لم تبدأ في الظهور إلا بعد أكثر من عام، عندما تمكن بعض الناجين من الفرار إلى بنغلاديش وماليزيا.

وأشارت إلى أن باحثيها قابلوا عشرات الشهود والناجين، وحققوا في صور الأقمار الاصطناعية، وحللوا صورا فوتوغرافية ومقاطع فيديو. وأفادت بأنها جمعت قائمة بأكثر من 170 من سكان القرية، بينهم نحو 90 طفلا، ممن قُتـ.ـلوا أو ما زالوا في عداد المفقودين بعد الهجوم، مع ترجيح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

المصدر: قناة الجزيرة

#مأساة_الروهينجا
😢1
على مطعم داخل سوق بمدينة غبيش في ولاية غرب كردفان، استـ.ـشهاد 28 شخصًا وإصابة 23 كحصيلة أولية.

وتأتي هذه الحصيلة الثقيلة من الضحايا نتيجة تعمد ميلـ.ـيشيا الدعم السريع التواجد بآلياتها العسكرية وسط المدنيين والأحياء السكنية والأسواق الشعبية، مما يعرض حياة الأبرياء للخطر المباشر.

#السودان_المنسي
في خطوات أفغانستان نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال صناعة الأدوية، أعلن نائب رئيس الوزراء، الملا عبد الغني برادر، عن تشغيل 134 مصنعاً محلياً للأدوية باستثمارات تصل لـ 450 مليون دولار، لإنتاج 1170 نوعاً من الأدوية.

​وارتفع نسبة الاكتفاء الذاتي في مجال الأدوية إلى 38% (مقارنة بـ 25% قبل 8 أشهر). ​ودعا برادر المصانع لتوسيع إنتاجها وفق المعايير المعتمدة لتلبية كامل احتياجات البلاد.

#أفغانستان_إلى_الأمام
موجز #أخبار_الأنصار - الأربعاء 20 مايو 2026 - 3 ذو الحجة 1447 هـ

⭕️ الطوفان:

🟩 مصابون إثر استهداف طائرات الاحتلال نقطة شرطة مدنية على مفترق شارع 5 في مواصي خانيونس.

🟩 غارة من طائرات الاحتلال الحربية على أحد المنازل في مخيم البريج وسط قطاع غزة

⭕️ سوريا

🟩 بدء الاندماج بين قسد والحكومة السورية

⭕️ أرض الكنانة:

🟩 عقب 13 عامًا من المطاردة.. اعتقال عضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بالإسماعيلية

= المسلمون حول العالم:

⭕️ إمارة أفغانستان الإسلامية:

🟩 حاكم ولاية بنجشير: الإمارة أنهت التسلح والتعصب في أفغانستان

⭕️ الروهينجا

🟩 تقرير أممي: مليشيات أراكان ترتكب مجزرة مروعة بحق الروهينجا في مدينة «هويار سيري» عام 2024.. أكثر من 170 قتيلاً بينهم 90 طفلاً

⭕️ الهند

🟩 هندوس متطرفون يهاجمون رجلين مسلمين في مدينة إندور ويخربون مركبتهم الكهربائية بزعم نقل لحوم الأبقار.

= أخبار العالم

🟩 استطلاع: شعبية ترمب قرب أدنى مستوياتها وسط تراجع دعم الجمهوريين
😢2
إن ما سيقضي علينا هو اليأس لو تمكن منا، وليس قوة الأعداء.
2
في مثل هذا اليوم 20 مايو 1291 نجح المسلمون في استرداد مدينة صيدا اللبنانية، بقيادة السلطان المملوكي البطل الأشرف خليل بن قلاوون. ويُعد هذا الانتصار التاريخي استكمالاً لحملة تطهير الساحل الشامي بعد فتح عكا، لينتهي بذلك الوجود الصليبي في المدينة والذي جاوز 180 عاماً.
سقطت صيدا في أيدي الحملات الصليبية عام 1110م بعد حصار بري وبحري عنيف شارك فيه الأسطول النرويجي، وظلت المدينة ثغراً للاحتلال قرابة 181 عاماً (تخللها استرداد مؤقت وقصير على يد صلاح الدين الأيوبي)، حتى كُتب خلاصها النهائي والناجز على يد المماليك.

ولتحرير المدينة، اتبع القائد خطة محكمة؛ فـبعد الانهيار الكبير للقوى الصليبية في عكا، أرسل السلطان الأشرف خليل بن قلاوون فيلقاً عسكرياً حاسماً بقيادة الأمير سنجر الشجاعي لتطهير صيدا. وعندما رأى حماة المدينة من الصليبيين (فرسان الهيكل) جحافل المسلمين، فروا إلى قلعة البحر للاحتماء بها؛ ففرض المسلمون عليها حصاراً برياً وبحرياً شديداً، وبدأوا في تشييد جسر قتالي للوصول إليها، مما أجبر الصليبيين على الاستسلام والفرار بحراً نحو قبرص، لترتفع رايات الإسلام فوق أسوار صيدا مجدداً.

تجلت في هذه المعركة الرؤية الاستراتيجية الحازمة للسلطان الأشرف خليل بن قلاوون، والتي تلخصت في "الحسم العسكري المطلق وتأمين الساحل"؛ حيث كان يرى أن بقاء أي جيب أو حصن صليبي على البحر يشكل ثغرة أمنية دائمة ومحطة لاستقبال أي إمدادات أو حملات أوروبية جديدة. وبناءً على هذه الرؤية، أمر بهدم التحصينات الساحلية الحيوية لمنع الأعداء من الاستفادة منها مستقبلاً، مما أمّن الجبهة الشامية لقرون طويلة.
في غزوة بدر، وفي الساعات الحاسمة التي سبقت التقاء المسلمين بالمشركين في وادي بدر، جلس النبي ﷺ يستشير أصحابه، يجس نبض قلوبهم، ويرسم معهم ملامح المواجهة. لم تكن المشورة مجرد إجراء عسكري، بل كانت مساحة تتجلى فيها لغة الحب قبل لغة السلاح؛ فالصحابة الذين خرجوا دون استعداد لقتال جيش كامل، وجدوا أنفسهم أمام مسؤولية كبرى: حماية جسد النبي ﷺ والدفاع عن دعوته بأرواحهم.
وسط هذا المشهد المهيب، قام الصحابي الجليل عاصم بن ثابت -رضي الله عنه-، وهو رجل عُرف بنبله ومهارته الفائقة في الرمي. ولم يكن قيامه مجرد إدلاء برأي عسكري عابر، بل كان اندفاعاً مدفوعاً بفيض من المحبة والشوق للدفاع عن الحبيب ﷺ.
أمسك عاصم بقوسه في ثقة، وكأنه يقدم روحه وسلاحه قرباناً بين يدي القائد والمعلم، ثم قال مستعرضاً خطته الدفاعية المتدرجة التي ابتكرها بدافع الحرص الشديد على سلامة المعسكر الإسلامي وعلى رأسه النبي ﷺ:
«إذا كان القوم قريباً من مائتي ذراع كان الرمي بالنبل، وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة حتى تنقصف، فإذا انقصفوا أخذنا السيوف وكانت المصاولة».
لقد وضع عاصم -رضي الله عنه- فلسفة دفاعية دقيقة تعتمد على إبقاء العدو بعيداً قدر الإمكان لحماية الخطوط الخلفية حيث يربض مقر القيادة (العريش النبوي)، فقسم المسافات بذكاء: الرمي بالنبال أولاً لكسر زحف قريش، ثم الطعن بالرماح إذا اقتربوا، ثم تجريد السيوف للمجالدة الأخيرة إذا التحم الصَفّان.
تأمل النبي ﷺ هذا المشهد، ونظر إلى عاصم، فلمس في نبرته وعي القائد العسكري الشجاع، وعاطفة المحب المستعد ليكون جداراً بشرياً يحمي رسول الله؛ فتهلل وجه النبي ﷺ سروراً وفرحاً بهذا الانضباط وهذه الروح الفدائية العالية، ونظر إلى الجيش قائلاً بلسان الفخر والاعتزاز:
«مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ كَمَا يُقَاتِلُ عَاصِمٌ».
إن هذا الموقف لا يعكس فقط عبقرية عاصم بن ثابت العسكرية، بل هو لوحة ناصعة تعبر عن أعلى درجات الحب والولاء؛ فحين يبتكر الجندي تكتيكاً يحمي به صنف حركته ويصون به دماء إخوانه وقائده، وحين يقف شاهراً قوسه ليرسم خط الموت دون وصول الأذى إلى الحبيب ﷺ، فإن السلاح هنا يتحول من أداة حرب إلى ترجمة صادقة لعقيدة الحب والفداء.
رضي الله عن عاصم وعن سائر الصحابة الذين جعلوا من أجسادهم دروعاً لحماية النبوة.