الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ
3.57K subscribers
13.1K photos
5.63K videos
8 files
2.07K links
مرجعية للأمة في نصرة نبيها الكريم ﷺ، ونافذة على شؤون المسلمين حول العالم، وصوت العلماء في مواجهة الظلم ودحض الشبهات.
Download Telegram
بيان: جريمة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
تابعت الهيئة العالمية لأنصار النبيﷺ إقرار الاحتلال الصهيوني لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، كجريمة جديدة تضاف إلى جرائمه ضد الإنسانية، مؤكدة أن هذه الجريمة كشفت مجددًا عن ملمح جديد للوجه الدموي للاحتلال، الذي لم يكتفِ بجرائمه المستمرة، بل يسعى إلى تقنين الإجرام والقتل، ومنحه غطاءً تشريعيًا زائفًا ومفضوحًا.

وترفض الهيئة بشكل قاطع كل ما يصدر عن الاحتلال من إجراءات أو قرارات تهدف إلى شرعنة قتل الفلسطينيين، مشددة على أن هذا القرار ما هو إلا محاولة بائسة لإضفاء صبغة قانونية على سفك الدماء وإعدام الأبرياء.

كما يعكس القرار حالة التوحش والانفلات الأخلاقي لهذا الكيان، وانتهاكه لكل القيم الإنسانية.

إن الكيان الصهيوني ما يزال يُمعن في البغي والعدوان، ومن ذلك إغلاق المسجد الأقصى ومنع ذكر اسم الله فيه، وتعذيب الأسرى الفلسطينيين بما فيهم الأطفال الرضع، في ممارسة نكراء للنكاية بالشعب الفلسطيني، ثم انتقل إلى مرحلة القتل تحت ظل القانون!

وتدعو الهيئة العالم الإسلامي بشتى مؤسساته، ومن تبقى عنده ضمير من الجمعيات الحقوقية والأممية، إلى تحمل مسؤولياتهم الدينية والإنسانية تجاه هذه الإجراءات الإجرامية، مشددة على ضرورة التحرك الفوري، وأخذ خطوات جادة لوقف هذه الانتهاكات وإنقاذ الأرواح البريئة من تسلط عصابة الاحتلال.

وتؤكد الهيئة أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، وحقه في الحماية والكرامة، سيظل عنوانًا لا يقهر أمام كل ظلم وإجحاف.
😢1
ليست كل النهايات تُكتب بصوتٍ عالٍ، فبعض الإمبراطوريات تموت واقفة، بلا صرخةٍ أخيرة، كأنها تتوارى خجلًا من ضجيج التاريخ.

هكذا انتهى الحُكم الإسلامي في الهند؛ لا في مشهدٍ أسطوري يشبه سقوط غرناطة، بل في لحظةٍ باردة، إدارية، تُوقَّع فيها القرارات وتُطوَى القرون كما تُطوى الأوراق.
هذا ليس موضوعًا يُختزل في تقريرٍ صحفي عابر، ولا حكاية تُروى على عَجَل؛ إنه جرحٌ مفتوح يتجاوز حدود المأساة، ووجعٌ تاريخي يفوق في ثقله لحظة الخروج من الأندلس نفسها.

إنها ليست مجرد كلمات، بل شواهد على أمجادٍ انطفأت، وفرسانٍ ترجّلوا، وقوةٍ تفرّقت حتى صارت أثرًا بعد عين.

لم يبقَ في النهاية سوى ذلك الركن البعيد من الوجدان… حيث يقف التاريخ صامتًا، ولا نملك حياله إلا أن نحدّق طويلًا في ما تبقّى..

ولهذا وجدتني أمام سيلٍ من العناوين، لا أملك رفاهية اختيار واحدٍ منها؛ فكل عنوان كان نزيفًا قائمًا بذاته، وكل صياغة تحمل شيئًا من ذلك الألم العالق في الذاكرة:

عناوين مبكى الذكريات:

لماذا يتباكون على الأندلس ويتناسون الهند؟! الهند… الأندلس التي لم نبكِ عليها حين سقطت قارة: نهاية الإسلام في الهند بلا جنازة 850 عامًا من المجد… كيف سقطت الهند في صمت؟ من المآذن إلى المعابد: القصة المنسية لسقوط الهند الإسلامية الهند الضائعة: لماذا لم تصبح جرحًا في الذاكرة الإسلامية؟ لماذا نبكي الأندلس ونتجاهل الهند؟ كيف خرجت الهند من التاريخ الإسلامي دون ضجيج؟ هل كانت مأساة الهند أكبر من أن تُروَى؟ مَن سرق ذاكرة المسلمين في الهند؟ لماذا لا تحظى الهند بما حظيت به الأندلس من الحنين؟ من الإمبراطورية إلى النسيان: تفكك الحُكم الإسلامي في الهند الهند في الوعي الإسلامي: بين الغياب والتغييب كيف تُمحى الإمبراطوريات؟ قراءة في النهاية الصامتة للهند الإسلامية الهند… الفردوس الذي سقط همسًا
مستودع كنوز الدنيا
– هنا يبدأ السؤال المؤلم: لماذا تحوّلت الأندلس إلى مرثيةٍ جماعية، بينما غابت الهند بكل ثقلها الحضاري عن الوجدان الإسلامي؟ هل لأن الأندلس كانت أقرب إلى القلب جغرافيًا، أم لأن سقوطها كان أكثر درامية؟ أم لأن الهند، في اتساعها وتعقيدها، كانت أكبر من أن تُختصر في قصةٍ واحدة؟
الهند التي كانت مسلمة
– لا أدري لماذا يتذكّر كُـتّاب ومؤرّخو المسلمين في العالم كله، يوم سقوط الأندلس، وتاريخها (الأندلس = أسبانيا + البرتغال).. يذرفون الدموع، ويشقّون الجيوب، ويلطمون الخدود.. يتباكون عليها في ذكراها: (2 يناير) سنويا،.. ولا يتحدثون عن الهند التي كانت أرضًا إسلامية، لمدة 850 سنة كاملة، وسبقت الأندلس إسلامًا وحضارةً ومجدًا.. بل أن الهند هي الأكبر والأقوى والأعظم شأنًا وتاريخًا.. وهي بحق: بلاد العجائب والغرائب والخيرات، وعماد الزراعة والتجارة في العالم، ومستودع كنوز الدنيا، فهي الفردوس المفقود بحق…؟!
– في مثل هذا اليوم: 30 مارس 1858م، تم عزل السلطان (بهادر شاه) عن الحُكم في الهند، وكان آخر سلاطين الدولة الإسلامية التي حكمت الهند، وبعزله انتهى الحُكم الإسلامي في الهند بعد أن استمر فيها حوالي 850 سنة، ليحكمها بعد ذلك عُـبّاد البقر.
– الإسلام الآن هو ثاني أكبر ديانة في الهند، ويعتنقه حوالي 14.2% من السكان.. حوالي 172 مليون نسمة (وفقا لتعداد 2011)
خزّان العالم
– ليست الهند صفحةً في هامش التاريخ الإسلامي كما تُقدَّم أحيانًا، بل هي فصلٌ كامل كُتب بالحبر والدم والحرير والتوابل معًا؛ فصلٌ تتجاور فيه المآذن مع المعابد، والسيوف مع القوافل، والفقهاء مع الشعراء.
هناك، في تلك الأرض التي كانت تُلقَّب في كتب الجغرافيين بـ«خزان العالم»، لم يكن الإسلام مجرد جيشٍ عابر، بل كان زمنًا طويلاً من التشكّل الحضاري، حيث امتزج الوافد بالمحلي حتى صار كيانًا جديدًا لا يشبه بداياته.
– وحين يُستدعى تاريخ الإسلام في الهند، فإن كثيرًا من السرديات التقليدية تختزله في لحظة الفتح أو لحظة السقوط، بينما الحقيقة أن ما بينهما كان عالمًا قائمًا بذاته: مدنٌ تُبنى من الرخام الأبيض وتُزيَّن بالخط العربي، وأسواقٌ تتحدث بالفارسية والعربية والسنسكريتية في آنٍ واحد، وسلاطين يحكمون قارة لا دولة، ويُديرون تنوعًا بشريًا ودينيًا هو الأوسع في زمانه.
فتوحات المسلمين في القارة الهندية
– كانت بداية دخول الإسلام إلى الهند، سنة 44هـ ، على يد القائد الأموي “المُهلّب بن أبي صُفرة”.. وانتشر الإسلام في أراضي الهند انتشارًا كبيرًا، وهو ما دفع الدولة الأموية، لإرسال الفارس الإسلامي “محمد بن القاسم” سنة 93هـ، للسيطرة على الهند، وكان عمره 17 عاما، (وهو ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي) ولكن الهند قارة مترامية الأطراف، وليست مجرّد دولة، فسيطر “ابن القاسم” على مناطق ومدن كثيرة في الهند.. واستمرت فتوحات المسلمين في القارة الهندية تباعا..
(مات محمد بن القاسم الثقفي، في السجن، من شدة التعذيب، لمجرد أن الخليفة “سليمان بن عبد الملك” كان عدوا للحجاج الثقفي، فانتقم الخليفة سليمان من الحجاج، في شخص “محمد بن القاسم” الذي مات وعمره 24 عاما، بعد أن فتح بلاد الهند والسند (السٌِند = باكستان + شمال شبه القارة الهنديّة، وحول نهر السٌِند)، وخرجت الجموع الحاشدة لتوديعه، بل إن البوذيين كانوا يذرفون الدموع عليه لشدة عدله وحُسن معاملته لهم.. وصوّروه بالحصى على جدران بيوتهم)
– في سنة 392هـ، غزا السلطان التركي محمود بن سبكتكين، بلاد الهند، وقضى على الجيوش الهندية، وأسرَ ملك الهند “جيبال”..وكسّرَ أصنام الهند، وأصبحت الهند إسلامية..

يقول “أبو مسعود الندوي” في كتابه: (تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند): “وليعرف كل من اطّلع علي التاريخ أن بلادنا – الهند – تنوّرت بنور الإسلام في القرن الأول من الهجرة، وتشرّفت بأقدام المجاهدين الأولين من العرب”..

لقد بدأ هذا التفكير في عهد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين فكّرَ واليه علي البحرين في تسيير جيشه إلي الهند.

– حتى المراجع والمصادر عن فترة الإسلام في الهند قليلة نسبيًّا، بالمقارنة بالأندلس، والفتوحات الإسلامية الأخرى

كتبه د. يسري الخطيب
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كارثة يا أمة محمد..
10 آلاف أسير فلسطيني مهددون بالإعـ.ـدام
😢2
في مثل هذا اليوم 31 مارس، وقبل أكثر من خمسة قرون، شهدت قاعات "قصر الحمراء" بمدينة غرناطة توقيع واحد من أقسى القرارات في التاريخ: "مرسوم الحمراء".

بعد أسابيع قليلة من سقوط غرناطة (آخر معاقل المسلمين)، وقع الملكان "فرناندو" و"إيزابيل" قراراً يقضي بطرد اليهود من إسبانيا، ومنحهم مهلة قصيرة للاختيار بين "التنصّر" أو "الرحيل الأبدي".

رغم أن المرسوم استهدف اليهود في تلك اللحظة، إلا أنه كان "جس نبض" واختباراً لسياسة التطهير التي ستطال المسلمين لاحقاً. كان هذا اليوم هو البداية الفعلية لنقض العهود، وتحويل الأندلس من أرض للتسامح والتعايش إلى أرض للمطاردة والمنافي.

وبحلول 31 مارس، بدأ الستار يسدل على تلك الحقبة الذهبية، لتبدأ فصول "محاكم التفتيش" المؤلمة التي طاردت الموريسكيين (المسلمين الباقين) في دينهم ولغتهم وحتى في ذكرياتهم.
1👍1
في ساعة زلزلت فيها الأرض تحت أقدام الأبطال يوم أُحد، وحين تكالبت السهام من كل جانب نحو صدر النبي ﷺ، برز بطلٌ "صاحب العصابة الحمراء" ليخطّ بظهره ملحمة فداء لا تُنسى. إنه أبو دجانة سماك بن خرشة.

لم يجد أبو دجانة درعاً حديدياً يكفي لحماية الحبيب ﷺ، فجعل من جسده درعاً حياً. انحنى فوق رسول الله ﷺ محتضناً إياه، مولياً ظهره لسهام المشركين ونبالهم.

كان النبل ينهال عليه كالمطر، ويقع في ظهره واحداً تلو الآخر، وهو ثابتٌ كالجبل لا يتزحزح.

لقد ضرب أبو دجانة أروع أمثلة الصبر؛ فلم يتحرك ولم يئنّ خشية أن يصيب النبي ﷺ مكروه، وظل على وضعيته تلك حتى غُرس في ظهره من السهام ما لا يُحصى.

لقد كان ظهره يومها سداً منيعاً بين الموت وبين أغلى الخلق، ليثبت للعالم أجمع أن حب الصحابة لنبيهم كان عقيدة تُكتب بالدماء والأجساد قبل الكلمات.
لمثلِ هذا يموتُ القلب من كمدٍ
‏إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
‏ألا لعنة الله على الظالمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ عبد الحي يوسف: هذه إحدى سنن الله التي أقام عليها الكون
بدأ المسلمون في الهند على مر الأيام يتجردون عن صفات الفروسية، وأخلاق الأمم الفاتحة التي امتازوا بها في الماضي، وفتحوا بها هذه البلاد الواسعة بجيش قليل وعدد ضئيل، وفشت فيهم الرخاوة والرقة، وأخلدوا إلى الراحة والتنعم، وضعفت فيهم الحمية الإسلامية، والغيرة الدينية، فكان الثعبان الإنجليزي يبتلع بلاد المسلمين بلداً بعد بلد، وقطعة بعد قطعة

من مقال: في سبيل الجـ.ـهاد

بقلم: العلامة أبو الحسن الندوي - رحمه الله

لقراءة المقال كاملًا: https://supportprophetm.com/gnrl
😢2
بيان: جريمة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

#إعدام_الأسرى_جريمة
إن طريق استعادة المجد يمر عبر بوابة العلم وإصلاح النفوس. لا نهضة لأمةٍ غاب عنها الوعي وتفرقت بها السبل.
2
اندلعت مواجهات محتدمة في مختلف مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، رفضاً لتشريع الكنيست قانون "إعدام الأسرى" الإجرامي.

وتركزت الاشتباكات في نابلس ورام الله ومحيط حاجز قلنديا الذي أُغلق بالكامل، وسط غليان شعبي وتصدٍّ بطولي لقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدات والمخيمات لمحاولة كبح الانفجار الجماهيري الغاضب.

#غزة_تباد_من_الأوغاد
مشاهد صادمة من ولاية "ماهاراشترا" الهندية توثق تورط متطرفين هندوس في عرض مجسمات تحريضية تهدف لتشويه صورة المسلمين.

الحملة تعتمد على تزييف الواقع وتصوير الرجال المسلمين كقتلة في إطار سيناريوهات خيالية ومسيئة، مما يعكس تصاعداً خطيراً في خطاب الكراهية والتحريض الطائفي الممنهج داخل الهند.

#جرائم_الهند
🤬1
شهد مخيم "كوكس بازار" ببنغلاديش، مظاهرة سلمية للاجئي الروهينجا تنديداً بتخفيض المساعدات الغذائية ونظام "تصنيف الأسر" الجديد.

وعبّر المحتجون عن قلقهم من تدهور الأوضاع المعيشية بعد خفض ميزانية الغذاء الشهرية للفرد إلى 8 دولارات فقط، مؤكدين أن هذا القرار يهدد حياة الأطفال وكبار السن ويجبر العائلات على تقليص وجباتها اليومية.

#مأساة_الروهينجا
😢1
شهدت مدينة جلال آباد لقاءً دبلوماسياً جمع والي ننجرهار، الملا محمد نعيم أخند، بالقنصل الإيراني مجيد رضا پناه، لتطوير التعاون الثنائي بين أفغانستان وإيران.

وتركزت المباحثات على توسيع العلاقات التجارية عبر تنظيم معارض مشتركة، ودعم قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية، إضافة إلى الارتقاء بالقدرات الصحية ومناقشة قضايا سياسية ذات اهتمام متبادل، بما يخدم مصالح الجانبين.

#أفغانستان_إلى_الأمام
1👍1
موجز #أخبار_الأنصار - الأربعاء 1 إبريل 2026 - 13 شوال 1447 هـ

⭕️الطوفان:

🟩4 شهداء و12 جريحا في قطاع غزة خلال 24 ساعة

🟩الاحتلال يهدم منازل فلسطينية ويدمر شوارع بالقدس

⭕️سوريا

🟩الشرع من لندن: سوريا ستبقى خارج دائرة الحرب ما لم تُستهدف مباشرة

⭕️السودان

🟩الهجرة الدولية تعلن حاجتها (277) مليون دولار لدعم نازحي السودان

⭕️أرض الكنانة:

🟩اختفاء الشاب المصري فرج طه بعد ترحيله قسريًا من ألمانيا

= المسلمون حول العالم:

⭕️إمارة أفغانستان الإسلامية:

🟩وزارة الأمر بالمعروف في أفغانستان توقف شخصين بتهمة ممارسة السحر فى ولايتي بلخ وغزني

⭕️الهند

🟩استفزاز جديد من متطرفين هندوس: رقص وأغاني معادية للإسلام أمام مسجد في الهند

= أخبار العالم

🟩3 دفعات صاروخية تضرب الاحتلال وغارات واسعة على طهران
بينما تواصل آلة القـ.ـتل الصهيـ.ـونية حصد الأرواح في الميادين، تأتي هذه التشريعات لتنصب المشانق داخل قاعات المحاكم الوهمية!