أُفُق | H O R I Z O N
3.18K subscribers
2.03K photos
396 videos
125 files
14 links
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾ 🤍
Download Telegram
أُفُق | H O R I Z O N
​ ﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ﴾ ​اللهم لا قدرة لنا لنحتمل هذا العتاب، فَـ باعد بيننا وبين معصيتك، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
​"أقسى عتاب !! عتاب الجوارح يوم القيامة : ﴿ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ﴾ ؟؟ فتقول : أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء !! مرعب والله مرعب"
❤48💔3❤‍🔥1
وتبكي العيون على ماذا؟ أعلى تعز أم صنعاء أم اليمن؟ أنبكي على من مات ولدها، أو نبكي على من مات زوجها، أو نبكي على من مات أخوها، أو نبكي على من مات أبوها؟ وكم جهدت العين تسكب دمعها، وكم من الحنين على طرقاتها، وننظر فندمع. ومتى يعود الأمان يا بلدي الإيمان والحكمة؟ يا أرض من أحبها رسول الله ﷺ وحب من يسكنها، وكيف للدمع ألا يدمع حزناً وألماً على ما حل باليمن؟ جفت الأقلام واندثرت الأحلام، ولكن مدامع العين لم تكف دموعها.
💔34❤‍🔥1
العيش في بلد غير مستقر قد يغير طريقة تفكيرك؛ فبدل أن تحلم بحياة أفضل، تنشغل بكيفية ضمان الأمان وتجنّب الأزمات. ومع الوقت قد تنسى ما تريده من الحياة....لأنك اعتدت فقط أن تحاول النجاة.
💔30❤‍🔥1
لعلكَ تفكّر بكل شيء الآن..

​وهذه الـ "كل شيء" لا يعلمها من الناس سواك؛ تُخطط كيف ستخرج من مسألة معقّدة، أو كيف تجد حلًا لمشكلةٍ أَتعبكَ وجودها، أو تفكّر بحال قلبك والأحمال التي فيه، أو لعلكَ تتفقد روحك والثقوب التي خلّفتها الشدائد فيها، أو ترتّب أمور عائلتك، كأنّك تحمل كلّ القلوب فيك!

​أو دعني أخمّن قليلًا: تفكّر بالقادم المجهول الملامح؟ تحاول ترتيب أوراق مبعثرة، تجمع شتاتًا طال مكوثه.. آهٍ يا فتى، كم نتشابه خلف الكواليس، كم نلتقي دون لُقيا، ونجتمع رغم افتراق.
❤‍🔥28❤20
​يودُّ المرءُ منا لو يُغمض عينيه في الدُّنيا
ويفتحها في الجنَّة..
لكنَّ الجنَّة يا فتى لا يكفيها التَّمني.
❤‍🔥28❤27
​هَارِبًا إِلَيْكَ
أَسْتَغِيثُ بِكَ
أَنْ أَنْجُوَ مِنْ نَفْسِي
وَأَفْكَارِي وَمِنْ سُوءِ مَا يَجْرِي
فَبِرَحْمَتِكَ
أَزِلْ عَنِّ
.
❤26❤‍🔥5
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾

​لا تَعِشْ قلقاً على المستقبل،
عِشْ ساعياً في رضى الله ولا تقلق،
فالمستقبل بيده وحده!
رزقك لن يأخذه غيرك،
ولكن عبادتك لن يقومَ بها غيرك،
إنَّ الله سبحانه قد تكفَّل لك بالرزق،
وطلب منك العمل!
فلا تنشغل بما تكفَّلَ لك به،
وتنسَ الذي طالبَك به!
❤‍🔥31💯2💔2
نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترض ولا نخوض فيما تراه وتقضيه
أنتَ أعلم، أنتَ أدرى
أنت ربنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارنا سبحانك ما علمنا ما تعلم سبحانك نرضى بكل ما تقضي
سبحانك رضينا، سبحانك آمنا
.🤍
❤‍🔥30❤2
قد تُحقق أحلامك يومًا ما، لكن الدراجة الهوائية ممتعة في عمر الخامسة وليس الأربعين.
❤27
❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥.
❤‍🔥26💔1
بلاد موحشة
أينما أدرت وجهك .. تجد إنساناً يموت من الجوع والقهر .
💔26
عبدي بم التهيت عني!
أَبدُنيَاي
أَبِدُنْيَا خُلقتُها لَك..!!
❤26
- كنا وما زلنا نسمع عبارة: «إذا خفت من شيء أصبت به»، ولا أعلم إن كانت مرت عليكم أم لا.

- فمثلاً، تجد شخصاً يخاف من العين فيجد نفسه محسوداً، وآخر يتوقع أنه لن ينجح هذه السنة فيجد نفسه لا ينجح، إلى غير ذلك من الأمثلة.

ولكن السؤال: لماذا نخاف من الشيء ثم يحصل؟
والسر يتجلى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، ولم يقل «أنا عند حسن ظن عبدي بي»، بل قال «أنا عند ظن عبدي بي» سواء كان ظناً سيئاً أو خيراً.

فإذا كان الظن بالله خيراً، فهذا من حسن الظن بالله.
أما إن كان الظن بالله سيئاً، فهذا من سوء الظن بالله. قال تعالى: {الظانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ}.

لذلك، فلنظن بالله خيراً؛ فمن توكّل عليه كفاه، ومن أحسن الظن به لم يخيب رجاءه قط. لنستبدل الخوف بالتسليم، والقلق بالثقة المطلقة بعدالة ورحمة خالقنا،

ولنوقن أن الله على كل شيء قدير.
❤31❤‍🔥4💯2
وكم سفينة خُرقت لك لتنجو.
ولَكِنَّكَ لَا تَصِبرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً.
❤26❤‍🔥4
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللهِ﴾

الهرُوبُ الوحيدُ الَّذِي لَا خَسَارَة فِيهِ
.
❤‍🔥27❤3
حين يتحدّث الإنسان عن شيءٍ آلمه، فهذا لا يعني أنّه جاهلٌ بنِعَم الله، أو قليل الحمد، أو ضعيف الإيمان؛ إنّما علينا أن نتذكّر أنّ ثمّة شيئًا يُدعى القلب، وهذا القلب يحمل من التفاصيل والتراكمات ما لا نراه، وقد تأتيه من موقفٍ واحدٍ غصّةٌ بعد طول احتمال.
​فلا نقارن أوجاعَ ناسٍ بناس؛ لكلّ قلبٍ طاقته، ولكلّ موقفٍ غُصّته.
❤23💔1
وَالَّذِي تَقُولُ لَهُ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
أَنظُنُّهُ يَخْذُلُكَ..!
❤25
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"

​ما أشدَّ هذا الحالَ وما أصعبَه..
أنْ تزدحمَ المشاعرُ في النفسِ فتَضيقَ العباراتُ والألفاظ،
فيَضيقَ الصدرُ ولا ينطلقَ اللسان!
وإذا كان صاحبُ هذا الحالِ نبيَّ اللهِ موسى، فكيفَ بنا نحن؟!

​اللهمّ هوّنْ على عبادِك المساكينِ الذين ضاقتْ صدورُهم.
❤25
سَنَرْحَلُ يوماً ما تاركِينَ خَلْفَنَا كُلَّ شيءٍ،

​فاللهمَّ عملاً صالحاً نلقاكَ به، وعفواً منكَ يَعُمُّنا.

​اللهمَّ حُسْنَ الرَّحيلِ، وطِيبَ الأثرِ.
❤27