شَهرُ الصيامِ بَكت عينُ السماءِ دمًا
فيهِ وجبريلَ ما بينِ السماءِ نَعا
اليومَ في سيفِ أشقى العالمينَ قضا
شخصُ الوصيِّ وفي محرابهِ صُرِعا
شهرُ الصيامِ بهِ الإسلامُ قد فُجِعا
فيهِ وجبريلَ ما بينِ السماءِ نَعا
اليومَ في سيفِ أشقى العالمينَ قضا
شخصُ الوصيِّ وفي محرابهِ صُرِعا
شهرُ الصيامِ بهِ الإسلامُ قد فُجِعا
- لعن الله أبن مُلجم ،، حتىٰ ترضىٰ
مولاتُنا الزهراء ويبرد قلب المهدي💔.
مولاتُنا الزهراء ويبرد قلب المهدي💔.
ربِّي أذهب عنا الهمّ والحزن ، و خفف عنا مَا
نلقاهُ مِـن تعبٍ وكَدَر، و اجبرنا جبرًا يتعجبُ
منه أهلُ الأرضِ و السماوات السبع.
نلقاهُ مِـن تعبٍ وكَدَر، و اجبرنا جبرًا يتعجبُ
منه أهلُ الأرضِ و السماوات السبع.
يُحكى أن رجلاً من مدينة العمارة (ميسان)، كان بسيط الحال، يعمل كادحاً ليؤدي قوت عياله، وكان من شدة حبه للسيد الصدر يقطع المسافات الطويلة كل جمعة ليلتحق بصلاة الكوفة في إحدى المرات، وقع هذا الرجل في ضائقة شديدة ومظلمة لا يقدر على حلها إلا الله، وضاق به الحال حتى أغلقت الأبواب في وجهه. قرر أن يذهب إلى النجف الأشرف، ليس ليطلب مالاً، بل ليشكوا حاله "لأبيه" الصدر اللقاء والخطاب وصل الرجل إلى "البراني" (مكتب السيد الصدر) وكان الزحام شديداً والعيون تترقبه من أجهزة الأمن. وقف الرجل بعيداً، وحين خرج السيد الصدر متوجهاً إلى الصلاة، لم يستطع الرجل الوصول إليه من كثرة الناس والقيود الأمنية وقف الرجل ونادى بصوت مخنوق بالبكاء، وكأنه يخاطب روح السيد لا جسده:يا مولاي يا أبا مصطفى.. جئتك من بعيد، والديون أكلت وجهي، والظلم هدّ حيلي، وأنا دخيل عندك وعند أجدادك. يقولون إنك ولي الله، فهل تسمع صوت الفقراء؟"
كان السيد الصدر في تلك اللحظة يمشي مسرعاً، ولم يلتفت بشكل مباشر للرجل بسبب تدافع الحشود، فظن الرجل أن صوته ضاع في الزحام، ورجع إلى بيته بقلب منكسر وهو يقول: "لعل السيد لم يسمعني، أو لعل ذنوبي حجبت صوتي عنه"نام الرجل ليلته تلك بدموعه، وفي ساعة متأخرة من الليل، رأى في منامه السيد الشهيد وهو يلبس كفنه الأبيض والنور يسطع من وجهه، فاقترب منه السيد ووضع يده على كتفه (وهو نفس الموضع الذي شعر الرجل ببرودة فيه أثناء وقوفه في الزحام).قال له السيد الصدر في الرؤيا بلهجته الأبوية المعروفة:يا بني.. لا تظن أن زحام الدنيا يحجب صوتك عنا. لقد سمعتُك في اليقظة قبل المنام. اذهب إلى فلان (ذكر له اسماً) وقل له: الصدر يقول لك أمانة الله التي عندك حان وقت أداؤها لهذا الرجل"استيقظ الرجل وهو يرتجف، والعرق يتصبب منه، ورائحة عطر السيد (المسك) تملأ الغرفة. توجه في الصباح الباكر للاسم الذي ذكره السيد، وهو شخص لم يكن يعرفه الرجل أصلاً.حين وصل وطرق الباب، خرج له رجل وقبل أن يتكلم صاحب القصة، بادر صاحب الدار بالبكاء وقال:والله لقد زارني السيد الصدر في منامي البارحة، وقال لي: سيأتيك ضيفي في الصباح فأعطه أمانته". وكان هذا الشخص قد نذر نذراً للصدر في حال قضاء حاجة معينة، وكان ينتظر "إشارة" ليصرف هذا النذر في محله.
كان السيد الصدر في تلك اللحظة يمشي مسرعاً، ولم يلتفت بشكل مباشر للرجل بسبب تدافع الحشود، فظن الرجل أن صوته ضاع في الزحام، ورجع إلى بيته بقلب منكسر وهو يقول: "لعل السيد لم يسمعني، أو لعل ذنوبي حجبت صوتي عنه"نام الرجل ليلته تلك بدموعه، وفي ساعة متأخرة من الليل، رأى في منامه السيد الشهيد وهو يلبس كفنه الأبيض والنور يسطع من وجهه، فاقترب منه السيد ووضع يده على كتفه (وهو نفس الموضع الذي شعر الرجل ببرودة فيه أثناء وقوفه في الزحام).قال له السيد الصدر في الرؤيا بلهجته الأبوية المعروفة:يا بني.. لا تظن أن زحام الدنيا يحجب صوتك عنا. لقد سمعتُك في اليقظة قبل المنام. اذهب إلى فلان (ذكر له اسماً) وقل له: الصدر يقول لك أمانة الله التي عندك حان وقت أداؤها لهذا الرجل"استيقظ الرجل وهو يرتجف، والعرق يتصبب منه، ورائحة عطر السيد (المسك) تملأ الغرفة. توجه في الصباح الباكر للاسم الذي ذكره السيد، وهو شخص لم يكن يعرفه الرجل أصلاً.حين وصل وطرق الباب، خرج له رجل وقبل أن يتكلم صاحب القصة، بادر صاحب الدار بالبكاء وقال:والله لقد زارني السيد الصدر في منامي البارحة، وقال لي: سيأتيك ضيفي في الصباح فأعطه أمانته". وكان هذا الشخص قد نذر نذراً للصدر في حال قضاء حاجة معينة، وكان ينتظر "إشارة" ليصرف هذا النذر في محله.